مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > المــقــالات

المــقــالات منتدى للجميع ، الاعضاء والزوار

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: احمي شركتك ومصنعك باحدث اجهزة الانذار ضد السرقة (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: الغربـاء فـي وطنهـم ينتفـضون في مدينة الناصرية (آخر رد :أقبـــــال)       :: لسه مركبتش كاميرات مراقبة ادخل والحق العروض (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: ورحل رجل الوسطية السيد الامام (آخر رد :ابو مؤيد -)       :: عبثاً نحاول إقناع العناكب أن تفيق (آخر رد :عبدالماجد موسى)       :: ذكِر إن الذكرى تنفع المؤمنين فالنُّصحُ أغلى ما يُباعُ ويُوهَبُ (آخر رد :ابو مؤيد -)       :: الولاية الثانية.للرئيس دونالد ترمب.بين الإحتمال والإمكان (آخر رد :محسن الفكي)       :: أرواح الشهدا ... تروس النيل والهوا والشارع (آخر رد :ود الشيخ)       :: قراصنة الخرطوم تعالوا (آخر رد :عبدالماجد موسى)       :: اليوم العالمي للعلوم والتقنية لصالح السلام والتنمية : 10 نوفمبر (آخر رد :الثلج الساخن)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-11-2016, 07:49 AM   #1
محسن الفكي
Elite Member
 
الصورة الرمزية محسن الفكي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 26,631
Mnn لماذا فاز ترامب؟

لماذا فاز ترامب !!
بعيداً عن التكهنات لم يتوقف الناس خلال اليومين الماضيين عن التساؤل دون الوصول لإجابة شافية.. لماذا فاز ترامب ؟!
أقدم لكم هنا ملاحظات مهمة نقلتها مع بعض التنقيح من حساب الأخ Faisal@ عبر تويتر وهو مراقب للسياسة الأمريكية وأجمل الوضع في تغريدات موضوعية تجيب على الكثير من الأسئلة :
١- بداية الإنتخابات كنت أتوقع فوز بيرني ساندرز ، بل ومتأكد منه.
والذي حصل أن الحزب الديمقراطي سرق الفوز منه .. لماذا ساندرز ، وترامب؟
هما المرشحين الوحيدين الذين جاءوا من خارج المؤسسة السياسية ، وهما الوحيدين اللذان أعلنا أنهما لن يقبلا تبرعات من اللوبيات (أفراد فقط)، وهما الوحيدين الذين قالا إنهما سيغيران النظام كلياً (ساندرز وصفها بثورة).
٢- فهم النقطة السابقة هو المفتاح الأساسي لفهم ما جرى بعد ذلك.
الناخب الأمريكي مل من السياسيين و وعودهم ، ولم يعد يثق بهم مطلقاً.. وكانت الرغبة عارمة بأننا بحاجة لرئيس من خارج دوائر واشنطن ونخبتها الفاسدة.
ولذلك مثلاً كانت نتائج جيب بوش (شقيق الرئيس السابق جورج بوش).. وحاكم فلوريدا السابق مخيّبة عكس ما كان يظن هو وداعميه.
٣- وأما هيلاري ، السياسية قلباً وقالباً، وصلت للنهائي لعدة أسباب:
- صوّت لها النساء دون تفكير لأنها إمرأة.
- ساعدتها قيادات الحزب الديموقراطي لإنها فاسدة وتحت السيطرة ولا خوف منها.
- ساعدها الإعلام المنحاز بالتخويف من ترامب،خصوصا لدى المكسيكان.
- بعد خروج ساندرز (بمؤامرة) ، لم يتبقى إلا هي من الحزب الديموقراطي.
٤- بدايةً يجب أن أوضح أن ترامب ليس غبياً ، ليس سطحياً ، وليس رجل الصدفة.
كان الكل (ولا أستثني نفسي) يرون ترامب كمهرج، وهو الذي كان يعرفه الشارع الأمريكي جيداً بسبب برنامجه الشهير (The Apprentice).
شاهدوا هذا المقطع لمعرفة ترامب الحقيقي , وبداية رحلته للبيت الأبيض.
٥- بسبب شهرته وتصريحاته الخارجة عن المألوف، منحه الإعلام تغطية غير مسبوقة وأصبحت القنوات تتسابق لإجراء مقابلات معه ، وكان ذلك لسببين:
- حضوره سيزيد من عدد المشاهدات مما سيولّد إعلانات أكثر.
- هو مهرج ، وبالنهاية لن ينتخبه الشعب الأمريكي . لذا لا ضرر من حضوره.
أقرب مثال هو قنواتنا عندما كانت تستضيف المصرية صاحبة (شت أب يور ماوس أوباما) أو (شعبولا) قبلها!
٦- ما منحه الإعلام الأمريكي من تغطيات لترامب مجاناً، كانت ستكلف مئات الملايين لو طلبها غيره، وهذا الطمع (بالإعلانات) .. واللامبالاة (القراءة الخاطئة) هي كانت بداية بروز هذا (البلدوزر) و وصول رسالته للناخب الأمريكي.
٧- يجدر القول أن ترامب كبير بالسن ، ٧٠ سنة، وهو أكبر مرشح رئاسي سناً بتاريخ الإنتخابات الأمريكية ، ولكنه ومع ذلك يملك نشاطاً وطاقة عجيبة.
ويقول عنه دكتوره الشخصي أنه لا يشرب ولا يدخن ، لكنه بنفس الوقت لا يمارس الرياضة ويأكل اللحم بشراهة!
تلك الطاقة جعلته حدث الساعة ، تفتح قناة فضائية تجده بمقابلة ، نفس الأمر بالمذياع ، ويكتب بتويتر ليل نهار..لدرجة إنه تم إكتشاف أنه يغرّد أحياناً من المرحاض!
٨- ترامب،وعن طريق تلك التغطية الإعلامية الهائلة (والغير مقصودة)، أوصل رسالته البسيطة، بلغة بسيطة، للناخب الأمريكي البسيط.
ماهي تلك الرسالة؟
الرسالة التي كانت بلا شك سبب شعبية ترمب ، بفوزه برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
٩- ترامب ركز على عدة نقاط، واستمر يذكرها بلا تغيير أو ملل من البداية إلى ما قبل يوم النتائج ، وأبرزها:
* أنا غني ومستقل ولست مديناً لأحد.. لذا إن حكمتكم سأعمل لأجلكم وليس لأجل أي جهة أخرى.أما غيري،وعلى رأسهم الفاسدة هيلاري سيعملون من أجل داعميهم من بنوك ولوبيات كبيرة وفاسدة.
* أنا ناجح ، انظروا لتاريخي، أنشأت العديد من المشاريع العملاقة الناجحة ، وهذا ما سأقوم به لأمريكا ، عكس بقية المرشحين .. الذين لم يفعلوا شيئاً ذو قيمة بحياتهم ولا يجيدون إلا الحديث.
* أنا سأطوّع القوانين من أجل إعادة الوظائف لأمريكا، وهذه نقطة حساسة للناخب الأمريكي.
فأغلب الشركات أصبحت تغلق مصانعها وتصنّع منتجاتها..بالخارج (الصين،والمكسيك) بسبب رخص تكلفة العمالة مقارنةً بأمريكا، وذكر أن أي جهة (واستشهد بـ Ford و Apple) لن تقبل بتصنيع منتجاتها بأمريكا.
* سأفرض على منتجاتها القادمة من الخارج ضرائب ضخمة ، مما يضطرهم بالنهاية لإعادة التصنيع بأمريكا وهو ما سيولّد وظائف بالداخل.
ترامب وصف نفسه هنا بالتالي: سأكون أكبر رئيس مولّد للوظائف خلقه الله بتاريخ أمريكا!
* أنا أفهم كيف يعمل الفساد بأمريكا ، لإنني كنت جزءاً منه، إضطراراً بسبب أعمالي و مصالحي موّلت الكثير من هؤلاء الدمى ، وضرب مثالاً بأنه..يوم زواجه إتصل بهيلاري وأمرها بالحضور، ولم تستطع الرفض لأنه دعمها مالياً!
كان يضرب هذه الأمثلة لإيصال رسالة: أنا أفهم هذا المستنقع جيداً و سأقوم بتنظيفه!
* المهاجرين ، وهذه نقطة أُسيئ فهمها ، خصوصاً لدينا، وسبب ذلك الإعلام المنحاز لهيلاري.
ترامب ، كأي وطني ، يقول لا يجوز أن يدخل أمريكا .. أي شخص بشكل غير قانوني (تهريب)، ويستولي على وظيفة ويحرم الأمريكي دافع الضرائب منها.
ترامب تحدث عن نقطة تهم المواطن الأمريكي بأعلى درجة.. أكثر من تهويلات الإعلام عن مغامراته الجنسية والتي ذكرت بأول يوم أنها لن تقدم ولا تؤخر ،لا بل ربما تساعده!
*بأمريكا يوجد ١١ مليون شخص يعملون بشكل مخالف للنظام.
دخلوا البلاد عن طريق عبور الحدود من المكسيك (تهريب) ويعرف ترامب (والأمريكان بالشارع).. أن جزءً كبيراً من هؤلاء هم مجرمون ، مهربي مخدرات ، ومغتصبون.
بل والرواية المقتنع بها ترامب وجمهوره أن المكسيك تخرجهم من..السجون وترسلهم للحد ليعبروا إلى أمريكا، لكي لا تتكفل بدفع إعاشتهم بالسجون!
*عندما ذكر ترامب أنه سيبني جداراً فاصلاً بين المكسيك وأمريكا ، لإيقاف الهجرة الغير شرعية (التهريب) وسيجبر دولة المكسيك على دفع ثمنه.. بل وسيقبض على المهاجرين الغير شرعيين ويعيدهم إلى المكسيك ، إنتفض الإعلام ضده ، وصوره على أنه هتلر جديد ، الذي لم يعرفوه .. هو أن هذه الرسالة بالذات كانت المفتاح لقلب الناخب الأمريكي،الذي مل من عدم وجود وظيفه براتب معقول لأن المكسيكي يقبل بأجر منخفض ودون تأمين!
ومل من رؤية نسبة الجرائم ترتفع بسبب تلك العصابات الخارجة عن السيطرة.
ترامب والمسلمين
* المسلمون ، وهذه أيضاً نقطة أسيئ فهمها ، وذلك بسبب الإعلام المنحاز ومن يُسمّون بالمثقفين) الذين ينقلون عنه!
لدى ترامب قناعة مطلقة و مرعبة ، وخطيرة، وهي أن داعش صنيعة لحكومة أوباما وهيلاري!
ذكر ذلك بإحدى كلماته ، ثم عاد وحاول أن يلطف الأمر بأنهم صنعوا الأرضية التي أنتجتها.
* ترامب مقتنع أن داعش صنيعة أوباما، وأنه -وهيلاري والمؤسسات الداعمة لهم- وراء أزمة اللاجئين ، وأن الهدف من ذلك .. هو نقل أكبر عدد من أعضاء داعش ، تحت غطاء لاجئين ، لأمريكا والدول الأوربية ، وذلك لاستخدامهم لاحقاً.
لذلك كان ترامب واضحاً بأنه لا يريد للاجئين أن يأتوا لبلاده ، وإقفال إستقبل أي زوار من دول إسلامية إلى أن يتمكنوا من بناء نظام فعّال (Vetting Process) يستطيع أن يضمن أن أي زائر لأمريكا لا يشكل خطرا عليها.
لو كنتَ أمريكياً،ضع نفسك مكانهم،هل كنت سترفض ذلك؟
* عموماً ، وتحت الضغط، تراجع ترمب وذكر أنه سيطبق ذلك فقط بحق الدول الواقعة تحت حروب وإرهاب. وطبعاً إصراره على إبقاء إمكانية اقتناء الأمريكي سلاح شخصي للحماية (ترفضها هيلاري) جزء من ذلك.
* سيلغي أو يغير ...اقيات التجارة التي أضرت بأصحاب الأعمال الصغيرة بأمريكا، سيخفف الضرائب ، سيستبدل نظام Obamacare للرعاية الصحية والذي ثبت أنه..فاشل ومكلف ومفيد لشركات التأمين فقط، سيعيد تطوير البنية التحتية والتي أشعرت المواطن الأمريكي عندما يزور دبي وقطر (كما ذكر نصاً) .. بأن أمريكا من دول العالم الثالث! ،
وسيعيد تطوير الجيش الأمريكي والذي تعود بعض أسلحته للحرب العالمية الثانية، وسيهزم داعش بعقر دارها!
* هذه النقاط هي ببساطة ما يعني المواطن الأمريكي،وليست قضايا مثل المناخ التي تتكلم عنها هيلاري ويقول عنها ترامب بأنها خدعة وغير حقيقية أصلا هذه النقاط تمس المواطن الأمريكي بحياته اليوميه:
* وظيفته
* صحته
* وأمنه.
وهي التي ركز عليها ترامب،دون كلل أو ملل، بكل خطاب ومقابله و Rally أجراه.
ولأنه ليس سياسيا،وغير مسيطر عليه، اقتنع الناخب الأمريكي بما يقول.
ترمب والإعلام الأمريكي:

١٠- إذا كان هذا ترامب ، وهذه رسائله ، فلماذا رأيناه عكس ذلك؟ متعصب ، غبي ، إقصائي ، وكاره للمسلمين والأقليات , بل وكاذب وشرير؟
إنه الإعلام يا سادة.
قصة الإنتخابات الأخيرة حملت الكثير من المفاجآت،وليس أكبرها فوز ترامب،بل المفاجئة الكبرى هي حقيقة الإعلام الأمريكي.
١١- كنا دائما نسمع أن الإعلام الأمريكي مُسيّطرعليه من مجموعة أشخاص نافذين ويحركونه كما يريدون، لكنها كانت نظرية لم يستطع أحد إثباتها .. لإن تلك المؤسسات كانت تعمل بذكاء شديد ومنهجيات خداع عبقرية.
١٢- هذا الإعلام عندما شعر بخطئه بإبراز ترامب ، وأنه من الممكن أن يفوز .. وهو ما لا يمكن قبوله ، لأن ترامب ليس دمية كغيره ولا يمكن التكهن بما سيقوم به، تم توجيهه من قبل ملّاكه بأن يقوم بالتالي:
* تخفيف الظهور الإعلامي لترامب لأقصى درجة.
* تشويه صورته وإبرازه كشخص غبي وسيء ونشر أي فضائح ممكن إكتشافها عنه.
* تحسين صورة هيلاري وإخفاء أي شيء ممكن أن يضر بسمعتها (تسريبات ويكيليكس مثلاً).
* نشر إحصاءات و إستفتاءات مزيفة بإستمرار أن هيلاري س...ز ، لكي يموت الحماس لدى ناخبيه فلا يذهبون للتصويت أصلاً.
١٣- الإعلام الأمريكي قام بذلك بجدارة ، والحق يُقال أنني كنت أحد الذين وقعوا بالفخ بالبداية (وشتمت ترمب ببداية الإنتخابات بتويتر) .
إلا أن شيئاً حدث لم يكن لهم القدرة على مجابهته ، وهو Trump Rallys ، أو التجمعات الانتخابية لترامب ، بالإضافة Twitter and Youtube.
١٤- قام ترمب ، بشكل شبه أسبوعي ، بالقيام بتجمع انتخابي ، يزور ولاية ، ثم يعلن ب (تويتر) عن تجمع بأحد الأماكن (أستاد رياضي مثلاً).. فيأتي عشرات الآلاف للتجمع ، ويتم البث على Youtube.
كان هذا بديلاً للإعلام والقنوات التلفزيونية التي توقفت عن تغطيته ، وعن طريقها كان ترامب يوصل رسائله (التي تدخل قلب الناخب) ..ويفنّد كذب الإعلام عنه ، نقطةً نقطة ،وبلغة بسيطة و واضحة ، ويخاطب سكّان كل ولاية بالقضايا التي تهمهم تحديداً وكيف سيحل مشاكلهم.
١٥- بتلك الأثناء ، وصل الإعلام الأمريكي لأقل درجات المهنية ، كذب يومي . إخفاء للحقائق ، وتزوير وتأليف إستفتاءات لا أساس لها لدرجة أن CNN قطعت البث عن أحد أعضاء الكونغرس (عيني عينك) عندما تجرأ وذكر تسريبات ويكليكس عن هيلاري



١٦- بل وصلت أن يتم قطع الإنترنت عن سفارة الاكوادور ، حيث يقيم
أسانج بتهديدٍ من الحكومة الأمريكية ، لكي لا يسرب فضائح أكثر لهيلاري.
كنت أشاهد هذه الأمور وأفرك رأسي ،أولاً كيف يغامر الإعلام الأمريكي بهذا الشكل ، وثانياً كيف لا ينتبه للأمر..من يُصنّفون كمثقفين لدينا وهم ينقلون عنه الببغاوات دون وعيٍ أو إدراك.
ما جرى بأمريكا بهذه الإنتخابات كان يتطلب بصيرةً لا بصراً لرؤيته على حقيقته ، وهي كانت أوقات مثيرة بلا شك.

التعديل الأخير تم بواسطة محسن الفكي ; 13-11-2016 الساعة 07:58 AM سبب آخر: تعديل الروابط

محسن الفكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-2016, 07:59 AM   #2
محسن الفكي
Elite Member
 
الصورة الرمزية محسن الفكي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 26,631
افتراضي رد: لماذا فاز ترامب؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن الفكي مشاهدة المشاركة
شاهدوا هذا المقطع لمعرفة ترامب الحقيقي , وبداية رحلته للبيت الأبيض.
محسن الفكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-11-2016, 12:36 PM   #3
ود الشيخ
عودوا طيفا أو خيالاً وكلموني
 
الصورة الرمزية ود الشيخ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 31,973
افتراضي رد: لماذا فاز ترامب؟

والله يا محسن قرأت المقال مع كاروشة في فروة راسي
هل يا ترى هذا اعلان إعلامي اخر بعد فوز ترامب
العبرة بالنتائج ونحن شعب يهوى الانتظار
__________________
ربما تجمعنا اقدارنا ذات يوم بعدما عز اللقاء
ود الشيخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2016, 07:44 AM   #4
محسن الفكي
Elite Member
 
الصورة الرمزية محسن الفكي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 26,631
افتراضي رد: لماذا فاز ترامب؟

اقتباس:
* أنا غني ومستقل ولست مديناً لأحد.. لذا إن حكمتكم سأعمل لأجلكم وليس لأجل أي جهة أخرى.أما غيري،وعلى رأسهم الفاسدة هيلاري سيعملون من أجل داعميهم من بنوك ولوبيات كبيرة وفاسدة.
* أنا ناجح ، انظروا لتاريخي، أنشأت العديد من المشاريع العملاقة الناجحة ، وهذا ما سأقوم به لأمريكا ، عكس بقية المرشحين .. الذين لم يفعلوا شيئاً ذو قيمة بحياتهم ولا يجيدون إلا الحديث.
* أنا سأطوّع القوانين من أجل إعادة الوظائف لأمريكا، وهذه نقطة حساسة للناخب الأمريكي.
فأغلب الشركات أصبحت تغلق مصانعها وتصنّع منتجاتها..بالخارج (الصين،والمكسيك) بسبب رخص تكلفة العمالة مقارنةً بأمريكا، وذكر أن أي جهة (واستشهد بـ Ford و Apple) لن تقبل بتصنيع منتجاتها بأمريكا.
* سأفرض على منتجاتها القادمة من الخارج ضرائب ضخمة ، مما يضطرهم بالنهاية لإعادة التصنيع بأمريكا وهو ما سيولّد وظائف بالداخل.
ترامب وصف نفسه هنا بالتالي: سأكون أكبر رئيس مولّد للوظائف خلقه الله بتاريخ أمريكا!

سلام وتحية يا ود الشيخ
النقاط المثارة أعلاه كانت هي المحك الرئيسي.(من وجهة نظري).
محسن الفكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2017, 09:54 AM   #5
haneen bakri
 
الصورة الرمزية haneen bakri
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 5,531
افتراضي رد: لماذا فاز ترامب؟

رغم انى اعرف جزء صغير من ما ورد بهذا المقال او البوست عموما
ولكنى استمتعت حقيقة به فقد رتب لى افكارا كثيرة بهذا الشان واظنى كنت احمل افكار اخرى تماما مغايرة له
شكرا محسن فقد اعدت لى خاصية القراءة بتركيز واهتمام وتقبل الاشياء بمنطقها
ونحن صرنا نكتب ولا نقرأ شيئا
__________________
أختـكم الزولة haneen bakri
haneen bakri غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2020, 06:04 PM   #6
twigstwigs
 
الصورة الرمزية twigstwigs
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,051
افتراضي رد: لماذا فاز ترامب؟

-


عندما انعقدت الإنتخاباتُ الرئاسية الأمريكية في نوفمبر 2016, راهنتُ نفسي أن ترمب سوف يتغلّب على هيلاري كلينتن , وقد كان ذلك. بيد أنّ رهاني ذاك ما استند على أيّما تفرُّس أو بخت , وإنّما على مقالٍ لصحفي أمريكي كتبه قبيل تلك الإنتخابات في شكل رسالة تحدّث فيها عن حظوظ اليسار الليبرالي في حكم البلاد بعد أوباما, وطرح فيها أسباباً خمسة ظنّ أنها قد تسهم في هزيمة هيلاري كلينتن أمام دونالد ترمب في تلك الإنتخابات. وكما نعلم, فقد أسفرت نتائج الإنتخابات الأولية للجمهوريين والديقراطيين في مارس 2016 عن ترشيح دونالد ترامب وهيلاري كلينتن مرشحين رسميين لتمثيل حزبيهما في الإنتخابات الرئاسية. و قد تفوّقت هيلري كلينتن بنحو ٍعسير على زميلها الديمقراطي بيرني ساندرس الذي كان أبرزَ منافسيها أثناء انتخابات حزبها , بينما اكتسح دونالد ترمب في انتخابات حزبه كلَّ منافسيه الجمهوريين وبسهولة نسبية. وفي المختصر, هذه هي الخلفيات السياسية للمقال المشار إليه أعلاه, ولأنّه مقالٌ جيد قد يسلّط الضوء على كُنه النظام الإنتخابي في الولايات المتحدة, وقد يهدينا كذلك - بعد حولان أربعة سنوات من تاريخه - الى تحليل عوامل السباق الإنتخابي لهذا العام , فقد تعجّلتُ ترجمة بعض أجزاءه هنا وفي هذا التوقيت قُبيل نتيجة الإنتخابات الرئاسية في نوفمبر 2020.

التعديل الأخير تم بواسطة twigstwigs ; 22-10-2020 الساعة 06:17 PM
twigstwigs غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2020, 06:19 PM   #7
twigstwigs
 
الصورة الرمزية twigstwigs
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,051
افتراضي رد: لماذا فاز ترامب؟

--

تقدّم الكاتبُ بخمس أسباب قد ترجّح فوز ترمب على هيلاري في الإنتخابات الرئاسية نوفمبر 2016:

أولاً : أصوات الناخبين المحتملين لترمب في حملته الرئاسية داخل الولايات التي يسيطر عليها الديمقراطيين.
ثانيا :ً المقاومة البيضاء للتغيير الإجتماعي داخل الولايات المتحدة.
ثالثاً : مشكلة هيلري كلينتن.
رابعاً : ناخبو بيرني ساندرس المُحبَطون لخسارته أمام هيلري كيلنتن.
خامساً : طبائع الإقتراع السري.


--

التعديل الأخير تم بواسطة twigstwigs ; 22-10-2020 الساعة 06:21 PM
twigstwigs غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2020, 06:49 PM   #8
twigstwigs
 
الصورة الرمزية twigstwigs
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,051
افتراضي رد: لماذا فاز ترامب؟

--


أولاً : أصوات الناخبين المحتملين لترمب في حملته الرئاسية داخل الولايات التي يسيطر عليها الديمقراطيين

يكفي ترمب في حملته الرئاسية داخل الغرب الأوسط الأمريكي أن يربح أصوات الناخبين في أربعة ولايات كنّ تقليدياً تحت نفوذ الديمقراطيين وهنّ ميتشيقن وأوهايو وبنسلفانيا وويسكانسون. الناخبون النشيطون في هذه الولايات محسوبون تقليدياً على الديمقراطيين, ولكن لحسن حظ ترامب فإنّ كل واحدةٍ من هذه الولايات قد انتخبت منذ العام 2010 حاكماً جمهورياً عليها, ماعدا ولاية بنسلفانيا التي يحكمها الآن حاكم ديمقراطي, وهذه ليست مشكلة كبيرة أمامه لأننا سنجده, حتى في بنسلفانيا , وبحسب الأستطلاعات, مازال يتقدمُ على هيلاري كلينتن. وهذا في الإجمال مؤشرٌ حسنٌ قد يعمل لصالحه في انتخابات نوفمبر المقبلة.

وإذا أخذنا ميتشقن , سنجد أن احتمالات فوز ترامب هناك أيضاً جيدة, فقد خرج الناخبون الجمهوريون في الإنتخابات الحزبية الماضية بنشاطٍ ظاهر للتصويت له وبأعداد أكبر من أعداد الناخبين الديمقراطيين الذين صوتوا لهيلري. حدث هذا في مارس الماضي على وجه الدقة والتحديد, وهذا أمرٌ ولاشك سوف يعمل أيضاً لصالح ترامب في الإنتخابات الرئاسية القادمة في تلك المناطق من الغرب الأوسط المشهورة تقليدياً بتأييدها التاريخي لخصومه الديمقراطيين. ومما سوف يزيد من حظوظه هناك أنّه وقف أثناء حملته الحزبية موقفاً محموداً ومؤيِِّداً للطبقة العاملة هناك. والعمّال الأميريكيون هناك تُهمهم وظائفهم فقط, ولذلك مهما شاع عن ترمب بينهم , فسوف ينسونه , بيد أنهم يقيناً لن ينسوا شيئاً واحداً : مواقفه التي وقفها إلى جانب قضاياهم في حملته الحزبية, إذ جاهر بانتقاد هيلري كلنتن انتقاداً شديداً وذلك لأنّها دعمت اتفاقيات نافتا مع المكسيك وغيرها من الإتفاقيات التجارية والتي يُقال - وقد صدقوا - إنها أدّت إلى تدمير النشاط الصناعي في تلك المناطق تدميراً واسعاً, وإنها ساقت الأوضاع هناك إلى خسارة الكثير من الناس لوظائفهم.

ولطالما كانت مواقفُ ترامب ضد هذه الإتفاقيات مواقفاً جريئةً ومشهودة, فعندما شرعت شركة فورد موترز للسيارات الأمريكية في تصفية أعمالها في ميتشقن ونقلِ وظائفها الى المكسيك وتسريحِ العاملين فيها, تحدّث إليهم أثناء حملته الحزبية من على سفح مبنى تلك الشركة مُهدداً إياها - حال أقدمت على هذه الإجراءات - بأنه سوف يضرب عليها ضرائباً جزائية قد تصل الى 35 في المئة من قيمة كل سيارة تَصنعُها في المكسيك وتُصدّرها إلى الولايات المتحدة. وقد هّدد ترمب في مناسبةٍ أخرى شركة أبل الأميركية بأنه سوف يمنعها من انتاج هواتفها الذكية في الصين وسوف يُجبرها على الإنتاج الداخلي في الولايات المتحدة. وعلى الإجمال فقد أفرحت هذه المواقف الوطنية قلوبَ الكثيرين من الأمريكيين المنتسبين للطبقة العاملة, والذين فقدوا وظائفهم في الشركات والمصانع المحلية جرّاء سياساتها الداخلية الداعمة لتهريب الوظائف وخطوط التصنيع الى خارج البلاد. ولقد خرج ترمب - بحملته الحزبية ضد تلك الشركات - بنصرٍ كبيرٍ في الغرب الأوسط, وسيمهد له هذا بالتأكيد نصراً جديداً في الإنتخابات الرئاسية القادمة.

وإذا عرّجنا على أواسط انقلاند, في بيتيسبيرق, سنجد هناك الطبقة الوسطى الأمريكية - أو ما تبقى منها - وقد تعالت مداخنُ المصانع المغلقة فوق جسدها المسجّى على امتداد الريف. سنجد هناك العمال غاضبين أيضاً تعتورهم المرارات , إذ كذب عليهم في الماضي الرئيس ريقن بالعطايا المالية الزهيدة , وقد هجرهم الديمقراطيون الآن, وتخلوا عن قضاياهم, وقد يبيعونهم أيضا ً في المستقبل المنظور إلى أحد البنوك الإئتمانية و بأبخس الإثمان. لذلك فليس مستبعداّ أن يفلح ترمب أيضاّ في اكتساب أصوات الناخبين في هذه المناطق ذات النفوذ الديمقراطي , وكل ما يلزمه لبلوغ ذلك هو أن يبعث برسالة إلي الجماهير هناك أنَ فرصتهم الوحيدة هي معه وحسب, وأنّ عليهم أنْ يمنحوه أصواتهم في انتخابات نوفمبر, وأنْ ينبذوا تأييد الحزب الديمقراطي الذي أضاع عليهم حظوظهم في الحلم الأمريكي, وأنْ يفسحوا مناطقهم له فقد أتى إليها غريباً من الحزب الجمهوري ليطهِرها من دنس الديمقراطيين, ومع ذلك, فليس على جماهير تلك المناطق أن يتكلّفوا محبته أو أن يوافقوه الرأي , فقط عليهم أن يأخذوه ويرموا به كالمولوتوف الحارق الى صحن الديمقراطيين اللئام الذين ألحقوا بهم وبمناطقهم البؤس والدمار. بقي على جماهير تلك المناطق أن يبلّغوا هذه الرسالة بوضوح للحزب الديمقراطي, و دونالد ترمب سوف يكون رسولهم لذلك .

الآن إذا أردنا إحتساب حظ ترمب في الفوز بالإنتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل , فبحسبه أن يحصد - كما هو مُنتظر منه - كل أصوات الناخبين في الولايات المضمونة تقليدياً للحزب الجمهوري, بدءاً من ايداهو وانتهاءاً بجورجيا, إذ من المُحال أن يمنح الناخبون في هذه الولايات أصواتَهم لهيلاري كلنتن. وإذا اضفنا إلى تلك الأصوات المضمونة أصواتَ الناخبين في الولايات المحسوبة على الديمقراطيين, ميتشيقن وأوهايو وبنسلفانيا وويسكانسون, وهي الولايات التي أسلفنا فيها الكلام, فإن حاصل هذه الأصوات مجتمعةً سوف يضع دونالد ترمب في صدارة السباق الرئاسي المقبل. وهذا بالتأكيد ما سوف تستقر عليه الأمور في نوفمبر المقبل..


--

التعديل الأخير تم بواسطة twigstwigs ; 22-10-2020 الساعة 06:56 PM
twigstwigs غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2020, 07:18 PM   #9
twigstwigs
 
الصورة الرمزية twigstwigs
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,051
افتراضي رد: لماذا فاز ترامب؟

--

ثانياً : المقاومة البيضاء للتغيير الإجتماعي داخل الولايات المتحدة .

يظنُّ البيضُ الأثرياء أنّ حُكمهم - حُكم الرجل الأبيض الذي امتد لمئتين وأربعين سنة على الولايات المتحدة - قد بدأ في التداعي. يقولون أنّ النساء قد أوشكن أن يتسيّدن البيت الأبيض . ويتحدّثون بينهم أنّ الإشاراتُ الى هذا الأمر الجلل قد تناسلت أمامهم في فترةٍ طويلة ولكنهم أهملوها . وفي رأيهم أن هذه الكارثة قد بدأت في حكم الرئيس نكسون الذي خان جنسهم أيمّا خيانة إذ سنّ عليهم العنوان التاسع وهو القانون الذي ألزمهم أن يقبلوا بارتياد النساء للملاعب العامة و الأنشطة الرياضية شأنهن في ذلك شانُ الرجال سواءً بسواء.

يقولُ البِيضُ الأمريكيون : بعد هذا الذي حدث لم ننتظر كثيراً حتى سمحوا للنساء بقيادة الطائرات التجارية. وقبل أن نفهم شيئاً , رأينا بيونسيه - المغنية السوداء - تغني وترقصُ في ملعب السوبربول, في ملعبنا نحن, وحولها فريق من النساء السوداوات يرقصن معها و يرفعن معاصمهن يُشِرْنَ إلينا أنّ حُكمنا على بلادنا قد انقضى.

ويقولُون : هذا كله قد حدثُ تحت رقابنا, والآن قد أوشكت هيلاري كلينتن أن تدخل البيت الأبيض وتبسط حكمها علينا, ونحن لا ندري لماذا يتوجب علينا أن نحتملها هي أيضاً بعد أن احتملنا ذلك الأسود, أوباما, ثمانِ سنوات حاكماً علينا يُخبرنا في بلدنا ما نفعل وما نترك ؟ هل ينبغي علينا أن نجلسَ في بلدنا ونمضي ثمان سنوات أخرى لتحكمنا هذه المرأة وتتسلّط علينا ؟ لا ينقُصُنا بعد هذا إلّا أن يحكمنا المخنّثون والمتحوُّلون جنسياً, وإذا حدث هذا فلن يلبثَ الديمقراطيون كثيراً قبل أن يمنحوا الحيوانات والطيور حقوقاً مثل حقوقنا , وبعد ذلك لن ننتظر كثيراً حتى نرى بأبصارنا فأراً ً لعيناً أمسى يحكمُنا من البيت الأبيض. يا قوم, هذا العبث ينبغي أن ينتهي. فقوموا الى سلاحكم. .

تفتحُ هذه الخواطرُ التي يتناجى بها البِيضُ الأمريكيون شرفةً صغيرة على عقل الرجل الأبيض الذي أمسى يرى نفسه مهدَّداً بالإنقراض في بلده الولايات المتحدة. فهو يظنُّ أنّ نفوذه على البلاد قد ضَؤل أو تلاشى, و أنّ طرائقه في إدارة الأمور لم تعد تنفعه أمام ارتقاء النساء و الأعراق الملوّنة في كل مستويات الحكم والحياة.

كراهيةُ النساءِ في تاريخ البيض نزعةٌ قديمة, وتعودُ في وجدانهم الى أسبابٍ متعددة, وخطورتُها الآن ليست في تاريخها أو في أسبابها, وإنمّا في كونها ما زالت حيّةً وقوية تعتملُ بينهم ضد النساء حتى الآن, وإذا تملّكتهم أثناء السباق الرئاسي القادم فسوف تستحِثُّ فيهم نفسياً النهوضَ بمقاومةً شديدة في وجه الحملة الرئاسية التي تتزعمها هيلري كلينتن, وقد تؤدي هذه المقاومة حال استوت ضد الديمقراطيين الى تحشيد الحضور الجمهوري لإسقاطهم في صناديق الإقتراع , وفي التحصيل , سيكون الرابحُ الكبير من هذا برمته هو دونالد ترمب.


--

التعديل الأخير تم بواسطة twigstwigs ; 22-10-2020 الساعة 07:29 PM
twigstwigs غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2020, 08:09 PM   #10
twigstwigs
 
الصورة الرمزية twigstwigs
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,051
افتراضي رد: لماذا فاز ترامب؟

--

ثالثاً مشكلة هيلري كلينتن.

أودّ أن أقول أولاً أنني لا أكره هليري كلينتن. على النقيض. أنا أحبها جداً , وأظنُّ أنها لا تستحق ما نالها في الماضي من النقد والتثريب. بيد أنّها قد وافقت من قبلُ على ذهابنا للحرب في العراق , وقد جعلني هذا الصنيع أقسمُ ألا أمنحها صوتي مرةً أخرى في الإنتخابات. وإلى هذا التاريخ لم أحنث بقسمي ذاك. ولكني سأحنث به الآن , نعم , وسوف أمنحها صوتي في الإنتخابات الرئاسية القادمة , وذلك لأنني أريدُ أن أمنع ترمب - ذلك الفاشيّ الذي تأصّل في الإستبداد - أن يغدو قائداً لجيشنا الوطني. و أنا أدرك تماماً أن هيلري ربما فتحت علينا في يوم ما حرباً مسلحةً أخرى, فهي لن تتغير, وقد كانت صقراً من صقور أوباما, ولكنّ هذا كله أيسرُ عندي وأفضل من أن يضع ترامب يده على مفاتيح الأسلحة النووية لأنه إن فعل ذلك هذا فسوف ينتهي كل شئ من كل شئ..

لنجابه الحقيقة الآن. فمشكلتنا الأكبر هي ليست ترمب, وإنما هيلري. فقد باتت هذه السيدة ذاهبةَ الحضور بين الناس. سبعون في المئة من الناخبين الأميريكيون - بحسب الإستطلاعات - يظنّون أنها ليست نزيهة وغير جديرة بالثقة, هذا بالإضافة إلى أنها أضحت عتيقة الأطوار إذ ما زالت تلعبُ السياسة بالمذهب القديم الذي يشدّد على وسائل الفوز في الإنتخابات وليس على شئ آخر, ولهذا السبب تراها في مرّةٍ تحاربُ زواج الشواذ ذريعةً للفوز, وفي مرّةٍ أخرى تباركه ذريعةً للفوز كذلك. هذا غير أن محبّة الأجيال الشابة لها قد تهاوت كثيراً, فصغار الإناث في المجتمع الأمريكي صرنَّ أكثرَ من ينتقدها ويعاديها, ورغم تاريخها ومساعيها وتضحياتها لصالحهن فليس محتملاً أن يسارعنّ لدعمها في الإنتخابات المقبلة. وهذا سئٌ في الإجمال لأنّ الديمقراطيون والمستقلون كذلك قد لا يسارعون لدعمها في نوفمبر المقبل, وإن دعموها فلن يكونوا بذات الحماس الذي دعموا به أوباما أو بيرني ساندرس. ولذلك خيرٌ لنا أن نجابه الحقيقة . فهذه المرة قد أُختزلت المشاكلُ في شئِ واحد وهو المرشح الذي سوف ينجح في إخراج أكبر عدد من الناخبين المتحمسين ليصوتوا له, وإذا كان هذا هو مربطُ الرهانِ في انتخابات نوفمبر المقبلة , فترمب بالتأكيد ليس مشكلتنا. مشكلتنا هي هيلري بعينها.


--
twigstwigs غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2020, 08:31 PM   #11
twigstwigs
 
الصورة الرمزية twigstwigs
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,051
افتراضي رد: لماذا فاز ترامب؟

--

رابعاّ ناخبو بيرني ساندرس المُحبَطون لخسارته أمام هيلري كلينتن.


الناخبون المُحبَطون هم الناخبون الذين دعموا بيرني ساندرس في الإنتخابات الحزبية الماضية وأحبطهم فشلٌه فيها أمام هيلاري كلينتن . وهؤلاء لا يمثّلون مشكلةً بتاتاّ , لأنهم - حسب الإستطلاعات - سوف يمنحون دعمهم لهيلري في الإنتخابات الرئاسية القادمة وربمّا بصورة أوسع من المرة السابقة عندما خسرت هي أمام أوباما في الإنتخابات الحزبية واضطر ناخبوها أن يدعموه في الإنتخابات الرئاسية. أصواتُ هؤلاء المُحبَطين مضمونة, وليست مشكلة بالنسبة لنا, وإنما المشكلةُ تكمُن هنا.

نعم سوف يذهب الناخبُ المناصر لبيرني ساندرس (بصوته المُحبَط) الى التصويت لهيلاري, ولكنه سيذهب لوحده في هذه المرة ولن يصطحِب معه خمسَ ناخبين آخرين ليصوّتوا معه كما حدث في عهد أوباما. في هذه المرة لن يتطوّع الناخبون المُحبَطون بعشر ساعات من وقتهم للعملِ لصالح الحملة الرئاسية لهيلري كما تطوّعوا من قبلُ لصالح أوباما. وإذا سألتهم في هذه المرة لماذا سوف ينتخبون هيلري فلن يحدثوك عنها بحماس كما كانوا يتحدثون عن اوباما.

أصواتُ المُحبَطين تمسي مشكلةً أكبر عندما يكون أصحابها شباباً. صحيح أنّ الشباب لن يكون لديهم استعداد لمنح أصواتهم إلى كذّاب, وعلى ذلك, فصحيحٌ أيضاً أن فرصة ترمب معهم معدومة. ولكن هذا لا يعني أنّ الديمقراطيين قد ضمنوا هذه الأصوات المُحبَطة والسبب أنها قد تضيع وتُهدر بتخلّفِ أصحابها الشباب عن التصويت في نوفمبر المقبل.

ولكي لا يحدث ذلك, وإذا أرادت هيلاري أن تكسب هذه الأصوات, فعليها أولًا أن تختار في منصب نائب الرئيس شريكاً في حملتها الإنتخابية غير هذا الذي اختارته الآن, فشريكُها الحالي هو متواضعُ الشخصية وكبيرُ السن وقديمُ النزعة, واختيارُها إياه هو اختيارٌ مجافٍ لذوق الشباب وسوف يخبرُهم مباشرةً أنها لا تهتم لأصواتهم. اختيارُ امرأةً كشريك في السباق الرئاسي لازال يبدو أمراً جذّاباً للشباب, ولقد تملَكت هذه الفكرة هيلري في وقتٍ من الأوقات, ولكنّها خشيت عقابيلها, فآثرت السلامة وتراجعت عنها جملةً واحدة . وهذا مثال يُرينا كيف أنّ هيلري أضحت تقليدية وعتيقة الأطوار.

--

التعديل الأخير تم بواسطة twigstwigs ; 22-10-2020 الساعة 08:42 PM
twigstwigs غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2020, 08:49 PM   #12
twigstwigs
 
الصورة الرمزية twigstwigs
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,051
افتراضي رد: لماذا فاز ترامب؟

--


خامساً: طبائع الإقتراع السريز

ينبغي علينا ألا نستخِفّ بالناخبين الأمريكيين, فهم مُستطيعون أن يخونوا أحزابهم ومبادئهم في أي مكان وفي أي زمان ولاسيما عند الصناديق أثناء الإقتراع. فالملايين من الناخبين باتوا نزّاعين بطبعهم للفوضى السياسية وقد ينقلبون على مرشحيهم جهراً في الشوارع أو سراً في غُرف الإقتراع.

وغُرف الإقتراع هذه قد أصبحت من الأماكن النادرة التي بقيت للأميريكيين كي يختلوا فيها الى أنفسهم من غير أن ينال منهم أحد, حيثُ تنعدم فيها كاميراتُ المراقبة وأجهزةُ التنصت, وحيث يغيبُ عنها رجالُ الشرطة وأربابُ العمل والزوجاتُ والأطفالُ كذلك, وحيثُ يمكنُك أن تمكثَ في داخلها أيمّا زمنٍ رغبته, ولن يرغمك أحد هناك على شئ لا تريده, فإذا رغبتَ في التصويت لصالح حزب سياسي فلك ذلك , وإذا أردت غير ذلك فلك ذلك, تنعدمُ القيود هناك على اختيارتك السياسية وأنت في خلوة الإقتراع.

قد أمسى الملايينُ من الناخبين الأميريكيين نزّاعين أثناء الإقتراع السري للفوضى السياسية وإلى خيانة مرشحيهم التقليديين, وذلك بدواعي الغضب على نظمهم السياسية أو ببواعث الرغبة الحرة في التغيير والمغامرة. وعلى ذلك فقد نتوقّع تحت الإقتراع السري المنتظَر في نوفمبر أن يصوّت الملايين من هؤلاء الناخبين ومن غيرهم أيضاً لصالح دونالد ترمب, ليس لأنّهم يحبونَه أو يوافقونَه الرأي, وليس لأنّه يسحرهم بتزمتّه المفرط أو بانكبابه على ذاته, ولكن فقط لأنهم أحرارٌ في أنفسهم يريدون أن يصوّتوا له , أو ربمّا لأنهم يرغبون في أن يعرفوا على أيّ الوجوه ستنقلب الأمور تحت حكمه, أو ربّما لأنّ التصويت له قد يهزّ فوق رؤوسهم ثمارَ الأشجار العالية, وهذا يكفيهم لينغّصوا الحياة على آباءهم وأمهاتهم, وحسبهم هذا من اللهو والمرح. هكذا يعملُ أحياناّ النظام الإنتخابي في أمريكا, وهذا لا يعني أن الناس قد فقدت صوابها هناك, وإنما يعني أنّهم أحرار في أنفسهم وحسب.

عندما انتخب سكانُ ولاية مينسوتا في التسعينيات مصارعاً ليحكمهم, لم ينتخبوه لأنّهم أغبياء, فهم في الواقع من أكيَسِ الأمريكيين وأفطنهم ومن أكثرهم ميلاً للمرح أثناء الغضب والبؤس, ولكنهم إنما انتخبوه لأنهم كانوا يستطيعون انتخابه . كان اسم ذلك الحاكم المصارع جيسى فنتورا, وربما كان انتخاب الناس له في مينسوتا تعبيراً عن رغبتهم في المرح أثناء الغضب والبؤس , وربما سوف ينتخب الناسُ ترمب رئيساً للولايات المتحدة في انتخابات نوفمبر لهذا السبب لا لغيره.


--

التعديل الأخير تم بواسطة twigstwigs ; 22-10-2020 الساعة 08:55 PM
twigstwigs غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .