مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > منتدى الأدب والشعر والنثر

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: مانريـد الخبز والمـاي بس سالم ابو عــداي (آخر رد :أقبـــــال)       :: افضل انظمة انذار ضد الحريق (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: افضل العروض علي اسعار كاميرات المراقبة (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: الله اكبر ولله الحمد، حالات الإنتحار في الجيش الأمريكي تفوق قتلى المعارك (آخر رد :أقبـــــال)       :: اليوم انتصفت فيه العرب من العجم على ايدي ثوارالعراق -هنا نستقبل التهاني (آخر رد :أقبـــــال)       :: احدث سنترالات باناسونيك (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: الدفاع الأمريكية: القوات المنسحبة من سوريا الى العراق ستعود الى امريكا (آخر رد :أقبـــــال)       :: وأمـا بنعمة ربك فحـدث (آخر رد :أقبـــــال)       :: من هنا مرّ الأتراك (آخر رد :محسن الفكي)       :: اللي يرش ايران بالمي ترشه بالدم -- والدليل القناصه (آخر رد :أقبـــــال)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-09-2014, 06:47 PM   #1
بشير التوم إبراهيم
 
الصورة الرمزية بشير التوم إبراهيم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 322
افتراضي لمــتنا الحــلوة .. خاطرة أنســية

دفقت خــاطــر
من جوه .. من جوه ...
لنفرد البيض الحُنان .. نمــدها .. لنحتضن وبكل دفئ الإنسان الذي يسكننا أحبتنا في الإنسانية
ولنطوي التباعد .. ونحتفل بكيمياء المشـاعر الحية .. فقد خلقنا لنتعارف ..
إذن لنقولنها بالصوت الواحد المتيقن من صفاء ونقاء إنسانه ..
ألا بعـدا للبغضاء والشحناء .. والتبضع بإسم الأنا .. ولنشطب وللآبد لغة الأعراق .. وأنصر أخاكا ظالما أو مظلوما كـفى فقد فاض تنور الآحــزان .. والشقاق .. والمنفاق .. والموالاة لأئمة الزيف اولنفاق .. وضعاف النفوس ... ولنسقط أقنعة الزيف الصـديئة ولنطرحها في قاع تنورالنسيان إلى الأبد ولنكن رحماء بيننا .. حريصين على المحبة
ولنبقى القلب خفاقا يسع الجميع .. فيتسع .. ويتســع
بحر إنسـانية ونورا من الرحمة يشــع ..
فيتألق نورا ربيعا يعم الكون حنيةَ ... وينطلق
مقبلا على صفي القلب والروح فيمتثل
يلمس فيه الروح والقلب فيفيض وجداَ ويصطفق
ويندلق ... صفوا أثيري الزلال
ويبقى الحب نهرا نتطهر به ونغتسل
وتغـدو المحبة كعبة نحج إليها ونعتمر ..
وخلقت لنا الجمال فتنة وقلت لنا يا عبادي إتقوه
وأنت جميلٌ تحبُ الجمال فكيف عبادك لا يعشقوه
(من خرائد الراحل المقيم الشاعر الجميل التجاني يوسف البشير رحمه الله)
ولكن أحبتي الجميلين حقًا .. يقول الشاعر
ولاخير في حسن الجسومِ ونبلها إذا لم تزن حسن الجسوم عقولُ
فلحيظات الحب ... هي تلك اللحيظات التي تبقى منقوشةً في أذهاننا بإزميل الخاطر .. وتمرة الفـؤاد
لوحة ملائكية الألوان مزدانة بأثواب السعادة القشيبة، إذن فلم التناسي والتنائي والتنافر والندم على كل لحظة ريد جيملة وكل خفقة عشناها بكل جوارحنا، فكل شئ في هـذه الدنيا حسنٌ وطيب ما دمنا نحسه بوجداننا، أيُ شئٍ ليس بالحسن فلا ننسى أن الزهرة التي ذوت وذبلت وقاض عبيرها قد منحتنا في نضارة عمرها عبق شذاها وأنسام عبيرها وتركتنا نسرح ونستمتع بجمالها الجذاب والوانها المريحة للنفس. فالسعادة عطاء لا أخذ .. نعمل على أسعاد غيرنا لنسعد بسـعادته ونبادله الشــعور.. فنقيم الجســور ونمتن ونوثق حبال الوصل بيننا وبينه.

هل تستقيم الحياة بهدم الجسور وأقامة المتاريس أمام وجه من كنا نحبه ونعشقه ؟ ولم ننسى المقادير والظروف ..
أذا تمنطقنا اللحظة الصفية المونقة فوهبت لنا لقاءاً حميما بعد فرقة وتنائي.
وقد قال شاعر الفتوة العربية أبا االطبيب المتنبي
"إذا ترحلت عن قومٍ وقد قدروا أن لا تفارقهم فالراحلون هم"
كل الذي بالحياة جميل ... ولربما صادفنا بعد رحيل ربيع العمر عمرا أصفى من الشهد وأحلى من العبير.
ولم لا نكون أنسانيين في كل الأحوال:
فاذا قررنا أن نصرم حبال الود مع من أحببنا.... يجب أن لا نجرح مشاعرة ونتجاهل أحاسيسه .. فلا نترك في دواخله جرحا غائرا... نازفا .. ونحن هل نرضى أن يحدث لنا هــذا ؟؟
إذن فمن يضمد ويرفي جراحنا، وكيف نطلب من الناس أن يكونوا رحماء بنا ... ونحن قد سمحت لنا أنفسنا أن نقسو على حبيب قد تركانه .. ولم نرحم دموعة .. ولم نرق لأحاسيسة .. فـلم تترك له جرحاً إلا فتقناهو وأدميناه...
أيجوز أن نغرس سهما في قلب من وهب لنا عشقا وغرس فينا معـانى المحبة والوفاء؟
هل يجوز أن نشقية ونحسسه بالندم على قبوله تعلقنا به..

أحبتي ما أروع وأجمل بل وأحلى تلك الأرواح الوضيئة التي تحفظ وتحافظ في أعماق دواخلها شذا الذكري.. وخيال الحبيب منقوشا على جدار ذاكـرتها لا يفارق خيالها ووجدانها ... أبـدا .. أبــدا ..

أنها قمة الإنسانية بلا شك أو ريب. إذن فالسماحة هي أن لا نتحدث عن من أحببنا إلا بكل ما هو رائع ونبيل، فقد وهب لنا قلباً ونفحنا عمراًً وقضى معنا أجمل لحظات العمر، إننا بلا شك يجب أن نتظلل بالق تلك الأيام الجميلة التي عشناها مع من أحببنا بكل صدق،

ولنحاول أن نعيش كل لحظة حب فـريدة وكل كلمة رقيقة قلناها، أو قالها لنا حبيب في لحظة شجن، فالكلمات التي تبادلناها لن تغادر شقاف قلوبنا ولن تتوارى خلف حنايا الذاكرة, فهنالك سجلاً حافلا بتلك الأيام الجميلة وصورا لذلك الإنسان الجميل، الذي سكن قلوبنا يوماً ما، برسمه ووسمه وروحه وسمته البديع، وإبتسامتة الوديعة، وكيف يبدو في لحيظات صفائه وكيف نراه في ساعات حزنه والآلامه وعند لحظات الضيق،
ولنتمثل مثل ذلك الأمل الذي إنغرس في خافقينا ورويناه بالمحبة فنمي وترعرع ثم فجأةً ذبل ومات لسببٍ او لآخر. كيف سيكون حالنا .. ومن لنا غير من أحببنا بشقف وصدق .. ونية خالصة .. كي يسري عنا وندفن روؤسينا بين جناحيه ويكون الحضن والملاذ والسلوى.

ولكن يبقى الأحبة دوما في الخاطر والبال، وتبقى اللحيظات الجميلة دوما راسخة بدواخلنا، فما أحلى عصير الأمنيات وما أأروع بهيج اللحيظات التى شكلت سعادتنا معا. فالحب أكسير الحياة وعصيره التمازج والتخاصر الروحي فما أحرانا أن نحب ونعشق ونـغرق في حب الأنسان لذاته ..

فالوجب إذن، إذا سألونا يوماً عن إنسان أحببناه أن نذكره بالخير وجمال الروح وأن نبتعد عن تشوية تلك الصورة الجميلة والذكريات العاطرة لهذا الإنسان الذي كان فيما مضى يسكننا في أعماق خوافقنا مسلتقيا على شقاف القلب فرحا غردا يملأ الدنيا سرورا وحبورا، ومتوسدا أرواحنا. فنجعل إذن من قلوبنا مخبأ لكل أسراره وحكاياه وكل لحيظات الحب والأمل، فالحب الصادق ليس مجرد مشاعر وأحاسيس لحظية، بل أخلاق وقيم عظيمة ووفاء وعطاء لمن نحمل له بكل مسام من مساماتنا ذكرى رائعة سيظل صـداها يسري فينا من الوريد للوريد.

الحبوب


بشير التوم إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .