مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > منبر الأعضاء الـحــــر

منبر الأعضاء الـحــــر لمـنـاقـشـة المـواضـيع العــامـة منتدى خاص بالاعضـاء

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دورة إدارة السلامة والصحة المهنية في قطاع البناء (آخر رد :سمر السعيد)       :: بعد ان وارن ً صخرهن الثرى , خنساوات العراق يخرجن على قاتليه (آخر رد :أقبـــــال)       :: الكوبي توفى في يوليو ٢٠١٨ (آخر رد :محسن الفكي)       :: بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة : تلطاشر فبراير (آخر رد :الثلج الساخن)       :: حمزه الكوبي في ذمة الله (آخر رد :Gamar Alanbia)       :: دورة عقود الاتحاد الدولي ( الفيديك)FIDIC (آخر رد :سمر السعيد)       :: نسور الجو العراقية تقود طائرات اف 16 بعد انسحاب الخبراء الامريكان (آخر رد :أقبـــــال)       :: دورة إدارة معايير التعامل مع المواد الخطرة HAZMAT - HAZCOM (آخر رد :سمر السعيد)       :: كاميرات مراقبة تايوانيه بجودة عالية واسعار خيالية (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: سفــــه الكورونــــــــــا (آخر رد :الثلج الساخن)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-12-2019, 02:46 PM   #1
الثلج الساخن
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 39
افتراضي كتب حسين خوجلي : المحجوب يُعلن البيان الأول شعراً

قال الشاهد إن صحفية لبنانية نابهة جميلة العبارة والمحيا، لها اهتمام أصيل بالثقافة، كانت معجبة بيراع وقريض وأداء الشاعر القانوني والمهندس محمد أحمد محجوب رئيس وزراء السودان. وعندما زار في إحدى رحلاته للشام بيروت الوسيمة انذاك، اهدته قلما ذهبياً ثميناً وفاخر الغلاف. وكان المحجوب حفياً بالقلم مثل حفاوته بصاحبة الهدية. وقد لحِّظ أحد الساسة البائسين فكرا وثقافة وسياسة احتفاء المحجوب بالقلم وظن أن فيه سراً وسحراً خفياً. وفي لحظة من لحظات الانشغال الديواني بالبرلمان اختلس ذلك النائب القلم، فعرف الرجل الكبير فعلة قرينه، ولكن نفسه الأبية أبت عليه سؤاله أو مكاشفته أو فضحه أمام الآخرين، ولكن جعل المناسبة على لؤمها مدخلا لأبيات تسامرت بها مجالس الأدب في الخرطوم زماناً. وكانت ببالغ حكمتها وعمقها تصلح بأن تكون مدخلا لعنوان تتكاثف فيه القصائد الجياد الأخريات (الشعر عطاء الثورة) يقول المحجوب معاتباً السارق السياسي:

مـاذا صنعتَ بـه وكـان إذا جـــــــــــرَى
نَفَثَ الـبـيـانَ الـحُـرَّ غـيرَ مقــــــــيَّدِ؟
قـلـمٌ تحـرَّرَ مـن قُيـودِ زمــــــــــــانِهِ
ومضى طلـيـقًا لا يـديـنُ لســــــــــــيِّد
كـالـحـيِّة الرّقطـاءِ يــــــــــــنفثُ سُمَّهُ
إمّا غضبتُ عـلى أثـيـــــــــــــــمٍ مُعْتد
وإذا رضـيـتُ فـمـا أرقَّ سُطــــــــــــورَهُ
نثرًا وأبـهـاهـا عُقـودَ زُمـــــــــــــرُّد
كـم غادةٍ خلُدَتْ بسحْرِ بـيــــــــــــــانِهِ
فغدتْ تتـيـهُ بحسْنِهـا فـي الـــــــــمشهد
صـاحـبتُه زمـنًا فأحسنَ صُحـبتــــــــــــي
وَوَدِدْتُ لـو يبقى يُقـاسمُنــــــــــــي غدي
يـا سـارقًا قـلـمـي جَهلْتَ مكــــــــــانَه
لا يعـمـلُ الصَّمـصـامُ إلا فـي يــــــــدي

كثيرون هم الذين سرقوا الرئاسات والحكومات والوزارات والسفارات والطوائف والأحزاب والأفكار والأعلام والاقلام والتوقيعات، وكانوا لا يملكون حتى خفة الروح ولا (خفة اليد)، كانوا غلاظاً حتى في المؤامرات والخيانات والسرقات، ولكن تظل القضية هاتفةٌ تجلدهم بسياط الادان، وتكشف عجزهم المبين فكريا وسياسيا وعسكريا واقتصاديا

يـا سـارقًا قـلـمـي جَهلْتَ مكــــــــــانَه
لا يعـمـلُ الصَّمـصـامُ إلا فـي يــــــــدي

حسين خوجلي

https://www.alnilin.com/13104003.htm

الثلج الساخن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2019, 03:56 AM   #2
الثلج الساخن
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 39
افتراضي رد: كتب حسين خوجلي : المحجوب يُعلن البيان الأول شعراً

حسين خوجلي من وجهة نظري البسيطة زول كـتّاب خلاس, قلمو في الصحافة السودانية عديم النظير . مقالاتو عميقة ومتميزة بتسمع فيها صوتو بوضوح وبتفرزها من مقالات الصحفيين التانيين حتى لو ما قريت اسمو في صدرها أو آخرها . عندو مقالات وكتابات تسبح وتتقلب برشاقة في الأدب واللغة البليغة , مقالات وكتابات بيقدر يعبر فيها عن نفسه وافكاره باقتدار واعتزاز ومعرفة تندر في الراهن المكتوب و المقروء . اسلامي ما اسلامي الزول ده بالجد كسب حقيقي للثقافة السودانية ولولا ضغائن السياسة كان يمكن يكون محل احتفال من كل السودانيين. ويمكن يكون هسه محل اهتمام من الناس بصورة اوسع مما يحتسب المحتسب. لكن من متابعتي ليهو من الثمانينيات واضح جدا انو السياسة هي اللي خلقت ليهو حضور محلي قوي في الصحافة والاعلام وهي اللي فجرت اهتماماته القلمية والادبية والصحفية فلولاها - يعني السياسة - لكان ود خوجلي مجرد مواطن متواضع في الشأن العام . افتكر انو الزول ده اذا بدا يؤرخ للثقافة السودانية والسياسة الوطنية والفن السوداني بقلمو الاديب الاريب ده في شكل كتب مبوبة ومرقومة ح يقدر يجزل المعروف والمنكر بعدل وكفاية لأجيال منسية ومشهورة من الساسة والمثقفين والفنانين السودانيين من مختلف اركانهم ومشاربهم. الواحد يتطلع يشوف اسد الثقافة و الصحافة السودانية - حسين خوجلي ـ كمؤلف للكتب وما بعيد اذا حاول محاولاتو في الاتجاه ده ان يمتاز وينجح زي نجاحو المشهود والمعهود في سوح الاعلام والصحف. يكفيه كبداية ان يجمع مقالاته المكتوبة في الخمس وثلاثين سنة الفاتت في شكل اعمال صحفية كاملة. و شوف اذا انت مثقف مهتم بالشارع او سياسي مهتم بالثقافة او يساري مهتم بالاصولية او اسلامي مهتم بالشيوعيين او فنان مهتم بالمجتمع فحسين خوجلي هو زولك.
الثلج الساخن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .