مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > منبر الأعضاء الـحــــر

منبر الأعضاء الـحــــر لمـنـاقـشـة المـواضـيع العــامـة منتدى خاص بالاعضـاء

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دورة إدارة السلامة والصحة المهنية في قطاع البناء (آخر رد :سمر السعيد)       :: بعد ان وارن ً صخرهن الثرى , خنساوات العراق يخرجن على قاتليه (آخر رد :أقبـــــال)       :: الكوبي توفى في يوليو ٢٠١٨ (آخر رد :محسن الفكي)       :: بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة : تلطاشر فبراير (آخر رد :الثلج الساخن)       :: حمزه الكوبي في ذمة الله (آخر رد :Gamar Alanbia)       :: دورة عقود الاتحاد الدولي ( الفيديك)FIDIC (آخر رد :سمر السعيد)       :: نسور الجو العراقية تقود طائرات اف 16 بعد انسحاب الخبراء الامريكان (آخر رد :أقبـــــال)       :: دورة إدارة معايير التعامل مع المواد الخطرة HAZMAT - HAZCOM (آخر رد :سمر السعيد)       :: كاميرات مراقبة تايوانيه بجودة عالية واسعار خيالية (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: سفــــه الكورونــــــــــا (آخر رد :الثلج الساخن)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-01-2020, 01:46 PM   #1
الثلج الساخن
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 39
افتراضي حسين خوجلي يكتب: الرجاء عدم تداول هذه الحكاية!

كان لنا في قسم الفلسفة جلسة مفتوحة بمسمى قاعة بحث وقد درجت العادة أن يقدم أي طالب بحثاً يختاره في قضايا الفلسفة والمنطق وعلم الكلام وقضايا الجدل المعاصرة. وأذكر أنني قدمت ورقة بعنوان (فتاوى الجماهير أولى بالاقتداء) وكان اهم مافيها من طرح أن المشروع النهضوي العربي والاسلامي فشل نسبياً في تقديم حلول علمية وعملية لأن المساحة بين اهتمامات النخب والجماهير كانت شاسعة. والناظر بعمق للتاريخ الاسلامي يرى تلك المعاني الآمرة في حزم وحكمة للنبي وللأصحاب (وشاورهم في الأمر) (وأمرهم شورى بينهم) (واشيروا عليّ أيها الناس) ولان هذه الأمة لا تجتمع على ضلالة، فقد أخذت منها التجربة الإنسانية المعاصرة فكرة أن اختيار الخبرة واختيار الفطرة لا يتعارضان. ان يكون للبروفيسور صوت وللصنايعي صوت سواء بسواء، وغالبا ما تكون فتوى الفطرة أصدق وأعمق وأكثر واقعية من فتوى الخبير والشيخ والفقه، ومن الاجدى أن يجتمع كل هؤلاء في صعيد مؤسسي واحد. ومن المحزن جداً أن كثير من مؤسساتنا الشورية وبرلماناتنا قد خلت تماماً من العمال والفلاحين وأهل الخبرة الشعبية من النساء والرجال.

ومن الحكايات السودانية اللطيفة التي تسعفني في الاستدلال وتفصح عن هذه الفكرة، أن إماماً شهيرا بأحد مساجد كوستي وعظ الناس آمراً بأن يغيروا اسم المدينة. وجاء في مرافعته أن مدينة كوستي هي مدينة ذات اغلبية مسلمة وهي الميناء النهري للسودان والمعبر الاختياري ما بين الشمال والجنوب وأنها تقع مرمى حجر من أم دبيكرات؛ المكان الطاهر الخالد الذي استشهد فيه الخليفة عبد الله بن محمد التعايشي أول رئيس جمهورية في افريقيا والعالم العربي والاسلامي جاء بشرعية العقيدة واجماع المجاهدين، فكيف نرضى بان تسمى هذه المدينة العريقة باسم الخواجة النصراني المغمور كوستا وهو رجل لا أصل له ولا تاريخ. وعبر هذه المعلومات والايحاءات الشرعية الملزمة اقترح تغيير اسم كوستي الى أم دبيكرات، نظر المصلون بعضهم الى بعض في حيرة وصمتوا فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة. كان هذا وقد انتشرت في فترة ما ثقافة التدين الشكلاني، ورغم ما حاك في قلوبهم من احتجاج خفي، لكنهم آثروا الصمت والصبر الجميل. وفي صباح اليوم التالي (والسبت اخدر) أطلق احد ظرفاء كوستي طرفة وهي في حقيقة الأمر فتوى شعبية أنقذت كوستي من أم دبيكرات وانقذت أم دبيكرات من الاستغلال غير الحميد. فقد قال مبتسماً ليس لنا مشكلة في تغيير أسم كوستي الى أم دبيكرات ولكن المشكلة العصية هي مشكلة الفنان صلاح كوستي الذي سيتحول الى صلاح ام دبيكرات!.

ضجت المدينة بالضحك واضطرت السلطات لسحب المقترح تحت وطأة هذه الكوميديا الجماهيرية. ويبدو أن حالتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي نعيشها الآن والاعداء يخططون للاستيلاء على ثروات بلادنا واراضيها وحاضرها وشغاف قلبها، ونحن غارقون في الخصومات وتصفية الحسابات تحتاج الى مفتي ظريف، وفقيه شعبي يطلق رأياً فطرياً يلتهم كل اراء النخب والساسة الفطيرة.

يا زعماء بلادنا واعيانها وخاصتها من أقصى اليمين الى اقصى اليسار صدقوني أن الأزمة ليست أزمة (غندور كوستي) ولا ( إبراهيم ام دبيكرات) لكن الأزمة أزمة (السر طابونة) و(عصام عطالة) و(الواثق عمالة) و(كمال احقاد ) و (يعقوب جريمة) و(وديع دولار) و(حواء بنزين) وأسماء أخرى سنكشف عنها بعد نشر قانون تفكيك الصواميل في الغازيتا الرسمية.

حسين خوجلي

https://www.sudanakhbar.com/622396

الثلج الساخن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-2020, 02:08 PM   #2
الثلج الساخن
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 39
افتراضي رد: حسين خوجلي يكتب: الرجاء عدم تداول هذه الحكاية!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الثلج الساخن مشاهدة المشاركة
كان لنا في قسم الفلسفة جلسة مفتوحة بمسمى قاعة بحث وقد درجت العادة أن يقدم أي طالب بحثاً يختاره في قضايا الفلسفة والمنطق وعلم الكلام وقضايا الجدل المعاصرة. وأذكر أنني قدمت ورقة بعنوان (فتاوى الجماهير أولى بالاقتداء) وكان اهم مافيها من طرح أن المشروع النهضوي العربي والاسلامي فشل نسبياً في تقديم حلول علمية وعملية لأن المساحة بين اهتمامات النخب والجماهير كانت شاسعة. والناظر بعمق للتاريخ الاسلامي يرى تلك المعاني الآمرة في حزم وحكمة للنبي وللأصحاب (وشاورهم في الأمر) (وأمرهم شورى بينهم) (واشيروا عليّ أيها الناس) ولان هذه الأمة لا تجتمع على ضلالة، فقد أخذت منها التجربة الإنسانية المعاصرة فكرة أن اختيار الخبرة واختيار الفطرة لا يتعارضان. ان يكون للبروفيسور صوت وللصنايعي صوت سواء بسواء، وغالبا ما تكون فتوى الفطرة أصدق وأعمق وأكثر واقعية من فتوى الخبير والشيخ والفقه، ومن الاجدى أن يجتمع كل هؤلاء في صعيد مؤسسي واحد. ومن المحزن جداً أن كثير من مؤسساتنا الشورية وبرلماناتنا قد خلت تماماً من العمال والفلاحين وأهل الخبرة الشعبية من النساء والرجال.

ومن الحكايات السودانية اللطيفة التي تسعفني في الاستدلال وتفصح عن هذه الفكرة، أن إماماً شهيرا بأحد مساجد كوستي وعظ الناس آمراً بأن يغيروا اسم المدينة. وجاء في مرافعته أن مدينة كوستي هي مدينة ذات اغلبية مسلمة وهي الميناء النهري للسودان والمعبر الاختياري ما بين الشمال والجنوب وأنها تقع مرمى حجر من أم دبيكرات؛ المكان الطاهر الخالد الذي استشهد فيه الخليفة عبد الله بن محمد التعايشي أول رئيس جمهورية في افريقيا والعالم العربي والاسلامي جاء بشرعية العقيدة واجماع المجاهدين، فكيف نرضى بان تسمى هذه المدينة العريقة باسم الخواجة النصراني المغمور كوستا وهو رجل لا أصل له ولا تاريخ. وعبر هذه المعلومات والايحاءات الشرعية الملزمة اقترح تغيير اسم كوستي الى أم دبيكرات، نظر المصلون بعضهم الى بعض في حيرة وصمتوا فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة. كان هذا وقد انتشرت في فترة ما ثقافة التدين الشكلاني، ورغم ما حاك في قلوبهم من احتجاج خفي، لكنهم آثروا الصمت والصبر الجميل. وفي صباح اليوم التالي (والسبت اخدر) أطلق احد ظرفاء كوستي طرفة وهي في حقيقة الأمر فتوى شعبية أنقذت كوستي من أم دبيكرات وانقذت أم دبيكرات من الاستغلال غير الحميد. فقد قال مبتسماً ليس لنا مشكلة في تغيير أسم كوستي الى أم دبيكرات ولكن المشكلة العصية هي مشكلة الفنان صلاح كوستي الذي سيتحول الى صلاح ام دبيكرات!.

ضجت المدينة بالضحك واضطرت السلطات لسحب المقترح تحت وطأة هذه الكوميديا الجماهيرية. ويبدو أن حالتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي نعيشها الآن والاعداء يخططون للاستيلاء على ثروات بلادنا واراضيها وحاضرها وشغاف قلبها، ونحن غارقون في الخصومات وتصفية الحسابات تحتاج الى مفتي ظريف، وفقيه شعبي يطلق رأياً فطرياً يلتهم كل اراء النخب والساسة الفطيرة.

يا زعماء بلادنا واعيانها وخاصتها من أقصى اليمين الى اقصى اليسار صدقوني أن الأزمة ليست أزمة (غندور كوستي) ولا ( إبراهيم ام دبيكرات) لكن الأزمة أزمة (السر طابونة) و(عصام عطالة) و(الواثق عمالة) و(كمال احقاد ) و (يعقوب جريمة) و(وديع دولار) و(حواء بنزين) وأسماء أخرى سنكشف عنها بعد نشر قانون تفكيك الصواميل في الغازيتا الرسمية.

حسين خوجلي

https://www.sudanakhbar.com/622396

السخرية من خلال المقالات الساخرة مرات بتشتغل زي السلاح الفتاك أو زي المشرط السنين البيشرط ليك جروح غريقة في اجساد الخصوم ومعنوياتهم وهي بالتأكيد وسيلة لئيمة وشخصية في يد الضعفاء لمن يستخدموها ضد الاقوياء. لكن لمن يستخدمها القوي ضد القوي ما بتبقى شخصية بتبقى زي عدة الشغل لمن تمسكها صح بتشتغل زي السلاح في ايدك. ناس امدرمان عارفين الكلام ده كويس. وما سر ابداً انو حسين خوجلي انجبتو امدرمان للصحافة السودانية .

فياناس قوى الحرية والتغيير ... وَيْحِكم ثم وَيْحِكم ... لقد رمتكم الصحافة الاسلامية بفلذات اكبادها.
الثلج الساخن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2020, 12:26 AM   #3
ود الشيخ
عودوا طيفا أو خيالاً وكلموني
 
الصورة الرمزية ود الشيخ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 31,820
افتراضي رد: حسين خوجلي يكتب: الرجاء عدم تداول هذه الحكاية!

اقتباس:
حسين خوجلي
هل صاحب الاسم أعلاه هو زولنا بتاع ميتينو ذاتو،لو هو نفس الشخص فهو كرت محروق عمره ورقوا ما يفتح ،فالأخ صاحب الاسم ليس اكثر من تمبل سلطان اخو تمبل باي.
__________________
ربما تجمعنا اقدارنا ذات يوم بعدما عز اللقاء
ود الشيخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2020, 10:20 AM   #4
الثلج الساخن
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 39
افتراضي رد: حسين خوجلي يكتب: الرجاء عدم تداول هذه الحكاية!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الشيخ مشاهدة المشاركة
هل صاحب الاسم أعلاه هو زولنا بتاع ميتينو ذاتو،لو هو نفس الشخص فهو كرت محروق عمره ورقوا ما يفتح ،فالأخ صاحب الاسم ليس اكثر من تمبل سلطان اخو تمبل باي.
الاخ الكريم ود الشيخ تحية طيبة وسلام من الله وبركاته
في الحقيقة ما فهمتا قصدك بالزول منو الورقو عمرو مايفتح ؟ انا نقلتا مقال لحسين خوجلي ورسلت بعدو وجهة نظري انا في المقال زاتو . كلام حسين خوجلي براهو وكلامي براهو . في حاجة تانية غير كده وريني من فضلك بوضوح حتى توضح لي الصورة واقدر ارد رد مناسب وواضح.

الثلج الساخن

التحية والتقدير
الثلج الساخن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .