مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > المــقــالات

المــقــالات منتدى للجميع ، الاعضاء والزوار

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: العرجا لي مراحا (آخر رد :عبد السلام)       :: ترمب: غزو العراق أسوأ خطأ في التاريخ (آخر رد :أقبـــــال)       :: اجراءات امنية امريكية غير مسبوقة في العراق (آخر رد :أقبـــــال)       :: بوست ظريف! (آخر رد :عبد السلام)       :: في يده القلم وبيكتب نفسو شقي! (آخر رد :عبد السلام)       :: جلالة الملك عمر حسن أحمد البشير (آخر رد :عبدالمنعم محمد)       :: الإقتباس في القرءان (آخر رد :محاسن النور)       :: الخرطوم وسخانة (آخر رد :محسن الفكي)       :: العايز يغالط يكتب في محل الغلاط.. (آخر رد :محاسن النور)       :: اربعه سنين واقفه في نفس المحطه (آخر رد :محسن الفكي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-08-2018, 01:48 PM   #1
أقبـــــال
 
الصورة الرمزية أقبـــــال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 292
افتراضي مليشيا تغلق مطعماً وتخطف صاحبه بسبب أغنية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حينما كنت في المرحلة المتوسطه وتحديدا في الصف الثالث وهو يعادل السادس في الدول العربية الاخرى
تميزت في النشاط الثقافي بقراءة كلمة تحية العلم في كل يوم خميس اضافة الى كوني من المتفوقين في الدراسة
وصدفت في احدى ايام الخميس بعد القائي كلمة الخميس لتحية العلم
تم تكريمي مع زملائي الاخرين المتفوقين مما نالني من التصفيق والتحية مرتين في نفس اليوم
مما ازعج احد زملائي ذلك واتهمني باني ابحث عن الظهور باي وسيلة من اجل التصفيق وشعوري بالحفاوة والغرور عن تصفيق طلاب المدرسة لي
مع العلم مر سنتان على القائي لكلمة تحية العلم فضلا عن قراءة البيان العسكري يوميا
وتفوقي في الدروس لم يكن جديديا او صنيعة الاساتذة
وكان ردي على زميلنا امام زملائي
ان يتنظرني في الخميس القادم بارغامه على التصفيق لي عشر مرات بدلا عن المرة التي يعترض عليها
ولم يعرفو صيغة كيف ستكون عشر مرات
وقبل بالتحدي امام زملائي الاخرين
واشترطت ان يكون امام عيني في الصف الاول
وجاء يوم الخميس واعددت للكلمة واخترت النصوص التي تستحق الوقوف عندها للتصفيق
وهي عند ذكر اسم الرئيس صدام حسين هنا الوقوف لذكر الاسم يتم التصفيق
وكذلك ذكر اهدافنا الوحدة والحرية والاشتراكية وذكر اسم حزب البعث الاشتراكي
حتى بلغت عشر مرات التصفيق في الكلمة وحدها
عدا التصفيق عند تقديمي وختامي للكلمة
وربما هذه المرة الاولى في حياتي اقوم بتجربة اختيار النص من الكلمة وليس كلها
وحدث ذلك فعلا
وكل فقرة تصفيق انظر الى زميلي هل صفق ام لا
ووجهي صبغته الحمرة
ووزملائي شعرو بالنكته وراحو يتضاحكون فيما بينهم
حتى كدت انفجر من الضحك لولا ستر ربي
في السطر الاخير والتصفيق العاشر وهو كان بذكر اسم حزب البعث العربي الاشتراكي
الا ان معاونة المدير منعتهم
وختمتها باحد عشر مرة تصفيق
وضحكنا انا وزميلي ورفض ان يتحداني مستقبلا
ويعود لنا اليوم حكاية احتفال العراقيين بيوم النصر الكبير على الفرس في عام 1988
وقيامهم باستذكار هذا النصر والاحتفال به بتريد اناشيد القادسية ومنها (ياكاع ترابج كافوري )
في احد النوادي بالعاصمة العراقية بغداد
مما اثار حفيضة الاحنزاب الموالية لايران وقامو باغلاق النادي
ولعل هذا الفعل المشين للاحزاب المتسلطة المجوسية سيكون الرد عشر صاعات بدل الصاعين
واليكم الخبر كما نشروه

تسببت أنشودة عن الحرب العراقية الإيرانية بإغلاق مطعم داخل بغداد واختطاف صاحبه، من قبل مليشيات موالية لإيران، بينما حذر مسؤولون من استمرار إطلاق يد المليشيات وتحكمها بالملف الأمني في العاصمة العراقية، من دون الرجوع للجهات المسؤولة.

وأفاد مسؤول في الأمن العراقي، لـ”العربي الجديد”، أنّ “مطعماً في منطقة المنصور، وسط بغداد، استضاف مطرباً عراقياً شعبياً، يوم الأربعاء (8 أغسطس/آب)، وهو نفس يوم إعلان النصر العراقي على إيران عام 1988”.

وأشار إلى أن “الزبائن طلبوا من المطرب غناء أنشودة (يا كاع ترابك كافوري)، وهو نشيد عراقي بالحرب ينال من إيران ويستذكر بطولات العراقيين”.

وأوضح أن “مسلحين تابعين لإحدى المليشيات المرتبطة بإيران طوقت المطعم، أمس. واعتقلت صاحبه، وأغلقته بالشمع الأحمر ومنعت إعادة فتحه”، مبينا أن “عملية الاختطاف تسببت بحالة من الرعب في المنطقة، حيث هددت المليشيات كل من يستمع لأناشيد الحرب مع إيران بمواجهة المصير نفسه”.

وأشار الى أن “المختطف اقتيد إلى جهة مجهولة، بينما أجرى ذووه اتصالات مع جهات في وزارة الداخلية للتوسط لإطلاق سراحه”.

إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام عراقية، اليوم الثلاثاء، عن مصادر في وزارة الداخلية قولها إن “جهوداً بذلت خلال الساعات الماضية، وأطلق سراح صاحب المطعم، لكنه بحالة سيئة وتعرض للضرب والتنكيل”.

وتتمتع المليشيات المسلحة الموالية لإيران بنفوذ كبير داخل بغداد والمحافظات العراقية الأخرى، بينما لا تستطيع الأجهزة الأمنية محاسبتها على الخروقات التي ترتكبها وتدخلها بالملف الأمني.

وقال الخبير الأمني، هاني المعموري، لـ”العربي الجديد”، إن “عملية غلق المطعم واختطاف صاحبة تثبت ضعف الأجهزة الأمنية، مقابل استمرار سلطة المليشيات في بغداد والمحافظات الأخرى”، مبيناً أنه “لا يمكن لمؤسسة أمنية رصينة أن تسمح لهذه المليشيات بالتحكم بالملف الأمني واختطاف الأشخاص وإغلاق محال تجارية”.

وحمّل الحكومة “مسؤولية توفير العيش الكريم والآمن للمواطنين ووضع حد للجهات المنفلتة”.

يشار الى أنّ العراق يضم مئات الفصائل المليشياوية التي يتبع أغلبها إيران، وينفذ أجنداتها، في وقت لا تستطيع الجهات الحكومية محاسبة المليشيات عن أي انتهاك تقوم به



أقبـــــال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .