مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > منبر الأعضاء الـحــــر

منبر الأعضاء الـحــــر لمـنـاقـشـة المـواضـيع العــامـة منتدى خاص بالاعضـاء

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: ظاهرة الترحال الي مصر بالبصات.. (آخر رد :محاسن النور)       :: وامتع نفسي بالدهشة (آخر رد :محاسن النور)       :: عُنصرية العرب تجاه السودانين وعُنصرية السودانيين تجاه بعضهم البعض (آخر رد :ibrahim drar)       :: قدح أولاد زايد (آخر رد :زهرة الروض الظليل)       :: فرح الموسم (آخر رد :عبد السلام)       :: قضية نورا من منظور اجتماعي (آخر رد :ود الجريف)       :: رمضان مبارك (آخر رد :محاسن النور)       :: صباع واااحد (آخر رد :عبد السلام)       :: لاتتزوج سودانية (آخر رد :ابو مؤيد -)       :: ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺳﺠﻦ ﺳﺘﺎﻧﻔﻮﺭﺩ - ﻣﻦ ﺍﻏﺮﺏ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻓ&# (آخر رد :ود الشيخ)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-01-2018, 01:25 PM   #1
الامين الطيب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
المشاركات: 1
افتراضي سجين في معية أحلامه ...... !

هل قدر له ان يمضي أيام عمره حبيساً في "زنزانة " إنفعالاته ، تصحبه الأوهام وتتناوشه الأسرار ، يتدثر في ذلك السجن الموصود بلوعة أحزانه ، يغمض جفنه على دمعة ألم دفين وغصةٍ تتملكه ، ويحترف البكاء في صمت وذهول ،،، يتوسد الخوف ويتدثر المجهول ....... كأنه قد إختار لنفسه الإرتحال والخروج ، لكن ... تأشيرة السفر التي مُهِرَتْ على وثيقة حياته ..هذه المرة .... كانت قد أعلنت " ذهابه بلاعودة " ....... .

لم يكن يدور بخلد كل من كانوا قد عرفوه في ماضي أيامه أنه سيختار العيش في كنف " غربته " و دهاليز " سجنه " ...... حتى أنهم لم يشعروا بغيابه سريعاً ... فهو قرر أن يختفي من مسرح حياتهم في صمت مدهش ... كأنه لم يرد أن يشركهم حزنه وجرحه الذي ظل حبيساً لجسده المنهك بالقلق والرهبة من الحاضر ،،، ولربما لأنه كان في يومٍ ما .. ذلك الإنسان الذي منحته الحياة أسرارها وطرائقها وعجائبها ,,, ولذلك قرر أن يكون مميزاً حتى في إختيار " قصة إنهياره " فالسيناريو هذه المرة كان مثيراً ، حقيقياً حد الحزن .... والدهشة ....وقرار الرحيل المعلن اليوم " كان نهائياً " ... كأنه أراد ان يهمس لهم قائلاً : صاحبكم ... إرتحل في كبرياء .. وزهو ... وفضل المضي قدماً في رحلة حزنه بلاانكسار ،، بلا إشفاق.... بلا شامتين ... بلا عودة الى ماضٍ اسدل الستار عليه واختتمت فصوله بجراح لاتطيقها الجبال ...............!!!!!!



لقد أيقن في قرارة نفسه أنه لاجدوى من المحاولة .. فالعودة الى ماضيه الجريح بالنسبة اليه حزنٌ أخر أكبر !! فالجرح غائر والظلام قد ارخى سدوله بالهم والكدر ، و لم يعد في الحياة من فصول آتية غير بقايا أحداث ماضية من اروقة المآسي عالقة في الذكرى .... اختار الغربة ومضى اليها مرتحلاً زاده الشجن ورصيده دموع جفت من قهر المواقف و سطوة الزمن .

سنوات مرت .....!! وعهود تبدلت وأحوال تغيرت من حوله ، لكنه لايزال يعيش في ذلك الوقت الذي توقفت فيه عقارب الزمن بالنسبة اليه ، لايزال هو نفس الرجل ، الغريب الذي توشح رداء المرض والسقم واحتبسته الدنيا في سجنها المظلم بلا ذنب إقترفته يداه سوى أنه كان للحياةِ مقبلاً ومحباً مخلصاً عشقها وطلب ودها عند اول لحظةٍ تنفس نسيمها وتنشق من سحرها فبهرته بفتنتها وعرف كيف يقتنص مواطن الجمال من بساتينها ويقتطف من بيادرها عنفوان الشباب وبهاء الصبا ولذة الدنيا .

الامين الطيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2018, 02:05 PM   #2
محسن الفكي
Elite Member
 
الصورة الرمزية محسن الفكي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 26,057
افتراضي سجين في ميعة أوهامه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الامين الطيب مشاهدة المشاركة
هل قدر له ان يمضي أيام عمره حبيساً في "زنزانة " إنفعالاته ، تصحبه الأوهام وتتناوشه الأسرار ، يتدثر في ذلك السجن الموصود بلوعة أحزانه ، يغمض جفنه على دمعة ألم دفين وغصةٍ تتملكه ، ويحترف البكاء في صمت وذهول ،،، يتوسد الخوف ويتدثر المجهول ....... كأنه قد إختار لنفسه الإرتحال والخروج ، لكن ... تأشيرة السفر التي مُهِرَتْ على وثيقة حياته ..هذه المرة .... كانت قد أعلنت " ذهابه بلاعودة " ....... .

لم يكن يدور بخلد كل من كانوا قد عرفوه في ماضي أيامه أنه سيختار العيش في كنف " غربته " و دهاليز " سجنه " ...... حتى أنهم لم يشعروا بغيابه سريعاً ... فهو قرر أن يختفي من مسرح حياتهم في صمت مدهش ... كأنه لم يرد أن يشركهم حزنه وجرحه الذي ظل حبيساً لجسده المنهك بالقلق والرهبة من الحاضر ،،، ولربما لأنه كان في يومٍ ما .. ذلك الإنسان الذي منحته الحياة أسرارها وطرائقها وعجائبها ,,, ولذلك قرر أن يكون مميزاً حتى في إختيار " قصة إنهياره " فالسيناريو هذه المرة كان مثيراً ، حقيقياً حد الحزن .... والدهشة ....وقرار الرحيل المعلن اليوم " كان نهائياً " ... كأنه أراد ان يهمس لهم قائلاً : صاحبكم ... إرتحل في كبرياء .. وزهو ... وفضل المضي قدماً في رحلة حزنه بلاانكسار ،، بلا إشفاق.... بلا شامتين ... بلا عودة الى ماضٍ اسدل الستار عليه واختتمت فصوله بجراح لاتطيقها الجبال ...............!!!!!!

كما أخترت عنوانا يقول سجين في ميعة أوهامه، وجدت نفسي مع التوقف كخاتمة،عند هذه الفقرة.


اقتباس:
الامين الطيب
تاريخ التسجيل: Oct 2014
المشاركات: 1
مرحبا بك يا الأمين الطيب، بعد أن سجنت مشاركاتك عنا، لمدة ٤ أعوام.
وتهنئة لك بمقدم العام .
محسن الفكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2018, 07:26 PM   #3
ود الشيخ
عودوا طيفا أو خيالاً وكلموني
 
الصورة الرمزية ود الشيخ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 31,522
افتراضي رد: سجين في معية أحلامه ...... !

مرحباً الأمين لعمري قد جسدت معنى الانكسار
قراتها مراراً بربك زيدنا فقد حُبسنا سنينا عدة عن الق مثله
__________________
ربما تجمعنا اقدارنا ذات يوم بعدما عز اللقاء
ود الشيخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2018, 07:37 PM   #4
محسن الفكي
Elite Member
 
الصورة الرمزية محسن الفكي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 26,057
افتراضي رد: سجين في معية أوهامه

تصويب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن الفكي مشاهدة المشاركة
سجين في ميعة أوهامه
رد: سجين في معية أوهامه.
محسن الفكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:49 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .