مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > منبر الأعضاء الـحــــر

منبر الأعضاء الـحــــر لمـنـاقـشـة المـواضـيع العــامـة منتدى خاص بالاعضـاء

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: جعبات عباس امطار خير وبركة (آخر رد :محسن الفكي)       :: بعد الفشل السياسي الامريكي في العراق : الان وطني ثائر (آخر رد :أقبـــــال)       :: اقتحام سجن التاجي وتدمير كاميراته وتعذيب السجناء من قبل قوات امنية (آخر رد :أقبـــــال)       :: هاااام وعاااااجل والسمع يكلم الماسمع (آخر رد :نادر ليمونه)       :: خدعوك فقالوا؛ ترام الأُبَيِّض! (آخر رد :محسن الفكي)       :: احتجاجاً على إساءة مراسلها للعراق.. “هاكرز” يخترق أحد أهم شبكات التلفزيون الأمريكية (آخر رد :أقبـــــال)       :: خدعوك فقالوا؛ مشاهير الاوفلاين! (آخر رد :محسن الفكي)       :: وداعا الاوفلاين الصرح الذي جمعنا (آخر رد :ود الشيخ)       :: زمن كايس أراضيهم .. (آخر رد :محمد الحاج)       :: صورة لـ«أبو مهدي المهندس» في حلبجة تفتح ملف اتهام إيران بارتكاب جريمة ضرب المدينة بال (آخر رد :أقبـــــال)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2022, 02:40 PM   #1
محسن الفكي
Elite Member
 
الصورة الرمزية محسن الفكي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 26,728
Icon3 خدعوك فقالوا؛ ترام الأُبَيِّض!

هل صحيح أن عاصمة ولاية شمال كردفان ومملكة المسبعات،كان بها ترام تجره الخيول؟

محسن الفكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2022, 02:58 PM   #2
محسن الفكي
Elite Member
 
الصورة الرمزية محسن الفكي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 26,728
افتراضي رد: خدعوك فقالوا؛ ترام الأُبَيِّض!

https://images.app.goo.gl/7NzyAMpY94j1Aioo6
محسن الفكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2022, 09:16 PM   #3
محسن الفكي
Elite Member
 
الصورة الرمزية محسن الفكي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 26,728
افتراضي رد: خدعوك فقالوا؛ ترام الأُبَيِّض!

كتب الأمين عبد الرحمن عيسى
اقتباس:
عمارة فواز بالأبيض

أوتيل لبنان 🇱🇧
أطلت تلك الموظفة اللبنانية والتي كانت تعمل في السفارة السودانية في بيروت في لبنان، على الأستاذ مكي مجمر حفظه الله تسأله قائلة من أي بقاع السودان أنت أستاذ مكي؟ رد عليها أنه من بارا.. فبادرته باسمة باستفسار أليست بارا قريبة من الأبيض؟ أجابها نعم لكن كيف عرفت؟ لم تفسر له بل قالت له وهي أكثر إشراقا أنها من مواليد الأبيض!!
تلك الموظفة اللبنانية كانت إبنة فواز.. ولا أحد في الأبيض الآن يعرف من هو فواز، لكن الأخوين فواز كانا يملكان مربوعا كبيرا في سوق الأبيض الكبير، شيدا فيه عمارة ضخمة، كانت تلك أول عمارة من طابقين تشهدها المدينة.. الطابق الأرضي به محلات تجارية في اتجاهاته الأربعة، أما الطابق الأول ففيه مسكنهما و فيه ذاك الفندق الفخم الذي أسمياه (أوتيل لبنان)..
فول طه البلك

ذاك المبنى كان في الطرف الشمالي الغربي من سوق الأبيض وغربه هناك محطة وقود كالتكس التي تغير إسمها لاحقا إلى توتال.. وشمالها هناك مكتب الأستاذ حاج الطاهر المحامي، أشهر وأعظم محاميي السودان، غير أنه في الجانب الجنوبي من العمارة هنا محل طه البلك الشهير بخدماته الفخمة من الطعام وأطباق الفول التي كانت تقدم على غير العادة في سراويس قادمة من أرقى مصانع الصيني في أوربا. فيما كانت طلبات الفول في كل المطاعم تقدم في صحاف من الألومنيا المقعرة.. كانت أطباق طه البلك تتميز بجمالها وفخامتها وعلى الفول الشمار والثوم والجبن والسمنة وبعض الخل.
ترام الأبيض🚋
الشيء المدهش أنه إلى جانب الشارع الترابي شمال العمارة والذي بشق سوق المدينة من غربه إلى شرقه كانت هناك قضبان للسكك الحديدية! وكان هناك ترام يجري على تلك القضبان. لما كنا صغارا ونحن في طريق عودتنا من المدرسة كنا نتبارى في المشي على تلك القضبان الحديدية الملساء اللامعة محاولين الركض عليها ونحن نتمايل يمنة ويسرة دون أن نسقط منها..
نعم، تلك القضبان شيدها الإخوان فواز وعليها كان يجري ترام ذو سطح معدني صقيل غير أنه كان تجره الخيول.. وكان ينقل المحاصيل من وسط المدينة إلى محطة السكة الحديد حيث تلك المخازن الواسعة ذات السقف الجملون الضخم من الزنك غير المطلي بالأصباغ.. وحيث ترابض عربات القطارات ذات اللون البني تلك المخصصة لنقل البضائع..

الطاقة البديلة

كانت كفاءة إستغلال الطاقة آنذاك في أقصى مستوياتها فحصانان أو أربعة خيول كانت تنقل وتسحب ما يزيد عن الستين جوالا في الرحلة الواحدة.. أي حوالي الستة أطنان.. لكن جاءت الثورة الصناعية ووفدت إلى البلاد الشاحنات التي تسير بالوقود فانحدر مستوى الإستفادة من الطاقة إلى أن صارت الشاحنة التي بقدرة مائة حصان تجر أيضا ستة أطنان، تماما كما هي تلك الخيول..
وصار راكب واحد يستغل سيارة تستهلك من الوقود ما يعادل طاقة أكثر من مائتي حصان.. فقط من أجل أن يصل إلى مقر عمله.. لا شك أننا لم ننتبه أبدا الى إنحدار استغلالنا للطاقة إلى هذا المستوى..

الخلاصة أننا في حاجة للتفكر في إهدار الطاقة المريع هذا.. وفي حاجة لإبتكار وسائل أكثر كفاءة في الإستفادة من مواردنا المتاحة..
فالعودة إلى الترام الذي تجره الخيول لا أعتبره أنا تأخرا أو تخلفا، بل ربما كان من أقصى مراحل التقدم..
محسن الفكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .