مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > المنبر الديني

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الشاري السهر تكعيب (آخر رد :عبدالماجد موسى)       :: بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية : خمسطاشر سبتمبر (آخر رد :الثلج الساخن)       :: من الفجر الى العصر المقاومة العراقية تزلزل الارض تحت اقدام البريطانيين والامريكان (آخر رد :أقبـــــال)       :: أوقدوا الشموع يا ملائكة (آخر رد :عبدالماجد موسى)       :: احدث انواع وماركات كاميرات المراقبة (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: الله اكبر ولله الحمد هجوم للمقاومة العراقية الباسلة على امدادات قوات الاحتلال (آخر رد :أقبـــــال)       :: صاروخين لاثالث لهما سقطا على القوات الامريكية بمحيط مطار بغداد قبل قليل (آخر رد :أقبـــــال)       :: بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري : تلاتين أغسطس (آخر رد :الثلج الساخن)       :: لـن يمـروا -- ارتال القوات الامريكية تحت نيران المقاومة العراقية الباسلة (آخر رد :أقبـــــال)       :: في هجوم جديد .. استهداف ما تسمى المنطقة الخضراء بصاروخي كاتيوشا (آخر رد :أقبـــــال)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-02-2019, 03:19 AM   #1
مراقى محمد محمد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 24
افتراضي هل الله راضي عنك

كيف أتقرب إلى الله وأشعر بأنه راضٍ عني بالرغم من كل الذنوب؟

يقول الصالحون في ذلك: إذا أردتَ أن تعرف عند الله مقامك، فانظر فيم أقامك.
إذا أقامني الله سبحانه وتعالى في مقام يحبه ويرضاه، كأن يوقظني في ساعة السحر، ويحبب إليَّ صلاة الليل والتهجد ومناجاته، ويشعرني بلذة تلاوة القرآن، ويجعلني أريد أن أستزيد من تكرار تلاوته، ويحبَّب إليَّ الاقتداء بأخلاق النبي العدنان، ويجعلني أفرح إذا عفوت عن فلان، وأفرح إذا قدمت معونة إلى فلان، وأقتدي بالنبي العدنان في أفعالي وأقوالي وأحوالي.


فأعلم أن الله عز وجل يُحبني، ودخلتُ في قول الله: " رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ " (8البينة) لأنني راضٍ عن الله، ومُقبل على حضرة الله سبحانه وتعالى.
ولذلك ورد أن أحد الصالحين كان يطوف حول الكعبة فقال: يا رب هل تُحبني؟ فسمع نداءٌ يقول له: وهل يدعو إلى بيته إلا من يُحبه؟!!، ما الذي جاء بك إلى هنا إلا إذا كان الله سبحانه وتعالى يُحبك؟


فإذا رأيت نفسك تميل إلى عمل الخير، وتطمع في الزيادة من البر، وتريد أن تكون مع الصادقين على الدوام، وتشعر بالأسى إذا وقعت منك غفلة أو معصية، وتشعر بالندم الشديد إذا أسأت إلى إنسان، أو أسات إلى نفسك بارتكاب معصية نهى عنها القرآن، وحذَّر منها النبي العدنان، تعلم علم اليقين أن الله يُحبك وأنك على خير.
لأنه ليس معنى أن الله يُحبك أن لا تقع في ذنب، لكن المؤمن لا يخطط للذنب، وإذا وقع في الذنب وقع فجأة، وإذا وقع في الذنب يشعر فوراً بالخجل والندم والأسف ويرجع إلى ربه تائباً قال الله تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ " (201الأعراف)
.




مراقى محمد محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .