مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > منتدى الأدب والشعر والنثر

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: افضل العروض علي اسعار كاميرات المراقبة (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: حروف جر + اسم الجلالة (آخر رد :الثلج الساخن)       :: يا وزارة الخارجية - من هو وزير الخارجية الجديد ؟ (آخر رد :الثلج الساخن)       :: وزارة العدل - الإقالة النهائية للمستشارين القانونيين ب تبدا بالنقل للوزارة (آخر رد :الثلج الساخن)       :: ‫(الضريسة) أشواك (مؤذية) وبتكرج السنون لو كتابة (آخر رد :Gamar Alanbia)       :: هل تحقق حلم توقيعي ذات يوم من غير ميعاد (آخر رد :زهرة الروض الظليل)       :: العمامة تاج العرب والزول ومتى لبسها ميزتموه (آخر رد :ود الشيخ)       :: كلااااام (آخر رد :ود الشيخ)       :: أبشـروا ايها العرب --- بشائر عـزالشموخ من سوق الشيوخ (آخر رد :أقبـــــال)       :: أيهما أفضل صناعة الأدوية أم صناعة الأحذية؟ (آخر رد :الثلج الساخن)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2012, 03:40 AM   #1
احمد حميد حمد
 
الصورة الرمزية احمد حميد حمد
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 587
افتراضي رسائل بقلم حجة امنة

المصدر سودانيز اوفلاين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجة امنة مشاهدة المشاركة
الرسالة الاولى : يما انا جيت الحداشر

العنوان : بيتكم الكاين في الخرتوم

التاريخ : حسع دي

بعد السلام عليكم , بلاهي كيف حالكم في المدة التي لم تروني فيها ؟!
مبروك عرس ولدكم الدكتور علي حسين على الحسناء سلمى
معليش جات متاخره لكن كالعادة انا جيت الحداشر
مع إنك يا حاجة قوية الذاكرة لكن إحتمال ما تتذكري الحادث دا ,
كعادتك في نسيان كل غلطاتي و هفواتي الكتيرة
المهم
لمن كنت في الثانوي في مدرسة الراهبات في مرة جيت تالتة الطيش ,
الحقيقة إنو تانية الطيش كانت من غير الناطقين بها
و الطيش كانت عيانة
مديرة المدرسة في الوكت داك كانت سامية صبحي إسكندر ,
تشبه لي حد بعيد مديرات المدارس في الافلام الامريكية

استاذة سامية مسحت بي الارض ,
ليه يا آمنة كدا , إنتي بت شاطرة و ذكية و ....

قمت إنفعلت و في النتيجة التانية طلعت الحداشر
لمن رجعت البيت كنت فرحااااااانة و قلت ليك : يما انا جيت الحداشر

قلتي لي : سجمي نقلوك فصل الإنجليزي !!!!

وكان فصل الانجليزي في المدرسة بيقبل 10 طلاب بس في الفصل

اسفة إني جيت الحداشر في عرس علي ولدك ,
علي ولدك دا طلع أخوي شديد والله

في الختام السلام عليكم
الرسالة التانية : ما تعامليني كمعجبة
يتبع
العنوان : عيادة الانيميا المنجلية بمستشفى جعفر بن عوف
التاريخ : حسع دي بتوقيت قوقل (Google)

بعد السلام عليكم , بلاهي كيف حالكم في المدة التي لم تروني فيها ؟!
يا حاجة ياخي انا شكلي ما كنت بعرفك كويس
ف شنو , قمت قوقلتك
دي النتيجة الوحيدة الجاتني بالسوداني


اقتباس:

دكتورة بخيته ومستشفى جعفر والانيميا المنجلية وابو الظربان واشياء اخرى
بسم الله الرحمن الرحيم
اعتبر نفسي مباركا طيلة الاربع سنوات الماضية كوني اعمل متطوعا مع الدكتورة بخيتة عطا الله استشارية طب الاطفال واختصاصية الانيميا المنجلية في عيادة الانيميا المنجلية المحولة بمستشفى جعفر بن عوف التخصصي سابقا فاستاذة الاجيال هذة فضلا عن كونها استاذة بالجامعات السودانية فهي المتخصصة الوحيدة في مرض الانيميا المنجلية وصاحبة اول عيادة تخصصية في السودان وهذا ليس غريبا على اطباء السودان الرواد بل الغريب كونها تعمل متطوعة طيلة الخمس عشرة سنة الماضية في العيادة المحولة دون راتب او حافز اواي مقابل مادي او معنوي محتسبة الاجر في مساعدة هؤلاء المرضى من اصحاب الدخل المهدود والجيوب الفارغة والمستشفى يقع في شارع الحوادث حيث المستوصفات والعيادات التي تتمنى تخصص نادر مثل الذي عند الدكتورة بل ان دكتورة بخيته تزور هؤلاء المرضى الذين يربو عددهم عن الخمس مئات حال مرضهم في اماكنهم ولا تبخل على زوارها بحق الفطور والمواصلات واللبن والفحص عندما يزورونها دكتورة بخيته تملك القدرة على تمليك طلابها معلومات اساسية وحتمية وخطيرة باسلوب بسيط وسلس خالي من التعقيدات الاكاديمية التي يختفي خافها اصحاب المعلومات المنقوصة هذة الاستاذة تعامانا كاولادها ولا تناديك او تخاطبك الا بيا ولدي ويا بنتي اليوم اتخذت إدارة المستشفى قرار معيب شكلا وموضوعا بايقاف العيادة وحرمان مئات المرضى من مكان يتلقون فية العلاج والتعليم الطبي والصحي والحب ولاحترام من دكتورة بخيته اليك دكتورة بخيته نحن ملتزمون بالعمل معك في اي زمان ومكان يمكنك من مواصلة هذة العيادة الخيرية التطوعية وننادي بالاتي :تكريم دكتورة بخيته على كافة المستويات ايجاد مركز طبي تعليمي بحثي لمرض الانيميا المنجلية هذا المرض الفتاك القاتل المهمل يتبع لاي من الجامعات او باشراف الوزارة ندين سلوك مستشفى جعفر بن عوف ونطالب باعتذارها لهذة القامة التي لم تفقد شيئا ماديا بل فقدت منبرها في تقديم الخير
دكتور زهير حسن
ف شنو , رجاءً ما تعامليني كمعجبة
وفرصة سعيدة والله

في الختام السلام عليكم

يتبع

الرسالة التالتة : الحلبية بياعة القضية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجة امنة مشاهدة المشاركة
العنوان : شارع الجامعة

التاريخ : شهر 8 سنة 1998


بعد السلام عليكم ، بلاهي كيف أنتم في المدة التي لم تروني فيها ؟!
يا حاجة يااخي انا شكلي ما كنت بعرفني كويس
ما أظن إنك عارفة الحادث دا لكن أهو الحصل حصل
في اليوم دا كان لي يادوب إسبوعين في الجامعة ، و كان اليوم المشئوم
يوم ناس الامن كتلو الطالب محمد عبدالسلام ، اليوم داك الطلبة إعتصمو
انا ما فهمت إعتصام يعني شنو ؟ لمن سمعت الكلمة دي إتخيلت إنها زي حركة
الناس لمن يقعدو في محل و يبطلو الاكل، شلت هم طبعا ،إنتي عارفة همي في بطني
المهم
اليوم داك لي شقاوتي إعتصمت مع كم نفر من دفعتنا ، إعتصمو لانهم من مدني
و بعرفو الولد ، الايام ديك كان شريط محمد الامين
(ود مدني) طالع جديد
و الباص السياحي ، ركبت البص و سمعتو لي اول مرة ،
وهاك يا بكاء و ..... في الشارع ،
الايام ديك كانت ونسة السناير كلها عن المظاهرات
و كيف إنهم بيتلقفو البنبان
ويرجعو لناس البوليس تاني ، وحكاوي و حكاوي
في اليوم داك كنت جاية في الطريق للجامعة ، أبوي عاين لي شدييييد و قال لي :
قالو في أحداث في الجامعة ، ما أشوفك تطلعي في مظاهرة يا آمنة
منو دي ؟ انا ، أبدا ، ما حيحصل
مع اني مشيت لابسة كدارة و إسكيرتي كلوش
لمن المظاهرة جات مارة بي باب كليتنا سالت نفس الناس الكانو بيحكو الحكاوي ، اهاااا
حنطلع متين ، تطلعي وين يا برلومة ، يلا أجري أركبي العربية ديك
حتخارجكم للسوق العربي ، إرتبكت لكن لمن شفت عدد إتنين شيوعي و تلاتة شيوعيات و وإتنين إتحادي و أنصار سنة
طلعو مع الناس ، للتاريخ ديل كانو كل الطلاب المنظمين في كليتنا بالاضافة لي كم كوز و كوزتين
طلعت
بقينا مااااشين في شارع الجامعة ، مقتل طالب مقتل أمة ، مقتل طالب مقتتتتتتتل أمة
و الشباب بحمسو في بعض ، زاد حماسم لمن
شافو طالبة من إقتصاد إسمها عبير كرار ، و نادوها بي بت الشهيد
انا طبعا كنت تور الله في برسيمو ، ما فاهمة حاجة
لمن شافو ناس فض الشغب و البوليس بقو يقولو ما تتفرقوووووو
ما تتفرقووووووووووو ، طبعا انا خفت لكن عملت فيها شجاعة و قعدت اكورك
ما تتفرقوووووووووو
قام واحد من العساكر ضرب رصاص في الهوا قام صادف عمود الكهرباء
عمل شطططططططط
قلتا ليهم : إتو أولاد حرام ولا شنو بلا ما تتفرقو بلا .... معاكم ، أساسا
إحنا ملمومين في كتل زول و دحين بلحقونا ليو ، أجرو يا بنات
مع أجرو يا بنات دي أنا تاني ما شافوني إلا في السوق العربي
اليوم التاني جيت لقيتم مسمييني الحلبية بياعة القضية


ف شنو شكلي برضو حا أنضم لي جبهة الجهاد الإلكتروني


فرصة سعيدة يا آمنة
في الختام السلام عليكم


يتبع
الرسالة الرابعة : مذكرات مجنده
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجة امنة مشاهدة المشاركة

العنوان : معسكر الخدمة الإلزامية ب ام دوم

التاريخ : شهر 12 سنة 2004

بعد السلام عليكم ، بلاهي كيف أنتم في المدة التي لم تروني فيها ؟!

يما إتي شكلك ما عرفتي تربيني كويس , ف شنو , الحيكومة ما قصرت معاي

أتذكر يوم بديت إجراءت التسجيل للخدمة الوطنية , أولاً الكشف الطبي

بنات دفعتنا أغلبم إتصنفو (ج) يعني غير لئقات صحياً و نصهم إتصنفو بي
نضارة وااااااحدة , دي تخش للجنة الطبية تمرق تديها لي أختا
أبيت أطرح فكرة تكتبو لي ورقة تطلعني (ج) , الصراحة خفتكم
تدوني درس في الأخلاق و تملوني فقر , وانا ما ناقصة بلاوي
ف شنو , إتوكلت و دخلت اللجنة , ياخ المرة الدكتورة شمتني
من أول نظرة , و قبل ما أتم ليها كضبتي طلعتني (أ)
إن شاء الله تكون شحمت و أدوها شريط بعد داك
بعد إتصنفت طوالي دخلت المعسكر ,
معسكر ام دوم دفعة نسيبة و لا خولة الكم كدا ما عارفة
إتخيل لي كانت نسيبة ال الحداشر و الله ما قادره أتذكر
اغلب المجندات كانو كوادر الطبية و تخصصات نادرة
زي التربية و الرياضيات , لقيت من دفعتي إتنين
رشا و إكرام , لقيتم إتقدموني بي كم يوم
دخلت المعسكر بعد ما(الاب) وصلني
إتذكرت اول يوم لي في المدرسة
طلبت من (الاب) يخليني أدخل براي
رفض , ف شرحت ليو إني أساساً جاية متاخرة
ولو شافهو معاي حيعذبوني زيادة
رفض يمشي إلا بعد يتاكد إنهم قبلوني
المهم
دخلت , اول مشكلة واجهتها كانت مع إسمي
التعلمجية بتول : إسمك منو يا مجندة ؟!!!
إسمي : آمنة زوزانا حسين محمد حسن محمد ع......
بتول : هييي , شنو روزانا دي كمان
زوزانا زوزانا يا استاذة دا إسم بولندي معناو ....
بتول : هيييي انا ما استاذة
قامت تفتش في شنطتي : كيس صابون بدرة , علبة شمع بالكركار
صابونة فــنــــيك , مشط , مكحلة , كم غيار , كم كتاب
و كنت داسه موبايلي في جيب داخلي
أدتني العهدة : ( الميري ) و هو فستان و بنطلون و خمار من الدمورية
جـــــزمــــة باتا لونا بيجي , مصحف , كباية بلاستيك
مشيت أشرت لي ابوي من بعيد إنو خلاص قبلوني
دخلت المعسكر , و كان عبارة عن مدرسة فيها فصول
و حوشيين , الفصول كلها كانو مستخدمنها كعنابر عشان النوم
وكان فيها عدد من الحمامات و الأدب خانات
في طريقي للعنبر صادفت عدد من البنات
بينططو و هم شايلين شنطم فوق راسم و بيقولو :
انا الطيرة الجيت الليلة , انا الطيرة الجيت الليلة
قمت بقيت ماشة سريع عشان أغير هدومي عشان
ما ينقشوني جيت الليلة زي الطيرات ديل !!
وواحدات تانيات كانو قاعدين في فترة الراحة
سمعتهم بي أضاني دي :
الاولة : مبااااالغة لكين , نضيفة نضافة
التانية : أأي مستحمية ياااااخ
موضوع عدم الحمام و القمل حا أجيك ليو في رسالة قادمة
عشان يا حاجة ما أطول عليك القصة بي إختصار كدا
انا في المعسكر دا إتعلمت الكذب و الصلاة بدون وضوء
و السرقة
اي السرقة
يتبع جداً

الرسالة الخامسة : العسكرية تصرف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجة امنة مشاهدة المشاركة
العنوان : معسكر الخدمة الإلزامية ب ام دوم

التاريخ : شهر 12 سنة 2004
بعد السلام عليكم ، بلاهي كيف أنتم في المدة التي لم تروني فيها ؟!!
نرجع ليك لي موضوع السرقة
كانت معانا في المعسكر بت من جامعة السودان سمممممممينة و هبلة

جات تشتكي من إنو بنطلونا سرقو ولا إتشرط ما متذكره
للمعلومة ، المجندة بيكون عندها ميري وااااحد بس ، كنا بعد تمام الساعة 9 بنقعد نغسل
و للمعلومة برضو التمام هو : جمع كل الموجودين في المعسكر و عدهم
عادة بيكون في تلاته تمام في اليوم ، الصباح الساعة 7 قبل التدريب ، الساعة 5
و الساعة 9 ، تمام الساعة 9 دا كان الغرض منو الإستنزاف الجسدي و النفسي
عشان المجندات يمشو ينومو بدون تفكير في الوضع المهبب الكانو فيو
التعلمجيات كانو بيتفننو في الإساءة و الإستهزاء بالمجندات
الصراحة مرات الحاجات البيقولوها بتكون مضحكة
و للتاريخ انا ما حصل ضحكت في كلامم إلا لمن واحدة من البنات
مرة هشت ليها ضبانة من وشها أثناء وضع الإنتباه
وضع الإنتباه دا المفروض المجند ما يتحرك فيو تحت أي ظرف
قامت واحدة من التعلمجيات إسمها وداد قالت ليها : هييييي يا مجندة بتهشي في
الضبان ليه ؟ ضبانتنا دي جاتك ولا جيتيها ؟ ما انتو لو كنتو نضيفات ما كان جاتكم
يا مقملات !!
يااخي انا ضحكت ضحك لمن وقعت في الواطة ، معليش موضوع القمل دا حا اجيك ليو لاحقا
المهم كنا بنغسل الميري بعد الساعة 11 يا حاجة إتي عارفاني ما بعرف أغسل الهدوم
ف شنو صحباتي في العنبر حنو علي لانو الميري بتاعي كان أتفه ميري في المعسكر
بقو يغسلو لي ، بقيت انا أنقل ليهم الموية من هناااااااك و هم يغسلو
اها صحبتي السمينة شرطت بنطلونا وجات تتونس معانا ،
قلتا ليها انا زااااتي بنطلوني إتشرط ، ورح نسال واحدة من التعلمجيات ، مشينا
التعلمجية سامية : دايرين شنو ؟! ها ها ها ، إتصرفو يا مجندات
إتو ما عارفين العسكرية تصرف ؟!
قلتا ليهن خير ، الميري الجديد كتيييير قاعد في كنتينر في نص الحوش و بابو فاتح يلاكم نجازف منو .
فتحو لي خشمم و صحبتي السمينة الهبلة أبت تجي معاي ، إتخيل لي رشا دفعتي مشت معاي
جازفنا الميري و طلعنا
بعد كم يوم صحبتي السمينة الهبلة جات قالت لي : يا ابو الزوز يااخي دايراك تجازفي لي حاجة .
اها خير ؟
جازفي لي مصحف لانو مصحفي سرقو .
شنوووووو ، مصحف ؟! يا بت إتي هبلة ؟ انا بت ناس و ناس محترمين
دايراني اسرق ليك مصحف ؟!!!!


بعد داك بي كم يوم كنا في فترة الراحة ، دي الفترة البعد صلاة الضهر
اليوم داك قالو مافي تدريب لانو المعسكر فيو تصليحات في الحمامات
المعسكر إتملا رجال ، إحتفينا بي جيتم دي زي الحاجة السمحة :lol:
لانو المعسكر كان فيو نسوان بس ، الحرس الرجال بيكونو قاعدين بي السلاح
برا المعسكر ، مرات مرات بيخش واحد إسمو معاز على ما أتذكر بيخش يمرق السلاح
للتدريبات كان صغيروني و وجيه ، بيقومن البنات لمن يجي
بيغنن : معاز شايل السلاح تاح تاح ترااااح
اها فجاءة كدا قامو ضربو صفارة الجمع ، قمنا نتجارى عشان نلبس الميري للجمع
قامو قالو أجمع و بي هدومكم دي ، يا ساتر يارب
قمنا جمعنا في الحوش الأمامي ، المعسكر فيو تقريبا 600 مجندة مقسمين لي 4
سرايا ، لمن نجمع بنكون في شكل مستطيل و التعلمجيات بيقيفن في نص المستطيل
اليوم داك كل التعلمجيات كانن جوة المستطيل و جنبهم كرتونة صغيرة
بدو ينبزو فينا نبز زايد من العادة : إنتو جيتو من وين ؟ إنتو جيتو من الخلا ؟
جامعات شنو دي الإتخرجتو منها ؟ يا معفنات يا ....
تعلمجية سامية إتفضلت و وضحت لينا إنو ناس التصليح لقو المجاري مقفولة
لانو البنات رمو في الحمامات حاجات قفلتا ، قامو مرقو الحاجات و ختوها في الكرتونة دي
تعلمجية وداد : انا إسمي وداد جرجرة ، لو دايرين تتجرجرو معاي بتجرجر معاكم للصباح
تعلمجية بتول : لو دايرين جرجرة وداد قاعدة للتخريج ،
لكين الليلة مافي إنصراف إل الكرتونة دي تنصرف !
اليوم داك كانت شمش الله أرجل ما يكون ، و بس قعدت قصاد مخي لمن ساح و كرهت
ام حلة السودان
بعد نص ساعة قمت إتلفت للجماعة الوراي
بي صوت خشن إكتسبتو في المعسكر: شباب قالو مافي زول يشيل الكرتونة
واحدين من ورا قعدو يتنطنو : اسكتي يا زوزانا ما ناقصنك
يا شبااااااب ، واحدة فيكم تختبر
تختبر بي لغة الجيش يعني تطلع من الطابور
قامت واحدة إسمها زيتونة من جامعة السودان تربية رياضيات إختبرت معاي
وجرررري شلنا الكرتونة و طوالي لبرميل الوساااخه كان ورا السرية حقتنا
في الوكت داك التعلمجيات كانو مشغولين بالونسة ، يلا مع رجعتنا للطابور
بتول شافتنا ، قعدت تكورك : شفتك شفتك يا مجندة ، ابقي شجاعة و امرقي !!
لمن لقت الكرتونة مافي زادت في الكواريك
قامت زيتونة مرقت و مرقت وراها
بتول : دا شنو دا ، عملتو شنو
قلت ليها : جنابك قلتي مافي زول يشيل الكرتونة ، لكين ممكن نفرين يشيلو الكرتونة
عاينت لي بي إعجاب لي حسع محيرني
بتول : مبروووووووك العسكرية تصرف يا مجندات ،
السرية الرابعة يا (جن جويد ) إنصراااااااااف !!
دي كانت سريتنا ، صرفو سريتنا و خلو الباقيين و خلونا انا و زيتونة معاهم
بعد نص ساعة صرفو الباقين ، بعد ربع ساعة صرفونا انا و زيتونة


القرف حيتواصل لحد ما نصل لي قصة القمل


يتبع للأسف >>>

يتبع للأسف >>>[/QUOTE]
الرسالة السادسة : قايد كتيبة الكافرون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجة امنة مشاهدة المشاركة

العنوان : معسكر الخدمة الإلزامية ب ام دوم
التاريخ : شهر 12 سنة 2004


بعد السلام عليكم ، بلاهي كيف أنتم في المدة التي لم تروني فيها ؟!!


عاااارفاك القصة دي عارفاها
تتذكري لمن كنت بعمل ليكم زحمة في الحمام مع أذان المغرب
وتقولي لي : يا بت إنسلي لينا ، دي مواعيد صلاة المسلمين
نظام نخيس عشان انا الله يغفر لي كنت بتاخر و بفطفط في الصلاة
اها يا زولة الفشلتي فيو مدة ال 18 سنة القعدتها معاكم قبل المعسكر
نجحو فيو ناس الحيكومة
يا حاجة أنا بقيت صلاية جنس صلاة ، لمن بلا وضوء
أتذكر من اول يوم دخلت المعسكر ، صادف صلاة الضهر
بعد مشيت لبست الميري ، جيت لقيت لي عريشة كدا زي الراكوبة ،
لقيت البنات الكانن بيقطعن فيني قمت كا نوع من الرشاقة
جيت سلمت عليهم ، اها في نص مطايبتي ليهن ضربو الصفارة
و الناس دي قامت جارية ، بسم اللهي في شنو ، أجري أجري يا مستجده
سجمنا ، أجري وين ، ورح العريشة ، جريت معاها لحد ما دخلنا العريشة
بعد ما إستغفرن و شلنا نفسنا وروني إنو لمن صفارة الصلاة تضرب لازم
أي زول يدخل العريشة بغض النظر عن إنو بيصلي ولا كتابي ولا ماعندو دين
ولا معزور ، يلا لو ما دخلت عريشة ابو سفيان دي طوالي بعاقبوك في تمام 9
اها بعد صلاة الضهر كان عندهم التلاوة ، بيقرو ما تيسر من القران بي قيادة
تعلمجية بنقول ليها الشيخة ، كانت بتنطق اسمي بي لهجة الشوايقة بتقول لي : زوزاني
اها انا كنت جاية من إجازة طويلة و الفترة بعد صلاة الضهر دي كانت بالنسبة لي فترة القيلولة ، يعني كان جا منو داك في بيتنا ما بمرق ليو
في المعسكر بالجد كنت بعاني من إني كنت بدقس في نص التلاوة لدرجة تانيب الضمير ، لمن الشيخة لقتني مرات بدقس قامت عملتني (أمير تلاوة) يعني الزول البيكون مسئول من مجموعة التلاوة ، بقوم بدقس برضو ، دا كلو هين
المصيبة كانت في صلاة الفجر ، الأذان بيكون الساعة 5 و نص ولا 6 بيقومو يضربو الصفارة الساعة 4 ، الناس كلها تصحى عشان تنضف المعسكر
البنات بيقومن يقشن المعسكر كلو و واحدات بيمشن يجيبن الشاي من الخالات الطباخات في المطبخ ، في جرادل حديد ، نفس الجرادل المستخدمه في غسل الميري ، قامن بنات منظمات ومرتبات من عنبرنا مسكن جردلين و علموهن عشان تاني نجيب فيهن الشاي بس ، مع إنو انا شخصيا ما فارق معاي
بعد النضافة و شراب الشاي البنات بيلبسن الميري و بنمشي الصلاة وبعد داك بنجمع للتمام الساعة 7 و بعدها بنمرق ميدان (ام دوم) للتدريب
اها انا اول 10 أيام إنعصرت مع الجماعة و بقيت أقوم أقش الحوش و أواصل البرنامج معاهم ،
بعد داك بنيت لي قاعدة شعبية في السرية بتاعتنا
قمت أقنعتهم إنو ما من مصلحة السرية إني أشارك في قش الحوش ،
لاني مابعرف أقش ، لاكين كمان انا منو يعني ولا إتخرجت من أكسفورد ؟!!
ف شنو قمت إتفقت معاهم إني أكون مسئولة من نضافة الحمامات في الفترة النهارية ، وافقو ، مع العلم إنو الفترة دي هي فترة الراحة و أحيانا البنات بيغسلو فيها و بيكبو موية الصابون في الحمامات ، و عشان ضميري ما ياكلني قمت كم مرة نضفت الحمامات جد جد ، موية صابون بدرة في الجردل و هووووب شوووووو و إنتهى البيان
اها بقيت بنوووووم زي الترتيب و مافي زول بيسالني ، بصحى مع شراب الشاهي و مرات بمشي معاهم صلاة الفجر و مرات لحد ما أقوم بي راحتي الساعة 6 و نص بقوم أصلي الصبح
يوم كنت نااااايمة ، جات واحدة من سريتنا من جامعة السودان ما دايرة أقول إسمها ، أدوها رتبة ( حيكمدار ) الحيكمدار كانت عندها مهام تنظيمية في السرية ، بتكون مسئولة عن السرية قدام (الحيكمدار العام ) بتكون مجندة برضو
المهم ، جات حضرة الحيكمدار لقتني أحمد سيدي ناااااااايمة و الجماعة شغالين قش تقيل ،سالت البنات النايمة دي منو ، قالو ليها دي ابو الزوز ، مالا عيانة ؟! لا ما عيانة و شرحو ليها الإتفاق ، انا عملت ميته و ابيت اقوم عليها
قامت تنكش تنكش جات رفعت الغطا من وشي ،
جناب الحيكمدار عريف أركان حرب : قومي يا زوزانا للنضافة
شخصي السمين : قالو ليك انا بنضف الحمامات الحماااااامات
جناب الحيكمدار عريف أركان حرب : قومي يا مجندة ، دي تعليمات
شخصي السمين : يا بت تعليمات شنو إتي صدقتي ؟!! إن شاءالله يوم تخريج السجم دا يدوك رتبة
ورجعت إدمدمت بالغطا
جناب الحيكمدار عريف أركان حرب : قومي يا زوزانا و بطلي قلة أدب و سفاهة !!
أمك ، معليش يا حاجة قصدي خوووووود

قمت طواااالي رفعت الغطا و وقفت ليها فوق السرير
انا الصراحة كلمة قلة أدب ما حرقتني لكين حرقتني حكاية السفاهة دي !!
والله أتذكر لحد حسع كنت لابسه جلابيتي الخدرا ام شرطه بي الجنبه لزوم التهوية و كدا ،
و شعري منكوش النكشة حقة الصباح ديك
اها قمت وقفت ليها فوق السرير و انا فاغرة الفاه
شنو شنو شنو سفاااااااهة !!!
يلا مع شنو شنو دي باقي البنات الفي العنبر إتلفتو
لالالا يا ابو الزوز ما بيشبهك الكلام دا صلي على النبي
الصراحة انا الكسر عيني إنو بنات طب الزعيم الأزهري طالبات الحاجة كانن حاضرات و للاسف عارفني بتها
ودا سبب أساسي من الاسباب الخلتني أمتنع عن الألفاظ القبيحة بعد المعسكرالمهم
قلت ليهم : صلو على الحبيب إتو ديل ، انا بس دايرة أشرح للاستاذة دي معنى كلمة سفاهة
و قبلت عليها : يا جنابك ( الجن الل***) في سري طبعا
لانو الكريهات بنات الطب كانو متابعين
: يا جنابك السفيه هو من يصرف ماله في أوجه الحرام مثل الخمر و النساء و انا الليلة بوريك سفاهتي !!
المهم قامو الاجاويد إتدخلو و انا قصرت الشر ،
قلت ليهم خلاس بقوم أنضف الحمامات ،
البت بعد فترة كدا جات إعتذرت لي و إتعافينا
اها نرجع ليك لي تلاوة الضهر ، مره كدا قمت أثناء التلاوة نمت لمن شخرت
و لكزوني ، قمت زعلت زعل شديد خلاص ، قمت فتتتت وقفت على حيلي ،
الجماعة دا شنو ماشة وين يا أبو الزوز ؟!!
هيييي ، من أراد منك أن تثكله أمه و يعمل للمعسكر دا ( كما كت )
فليتبعني خلف هذه التعريشة و إلى عنبرنا ، انا ماشة انوم .
الجماعة قامو إتجهجهو ، بقو يتمتمو ، والله يااخي إحنا زاتنا نعسانين لكين ...
هييييي بي طريقتكم ، إتو ناس كبار و خريجين ولا جيتو هنا بي شهادة إكمال إبتدائي ؟
ف شنو ، مشيت العنبر ، في كم واحدة عاملات فيها شجاعات و واحدات عاملات الطيرة المبارية السيرة ،
نمنا جنس نوم ، هي بتكون زي ربع ساعة كدا لكين كانت حلوة ،
في الربع ساعة دي الخبر كان وصل ، يؤسفني أقول إنو بينا كان في جواسيس للتعلمجيات و الإداريات
حااجيك ليهم تاني في قصة القمل
اها شويتين كدا و نسمع ليك كرووووو باب العنبر فتح ، و صوت جووووطة ،
انا حسب نومتي بقى لي رهاب رهاب ، كان القى ليك سميرة الإدارية فوق راسي !!
سميرة : دي منو النايمة دي ، قوووومي يا مجندة ، نايمين في وكت التلااااااااوة ، ما بتخجلو !!
رفعت ليها راسي من تحت الغطا نااايمة ولمن مريله: أأأ ، منو ، سميرة ، في شنو ؟
سميرة : في شنووووو ؟!!! انا جيتك في حوش بيتكم ، بلا في شنو معاك ،
يلااااااا كلكم قدامي على الميدان الأمامي
قمت أتمتم : دقيقة نلبس الميري
سميرة : لاااااا بي خلقكم دي ، مااااابتخجلو ، تنومو في وكت التلاااااااوة !!
قمت بي نفس جلابيتي الخدرا المشروطة بالجنبه ، كجنتها و سبرتها
قمنا كشلو كشلو مشينا الميدان الأمامي ، طوالي إستلمتنا وداد جرجرة ، أول حاجة قالت لينا
أقعدو على ركبكم و وشكم للشمش و إيدينكم لي فوووووق .
انا مع إيدينكم فوق دي صرخت ليك من جووووة قلبي : أحدا" أحد ، أحدا" أحد ، أأأحدا" أحد .
وداد جرجرة : إتي ، أحي انا منك إتي يا قايد كتيبة الكافرون ، إنصراااااف
وقعدت تضحك !!!!!


القرف حيتواصل لحد ما نصل لي قصة القمل




يتبع للأسف >>>
الرسالة السابعة :الليلة المزاج عاااالي يا أمي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجة امنة مشاهدة المشاركة

العنوان : معسكر الخدمة الإلزامية ب ام دوم .

التاريخ : بين الليلة وبين يوم باكر

بعد السلام عليكم ، بلاهي كيف أنتم في المدة التي لم تروني فيها ؟!!

كيفك بلاهي ياامي ، انا اليوم أصبحت جميلة أحمد سيدي و بمزاج عاااالي .
ما عندي مشكلة غير إنو قدمي مبققه من مشيت أمس حقة المظاهرة ، أه بالمناسبة انا مرقت في مظاهرة لندن عشان ما تقولي ما كلمتك ، اليوم داك أبيت أظهر في التلفزيون لمن شفت الكميرات إدسيت مع إني بحب الظهور زي ما إتي
عارفة لكن خفتك تشوفيني قلت أحسن تسمعيها مني ، حسع دا ما موضوعنا ، الليلة قمت بدري مارست مهامي اليومية كربة منزل و مشيت الدكان ( الاسم سالم والله عالم)
مشيت أجيب لي ( صلج ) يعني بالسوداني ( سبانخ ) ، دخلت ليك طوااالي على
الخضار نظام البت عارفة دايرة شنو ، كان القى ليك
( بيبي إسبنش ) ، ( إسبنش فور ساندوتش) ، ( إسبنش بالطوه ) زهجت زهج ،

إتذكرت نكتة العربي المابعرف إنقليزي و جا مع أبوه للعلاج في لندن ،
قام مشى ( إجور رود ) شارع في لندن مشهور بالمحلات العربية و العرب و السودانيين ،
لقى ليو سوداني ، قال ليو : يا ود العم ألحقني بي إسم حاجة أكلا ، قام حفظو إسم السمك ، مشى للمطعم قال للجرسون : ها جنى ها أدنا ( فيش ) ، الجرسون باصرا وفهمو اها قعد ياكل في الفيش إسبوعين لمن قرب يفقد الذاكرة ، قام رجع للسوداني ، حفظو اللبن ، مشى المطعم قال للجرسون : قايلني داير أقوللك فيش أأأ ؟ أمش جيب لي ( ميلك ) الجرسون حكمة الله فهمو لكن سالو بالانقليزي : هوت اور كولد ، يعني بارد ولا حار ،
قال ليو : أاأ ؟ مالك داير تهتهتا و تكلكلا لي ، خلاس أمش جيب لي ال( فيش) الله يفشفش مصرانك دا !!

اها دحين يا حاجة لفحت اول ( إسبينش ) في وشي و مرقت .

من ما طلعت من البيت كنت بسمع في غنية لمحتك بي صوت واحد غنااااي
إسمو ( أبو بكر سيد أحمد ) يا يما طلع الغنى ما سمح في خشم سيدو ولا حاجة !
و كنت لابسه توبي البيشبه حق الصوماليات ، الليلة أي صومالية ماشة في الشارع تتكشب معاي و واحدة فيهن جات جاااارية و ترطن بي لغتم ، لمن إعتذرت ليها و عرفت إني سودانية
قربت تتف في وشي !! و ما هماني
ضحكت في وشها و مشيت وانا بسمع في أبو بكر و مشيت كاني أرقص يا أم .
حسيت إنو مزاجي عالي بشكل مخيف .

إتذكرت واحد من أيام المعسكر ، اليوم داك جمعونا لتمام الساعة 9 بعد صلاة العشا طوالي على غير العادة ، و طوالي بدينا النبز ، يا كذابيين يا حراميات ، دي جامعات شنو دي الطلعتو منها دي ، و هاكذا ، بعد ساعة من الموال دا فهمنا إنهم عرفو من الجواسيس إنو في بت عندها موبايل ، و كانو مانعين الموبايل لكن بسمحو لينا نتكلم مع اهلنا في الحالات الطارئة و عشان نكلمم بي مواعيد الزيارات ، اليوم داك المعسكر إتكركب كركبة عجيبة و حصلت ربكة و الوقفه طالت ، لانهم قالو هم عارفين البت لكن دايرنها تكون شجاعة و تسلم الموبايل ، و مافي زول داير يعترف ، لمن الساعة بقت 11 قالو لينا ( إسترح ) و خلونا جبنا البروش من العريشة و قعدنا في الواطة ، للمعلومة المعسكر ما فيو كراسي للمجندات ، لو قعدت بتقعد في واطات الله دي ، و قعدنا ، يا أمي ما بكضب عليك ، خفت خفت شديد ، لانهم لو إكتشفو إني غانجة بي تلفوني و لمن التعلمجية اول يوم فتشتني ما كلمتها بيو ممكن يعملو لي ( كما كت ) للمعسكر و يعودوني ليو ، يا حاجة غانجة يعني لابده و عاملة غمرانة ، قمت براااحة زحفت لحد ما دخلت في سرية ناس إكرام و رشا دفعتي .
قلتا ليهن : ألحقوني ، خلاس نقشوني !!
رشا : لالالالا يا بت هم قاصدين بت في سريتنا ، إتشاكلت ليها مع واحدة من جواسيسم و ديك مشت بلغت !!
لا ياخ ، تااافهة لكين ، طيب حقو انا أمشي أعترف .
رشا و أكرام إتفقن إنو مافي داعي للمجازفة .
بعد ساعة لمن البت أبت تعترف قررو يفتشو المعسكر كلو !!
يلا و الناس دي قامت تتجارى ، المضحك و مبكي إنهم في رحلة البحث عن الموبايل لقو كمية من الممنوعات ، زي الكريمات و المرايات ، تاني يوم من الحادث جمعونا لي تمام الصباح و جابو المعروضات التي تم ضبطها و تحريزها بالليل و ختوها في طشط كبير و جات ( الحيكمدار العام) و نايبتها شايلين الطشط ، قامت تعلمجية بتول قالت ليها جيبي طوبة ، جابت الطوبة و نزلت في الكريمات و المرايات ، كروررررو ، كششششش ، كروو .
و البنات ديل يبكوووووووو ، و انا أضححححححك !!
المهم ، لمن بدو يفتشو في المعسكر و الشنط انا قررت أسلم نفسي ، في طريقي لخيمة الإداريات لاقتني رشا جاااارية و منططه عيونا ، يا آمنة ألحقيني ، مالك يا بت عندك كريمات ؟ يا آمنة يأخ إتي بتعرفيني كمان انا شكلي دا شكل زول بيستعمل كريمات ؟!! كريمات شنو يأخ انا عندي عيشتين من الغدا ما أكلتهم ( بيكون عندك كوته معينة من العيش لازم تاكلا كلها ) و عندي ليمون ، الليمون كان ممنوع في المعسكر !!!
مشيت سلمت نفسي و كذبت و قلت ليهم انا ما كنت عارفه إنو التلفون ممنوع و أساسا كان موجود في شنطتي لمن فتشوني و كنت قافلاه طول الفترة الفاتة . كنت بكذب عليها و عيني في عينا دون أن يرجف لي جفن يا أمي !
ف شنو ، صدقوني ، و قالت لي أرجعي الحوش مع الباقيين ، خلونا قاعدين لحد الساعة 1 صباحا ، و كانت الدنيا شتاء ، لمن رجعت و بقينا نتونس ، رشا قالت ليهم : بالمناسبة أبو الزوز دي صوتا سمح ، كانت بتغني في كورال الكلية ، قلتا ليهم أيي كنت بغني في الكورال لكن مرات بيقفلو مكرفوني و بكون تاماها شجاعة أدبية ساااهي ، و ضحكن ، و ضحكت معاهن ، و غنينا ، كل أغاني حنان النيل ، ( يا رزينة وصي عييننييك الحنينة ، ترسم الفرحة المهاجر في عيون كل المدينة ) و ( بين الليلة و بين يوم بااااااكر ،شتلة إلفه و ومضت خااااطر ) غنينا و ما همانا البرد ، بعد ساعة من الغنى المتواصل هم فترو و سكتو و انا صوتي بح و أبيت أسكت بس بقيت مدنقره و بغني ، قالن لي يا أبو الزوز كفاك ، قمت رفعت راسي و عيوني مرقرقات و قلت ليهن : معليش انا واصلت لاني إتذكرت قعدتي في حوش بيتنا مع أخواني و غنانا هناك في ليالي الصيف ، و حسيت بي الدفو الكنت بحسو حينها ، قامن قعدن يبكن ، كلهن ، يااااخوانا دي مصيبة شنو دي ، يعني الواحد لو حازقاهو بكية تطيروها ليو بي اللفحي حقكن دا ، و ضحكن و العيون نديانة .

قبيل بعد رجعت البيت حسيت إني دايرة أضحك و أبكي ، ضربت لي وفاء قاسم لانها الوحيدة البتعرف تعمل معاي الحركة الهبلة دي ، لقيتا بتبكي ، بتبكي عمر عبدوني ، أخونا الما ولدتيه يا يما ، تمتمت ليها بكلمات انا زاتي ما فهمتها و قفلت على كدا .
من حينها و انا بسمع في نفس الغنية !!

الحزن حيتواصل لحد ما نصل لي قصة القمل .

يتبع للأسف >>>
الرسالة التامنة : تمام الشيطان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجة امنة مشاهدة المشاركة





العنوان : معسكر الخدمة الإلزامية ب ام دوم



التاريخ : شهر 12 سنة 2004




بعد السلام عليكم ، بلاهي كيف أنتم في المدة التي لم تروني فيها ؟!!




يا حاجة ياأخي انا الله أعلم أرجع أم بنين تاني !!




اليوم داك الشمش صدقت و بطلت كضب و طلعت جدجد لي أول مرة من ما جيت

قمت إتحنفشت ليك و طلعت في طريقي لي بيت سارة فضل ، البت دي ما دايرة
تفك ضفيرتي ، هناااك بيتم بعد شارعين ، و هنا بيتا نفس الشي ، لو ما البت الهبلة
ام ضحكة نضيفة دي ما أظن كنت أقدر على برد البلد دي
اها قمت قطعت ليك نصي بي بنطلون و لبست لي نضارة شمس مع إنو الساعة كانت 6
يما في هذه البلد المغرب بيأذن الساعة 9 و نيف ،
لابسه النضارة و ماشايفه قدامي و المشكلة زي ما عارفة عندي الحول الداخلي ، و مرات لمن
أزعل بيبقى خارجي زاتو ، ف شنو ، لمن البس نضاره بكون شايفة إتنين إتنين
قلتا لي روحي والله يا آمنة ناقصك بس العجلة ام مسجل و وردة جنب الدركسون حقة
أولاد البقاره ديك ، طواااالي إتذكرت رحلتي لي أهلك في سنجة ، سنة 97 لمن كنت منتظره
الجامعة تفتح و معاي كل البنات من دفعتي ، لانو الحكومة قررت تفتح المعسكرات للاولاد
بي دفعة عزة السودان الاولى ، و كان الظلم في إنها إتحسبت للاولاد خدمة وطنية
و إحنا ضاعت علينا سنة في البيت و في النهاية جينا عملنا الخدمة لمدة سنة .
في الفترة ديك مشيت زيارة لي سنجة بلدك و مسقط راسي ، من ضمن الرحلة
مشيت حلتكم ال لي جووه ( أم بنين ) ، ( أم أجمل بنين و بنات في النيل الازرق )
قضيت فيها 3 يوم بس ، من أجمل الايام في الرحلة ، الحفاوة و الكرم و كمية الخرفان
النطيتم في بلدك يا حاجة ممكن تحل مشكلة مصر في اللحوم ، و الشاي بي لبن
الغنم المقنن لي حسع طعمو ممسخ علي كيف الشاهي ، البرنامج كان كالاتي
البنات بيصحن قريب للساعة 9 بيكونن الامهات إتولن أمر شاهي الصباح
نشرب الشاهي باللبن المقنن في الراكوبة ، بعد داك البنات بيقشن الحيشان
، أساسا بيت الاسرة الواحدة بيكون عبارة عن حوش وااااحد و مقسم كل أسرة
عندها قطية و راكوبة و ( الأدب خانة ) عادة بتكون مشتركة ، وفي محل
بعييييد عن القطاطي ، في منطقة مرتفعة و بتكون عبارة عن حفرة محاوطة
بي حيطة من ثلاثة اركان و الركن الرابع بيكون الباب ، بيكون مغطى بي
قطعة من الخيش ، الحيط بتكون قصيرة ، يعني لو إنت واقف بتكون مكشوف من راسك
لحد أكتافك ، و لمن تكون ماشي (الادب خانة) بتشيل معاك الإبريق عشان باقي الناس
يعرفو إنها محجوزة ، كنت بكون شايله الإبريق و قاطعه الحوش ، أي زول بيشوفني
بيناديني : بت بخيته ، ها بت ها ، كيف أصبحت أ الدكتورة ؟ ماشه المستراح ؟
بت بخيته إنعلك طيبة أأالدكتورة ، مارقه علي (بيت الادب) ؟
غايتو حكاية الطب البيورثو دا ماشفتو إلا عند أهلك ديل !!
بت بخيته ،طّلق تجي تفطري معانا ، اها ماشه على ال.....
، يعني لحد ما تصل تكون طارة ليك في راسك !
بعد القش بيفطرن و كانن كتر خيرن بيدخلن لي الموية جووووة القطية للحمام بالطشط
و الكوز ، الجردل ، بعد داك بيستعملن زيت الكركار للشعر و الجسم بعد إستعمال الدلكة ،
بعد الفطور بيقعدن يتونس و يشربن الشاهي الاحمر و الجبنه ، بعد صلاة الضهر
بينومن ، في الوكت داك الامهات بيجهزن الغدا ، بعدها بيتغدن و العصر الاولاد بيجو
قاطعين نصهم و لابسين (نظارات ) الشمس و بيمرقو كلهم إلى الجروف ودا على شرف
زيارتي ليهم ، يعني ما برنامج يومي ، رجعنا المغرب من الجروف لنجد شاهي المغرب
المقنن جاهز ، و تتواصل الونسة و السمر إلى منتصف الليل برعاية الإمهات و باقي أصحاب البيت .






اها يا حاجة انا خلاص قررت تاني أتكلم بالجيم المعطشه ام تلاته نقط (چ)





مع قراري دا إتذكرت ليك چنابو رحاب قائد المعسكر ، حضرة جنابا جات المعسكر
بعد بدايتو بي كم يوم ، الايام ديك كنا بنسمع عنها سمع ، انا اول يوم شفتها

كانو محرسني الماسورة الامامية و وداد جرجرة قالت لي ماااافي زول يشيل موية من هنا

تعليمات يا مجندة ، لانو كانت في مشكلة في الموية في المعسكر ، الخيارات كانت بين

إنك تستحم او تغسل هدومك ، تتوضى او تشرب و هاكذا

ف شنو ، بقيت واقفه جنب الماسورة قامت جات دايرة تفتح الماسورة ، انا عرفتها من الوصف
لانهم قالو جات بالليل ، قلتا ليها : لو سمحتي ممنوع ، عاينت لي شديييييد وما إتكلمت
قامت جات واحدة من الجاسوسات طايرة : زوزانا بطلي هزار دي جنابو رحاب قائد المعسكر .
عاينت ليها جوووة عينا : معليش جنابك ما عرفتك لكن دي تعليمات و لو جا عمر البشير ما كان بخليو .
إبتسمت لي إبتسامة حامضة كدا ، و فتحت الماسورة .
بعد داك مرقنا للتدريب في ميدان ام دوم ، اليوم داك كانت حر الشتاء شديدة ، و كان أول يوم
نطلع نتدرب بي سلاح ، الحمدلله سريتنا ما كنا شايلين سلاح ، لانو بدو التسليح من السرية
الاولى لحد الرابعة السلاح قصر ، بعد تمينا جري التعلمجية وقفتنا إنتباه ، جاتنا جنابو رحاب
جابو ليها كرسي و قعدت تفررررج فينا ، بعد شوية واحدة من البنات راسا لف و تااااااخ وقعت
بالسلاح في الواطة ، قامت جنابو رحاب تكورك : دا شنووووو يا مچنده ، ترمي السلاح
في الارض ، إتو ما عارفين دي چريمة بيعاقب عليها القانون ؟!! يلا كلكم أرفعو السلاح
فووووووق ، قامو السرايا المسلحين رفعو السلاح فوووووق ، قلتا لي بنات سريتنا سرررريع
أرفعو السلاح فوووق ، قعدو يتنطنو إتي يا زوزانا مجنونة ؟ سلاح شنو ؟
لكين موقف الكرتونة أداهم ثقة بليدة كدا في تصرفاتي ، قامو رفعو السلاح الخيالي فوووووق
قامت جنابو رحاب قعدت تعاين لينا بي إستغراب ، قامت تعلمجية وداد قالت ليها ديل
ديل : ( الجن جويد ) ، قامت إبتسمت نفس الإبتسامة الحامضة ، بعد شوية واحدة خسييسة
من الجاسوسات رفعت السلاح بي يد واحدة و كوركت : اااالله أأأكبر
للمعلومة ، كانو في المعسكر بيعلمونا نهتف هتافات معينة بي دلالات مختلفة ،
مثلاًً لمن يقولو ليك مبرررروك معناو إتا عملت شي كويس ، يعني للفت
النظر ممكن تستخدم ( الله أكبر ) قامت لمن البت هتفت ، جنابو رحاب : مبررررروك يا
مچندة ، إنصرااااااف ، قمت قلت لي جماعتي سررررريع أرفعو السلاح بي يد واحدة
قامو الدور دا بدون مناقشة كلهم رفعو السلاح الوهمي بي يد واحدة و بي حس وااااحد
الله أأأكبرررررررررررررر
طوالي چنابو رحاب صرفتنا : چن چويد إنصرررررررررراف !!
بعد داك بي كم يوم البنات بقو يقولو إنو المعسكر مسكون ،المعسكر بالليل بكون فعلاً مخيف
يأخي يوم واحدة معانا في العنبر التعلمجيات كانو مسمينها عمود الكهرباء لانها طويييييلة
و سمينة ، كانت بتنوم في السرير الفوقي مباشرة ، البت دي نننننص الليل جات طايرة من فوق
ونطت في رقبتي ، آمنة آمنة والله شفت لي حاجة زي الراجل جات داخلة ، قلتا ليها : عليك
الله بي تفتك المنكوشة دي حتى كان جا شوشو شخصياً حيخاف منك !! يا بت نومي ، أبت
ترجع سريرا و فضلت خانقاني للصباح .
يلا الكلام وصل لحضرة چناب رحاب
قامت في تمام الساعة 9 سالتنا : قلتو في چن في المعسكر يا مچندات ؟
كلنا بي حس واحد : أأأأي جنابك
چنابو رحاب : خلاص تاني عندكم تمام الساعة 2 صباحاًً إسمو تمام الشيطان و الچن !!!
و بقينا نصحى الساعة 2 صباحاً عشان تمام الشيطان ، عارفاني يما انا بحب النوم
ولو قطعت نومتي بصحى بي صداع
و كان جيتي إتي شخصياً تصحيني كنتي بتسمعي فارغ .
بنقوم نصحى و الدنيا برد ، انا كنت بس بسكت ساااااكت و بربط بطانتي فوق راسي
زي المره الراجلا ميت جديد و كشلو كشلو للميدان ،
بقيف و عيوني مقفولة تقريباً ، يقولو صفا بعمل إنتباه ، يقولو
الله أكبر أقول ليهم الله يحرقكم بالجاز و هاكذا ، لمن لقيت إني حا أجيب الهوا لجماعتي
بقيت بس بسكت ، الحاجة الكانت بتغيظني إنو البنات بكونو نعسانات لمن بيغلطو في الحساب
تسمع : واحد ، إتنين لحد 67 ، فجاءة تسمع واحدة بتقول 54 !!
يقومو يبدو العد من جديد ، إستمرينا كم يوم بالحال دا لحد ما عدد كبير من البنات مرضو
من السهر و البرد ، قامت چنابو رحاب يوم في تمام 9 سالتنا تاني
و هي مبتسم نفس ذات الإبتسامة الحامضة : أأأها أخبار الچن شنو ؟!
قلتا في سري :الچن ؟! (چنابة الحبشية الماتغسلا موية النيل ).
كلنا و بلسان وااااحد : إنصرف جنابك ، الجن إنصرف !!!








لكن ربنا دا ما عادل ، بعدها بي كم يوم قامت هي زاااااتا شافت ليها حاجة و قامت تكورك

و التعلمجيات جو جاريين ليها ، و بقو لافين في المعسكر كلو ، بلاهي المرة دي ترجف كلها و
عرقااااانة لمن الجيم العطشانة حقتا ديك إتبلت !!






اللهم شماته




حتتواصل لحد ما نصل لي قصة القمل







يتبع للأسف >>>
الرسالة التاسعة : حمادة قد السلك ( قصة القمل )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجة امنة مشاهدة المشاركة


العنوان : معسكر الخدمة الإلزامية ب ام دوم


التاريخ : شهر 12 سنة 2004


بعد السلام عليكم ، بلاهي كيف أنتم في المدة التي لم تروني فيها ؟!!


يا حاجة (بخ بخ) انا بقيت عندي مفتاح بيت !!
ما قادره أستوعب الحكاية دي و مرات كتيرة بمرق و بخلي باب البيت فاتح زي ما كنت بعمل
في بيتكم ، بيتكم أبو باب فاتح سااااااهي ،


أتذكر أخر أيام في المعسكر كانت صعبة جداً لاننا بقينا ما عارفين التخريج حيكون متين و التعلمجيات
و چنابو رحاب ما دايرين يقولو لينا الحقيقة و بيماطلو فينا و كل يوم بيطلعو بي حِجة جديدة ،
في الاول قالو السبب المعطل التخريج إنو السلاح ناقص و لازم يتم عشان نمشي لضرب النار
في منطقة (السليت) و الخطوة دي أخر خطوة في المعسكر بعدها التخريج مباشرة ، قامو تمو السلاح
و ما ودونا نضرب النار !! بعد فترة عرفنا إنهم حيخلونا ننتظر معسكر تاني بدا بعدنا بي 20
يوم عشان نتخرج مع بعض ، و بسبب الحكاية دي نحن قعدنا في المعسكر 45 يوم بدل شهر !!
الحاجة الزادت الطين بله إنو حصلت مشكلة في الموية في المعسكر و الخيارات بقت يا تستحم
يا تغسل الميري ، يا تشرب يا تتوضى و هاكذا ، انا اول 10 أيام كنت متغمصه شخصية
بت نضيفة و كنت بستحم الصباح قبل الطابور و بالليل قبل ما أنوم ما دايرة أقول ليك زي
ما بعمل في البيت عشان ما تفضحيني ، المهم ، بعد داك بقت الحركة دي صعبة لانو الدنيا
شتاء و المعسكر مخيف بعد تمام 9 دا غير مشكلة الموية ، بقيت بستحم مرة واحدة في اليوم
شوية شوية بقت يوم أي و يوم بعمل رايحة و هاكذا ، حالتي النفسية كانت مابطالة عشان
الكضب حرام عدم الحمام ما أثر شديد لكن حركة الكضب بتاعم و الغش هو الزهجني
الكويس إنهم كانو ضاغطننا بي التدريب و الوقفه بتاعة التمام ف شنو كنا بنووووم بدون
تفكير ، بقيت بلقى حاجة أفرغ فيها طاقتي و غضبي ، الجلالات : وهي أغاني و أناشيد بتلازم التدريب و الجكه ، قامن التعلمجيات إكتشفن موهبتي و عملوني قايد سرية ،
بكون ماشيه في بداية الطابور او في نهايتو ، السرية بيكون عندها قايدين واحد أمامي و واحد خلفي ، القايد بيدي تعليمات : لليميييييييين در ، لليساااااار در ، صوتي كان عالي و راااااجل كدا
أتذكر من الجلالات : ليلى جري التوب ، ليلى ، التوب جميل اللون ، ليلى ، التوب جميل اللون ليلى دا الحماني النوم ، ليلى .
حمادة قد السلك بلغ الملكية ، يقدو بالمسمار إن شاء الله بالزردية ، تماااااام تمام يا تعلمجية .
بيتخللها تكبير و تهليل للحماس و كدا .
أتذكر من المجندات واحدة من بنات الزعيم الازهري خريجة معامل إسمها عوضية دوكة ، كنا بنقول ليها عوض لانها كانت طوييييييلة و ضعيفة و صوتا قوي زي الاولاد ، كانت في السرية
السادسة ، كنت لمن أتعب من الجري في ميدان (ام دوم) و عينها تجي في عيني بقوم أغمز ليها
بتقوم تطلع من الطابور و تجري بالطرف و تبدا الجلالات ، بقوم انا زاااتي أطلع نظام منافسة
و نقعد نكبر و نهلل و نوحد الجلالات في السريتين ، بيقومن التعلمجيات بيتكيفن و تاني ما بيركزو مع سريتنا ، بقوم انا بقعد أغنننننني لحد ما أطلع كلو كلو من الطابور و ززززووووت
أنقشط في طابور الخساير ، الخساير بيكونو واقفين ساكت ما بيجرو ، بيقومو يدسوني في نص الطابور لحد ما أرتاح و سريتي تلف لفة لفتين و تاني أرجع برااااحة ألقى لي فرقة و أنقشط ورقة ، حكاية إنهم عملوني قايد كتيبة دي كانت جايبه لي الهواء لانو القايد بكون في وش المدفع
في مرة قررت إني أستحم و ما أغسل الميري قامت تعلمجية سامية قالت لي بلهجة الجنوب : هيييييي يا هيكيمدار يا وزغاااااان بكرة لو جيت وزغان كدا انا بخلي مجندات دا يرموك في الوزاغة !!
اليوم داك انا كنت وصلت الحد و قررت أقد سلك ، يعني أهرب من المعسكر يا حاجة .
قمت قعدت مع نفسي عشان أدرس الحكاية ، قعدتي دي أخدت نص ساعة بس و بعدها
مشيت لي إكرام و رشا كلمتهم إني ماشه بيتنا أستحم و جايه ، قعدو يرجفو ، و يكترو في الأسئلة ، قلت ليهم : لمصلحتكم خلوني أحكي ليكم بعد أجي !!
أساسا انا كنت عملت دراسة جدوى قبل كم يوم ، المعسكر كان عبارة عن مدرسة فاضية
لصقها مدرسة تانية فيها طالبات و داخلية أستاذات و بينهم باب بيكون مفتوح لحد المغرب
مرة انا و رشا مرينا من الباب و مشينا شربنا من الازيار حقة المدرسة مافي زول سالنا ، لكن لمن دخلنا لجوووه و التعلمجية لمحتنا كوركت فينا و رجعتنا ، باب المعسكر محروس بي حرس بي سلاح ، باب المدرسة عندو حارس عجوووووز بيكون نايم طول اليوم جوة المدرسة و الباب فيو ترباس ممكن يتفتح من برا لانو قديم ، المعسكر عندو باب تالت من جهة المطبخ و مافيو حرس
لكن خفت أعمل مشكلة للخالات الطبخات ف طلعتو من حساباتي ، اليوم داك طلعت التدريب عادي و لمن رجعنا للفطور و الراحة ، فترة الراحة كانت من الساعة 10 و نص بيكون الفطور و عندهم برنامج (سخافي) بيعملو في العريشة و بعد داك صلاة الضهر و بعدها التلاوة و راحة لحد تمام
الساعة 5 ، قمت بعد الفطور لبست الميري الوسسخاان و فوقو عباية شديتا من إكرام ، لبست جزززمة عادية عشان ماالفت الإنتباه ، رشا كانت مراقبه لي الطريق ، الجبانة كانت ماشه معاي لكن غيرت رايها ، قمت طلعت من عنبرنا و لحسن الحظ كان قريب من الباب الفاصل المدرستين ، توووووف
إنقشطت في المدرسة و جيت شاقه الطالبات ، قامو إتعرفو علي : هيييي موش دي مجنده في المعسكر ؟! لالالالا أسكتي أسكتي خليها !!
فتحت الباب الخارجي و طلعت على الشارع بدون ما أتلفت على حرس التامين جنب باب المعسكر و مشيت عاااادي كاني أستاذة في المدرسة ، مشيت في الاتجاه العكسي للعساكر ، لمن لقيت لفة في الشارع دخلت جوة الحلة و بقيت أجررررري و أجررررررري ، لمن إطمنت إنو مافي زول لحقني طلعت الشارع الرئيسي تاني و طوالي لقيت حافلة في وشي إنقشطت فيها ، إنا لله
قعدت أعين للناس بي غباء كدا ، هييي راجل ، هييي مرة جد جد ، هييي شفع !!!
عيني وقعت في الراجل القاعد جنبي ، قام بدون مقدمات بقى يحكي لي إنو كان شغال في السعودية و طلع لي ورق كدا !! قلت ليو بالمناسبة انا هاربة من معسكر الخدمة و لي شهر ماشفت أهلي ولا شفت ناس ، دا كلو عشان يسكت يخليني أقدر أفكر و أتحكم في ضربات قلبي ، قام قعد يكورك و يسب في الحكومة : بلاهي دي بلد دي ، لييييييييه يدخلو البنات معسكر دا كلاااام فاضيييييييييي !! و ملا لي وشي تفاف و زهجني زيادة .
المشكلة إني ما كنت فاهمة حاانزل وين لكن لمن الحافلة نزلت من الكبري ، الشارع وقع لي ، نزلت من الحافلة و ركبت رقشة و طواااالي البيت ، لمن وصلت الباب الفاتح سااااااهي بقيت
أكبر و أهلل من جوووووة قلبي ، لحد ما أخواني جو جارين من جوة البيت ، و قعدو يحضنو فيني ، سبحان الله كنت مشتاقة للحضن دا لكني رفضتو ، قلت ليهم خلوني أستحم و أجيكم !!
دخلت الحمام و بكيت بكيت بكيت ، كل المرارة و الإحباط و الذل و الغضب ، و غسلت شعري
و إغتسلت غسل الدخول للإسلام .
جيت لقيتم جهزو لي الاكل و ضربو لي أبوي ، أديتم الميري الوسسخان ، رفضت أكل و طلبت شاي
ما قدرت أقعد في كرسي و قعدت في الواطه ، أخواتي و بنات عمتي قعدو يبكو على منظري
لانو وزني نزل بصورة ملحوظة و وشي و لوني إتغيرو ، قلت ليهم : هييي انا مافاضية ليكم حسع ، يلا سريع مشطو لي شعري ، في الوكت داك أبوي جا جاري قبل مواعيد شغلو ، مخلوع ، لانو أخواني المشو المعسكر ما قدو سلك لكن جابوهم عيانين ، علي العريس مثلاً ، جابوهو بي حمة لانو السلاح عوقو في رجلو !!
شرحت ليو إني جيت و راجعة طوالي ، قمت لبست الميري المغسول و مكوي و ودعتهم و طلعت معاو ، طوال السكة يسال فيني من حكاية قدة السلك دي ، أهاااا و صحباتك القدت معاك منو ؟ أهااااا نشيل لي صحباتك شنو ؟ كيك ؟
كيك ؟!!!! كيك يا حاج ؟ إتا قايلني ماشه رحلة ولا عيد ميلاد ؟
دا في سري طبعاً ، في الاول قررت أشيل ليمون ، لكن قلت لاااا بجيب لينا هوا ساي
قلت ليو مافي داعي و شلت زيادة قروش و خلاص ، قال لي : أهااا أرجعك بالبوابة الرئيسية ؟!
و كان جادي !!
لا يا أبوي ما حينفع لانو لو إكتشفوني حيعملو لي للمعسكر ( كما كت ) ، بس فجة أقول ليك نزلني ، نزلني .
قام نزلني في نفس الحته الطلعت منها للحافلة و رجعت بي نفس الدرب ، و لحد ما دخلت المدرسة ، لقيت الباب بين المدرستين مقفول !!
لكن لانو ربنا كريم لقيت شباك عنبرنا البيفتح في المدرسة فاتح ، قمت طفرت بيو ، يا حاجة طفرت يعني تلبت ، و لحسن الحظ البنات كانو لسع في الحوش و العنبر فاضي ، قلعت العباية و لبست
الجزززمة الباته ، و جيت قادله في نص المعسكر بلا طرحة و المشاط يقول يا غربتي و الميري نضييييييف و مكوي ، صحباتي جو طايررررين من هناك و شبو في رقبتي ، آممممممنة حمدلله على سلامتك ، و رشا الهبلة تشيل و تحضن فيني ، قلت ليهم خلااااس ما قبضوني قاده حيقبضوني بي هبالتكن دي ، في تمام 5 تعلمجية سامية تشيل و تعاين لي ، و ما قادره تفهم
بعد داك الجاسوسات وصلو المعلومة للتعلمجيات و كلنا لاحظنا إنهم عينو بنات يباروني في المعسكر ، مسكينات بيكونن تعبن جنس تعب من اللف .
واحدة من البنات إسمها توسل خريجة علوم الخرطوم بعرفا قبل المعسكر لانها دفعة بت عمتي
بقت صحبتي في المعسكر عدلت الجلالة حقة حمادة قد السلك لي :
زوزانا قدت سلك بلغت الملكية
تقدو بالشباك إن شاءالله بالزنكية
زوزانا دقست سميرة و التعلمجية
تماااام تمام يا شماشية





ذكرى الصديقات حتتواصل لحد ما نصل لقوس قزح الجميلات


يتبع فربما القادم أجمل >>>
مازلت أسكن بيت قصيدي
وأعبد الله ...

احمد حميد حمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2012, 03:49 AM   #2
حجة امنة
 
الصورة الرمزية حجة امنة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,247
Icon7 رد: رسائل بقلم حجة امنة

شكراً يا أبو حميد للتوثيق أفهم من كدا إنو البوست الأساسي قسم معاك ؟
يعني عجبك ،
غايتو اليومين ديل بقيت أردم لي دراب بتاع شماشه كدا
لمن حامض زاتو

و كمان لو داير تنتقد يكون مكسب عريض


لانو دي اول مرة .... أكتب نثر و بكتب بدون مراجعة والله
__________________

مازلت أسكن بيت قصيدي
وأعبد الله

اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

...
حجة امنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2012, 12:03 PM   #3
احمد حميد حمد
 
الصورة الرمزية احمد حميد حمد
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 587
افتراضي رد: رسائل بقلم حجة امنة

الفضلى حجة امنة
حقيقة لم اأخذ الإذن منك ولكن من يحافظ على الجميل لا يعد سارقا طالما لم يخالف عرف المنبر ولم يتعدى على حق الغير لاسيما وانه نشر باسمك وفي نفس الحيز ولكنه مجمع حتى يستمتع به الغير بدون فواصل فكثير يحب الاسترسال في القراة،ولست بناقد ولكن احسب ان حلو الحديث ما قيل من القلب ومن غير تنميق ولكن اشكر لك ملكتك في الكتابة وطريف القاءك رجائي لو الامكن ان تشرفي البوست بنفسك ببقية الرسائل من غير حواشي
احمد حميد حمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2012, 01:41 PM   #4
haneen bakri
 
الصورة الرمزية haneen bakri
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 5,529
افتراضي رد: رسائل بقلم حجة امنة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد حميد حمد مشاهدة المشاركة
الفضلى حجة امنة
سلام اخ احمد

كلما اقرا ما تكتبه اسأل نفسى من تكون

العبارة الفوق دى خلتنى احتار واسأل دا عبد يا ربى ؟

لكن التوثيق لكتابات حجة امنة

وما تخطه ليس فيه ملامح من كتابات عبد غير العبارة اعلاه

خلانى اعرف من تكون

شكرا للتوثيق وشكرا لانك دوما تذكرنى بالخير
__________________
أختـكم الزولة haneen bakri
haneen bakri غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2012, 06:03 PM   #5
احمد حميد حمد
 
الصورة الرمزية احمد حميد حمد
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 587
افتراضي رد: رسائل بقلم حجة امنة



انا احمد حميد حمد وليس غيره وشكرا
لاني اول مرة افكر الى أن اسمك حنين بكري ودوما اكتبه حنان بكري
لم افكر من انتي ولكن انبهر لاسلوبك الكشكولي في النقد السياسي والرياضي والفني
وطرحك الصريح لا احكم على عضو دون ان امر بملفه ومواضيعة وردود مشاركاته
لست برقيب على احد ولكن حر فيما اختار لاقرأ
واظني قد ضممتك الى لائحة رائعي الاوفلاين لك كل التحايا (الفضلى حنين)

اقتباس:
خلانى اعرف من تكون
احمد حميد حمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2012, 05:20 PM   #6
حجة امنة
 
الصورة الرمزية حجة امنة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,247
افتراضي رد: رسائل بقلم حجة امنة

الرسالة العاشرة : مناسبة الكصيدة

العنوان : في الإبريق


التاريخ : أجلاً غير مُسمى


بعد السلام عليكم ، بلاهي كيف أنتم في المدة التي لم تروني فيها ؟!!
زي ما قلت ليك ، اليوما داك مرقت في مظاهرة (لحس الكوع ) في لندن ، ماشه كدا قامت
جات بت ماشه جنبي و إتخيل لي إنها بتتكلم معاي ، لمن قلتا ليها أأأ ؟ قالت لي : لالالالا أنا أسفة !!!
قلت ليها : أسفة انا دي لاني إتحشرت بينك و بين نفسك ، و عاااادي ، انا زاتي بعمل الحركة دي .
طوااالي عرفتها زولتي .
عرفتني بي إسمها : نسرين ، بت تخش القلب توووش ، اليوم داك صرفت معاها عربي كدا لمن فترت ، البت رغم صغر سنها موسوعة يا أمي ، ما شاء الله

شكيت ليها من إني قاعده عاطلة و زهجت خلاص ، و حكاية تقوم من الصباح يغمتو ليك قروش دي مكجناها من زمن كنت في بيتكم ، أتذكر أيام الجامعة كنت بقنص لل( الاب ) عشان أشيل منو المصروف ، بقوم مرات بصحى بعد ما يمرق للشغل ، بقوم بجازف قروش سيد اللبن ، مرة كنت نايمة في الحوش و اليوم داك بالليل عرق العرب غلب ، قمت جبجبت ليك شعري بالكركار و إتكحلت و نمت ، بالليل جات كتاحة كااااااربه، لمن صحيت الصباح لقيت وشي خرايط خرايط جزو بني و جزو أسود من الكحل السايل و حاجات تانية حامياني ، اها قبل ما أغسل وشي ، سمعت الاب بيدور في العربية ، قمت جااااارية عشان أحصلو وفي سري أنقنق ، و زعلت من حركتو دي ، قمت مشيت لصقت وشي في الشباك و هو مدنقر و قلقان العربية تقوم تعطلو ، قام رفع راسو شاف خلقتي ، مسكين إتخلع لمن انا خفت تجيو ذبحة ، صرخ ليو صرخة خوف كدا ، قام إتحرج و جاط فيني : مااااالك دايرة شنووووو ؟!! قمت أبيت أرد و بس مديت ليو يدي ، قام طلع القروش و يطنطن ، في الوكت داك إنتي جيتي ركبتي ، و انا ماشه سمعتو بيقول ليك : بتك دي قبيحة جداً على فكرة .
المهم
قامت نسرين بعد كم يوم ضربت لي عشان أشتغل بدلها في سوق (شبر بوش) ، لانها مسافرة لمدة إسبوع إجازة ، سوق شعبي في لندن قطعة من سوق (سعد قشرة) في بحري ، أغلبو هنود و سودانيين و صومال ، إشتغلت في دكان تياب سودانية و دروع صومالية ، سيد المحل هندي ، تاجر ماهر ، متدين ، دا حسب دينو ، عندو رب بيصلي ليو يومياً الساعة عشرة ، التعامل معاو مريح إلى حداً ما ، اليوما داك بيتونس معاي قام قال لي : أعتقد أنك لم تكوني تحلمين بالمجي إلى لندن !!
معليش يا حاجة ، حا أكتب الترجمة طوالي .
قال لي : أعتقد أنك لم تكوني تحلمين بالمجي إلى لندن !!
قلت ليو : شنو شنو شنو ، لندن شنو كمان ؟!!!
لمن إنتبهت رجعت للإنجليزي : ماذا تقصد ؟!
لمن شافني نطتت ليو عيوني : لالا أنا لا أقصد شي ، أنا نفسي لم أكن أحلم بالعيش هنا .
قمت رفعت راسي : لا يا سيدي ، لا عليك ، انا نفسي لم أكن أحلم بالعيش هنا ولا في أسوء أحلامي ، انا في بلدي كنت أعمل أستاذة في أعرق جامعة بالسودان ، هذا أولاً
قام قاطعني : هل تفتقدين أهلك و الناس في بلدك ؟!
إفتعلت لي إبتسامة : نعم ، فالناس في بلدي يصنعون الحب ، كلامهم انغام ولونهم بسام وحين يتقابلون ينطقون بالسلام ، عليكم السلام .. عليكم السلام .. عليكم السلام .
او كلام بالمعنى دا
إبتسم و سكت و لسان حاله يهتف : وكت دا كلو حاصل في بلدك الجابك شنو تنشحطي في دكاني دا ؟!!

بعد كم يوم من شغلي معاو جاب ليو توب جديد ، وطلب مني أسميو ليو ، قمت سميتو ( دقة نافع ) ، سالني من المعنى قمت شرحت ليو إنو الراجل دا في حكومة السودان و جا لندن وفي مؤتمر صحفي و طول لسانو كالعادة قام واحد من الحاضرين ضربو بالكرسي ، و كنت أمينة معاو في إنو إحتمال جزو من الزباين ما يحبو الاسم ، قام قال لي كدي جربي ، ياأخي طلعت دقة نافع دي عاجبه كترة ناس ، في نفس اليوم جو جماعة كدا ، مره ظرييييفة و راجلا و واحد تاني ، راجلا طوووويل و عريض و النوع البيحب يحشر الكلمات الإنجليزي في الكلام و هي بتقول ليو يا دكتور ، بعد ما إشترو التوب قلت ليها بالمناسبة التوب دا إسمو ( دقة نافع ) قالت لي : سجممممممك ديل لو سمعوك ما بيشترو !!!
في سري : عنهم ما إشترو ، عويرة دي ، انا ماااالي !!!!
جهراً : لاااااا ياخ ، كيزان و كدا ، أأأ ؟!! ههههههههههه
الراجل رد لي بي صوت جهور كدا : أأيي كيزان و جعليين .
قلت ليو : شششششغل !!! دا الكلام .. ظاهر والله ، ههههههههه
في سري : من كرشك الكبيرة دي و صوتك الشبعان دا ..

و مرة واحدة تانية قالت لي : سجمك لمن يجو يعتقلوك !!!
قلت ليها يعتقلو منو ؟!! لييييه ياااااخ إحنا في أم بدة ؟!!!

الهندي لمن حس إنو إحتمال الإسم يأثر في تجارتو قرر يغيرو ،


في اللقطة دي إتذكرت أيام كنت شغالة في البلد ، طبعاً انا قشرت في الهندي ساكت و شغلي في جامعة الخرطوم كان ضربة حظ ، لاني إتخرجت بي ( درجة الشرف التانية ) و الجامعة ما بتشغل غير ناس الدرجة الاولى ، لكن حظي كان كويس و أخر أيام في سنه خامسه حضرت دورة تدريبية في الجامعة عن ( التعليم الإلكتروني ) و إختاروني تبع فريق مركز الحاسوب في الجامعة و بعد إتخرجت عملت معاهم الخدمة الإلزامية ، و لاني أخدت شهادة ال ( icdl ) من كلية ( كمبيوتر مان ) شغلوني أستاذة في مركز ال ( icdl ) في جامعة الخرطوم ، إشتغلت معاهم كم شهر و قروشم ما نفعت معاي و قلت ليهم فرصة سعيدة ، بعد داك رنا صحبتي إتوسطت لي عشان أشتغل في كلية ( أبتيك ) و إشتغلت ، و بعدها إتوسطت لي عشان أشتغل في ( المركز السوداني الألماني لتاكيد الجودة ) و إشتغلت .
و انا براجع في الكلام دا إتنبهت إنو أي شغل إشتغلتو كان بي واسطة هذه ال رنا
او ( بنو ) كما يحلو لها أن تنادي نفسها ( بنو .. ناس هندسة جنو )
هذه ال رنا ، من الحاجات المخلياني متاكده إنو ربنا بيحبني و إنك بتدعي لي يما .
أتذكر أول يوم لاقيتا ، كان مع بداية السنة الدراسية الاولى ، جاتني بدون مناسبة و عرفتني بي إسمها ، انا رنا مصطفى ، رنا بت فاطنة دقنة !!!
في سري : الليلة يوم القيامة ولا شنو ، الهبلة دي جاية تعرف بي إسم امها ؟!!
قمت ركبت ليها وش الغباء ، و حكمة الله وش الغباء دا بيكون و انا بفكر
رنا لمن لقتني ما عرفتها : موش إنتي آمنة بت خالتي بخيته ، و عمتك مدينة ؟!
في سري : لا حولا ولا قوة ، دي بتعرف الاسرة كلها ؟! يا ربي لا تصيبنا لا تطلع صليبنا .
رنا و شكلها إتحرجت : ماما قالت لي إنك معانا و لازم أتعرف عليك .
الوكت دا كلو انا بعاين ليها و ما بتكلم ، العين البتكون نص مفتوحة و الحاجب اليمين مرفوع و الشلوفة مايلة للجانب الأيسر .
أخيراً رديت ليها : خير .. خير .
في سري : دي النوع البيقول ماما ، و شكلها النوع المصاحب أمو و بجري يحكي ليها ، مااااشفتي يا ماما هيثم قال لي شنو ، مااااشفتي يا ماما آمنة بت خالتي بخيته عملت شنو !! يااااي
و تقوم أمها تشيل الكلام صرة في خيت تجيبو ليكم ، يا ربي لا تبلينا لا تطلع بلاوينا .
لمن وصلت للنقطة دي من التفكير ، وش الغباء راح و بقت صرة وش : خير .. خير يا ستي و فرصة سعيدة .
طبعاً هي لي حسع كل ما نتذكر الكلام دا بتكون مستغربة في خير خير دي .

بعد كم يوم من حركتي الحامضة دي كنا قاعدين مجموعة من البرالمة تحت شجرة اللبخة الوحيدة في حوش كليتنا ، قامت رنا جات ، انا عملت رايحة و قبلت منها ، قامت جات تسال من دفتر المحاضرات حقها ، نوع الدفاتر الكبيييييرة البيكون عندها سلك بالطرف قلت كمان الهبلة طلعت بتاعة دفاتر كبيرة و قراية ، الحمدلله إختصرتها و ما أديتا فرصة تصاحبني، طلعت واحدة من البنات حنكوشة كدا شالتو ختتو في المصطبه و قعدت فيو عشان ماتوّسِخ إسكيرتيها ، قامت فجخت السلك حق الدفتر ، قامت رنا قالت ليها : هييي لكين ما طلعتي دينو ؟!!
طوالي قمت مسكتها من كتفها : قلتي لي خالتي فاطنة دقنة كيف ؟!!
وفي سري : دي زولتي تتتتب .


ال رنا دي جميلة شكلاً و مضموناً ، نشات في بيت علم و دين ، والدها متدين بإعتدال ، و متصوف ، مهندس ، عسكري أحيل للصالح العام مع بداية " الإنقاذ "، أستاذ بجامعة الخرطوم ، كنا بنشاغلها : إتي أبوكي دا عامل فيها لبان سحري ؟!! ( نوع من اللبان للاطفال ، يتغير لونه إلى عدد من الالوان مع المضغ )
عم مصطفى كان ليو دور كبير في تربيتنا كلنا في الشلة من خلال رنا ، الرجل عصامي و واضح بشكل مثير للإعجاب !!
من القصص التي يرددها طلابه بكلية الهندسة : في مرة تم إستدعاءه و تبليغه إنو أحد الطلاب إستشهد ، قال ليهم : انا المطلوب مني شنو غير إني أسجلو غياب ؟!!


رنا سمراء و لها شعر طويل بشكل يدعو للحسد ، أخذت لونها و حس الفكاهة و السخرية من والدها ، كانت أحياناً بتحوم مع بنات خالا ، بقوم أقول ليها : ديل منو ؟! بتعرفني دايرة أتعَافّن عليها : ديل بنااااات خاااالي يا آمنة .
يا زوووولة قولي كلام غير دا ، ديل بنات عرب يااااخي .
و كانت من ضمن الشلة منال ، بت أمدرمان ، كانت بسخريتها و التلميحات العنصرية الطريفة
بتشارك معاي في الحوار دا ، في مره شِلتنا كلهن سقطن في واحد من إمتحانات (نصف السنة ) نجحنا انا و رنا بس ، انا الحظ برضو خدمني لانو أول ما دخلنا الإمتحان لقيت روحي عارفة تعريف رياضي بس قمت كتبتو ، قامت واحدة من بنات الدفعة الورانا و دمجوهم معانا نادتني : زوزانا زوزانا ، حليتي المسالة التانية ؟! قلت البرلومة دي وهم ولا شنو ؟ قلت ليها لاااا بي قطامة كدا ، قالت لي خلاس : أكتبي : أفرض ان : x = 3+y ، و شففتني باقي المسالة ، قمت نجحت ، و حكمة الله هي قدت ، شكلها كانت مقرضة على المسالة دي بس و انا فتها بالتعريف ، اها كلهم إتقبلو الحكاية دي بروح رياضية لانو أغلب الدفعة قدو ، إلا منال زعلت زعل شديد ، و أكتر حاجة غاظتا إنو انا و رنا نجحنا ، قمنا عشان نغيظا زيادة لمن مرقنا للفطور بقينا انا و رنا ماشين قداااام ، نظام ناجحين و مافاضين ليهم ، قامت قالت : أصلها الدنيا كدا ما بتدي حريف ، تدي العبيد ، و أشارت لي رنا ، و ود العرب البليد و أشارت لي ، و ضحكنا


لمن رنا كلمتني عن الشغل في ( المركز السوداني الالماني لتاكيد الجودة ) و عن مديرة المركز الدكتورة منال أبو بكر وافقت بدون تفكير ، دكتورة منال من الناس المتميزين في مجال ضبط الجودة في السودان و مركزها بيتعامل مع عدد كبير من المصالح الحكومية ، مسكت ليها مجموعة طلاب من موظفي وزارة ( التخطيط العمراني ) ، المهم ، كنت طالباهم قروش ، ما كتيرة ، لكن أنا الايام ديك كنت مفلسة شديد ، قامو ضربو لي عشان أمشي أشيل قروشي ، بعد مشيت المديرة المالية أبت تقابلني لانو طلع القروش لسع ما جاتم من ناس الوزارة و رسلت لي موظف صغيروني كدا ، قعد يتعذر لي و عرقاااان ، قمت قلت ليو يااااخي مافي مشكلة ، لمن قروشكم تطلع أضربو لي ، لمن جيت ماره بي مكتب المديرة المالية عينا وقعت في عيني ، سلمت عليها و انا مبتسمة قامت فتحت خشمها و ما ردت لي ، ضحكت و مشيت خليتا ، لاقتني دكتورة منال ، لمن عرفت الحصل قعدت تتعذر لي بي شدة لمن أنا زاتي إتحسست ، و طلعت دايرة أتشق من الزعل
، يااخي المرة دي انا بحترما شديد ليه تتختا في موقف بايخ زي دا ، إتخطيت الزعلة سريع و بقيت في مصيبة إني ما شايلة غير 1 جنيه سوداني و ما أظن يوصلني البيت !!
قمت بقيت مااااشه و زعلانة من الدنيا دي ، و أفكر ، لحد ما وصلت مبنى الحملة الإنتخابية لي دكتور كامل إدريس ، قلت هيييي بلاهي هو مترشح ؟!!! و بقيت واقفه برا المبنى أتفررررج في الملصقات حقة الحملة ، جوو مارين فيني بت و راجل ، قالو لي إتفضلي ، قلت يلاااا ال نتفضل انا وراي شنو الجراحة ولا المجلس الوطني ، دخلت و بقينا نتناقش ، البت إسمها فاطنة من بنات الغرب و ساكنة في أم درمان و الراجل إسمو ( سيف الدولة ) المشرف على الحملة من أولاد سنار ، من شباب الحركة الاسلامية الجد جد ، سالوني إنتي حترشحي منو ؟! قلت ليهم : انا أساسا ما عندي علاقة بالسياسة و ما متسجلة ، لكن لو كنت عارفة إنو دكتور كامل مترشح كان سجلت ، تعبنا من الأحزاب و العسكرية و الجهوية ، دايرين ناس فاهمين و ناس علم .
اليوم داك حسيت إني فعلاً جاهلة و سلبية لاني ما إتسجلت للإنتخابات .
في نص الكلام عرفت إنهم الإتنين مزارعين و بيزرعو عدد من المحاصيل ، قام سيف الدولة قال : انا مزاااااارع و بتدين علي المطرة !! زي حال كل أهل بلدي ، انا زول بسيط زي حال أهلي المزارعين ديل و بخاف هذه المدينة تفسد فطرتي لكين منو البقدر يقول : البغلة في الإبريق ؟!!


رجعت البيت بي رجليني و انا بفكر فيهم و كتبت نص ( البغلة في الإبريق ) .

كنت متابعة مع رنا أخبار د. منال ، لحد ما الحكومة فجاءة طلعت قرار بي قفل المركز و بدون أسباب واضحة إلى أجلاً غير مسمى ، عشان نسمع تحت تحت إنو ولد ( نافع علي نافع ) عندو مركز منافس و داير يكوش على المجموعات بتاعة المصالح الحكومية !!! د. منال حاولت بي كل السبل تجد إجابة و تبرير للحصل لكن بدون فايدة ، و بعدها عرفت إنها رمت طوبة القصة و قررت تخلي البلد إلى أجلاً غير مسمى .


ومين يا حاجة البيقدر يقول البغلة في الإبريق


ذكرى الصديقات ، قوس قزح الجميلات ال إتقاسمن معاي قلم الدلال و الفرحة حتتواصل
إلى أجلاً غير مسمى


يتبع فربما القادم أجمل >>>



مرفق إلى عنايتكم نص قصيدة ( البغلة في الإبريق )

فـي كل عام تـزرع بـتـديـن عـلى المـطـرة
وبـتـتـوكـل تـعـيـش مـالا المعايـش شـدهـتـك ؟!؟
يا .. يــــــا الف يـخـس علـى المـديـنـة
الـدايـره تـنـزع فـطـرتـك
في كل يوم مــِتـلـك بيطلع من جدايل الشــــمس نور
يـمـسـح جـبـيـن الارض يـهـمـس لـيـها
يــــــا موعـودة تحـمـلي بالصـبر
تـــلـدي الصـبر
ما يـاهـا زاااااتـا الولـدتـك
يــــــا الف يخس على المدينة
الـدايـره تـفسـد فـطـرتـك
فـي كل حين يـدعوها داعي : يا مـختـارة
هـل قـد مَــسَّــك الضُّرُّ؟!؟
فـتـدعـو لـلـمـزيـد...
يا ربـي زد..يا ربـي زد
وبـي جـاهـا تــُـقـبـل دعـوتـك
ومع المـطـر تـلـقـاهـا سـرعـة إتـبـرجـت
مـن السـمـاء تِـتـلقـى كـل الـبـِـلزمـا
ما هـُـنــدي في كـل أزمـه هي الإتـلـقـتـك
والله يخس علــــــــــ......الدايــــــره
الله على جـيـت المـطـر
وضـمة الأرض المـطر
زي فيـض عِـنـاق العـاشـقـين
طعم البكاء لما يصبـح زي قدر
او فـرض عـيـن
في زمـتك ما الـف يخس على المدينة
الدايره تـمسح فطرتك؟!؟
يا الله لي شوق المطـر
وكـت السـنابـل لــّبـنـن
خوف الحبيبات ضفرنو جريد نخل
وإتوسدن قلبك
كما الـتعــويـذة لي حين جـيـتـك
تاالله الف ..والف الف
يخس على المدينة الدايره تنزع فطرتك
تاالله الف ..والف الف
يخس على المدينة الدايره تنزع فطرتك
__________________

مازلت أسكن بيت قصيدي
وأعبد الله

اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

...
حجة امنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2012, 03:52 PM   #7
حجة امنة
 
الصورة الرمزية حجة امنة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,247
افتراضي رد: رسائل بقلم حجة امنة

الرسالة الحيداشر : اللحظة التي أفلس فيها الشيطان


العنوان : بين شارع ( المين رود ) بالخرتوم و ( إجور رود ) ب لندن


التاريخ : من شهر 8 سنة 1998 و لحد حسع


بعد السلام عليكم ، بلاهي كيف أنتم في المدة التي لم تروني فيها ؟!!
يا حاجة رمضان طويل
بسم اللهي قصدي رمضان كريم يا حاجة


الأولمبيات 2012 _ لندن بدت و انا لي شقاوتي اليوم داك مرقت ، يوم الإفتتاح
انا يطرشني و يعمي جيراني ما كنت عارفة ، و سبحان الله من الصباح قمت و حاسة
إني ما دايرة أمرق ، لكني إتطريت لانو كان اليوم الأخير من كورس لغة الإشارة الإنجليزية
للصم في ال ( كوو_ليييج ) زي ما بيقولن النسوان هنا ، أول أيام جيت ، كل ما أتعرف لي على واحدة و تكون دايره تقشر فيني بتقوم تقول لي : أأهااااا ما بديتي ليك قراية ؟!! لانو لو دخلتي في موضوع الاولاد تاني بتبقى ليك صعبة .
بقوم كنوع من إدارة الحوار بسال : أهااا إنتي بتقري ؟!
تقوم تقشر فيني : أأأييي بمشي ال ( كوو_ليييج ) ، قصدها ال (collage) !!!!
بكون في اللحظة ديك دايرة أطرش من الضحك : أهااااا بتقري شنو في ال ( كووو_ليييج) ؟!
تقوم تستغرب و ترفع لي حاجبها : هيييي ما ال ( لأن_قِيويج ) !!!!! قصدها ال (language)
في اللقطة دي ما بقدر أكتم الضحكة ، يما مشتهيه يوم واحدة من البوباريات ديل تقول لي قاعده تقرا تمريض ولا علم الفلك ، بلاهي الواحدة تتشدق ليك بي ال ( كووو_ليييييج ) لمن تتخيل إنها بتعمل في الدكتوراه !!
الحكاية دي حرقتني و قمت إتحنفشت و سجلت لكورس لغة الإشارة الإنجليزية ، أول يوم مشيت كنت خااااايفة و في جواي حاسه إنها خطوة بليدة ، حسع كان مشيت قريت ال (لأن_قِيويج )
زي باقي النسوان ما كان أحسن لي ؟!! جات الأستاذة داخلة ، كان ألقاها ليك هي زااااتا في روحا صماء !!!! قربت أقوم أطلع ، بقيت المحاضرة كلها قاعده على عصباتي ، بعد شويتين قالت لينا أخدو راحة نص ساعة ، قامت البت الجنبي سالتني سؤال ، نططت ليها عيوني لاني ما فهمتها ، قامت قعدت تضحك !! عرقت جنس عرق ، قامت قالت لي : أنا أسفة يا عزيزتي لقد تحدثت معك بلغتي الام البرتغالية ، انا دائما أكرر هذه الحركة الغَبِية!!!
لاحولااااا ، يا حاجة بالجد تنفست الصعداء ، الهبلة طلعت من البرازيل !!
قمت إفتعلت لي إبتسامة شِفته كدا : لا عليك عزيزتي ، انا أيضاً أفعلها أحيانا ، و لكن بالعربية ، ها ها ها .
قامت دايرة تقشر فيني : هل تعلمين أنا خائفة من أن أصاب بالتشويش لاني درست لغة الإشارة البرتغالية ، و عندما تذكر الأستاذة الكلمة أكون قد فكرت في الإشارة بلغتي أولاً .
قمت طوااالي قشرت ليها : أوووو هذه نفس مشكلتي ، لاني درست لغة الإشارة العربية الموحدة ببلدي !!!
بعد كم محاضرة الاستاذة قعدتنا في مجموعات ، قامت واحدة من الطالبات إنجليزية سمينة كدا و مبتسمة الوكت كلو ، سالتني : عندما تُأشرين الكلمات هل تترجمينها إلى لُغتكِ أولاً ؟!
وااااي انا من لُغتكِ ، الناس ديل ما شافو ليهم أفارقه غيري ؟!!
أها كانو بيتعاملو معاي بي حساسية كدا يعني لمن تجي إشارات زي خمر ، نَبيِذ ، كنيسة ، كانو بيتحسسو ، وانا بحاول أكون عادية و لسوء حظي لمن يجي دوري في الإشارة ما بتجيني إلا الإشارات المُحرجة دي !! مرة في دوري كان السؤال ، أين تذهب للصلاة ، والمفروض أنا أأشر الإجابة القدامي في الشاشة و هي الكنيسة ، قمت طوااالي أشرتها ، الأستاذة قربت تنطق من الحرجة و قامت طوالي كتبت في السبورة مسجد و ورتنا إشارة كلمة مسجد ، و مرة تانية جاتني إشارة خمر ، أشرتها و معاها حركة طَشمه كدا ، قامو ضحكو وتحس بيهم برضو ملاوزين .
أها أخر يوم كنت صايمة و مَدروخة زي التقول عاضاني جدادة ، اليوم داك يا قول العربي أريتو التمساح كان طقاني وكسر رقبتي ، اليوم كلو يسالو فيني ، كل ما يجو ماشين فسحة الشاي ولا الفطور ، مااالك يا آمنة إنعلك طيبة ؟! لالا يا شباب بس انا صايمة ، أوووو سوري آمنة !!!
أها ما مسموح ليكم تشربو شاي ؟! لالا ولأأأ شي ، و يقعدو يندهش فيني !!
في النهاية قمت مشيت معاهم الكافتيريا عشان ما يتحسسو ، ريحة القهوة عملت لي نفسيات ، قامت واحدة فيهن إنجليزية بيضاء شغالة مدربة شخصية في صالة رياضية سالتني : عفواً يا آمنة ، انا أريد أن أسالك عدة أسئلة عن معنى الصيام و لماذا يصوم المسلمين .
قمت نططت ليها عيوني بي تحفز كدا ، حركات غير الناطقين بها
مع نطيطة العيون : أ أ أ ، أنا لا أدري كيف أوصف لك معنى الصيام الفعلي لنا كمسلمين .
قامت إتحسست : أنا أسفة و لم أقصد أن أحشر أنفي ، لكن لدي زبونة مسلمة و أريد أن أفهم ما تمر به لكي أكون أكثر تعاطفاً و تقديراً لشعورها !!
الدور دا إنحرجت انا : الحقيقة انا هي التي أسفة يا سيدتي ، لان حاجز اللغة سيجعلني عاجزة عن توضيح و شرح الامر ، انا جداً أسفة !!!
في اللقطة دي قامت البرازيلية إتدخلت ، كانت بتسمع في كلامنا و بتفتش في النت ، قامت فتحت ليها صفحة فيها تعريف للصيام ، قمت إتذكرت إنها لمن عرفتني صايمة قالت إنها قبل كم سنة صامت لانها كانت متزوجة مسلم و كان بيعرف فيها بالدين ، قامت صامت شهر كامل و نقصت 15 كيلو من وزنها !!
قعدت أتمتم : إنها تستطيع أن تخبرك فقد صامت من قبل !!
البرازيلية : إن للصيام عِدة جوانب نفسية و أخلاقية منها أن الصائم يجب أن لا يعامل الأخرين بصورة سيئة
هنا انا شبيت ليها في حلقها : نعم نعم ، و الصيام لا يعني التوقف فقط عن الاكل و الشرب ، إنه يعني التوقف عن الكذب و السرقة و كل ما يغضب الله !!!
قمت حسيت بي تَفاهة مداخلتي و دنقرت و صريت وشي ، قامت الخواجية إتحسست تاني و إعتذرت لي تاني ، قمت أنا زاتي إعتذرت تاني و في نفسي عرفت إني زعلانة من نفسي في الاول ، لاني متاكده إنو المشكلة ما حاجز اللغة بس العَجّزني ، الجهل برضو ، و الخوف من المسئولية قدام ربنا .
في نهاية اليوم طلعت بعد ما الاستاذة وزعت لينا الشهادات و إتوادعنا ، مرقت و مشيت محطة البص و بقيت واقفه مع الناس ، والشمش واقفه معانا ، فوق راسي مباشرةً ، نص ساعة ، البص ماجا ، ساعة ، ما جا !!! بعد شوية واحد قال لينا : هوووي يا طير البص دا قاعد ينبرم بي هنااااك لانو الليلة الإفتتاح و السواقيين بقو بيخرمو بي جوة يا وهم .
قامو الناس بقو ماشين لي قدام و انا كالعادة ، الطيرة المبارية السيرة ، نمشي و نفتر ، نمشي و نفتر ، لحد ما وصلنا المحطة البيخرمو منها السواقيين ، أها واقفين كدا ، كان عيني للباصات بتخرم قدام شووووية من المحطة !! جنبي واحد إنجليزي قام سب ، كان القى ليك روحي بسب بالإنجليزي !!! شُششُششُغل المافي شنو ؟!
وقام جرى بالحته البيخرم بيها البص ، انا قعدت أفكر ، قلت هووووي جِنّاً تعرفو أخيّر لي أباري المحطات لحد ما ربنا يسهل ، بقيت مااااشة و بص واحد داير يجي مافي ، شقيت شارع ( أوكسفورد رود ) كلوووو ، و الناس دي مبسووووطة و فرحانيين بالشمش و ماشيين عريانين و يتصورو ، و انا خلاس أخلاقي وصلت تحت الصفر ، أشوف ليك قدامي شباب كدا ، شكلهم سُياح ماشيين و ياكلو في الإسكريم و شغالين ليك : أأي لااااف يو ، نووو أأي لاااف يوووو !!!
بعد شويتين أشوف ليك واحدة إنجليزية بيضاء مصنقعه ليها بي قزازة موية بااااردة ، القزازة البتكون حجم عائلي ديك !!!
طواااالي عرفت روحي دخلت مرحلة الهلوسة ، خواجية و تصنقع و تَبّوز بالقزازة كدا ؟! لالا ما ممكن .
واصلت في حكاية الهلوسة و الزحف دي لمدة 3 ساعات ، لحد ما وصلت ( إجور رود ) ، ماشه كدا لاقتني واحدة خواجية ما بيضاء شديد ، عملت لي في وشي كدا و قالت : أأوذ بالله من الشيتان الرجيم !!
قمت إتخطيتا و لمن جمعت رجعت ليها ، إتكلمت معاها بالعربي : قلتي شنو ؟!
الخواجية : كولت ليك أأوذ بالله من الشيتان الرجيم ، مووش إنتو في سودان لمن تشوف شيتان بتكول أأوذ بالله من ...
قاطعتها بي إبتسامه هبلة كدا : يا زولة الله يسامحك !!
و مشيت خطوتين ، وقفت
قام الشيتان يا قول الخواجية قال لي : آمنة إنتي بقيتي هبلة ولا شنو ؟! شنو الله يسامحك دي ؟!
دي خياسة جديدة ولا شنو ؟!
رديت : لاحولاااا ، شوشو شخصياً ، إتو موش ربطوكم ؟! ثم إنو لغتك في الحوار بقت تعبانة كدا ليه ؟!
شوشو : أرجعي حدديها مع الخواجية بت الهكس باشا دي .
قمت رجعت الخطوتين و سالتها : إنتي ليه قلتي لي كدا ؟!
قامت كررت نفس الكلام الاول : كولت ليك أأوذ بالله من الشيتان الرجيم ، مووش إنتو في سودان لمن تشوف شيتان بتكول أأوذ بالله من ...
قاطعتها : يا زولة الله يسامحك
الخواجية : الله يسامهك إتي دي ، أويره دي !!
يما الخواجية قالت لي أويره دي !! انا إنتهيت عالمياً يما
طوالي شوشو لقى فرقة و إنقشط كما الورقة : أويره دي ؟! دا كلام شنو يا آمنة ؟
معقولة البيحصل دا ؟ حسع دا لو كان حصل في أبو جنزير كان بيحصل شنو ؟!
رديت : منو دي ، يمين بالله دا لو حصل في أبو جنزير كان الكلام الفارغ يكون مدور حتى لحظة كتابة هذه السطور !!
شوشو : أيووووة دا الكلااام ، يلا زي البت الفالحة أرجعي خطوتين لي ورا .
رديت : الله ينعلك يا الشيطان أساساً دا المرجعنا لي ورا ، والله ما أرجع ولا خطوة .
و واصلت طريقي و في إبتسامتي و فوق راسي قوس قزح الجميلات المذكور سابقاً
بالتحديد الاء هاشم ، الإنسانة دي أكاد أجذِم إنها حتدخل الجنة بي حديث :
((تبسمك في وجه اخيك صدقة))
أول مرة شفتها كنت قاعده في شارع ( المين رود ) جات ماشه و مبتسمة ، الصراحة إبتسامتها ما كانت أول شي لفتني ، طرحتها ، طرحتها راقية رقي عجيب و متناسقة مع باقي اللبسه ، أتذكر كانت طرحة مشجرة و أرضيتها لونها زي الشاي باللبن و فيها وردة باللون البصلي و شايله دفاتر كبيرة كدا ، بعدها بي كم يوم شفتها ماشيه في المظاهرة الطلعت عشان مقتل ( محمد عبدالسلام ) اليوم القبل اليوم الطلعت فيو انا و جريت لمن الجماعة فكو الرصاص ، المظاهرة جات ماشه في شارع الجامعة و الاء كانت في المقدمة ، ماشه و تهتف : مقتل طالب مقتل أمة ، مقتتتتل طالب مقتتتتل أمة ، و لابسة نفس ذات الطرحة الراقية ، في اللحظة دي انا شفتها طويلة القامة ، عريضة المنكبين ، شلولخة عديييل كدا ، و قررت أصاحبا .

بعد كم يوم شفتها قاعده تحت شجرة اللبخة الوحيدة في كليتنا ، قمت قعدت أتحكحك لحد ما وصلت قريب منها ، قمت جبنت أتكلم معاها ، شويتين كدا قامت عينا وقعت في عيني ، و إبتسمت ، و طوااالي جات سلمت علي ، قالت لي : إنتي زوزانا ، صاااح ؟!
الشهرة متاعب يما
قمت ما إتعافّنت عليها زي ما عملت مع رنا : أيي زوزانا لكين ما أظن قابلتك قبل كدا ، و طرحتك سمممممحة ياخ ، ما طرحة مُظاهرات .
قعدت تضحك : انا شفتك لمن جيتي مدرسة (فاطمة عبد الرحيم) عشان تزوري صحباتك بتاعين ( سيستر إسكول ) و قعدو يكركو ليك أبو الزووووز و كنتي لابسة فستانك القصير و عامله ضنبين حصان و قعدتي تقولي ليهم شكرن شكرن يا معجبيين صور ما معانا !!! بالجد كلنا إتكيفنا منك ؟!
قام شوشو إنقشط : عامليها كمعجبة يا عويرة .
رديت : هيييي البت دي طرحتا سمحة ، دا اولاً و عيونا عسليات يا عوير إتا دا ، قد


من اليوم داك و لحد الأن ، كل ما تحضر الاء يتضائل الشيطان داخلي
الاء ما بتعرف تعامل أي مخلوق كعب ، ما بتعرف تقطع في الناس و بعد دا ونااااسة !!
الاء ما بتعرف تحرج أي مخلوق ، أيام الإمتحانات بنات الشلة كانو معينني حارس شخصي لي سيادة ال الاء ، لانها ممكن تكون في الطريق للسنتر عشان تقابل الباقيين عشان نراجع ، يقوم يلاقيها 100 زول يسلم عليها وماتعرف تستائذن منهم !! بقوم انا أحرجا ليك بي إني بستأذن و بمسكا من يدها و كرررررر لحد محل المراجعة .
الاء كانت أكثرنا فهم لمواد الرياضيات البحته و أكثرنا قدرة على شرحها ، ممكن تتطوع تشرح للدفعة كلها مواد البحته و تجيب أكبر درجة و تقد باقي المواد !!!
الاء جميلة جوة و برا ، من بيت علم و دين برضو ، شديدة الإعجاب بوالدها و كنا نشاركها في هذا الإعجاب سراً ، تجينا من الصباح : ماشفتو أبو الهاء الليلة عمل شنو !! لالا ياااخ بالغ لكين ، حركاتو الحامضة دي ما بيخليها ؟!
الاء كانت شديدة الإنتباه للتفاصيل في أي عمل تقوم به؛ عشان كدا تلقاها متورطه في الأشغال المعاطة و بايخة في الأسابيع الثقافية و تخريج الكلية ، يمسكوها ليك زينة معرض الرياضيات البحته !!!!! ، الإشراف على مشاريع التخرج في معرض الإحصاء !!!!!!
أيام الأسابيع الثقافية تقعد تشرف و تنسق و تزين لحد الساعة 8 ، تصل بيتم الساعة 9 ونص !!
أبو الهاء يهرشا ليك ، تقوم تقول ليو بكرة بدررررري انا معاك ، بكرة تجيو ليك كوووووشك كوووشك جاره باقي البوسترات و أقلام التلوين الساعة 10 !!!
الاء محبوبة الجماهير من العميد لحد عم جون حارس الكلية ،
الاء ورثت عن والدتها عينيها العسليتان و وجهها الباسم الطيب ، ومن والدها ذكائه و كرم
عرب الجزيرة و عادات حيشان قريتهم ( السوريبة ) ، ألاء كريمة بصورة مُزعجة ، في واحد من أيام الأسابيع الثقافية جونا كمية من الضيوف ، قمنا لمينا قروشنا كلها و عزمناهم كلهم ، وكل واحد مننا خلى قروش للمواصلات ، نهاية اليوم تجيني الاء تتقاصر و تتطاول ، و مبتسمة ، آمنة بالمناسبة انا ما عندي قروش مواصلات !!!! قلتا ليها ما تخافي بدفع ليك من هنا و لحد السوق العربي ، و بديك لي مواصلاتكم ، إتلبدنا لحد ما إنقشطنا لينا في حافلة مافيها زول من كليتنا ، وصلتها مواصلاتم و أديتا القروش : شاحده الله يا الاء تركبي كدا و تدفعي ، تتلفتي تلقي الحافلة كلها ناس حلتكم ، و الله إلا تطلعي سلسلك تديو للكمساري : الشباب ديل معاي يا معلم !!!
و كانت بتريحني في حاجتين ، لمن نكون ماشين جوة الجامعة و نجي ماريين بي الجماعة الحِبِبين البيكون مُتلصقين و قاعدين في الأرشات و شغاليين : أأي لاف يو ، نوووو أأي لاف يوووو
بتكون الاء ماشه قدامنا و كوووشك كوووووشك مُنضفه الأرض بي إسكيرتيها تقوم تحوص ليهم عيونا و تقول ليهم : المحل دا بيشيل نفر وااااااحد !!!!
تاااااخ و تمشي و نتحرج نحنا
الحاجة التانية ، الاء صوتا جميل ، كنا بنشكل ثنائي رهيب ، لمن كنت أزهج من المراجعة كنت بغمز ليها : يا أخوانا بقترح إنو الاء تغني لينا غنية غنيتين .
بيقومو يكوركو : لاااااا ما دااااايرييييين ، قديتونا بي فرمالاتكم دي ، ما د ا ي ر ي ن
الاء : يلا يا ابو الزوز لو سمحتي خشي لينا بي رمية ( من معزتك إتي لي )
لالا يا الاء ياخ خوشي إتي
ونقوم نغني من معزتك إتي لي ، لحد (و قولتي لي معااااك سلااااااامة) ، تن ، (ضحكك شررررررح قلب السمااااء ) !!!
رنا : ياااااخوانا ، القلب الشريط منو ؟!
بعدين كنا لو بنغني و جا زول سلم ، مثلا : نوووور بيييتنا ، تري لم شاااارع بيتنا تري لم ، أهلاااا عبير كيفك ، أقعدي أقعدي ، يووووم جييييتنا ، يا الهليت فرحت قلوبنا !!!
و هاكذا ، و لو ما تمينا الغنية بيجينا صداع ، و ما بنختار غير الأغاني البتجيب سرطان في الحنجرة ، ناس ( وصتني وصيتا ) ( يا رزينة ) ( يا بلاد النور )
مرة الواطة حاااارة و الإمتحانات مسخنة ، قعدنا ندندن
الاء : خساااارة يا قلبي الحنيييين
إنقشطت ليك بي فرحة : هجرونا أحبااااب السنين
الاء : من غير سبب
إنقشطت بي رشاقة : أي والله من غير سبب
الاء : ظلمو الغراااام ، الكان حلو و الكان أمين
و إتمطيت بي راحة : يقولو عننا ظاااالمين يا حليلنا
الاء : و الله يا حلييييلنا ، حليلنا نحن المخلصين ... إيييييييه
منال : إييييييه ؟!! دا شنو دا دكان ود البصير دا ، و الله (حنان النيل ) تسمعكن إلا ترفع فيكن قضية !!


دايرة أختصر ما قادره يا أم ، بي إختصار كدا انا أكاد أجذّم أني قد أخذت نصف ديني من هذه الاء .




يتبع فربما القادم أجمل >>>
__________________

مازلت أسكن بيت قصيدي
وأعبد الله

اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

...
حجة امنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2012, 05:31 PM   #8
احمد حميد حمد
 
الصورة الرمزية احمد حميد حمد
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 587
افتراضي رد: رسائل بقلم حجة امنة

الاخت حجة امنه
شكرًا لوضع أكاليل كتاباتك وتمهري البوست بتوقيع بنانك وإضافة رسائل جديدة، اختي والله العالم بكل شئ ولكن لو مد الله في العمر والناس اجمعين كلها آجال، عودي واقرئي ما كتبتي لتجدي ان العفوية في السرد والإلقاء هي إبداع الإبداع والق الحرف السهل الممتنع،
احمد حميد حمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 06:09 PM   #9
حجة امنة
 
الصورة الرمزية حجة امنة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,247
افتراضي رد: رسائل بقلم حجة امنة

الرسالة الإتناشر : عندما تجعل من نفسك أضحوكة.. أمام نفسك(البول تحت الحيط).

العنوان : بين بيتنا العامر و الخلا

التاريخ : أمس القريبة دي

بعد السلام عليكم ، بلاهي كيف أنتم في المدة التي لم تروني فيها ؟!!
إذا دار مِحور سؤالكم عني، ف أنا أحْمِد سيدي و ما زلتُ في هذه البلدُ الباردِ أهلها.

يما انا جادة، ما تقري الرسالة دي بالذات، لو سمحتي.


أمس إتذكرت عبارة (الأب) الشهيرة : إنتو ما تستااااااهلو، المفروض تعيشو في الخلا!!!
وضحكات أخواني الشريرة و غضبات أبي على أثر عملاتنا الشريرة ، التي عادة ما تنتهي بعبارته أعلاه.
أمس حسيت بي إمتنان عظيم لهذا الخلا، و تقدير للتجارب المريت بيها في الريف.
من صباح الرحمن جوني ناس التصليحات، بعد ما خلفو مواعيدم لمدة إسبوع، يما الخواجات ديل طلعو ما عندهم مواعيد برضو، سااااي شايلين حس السودانيين .
المهم
الجماعة جو يشتغلو في الحمام وانا حارساهم، واحد إنجليزي ابيض والتاني بولندي ، واحد فيهم بيقلع المقعد بتاع الحمام و التاني بيصلح الارضية الخشب، اول حاجة زهجتني ، الراجل بتاع الأرضية بيتكلم معاي بالانجليزي و بالاشارة كاني ما حافهمو !!! دا كلو عشان ما عاملتو ك سيد اللبن و جا لقاني لااااابسة توبي، بعد شرح لي الحاصل مشيت قعدت في التلفزيون، سمعتو بعد شوية ضرب الجرس لي ماكس جارنا الفوقنا ، ماكس إنجليزي أبيض و عايشة معاو جكستو ، ماكس متعود ينوم النهار كلووو و يقوم يسكر بالليل و يغني في الجيتار!!!
الجماعة ضربو ليو الباب و شرحو ليو المشكلة و إنهم حيقطعو الموية من المبنى، انا بقيت قاعده قدام التلفزيون لمن نعست و نمت، بعد شوية صحيت بي إحساس ما مفهوم ، بعد صحصحت إكتشفت إني محتاجة أستعمل الحمام!!!!
عصرت علي روحي كدااااا، ما نفع ، قلت أعمل شنوووو ، أمشي لي جارتي السودانية؟! ما حينفع لانو بيتا داير دقيقة مشي و سلم طويل، قمت إتوكلت و شلت لي موية في كباية من براد الشاي لانو الموية قطعوها!!! و شلت معاي مناديل، ربك رب الخير؛ بيتنا أرضي و عندو حديقة عندها باب داخلي و واحد فاتح في الشارع، فتحت الباب الداخلي، البولندي قعد يعاين لي، قمت نططت ليو عيوني و ترااااخ قفلت الباب بي وراي، حاولت أقفل الباب من برا بالمفتاح للضمان عشان لو الشمار كتلو و قرر يباريني، من شدة الزنقه ما قفلتو ، بقيت واقفه و أعاين للحديقة، أمشي وين أمشي وين، لحسن الحظ الشجر قااااايم و ما هذبناو لينا فترة طويلة، لكن لو قعدت بين الشجر ماكس و بتو ممكن يشوفوني من شباك مطبخم ، و جيرانا الباكستان حديقتم كاشفه حديقتنا!!!
واقفه و أتلولو كدا، إتلفت لقيت الزقاق البيمرق للشارع و تحت شباك الحمام، بس طواااالي مشيت تحت الشباك و .... ، الحمدلله الذي عافانا.
بعد جيت داخله بالباب ، الإنجليزي سالني: هل أنتي بخير ؟!
إتخيل لي شررررررر دي بتكون طقشت أضانو.
رديت ليو : أححح يسسس!!!
أنا إتِدردرتّ يما.
حسع لو كنت في البلد كان مشيت أقرب باب، دقيتو

تتذكري لمن كنا راجعين من سنجة بالبص السياحي؟! وانا كنت مزنوقه نفس الزنقه السودا دي ، ربك رب الخير .النار ولعت في البص و قالو الناس تنزل منو، يما إنتي لفحتي نضارتك و جريدتك و جريتي!!! انا قعدت لي زي نص دقيقة على أمل تنقذني الطبيبة و كدا، ولاااا هببتي لي، يما جريتي خليتني، والله صحي الروح دي حلوتن!!
إتخطيت صدمتي في حكاية التضحية و فلم ( من أجل أبنائي) و الوهمات ديك سريع لانو الزنقة كانت شديدة، لمن نزلت و شفتيني إتهجمتي و قربتي تشرقي، لمن سالتك ليه ما جريتيني ، و أنقذتي جريدتك؟!
قلتي لي : يا آمنة يا بتي، إنتي عندك رجليني، لكين جريدتي ما عندها!!!
المهم في هذه القصة إنو لمن الباص وقف و بقو يحاولو يصلحو انا مشيت مساااافة بعيد من الانظار و إتدسيت بي ورا الشجر و....
و الحمدلله الذي عافانا.
يعني متعوده دايماً علي الخلا دا.
إتخيل لي إتدربت برضو في الدويم، في بيت عمتي لمن كنا صغار انا و بنات عمتي، كان عندنا زقاق إسمو زقاق البول، الحمدلله بنات عمتي ما بيقرو النت .
المهم
الزقاق دا ضييييق و فيو حيطة مشتركة مع جيرانا، بنربط في الزقاق دا خروف العيد، يعني ممكن تلقى فيو كل أنواع المخلفات البشرية و الحيوانية، كنا بنعمل فيو مسابقة أطول بولة، مرة عملنا مسابقة ، انا عملت فيها حنكوشة و أصريت أبول في حته ما فيها بول ، المحل الوحيد الكان جديد ، تحت الشباك حق أوضة البنات ، بعدها إتشاكلنا في النتيجة، مشينا الحوش و الشكلة كبرت:
انا بولتي أطووووول ، لاااااا انا بولتي قطعت مسافة أكبررررر!!!
عمي قاعد في الشارع مع الرجال قام سمع الشكلة، جانا طاير بالعكاز، انا دي طبقت سفنجتي تحت إباطي و إسكيرتي في خشمي و جرررري علي أوضة البنات و تلبت بالشباك، مباشرة لي البول، وفهمت متاخر ليه ما كانو بيبولو في الفجة ديك.

يما الحمدلله البقيت بت الريف و ما ولدتوني في بحري ولا أزقة أم درمان العريقة.

عموماً البول في الخلا و تحت الحيط دا كان الله قاسمو ليك ، كان في أوروبا بيبقى عليك !!!


يتبع >>>>
__________________

مازلت أسكن بيت قصيدي
وأعبد الله

اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

...
حجة امنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2013, 01:41 PM   #10
احمد حميد حمد
 
الصورة الرمزية احمد حميد حمد
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 587
افتراضي رد: رسائل بقلم حجة امنة

اقتباس:
يتبع >>>>
حضرت لاسلم وفي انتظار الذي يتبع
__________________
من اجل حب النفاق , فقد عجزنا عن قول الحقيقة
ومن اجل الخوف, فقد كتمنا ما يؤلم منها.
احمد حميد حمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2014, 05:39 PM   #11
بشير التوم إبراهيم
 
الصورة الرمزية بشير التوم إبراهيم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 322
افتراضي رد: رسائل بقلم حجة امنة

حاجة آمــــــــــــــنة .. حــدالدهشـــــــــة إنتي .. يا بت الريف .. لكن سباق الــبول . ليهو عندي نكهة وطعم تاني
أبدعتي أيما أبداع .. أكثر ما شــدني لمواضيعك العفوية وسلاسة الحديث .. بدون كلفة .. فكانت القصصة رائعة ممتعة

قرأتك ... ولم أشبع من الفراءة ..

شكرا ليك

الحبوب
بشير التوم إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:23 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .