مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > المــقــالات

المــقــالات منتدى للجميع ، الاعضاء والزوار

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: تفاصيل مشروع قانون اخراج القوات الاميركية من العراق التي تسعى واشنطن لعرقلته (آخر رد :أقبـــــال)       :: ماذا يخبأ الأتراك للسعوديين وللخليج (آخر رد :عبدالمنعم محمد)       :: في زمن الفيسبوك، عضو جديد فهل من مرحب؟ (آخر رد :Gamar Alanbia)       :: باحثون: اضطرابات نفسية بين الجنود البريطانيين بسبب حرب العراق (آخر رد :أقبـــــال)       :: كتر خيركم (آخر رد :محسن الفكي)       :: مياه البصرة تسمم سفير الاتحاد الاوربي (آخر رد :أقبـــــال)       :: كسلا.. يا (علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء (آخر رد :الأمير)       :: بالارقام.. حالات انتحار بين قدامى المحاربين الاميركان في العراق (آخر رد :أقبـــــال)       :: انت تكره الدين !!! معقول (آخر رد :الأمير)       :: ايران تسيطر على امن البصرة بالاغتيالات والاعتقالات (آخر رد :أقبـــــال)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-09-2018, 06:51 PM   #1
أقبـــــال
 
الصورة الرمزية أقبـــــال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 297
افتراضي ايران تسيطر على امن البصرة بالاغتيالات والاعتقالات

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تظاهرات مرتقبة بالبصرة والباسيج يستعد لقمعها
28 سبتمبر 2018




قالت مصادر محلية في مدينة البصرة جنوب العراق، إن السكان المحليين يحضرون لموجة احتجاج جديدة، بعد تظاهرات شعبية انطلقت مطلع الشهر الجاري، على خلفية تعرض الآلاف من الأشخاص إلى التسمّم بسبب تلوث مياه الشرب ونقص الخدمات الصحية.
ولعبت موجة احتجاجات البصرة الغنية بالنفط، والتي تحاذي إيران، دوراً مؤثراً في توجيه البوصلة السياسية العراقية نحو ضرورة تشكيل حكومة جديدة تعمل على تلبية طلبات المتظاهرين إثر انتخابات عامة غير حاسمة.
وكان واضحاً إتجاه حركة الإحتجاج الشعبي ضد النفوذ الإيراني في البصرة، إذ تعرضت القنصلية الإيرانية في المحافظة، ومقار عدد من الأحزاب والحركات العراقية الموالية لطهران، إلى الحرق من قبل متظاهرين غاضبين، فيما ضغط المتظاهرون على رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي” من أجل تغيير المسؤول العسكري عن المحافظة.
واستجاب العبادي لرغبة المتظاهرين، وأمر بنقل الفريق الركن جميل كامل الشمري من قيادة عمليات البصرة، ليُكلفه بمهام رئيس جامعة الدفاع للدراسات العسكرية، على وقع معلومات تشير إلى التحضير لموجة احتجاجات جديدة.
وجاء قرار العبادي بعد مؤشرات ميدانية على نية الأحزاب الموالية لإيران فرض سيطرتها المسلحة على البصرة.
وقتلت ناشطة مدنية أسهمت بفاعلية في حركة الاحتجاج، الثلاثاء الماضي، بنيران مجهول. وبرغم أن شرطة المدينة حاولت الإيحاء بأن دوافع شخصية تسببت في مقتل الناشطة، إلا أن نشطاء البصرة أشاروا بأصابع الاتهام إلى ميليشيات موالية لطهران بالوقوف خلف الجريمة التي هزت المدينة.
ويربط النشطاء بين هذه الحادثة والإعلان الذي صدر عن قوات الحشد الشعبي في البصرة، بشأن تطويع نحو عشرة آلاف مقاتل، لتشكيل قوة باسيج، على غرار الموجودة في إيران، لضبط الأمن الداخلي.
ويشير هذا الإعلان إلى رغبة إيرانية واضحة في السيطرة على أمن البصرة الداخلي لقمع أي حركة احتجاج مستقبلية.
ويقول مراقبون إن حلفاء إيران في البصرة يشعرون بالقلق إزاء تنامي مشاعر العداء بين عامة الناس ضدهم.
وتسيطر ميليشيات موالية لإيران على مختلف الأنشطة التجارية في البصرة التي توصف بأنها عاصمة العراق الاقتصادية، ويخرج منها نحو 75 بالمئة من النفط العراقي المصدر، كما تهيمن هذه الميليشيات على ميناء أم قصر، وهو أهم إطلالة عراقية على البحر، إذ تتحكم في الشركات المشغلة له وتسيطر على التوظيف داخله وتفرض أتاوات على المستوردين والمصدرين.
وبينما تنتعش استثمارات قادة هذه الميليشيات، ويعيش سكان البصرة تحت واقع اقتصادي صعب، إذ تفتقر المدينة إلى المياه الصالحة للشرب والطاقة والخدمات الصحية والبلدية، وتسجل البطالة معدلات مرتفعة بين شبانها.
ويفسر هذا الواقع الغضب البصري الكبير ضد النفوذ الإيراني في هذه المحافظة.
وألمح حلفاء إيران في البصرة إلى أن قائد عملياتها السابق، جميل الشمري، سهل للمتظاهرين إحراق مبان تابعة لأحزاب وشخصيات موالية لطهران، لذلك انضموا إلى جهود المحتجين الساعية إلى استبداله.
ويقول مراقبون إن حجم الغضب الذي يعتمل في نفوس سكان البصرة، جراء الإهمال وسوء الإدارة والفساد، ينبئ بموجة احتجاجات ربما تخرج عن السيطرة، ما لم تسرع القوى السياسية العراقية إلى تشكيل حكومة جديدة تهدّئ الأوضاع.
ويحاول البرلمان العراقي المنتخب حديثا أن يلعب دوره في تهدئة احتجاجات البصرة، لذلك وضع ملف المدينة على طاولته في جلسته العملية الأولى، التي تلت جلسات انتخاب رئاسته.
المصدر:وكالات

اللهم ان الطغاة احتلو ديارنا
واستحلو محارمنا وقتلو شهدائنا
وساقو اولادنا الى سجونهم
اللهم انتقم منهم انتقامك من عاد وثمود
وارنا فيهم عجائب قدرتك
وفداحة انتقامك
وعظمة عدلك
انك على كل شيء قدير
وبالاجابة جدير

أقبـــــال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .