مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > المــقــالات

المــقــالات منتدى للجميع ، الاعضاء والزوار

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دلوكة فى العيد (آخر رد :زهرة الروض الظليل)       :: حسين خوجلي : انقلاب للبيع - والعمبلوق ال بدور الضبح (آخر رد :الثلج الساخن)       :: الاوفلاين (آخر رد :ود الشيخ)       :: هوانا ما بالسُّلْفه (آخر رد :عبدالماجد موسى)       :: مشنوقة الروح نافذتي (آخر رد :عبدالماجد موسى)       :: بالخزي والعار امريكا تسلم معسكر بسماية لاهل العراق (آخر رد :أقبـــــال)       :: مضاعفة الدقائق والبيانات مع باقة سوا لايك وسوا 30 (آخر رد :بنت الخرطوم)       :: كويس مش حقو بالأول ترجع الديمقراطية ؟؟؟ (آخر رد :محسن الفكي)       :: حسين خوجلى .. العورة العصية على الستر (آخر رد :زهرة الروض الظليل)       :: اليوم العالمي لنلسون مانديلا : تمنطاشر يوليو (آخر رد :الثلج الساخن)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-08-2018, 01:47 PM   #1
ود الشيخ
عودوا طيفا أو خيالاً وكلموني
 
الصورة الرمزية ود الشيخ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 31,909
Icon41 مقال مهم: أيها السوداني لا تخلط بين الحكومة والوطن

بسم الله الرحمن الرحيم
24 أغسطس 2018م
No: L2P:3:2018
اقتباس:
*بلاغ أخير للرئيس البشير

لعناية رئيس جمهورية السودان
المشير عمر حسن أحمد البشير

بدون تحية فكيف نصافح أيادٍ دميمة دامية؟؟؟،،،

*الموضوع: بلاغ تنح*

إشارة للموضوع أعلاه ورجوعا إلى سيل الخطب والبيانات والنداءات والخطابات والمواقف السياسية والإجتماعية والإقتصادية والدبلوماسية والقانونية الماثلة ضدكم أتقدم ببلاغي هذا وأعلم أنك سمعت هذا القول مرارا وتكرار وأصررت واستكبرت استكبارا.

*سيادة الرئيس:* أزعم أني أحد الشباب الذين يحلمون بمستقبل لا وجود فيه لأشباحكم ولا أشباهكم، لذلك أخاطبك ولعلها تكون المرة الأخيرة، وذلك بمعاني تعلمها ولكنا نكررها عليك إبراء للذمة وإشهادا للأمة وشكوى لله العزيز الجبار المنتقم.

*سيادة الرئيس:* قد جئت أنت إلى هذه البلاد ولم يكن بها شخص يكدس العملات الصعبة في حاويات أو دواليب بمنزله أو مكتبه، ولم تجد على الحاكمين يومها درهما أو فلسا واحدا تتهم بفساد أو تدينهم به ودونك وزير ماليتهم د. بشير عمر خرج عف اليد نظيف الجيب قدوته في ذلك رئيس الحكومة، أما اليوم فتحسس ما تحت وسادتك أو حقيبة من تخادعك أو جيوب من حولك ستجد ضعف ما أعدمت لأجله مجدي وجرجس لهما الرحمة.

*سيادة الرئيس:* جئت إلى هذه البلاد وبها عدد قليل جدا من أبناء الملاجيء وفاقدي السند والشماسة ويكاد يكون عددهم محصور ومعلوم في كل المدن والحواري، ولكن اليوم ضاقت بهم الملاجيء والمجاري وآبار السايفون وامتلأت ببعضهم بطون الكلاب الضالة، فكانت تلك أمر ثمرات مشروعكم الغابر التي ستكلفنا الكثير مستقبلا فهم إخوتنا ومن سيتعايشون مع أبنائنا ويملأون حيزا من مجتمعنا.

*سيادة الرئيس:* جئت إلى هذه البلاد من سلاح عسكري ويعد أقوى الأسلحة الخاصة في القوات المسلحة السودانية وها أنت تحله وتفرغه من محتواه وتحل محله قوة مليشوية لا تعرف أدنى مبادئ الضبط والربط العسكري وبذلك خنت قسمك العسكري وشرف الجندية وضيعت حق زمالة السلاح، وانطبق ذلك على كل قواتنا النظامية التي تكابد شظف العيش فصارت بلا هيبة يتزاحم ضباطها في صفوف الخدمات ويرتدون أسوا الأحذية والمهمات، ويتسابقون للالتحاق بمعارك لا ناقة لنا فيها ولا جمل بغية المال فوصموا بأنهم مرتزقة القرن وهم أربأ وأشرف وأرفع من كل ذلك لكنك تصر على تمريغ أنوفهم بالثرى وإلحاقهم بمجرمي الحرب.

*سيادة الرئيس:* جئت إلى البلاد ولم يكن تسليح السودانيين الخاص حتى في مناطق التماس يتعدى الكلاش والخرطوش وبنادق خفيفة، والآن في قلب العاصمة القومية تستطيع أن تشتري ما ترغب به من قطع السلاح، وما نزع في أقاليم الصراع لا يضاهي معشار ما هو موزع بين السودانيين من أسلحة، فصارت مدن السودان حواضن للبارود وقنابل مؤقتة تنتظر من يشعل فتيلها.

*سيادة الرئيس:* جئت إلى البلاد وقد كان الراكب يسير فيها لا يخشى إلا الهوام والكواسر على نفسه وراحلته ولكن اليوم ليس في الأطراف بل في قلب العاصمة لا تستطيع أن تحمل جوالا أو حقيبة في أي شارع طرفي، فالنهب والسلب في وضح النهار.

*سيادة الرئيس:* جئت إلى السودان ولم يسمع أهله يوما بعملية انتحارية أو تفجير أو فكر متطرف ولكنك أسست حواضن الغلو والتطرف ودربت قادتهم ودبرت خططهم وصممت برامجهم وأوفدت بعضهم إلى جوار إفريقي وعربي وارتد ذلك على بناتنا وأبنائنا هروبا من ذويهم إلى مقابئ الإرعاب الدولي.

*سيادة الرئيس:* جئت إلى السودان حافي القدمين حاسر الرأس رث الثياب قليل المنطق مستقويا بالسلاح ومتترسا خلفه ومخادعا باسم الدين، فأغتنيت وانتعلت رؤس السعب أحذية ولبست خيراتهم جلابيب وتعلمت فيهم منطق الحديث وكدت أن تتعلم منطق الطير، ويا للعجب!!! قد كنت تعيب على من سبقك كثرة الحديث.

*سيادة الرئيس:* جئت إلى هذه البلاد ولم نشهد يوما منذ الإستقلال المجيد أن مثل مواطن سوادني أمام العدالة الدولية متهما أو تمت مطالبته لساحتها، ولكنك عقدت العزم على أن ترتكب أقسى الفظائع وأقبح الجرائم في دارفور الحبيبة لتنال تلك السبة وساما على صدرك وتطوق بها أعناق السوادنيين الأنقياء، فصرت طريد العدالة الدولية بامتياز ومستضيف كل طريد مثلك آويا للإرهاب والإرهابيين ومصدرا للأزمات لكل دول الجوار.

*سيادة الرئيس:* جئت إلى وطننا ولم يكن المتعاطون من شبابه يعاقرون شيئا غير المخدرات (البنقو) والمشروبات البلدية التي تعلمها جيدا يا (عمر)، ولكنك عقدت العزم أن تجعل في كل بيت مدمنا وفي كل حارة مروجا وفي كل وزارة مستوردا فتدخل الحاويات لتغزو السودان وإفريقيا تحت سمعكم ورعايتكم بلا رقيب ولا حسيب، بل صار بعضهم من فرط التعاطي يجاهرون بإلحادهم ومثليتهم الجنسية بغضا لمشروعكم الإسلاموي الشائه.

*سيادة الرئيس:* جئت إلى هذه البلاد ولم يكن أحد منا يحلم بأن يشتري (نصف ربع كيلو اللحم) ولم يتخيل متخيل أن تباع أرجل الدجاج والجلود وتشوى في قارعة الطريق فيشتريها الجياع، ومن لم يتحصل عليها اقتات من عرضه الذي صار مستباحا ويملأ شوارع المدن وفنادق المنطقة حولنا بتسهيل في الإجراءات والسفر للراغبات من قبل مسئولين تحت إمرتكم.

*سيادة الرئيس:* نعم قد جئت إلى هذه البلاد ولم يكن فيها صلات للمناسبات ولكنها اليوم ضجت بالصالات وكثرت المطاعم والكافيهات ولكنك إذا ذهبت إلى مكب النفايات الخلفي لها ستجد العشرات يبحثون عن بواقي الأطعمة والمشروبات علهم يسدون الرمق ويحملون ما وجدوه لإطعام جياع في البيوت.

*سيادة الرئيس:* جئت إلى البلاد ورئيس الوزراء يسير من منزله إلى المشاوير الخاصة بعربته لا بعربة الوزارة ولا برفقة حراسة الدولة ولكنك إذا نظرت إلى من حولك ونفسك سيتبيين لك الفرق، بدأ من الشركات الأمنية المستأجرة والعربات الفارهة والطائرات مدفوعة الثمن، يا هذا!! فقط كلف نفسك زيارة لأقرب مطعم عند العاشرة صباحا وانظر إلى سيارات الحكومة وليس فارهات جهاز الأمن أو عربات القوات النظامية ستجدها تغلق الطرقات وتزحم تلك الأماكن وانظر ما تكلفه حركاتكم وسكناتكم لدولاب الدولة من مخصصات ووقود ونثريات.

*سيادة الرئيس:* جئت إلى هذه البلاد ولم يكن السودانييون يعرفون الحقد والإساءة وإليك أحد من سبقوك في الرئاسة فقد أباد المئات وحرق بعضهم وقتل إمامهم ومات وسطهم بل شارك بعض أهل الدم في تشييعه، ولكن أنظر إلى ما أورثه نظام حكمكم في الأسافير من أقوال لا يقبلها إنسان سوي لنفسه وأمه وأهله، هذا القول قطعا لن يكون محصورا هناك بل سيتبعه سوء تدبير وستكون العواقب أقسى مما تتصورن ولا تتوقع أن التمادي في الطغيان سينسي الإنسان، حتما سينغرس عظم من جماجم أولئك الضحايا في إطار سيارتكم فينفجر فيرديكم قتيلا شر قتلة أو غير ذلكـ، لأن الحكم الخبير جعل لهم في القصاص حياة وأنت خصومك كثر وضحاياك أكثر وأولياء الدم لن يسامحوك أو يتركوك وإن تعلقت بأستار الكعبة.

*سيادة الرئيس:* جئت إلى هذه البلاد ووجدت حتى المنفيين عنها يستطيعون زيارة أهليهم واحتضانهم والاستئناس بحديثهم ومقاسمتهم الفرح والترح، ولكنك بفظائعك وبطشك وتنكيلك أبعدت الملايين عن أسرهم وذويهم وجعلتهم يغالبون الدمع صباح مساء في عواصم المدن وصحاريها وبحارها في قارات الدنيا السبع وأنت هنا تنعم برؤيا أمك وهي تفعل دون أن يحول بينكما حجاب، وهم لم يتمكن الكثيرون منهم من مواراة أجساد أمهاتهم وآبائهم بالثرى أو حتى الترحم عليهم والوقوف على شفير قبورهم، تراهم هل سيغفرون لك سوء ذاك الصنيع؟؟؟، أخشى أن تتذوق فقد عزيز لديك وأنت في منفى أو سجن، هذه بالتحديد لن أستطيع إفهامك إياها إلا بعد أن تذوقها كما ذاقها طيف مشرد من أبناء هذا الوطن البررة بفعل سياساتكم ومن معكم من الفجرة.

*سيادة الرئيس:* تنح ... تنح ... وأوكل الأمر لأهلة وجنب بلادنا دماء صرنا نشتم رائحتها الكريهة صباح مساء، فالكل صار يتحسس مؤخرته ليؤمن سلاحه وآخر يكفكف عن ذراعيه لترى سكينه، شبح الموت والقتل والسرقة والنهب والدمار ماثل ببقائكم في السلطة.
تنح ودع هذا الوطن ليساس بأيدي بنيه وبناته الفتية فهم الأقدر على بنائه بأفكار مستمدة من إرث هذا الشعب التليد وما اكتسبوه من خبرات ومعارف لم يجدوها في تعليمكم الموبوء، وتأكد أن يوم مغادرتكم وزبانيتكم للحكم سيكون ميلادا جديدا لآلاف الشباب مثلي بل ميلادا للوطن الموؤود، حينها سنبني جميعا وطن الجدود الذي حتما سيسع الجميع.
اللهم هذه دعواي ودعائي وشكواي وبلاغي.
*ويا هذا:* إن لم تفعل (فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)، وحينها سنضيق عليكم الشوارع وستجدون متقلبكم ذات اليمن شعب منتفض وذات الشمال شباب ثائر، فمن سامنا الذل سيشرب من ذات الكأس ومن أذاقنا الموت سيتجرعه بالحق والعدل، ولكم في أكتوبر وإبريل عظة وعبرة.
تنح.... تنح..... تنح،،،،
وسأظل أردد مع الحبيب صلى الله عليه وسلم اللهم من ولي من أمر أمتك شيئا فشق عليهم فاشقق عليه... آمين

اللهم ألا هل بلغت فاشهد
*عروة الصادق إسماعيل حمدون*
*البقعة المباركة*
orwaumma@gmail.com
**
__________________
ربما تجمعنا اقدارنا ذات يوم بعدما عز اللقاء

ود الشيخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .