مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > منبر الأعضاء الـحــــر

منبر الأعضاء الـحــــر لمـنـاقـشـة المـواضـيع العــامـة منتدى خاص بالاعضـاء

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: ياترامب --- يوسـف ضاع ولقوه (آخر رد :أقبـــــال)       :: دورة تصميم وإلقاء العروض التقديمية/2019 (آخر رد :سمر السعيد)       :: ما سقط من متاع الوطن . . ! (آخر رد :عُبد)       :: هل ستظل الوجوه عابسة حتى لو تزوجت العانسة !!!! (آخر رد :أقبـــــال)       :: كيفية التخلص من الادمان بدون طبيب؟ (آخر رد :tayseer elmohamadi)       :: دورة ضبط الجودة و توكيد الجودة للخرسانات الجاهزة . (آخر رد :سمر السعيد)       :: دورة مفهوم ثقافة التغيير في إدارة الجودة الشاملة 2019. (آخر رد :سمر السعيد)       :: هروب 15 موقوفا من مركز شرطة القناة شرقي بغداد (آخر رد :أقبـــــال)       :: ومضت الانقاذ (آخر رد :ود الشيخ)       :: دورة القواعد العلمية الاساسية للمصطلحات الطبية المستوى الاول 1 للاطباء 2019 (آخر رد :سمر السعيد)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-06-2006, 05:33 PM   #1
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي قــصـــــــــــــص أثــــــــــارت اعجـــــــــــــــــــابى

القصة الاولى

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي..
ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ..
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي ..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ..

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق.. والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..
وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها ..
أحسست أنّي أهملت زوجتي ..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..

حملتها إلى المستشفى بسرعة ..
دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..

ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..

دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..

لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..
كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..
في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..
اعتبرته غير موجود في المنزل ..
حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..
كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..
أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..
قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..
أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..

مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..
كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ..
لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر سالم .. وكبُر معه همي ..
لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في إحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..

في يوم جمعة ..
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..
لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..

رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض .. تدري ما السبب !!
تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ..

نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..
لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..
استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ..
طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..
يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..

دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة .. خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..
إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..
نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..
لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..

هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..
اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..
حمدت الله كثيراً على نعمه ..

ذات يوم .. قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى إحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..
توقعت أنها سترفض .. لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..
توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم اشتقت إلى سالم !!
تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..
إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..
قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..

أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنّيت أن يفتح لي سالم ..
لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. بابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
قالت : لا شيء ..

فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ..
صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلثغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله..
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..
فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حين فارقت روحه جسده

حقيقة واقعة

adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2006, 05:39 PM   #2
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي

القصة الثانية



خرجت فتاة عربية (مسلمة) تقييم بلندن من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف

الى عزومة لأحدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك

الا عندما دقت الساعة مشيرة إلى أن الوقت

قد تعدى منتصف الليل،

الان هي متأخرة عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي
فيه.

نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار (subway) قد

يكون أسرع ، وتعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة

وخاصة في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن

تهدئ نفسها وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر

وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت
بسرعة

وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت
مع نفسها

الحوادث التي سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي

تحدث في تلك المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل ، فما أن

دخلت صالة الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ،

خافت الفتاة في البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها

وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ، وظلت تمشي

وتقرأ حتى مشت من خلفه وركبت القطار وذهبت إلى البيت.

وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها.....

قرأت في الجريدة عن جريمة قتل

لفتاة حدثت في نفس المحطة

وبعد خمسة دقائق من مغادرتها إياها، وقد قبض على القاتل.

ذهبت الفتاة إلى مركز

الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة دقائق

من وقوع الجريمة ،

وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت عليه وهو

ذاك الرجل الذي كان معها بالمحطة

هنا طلبت الفتاة أن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب

سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟

رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟

قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!

قال : نعم تذكرتك.

قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة ؟؟!!

قال : كيف لي أن أقتلك , وإن قتلتك
فماذا سيفعل بي الرجلان الضخمان اللذان كانا خلفك ؟

سبحااااااااان الله فقد كان يحرسها بملكان وهي

لم تراهم ....

سبحان الله ....
adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2006, 02:14 PM   #3
NADOSH
 
الصورة الرمزية NADOSH
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: ALL THE WORLD
المشاركات: 189
افتراضي

سبحان الله

فليهدنا الله
__________________




وعدتك وكان وعدي محتوم تعيش زي ملكة من ملوك الروم



NADOSH غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2006, 09:38 PM   #4
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة NADOSH
سبحان الله

فليهدنا الله

اللهم امين ..........

شكراً نادوش

ربنا يهدى الجميع.........

أدروب
adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2006, 08:44 PM   #5
حيدر عثمان سعيد علي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: china
المشاركات: 555
افتراضي

اخونا ادروب
ايضاً اثارت اعجابنا
الى المزيد من الوعظ
جزاك الله عنا كل خير
حيدر عثمان سعيد علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2006, 02:55 PM   #6
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيدر عثمان سعيد علي
اخونا ادروب
ايضاً اثارت اعجابنا
الى المزيد من الوعظ
جزاك الله عنا كل خير
الاخ حيدر ... لك الشكر
ونسأل الله الهدايا للجميع

وربنا يبارك فيك .....

أدروب
adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2006, 03:24 PM   #7
فداء
 
الصورة الرمزية فداء
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: الامارات
المشاركات: 5,529
افتراضي

جزاك الله خير
ولا اله الا الله محمد رسول الله
__________________
كثير الوجد
يربكه الجمال
يامترنما فى الخيال
أى ريح اتت بك هنا
وأى موكب تختار
هذى كرنفالات الفرح
تسرى فى دمى
لم تترك شيئا يقال
سوى انى مصلوب امامك
أتهجأ حينا
واتلعثم حينا
وحينا يأخذنى الجلال
فداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2006, 03:16 PM   #8
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فداء
جزاك الله خير
ولا اله الا الله محمد رسول الله
الاخ فداء

شكراً على الرد
وربنا يبارك للجميع .... ويجعلها عظة وعبرة

أدروب
adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2006, 02:29 AM   #9
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي

لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى فوق
adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2006, 07:59 AM   #10
ودالشيخ
مشرف
 
الصورة الرمزية ودالشيخ
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 27
افتراضي

لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى فوق ثلاث مرات
__________________
متفائل بأمل جديد
ودالشيخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2006, 04:05 AM   #11
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي

القصة الثالثة


قصتي مع الإسلام

الإسلام رائع .. وهو الدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لأعتنقه بدلا من 12 ديانة درستها لأختار واحدة منها ..

أكتب إليكم هذه الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله.. لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن ( الأميركيين ) أن نعترف بأهميته .. نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرين عاما.. طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية، وقد كانت تتحدثها بطلاقة .. في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا !
انقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (hijab) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل ... كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجل بعض الأحيان منهما .. صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي :
كيف وجدتي المسلمات جاهلات (ignorant) أليس كذلك؟؟؟
وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي ما يدور حولي وفي داخلي .. كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين، فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهر المسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك.

في يوم ٍ ماطر، وقد كان يوم الأحد، قلت سأذهب اليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب !!! ؟
الجواب لحقيقة الإله.. ولأني كنت أريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيها الصليب وقلت:
" أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت ..
أيها الرب ساعدني..
أيها الرب هل لديك ابن ؟! ( تعالى الله عما قلت )
أنت ترى دموعي وتدرك حيرتي ... أي ال12 دينا أتبع ؟!!
أحب أن أكون مسلمة.. أرتدي جلبابا طويلا أسوداً وأمشي في الطرقات.. أتزوج من رجل عربي لأعيش كريمة حرة " !!

بكيت كثيرا، حتى أتت صديقتي الراهبة لتقول: " أنت تبكين على يسوع وكيف صلبوه ؟ "
ازددت ألما في هذه اللحظة .. لم أتمالك نفسي وقد كنت متعبة جدا لدرجة الانهيار..
سقطت على الأرض أنتحب.. وصرخت وأنا أوجه يدي إلى الصليب.. - تكلمي يا (jane ) هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟؟ أنا حائرة !!
من هو الإله إن كنت ِ تؤمنين بأن الله ثالث ثلاثة !!؟؟ لا أستطيع تحمل المزيد من هذا الكذب .. أخبريني الحقيقة .. أي دين يجب أن أتبع ؟؟ ولمَ ....... قاطعتني jane وقد كانت مذهولة قائلة :
" نعم عزيزتي لك الحق أن تسالي مثل هذه الأسئلة .. أنا نفسي سألت نفسي آلاف المرات هذه الأسئلة... " !!
وأمسكت بيدي وقالت: " ولكن بعد كل هذا أمسك الإنجيل(bible) وأنسى كل هذه الأسئلة التي يلقيها الشيطان في أنفسنا.." نظرت إليها وقلت : " كم أنت ماكرة " ..
تركت المكان ، وخرجت هائمة لا أدري أين أذهب .
فجأة رأيت رجالا يبدوا عليهم أنهم مسلمين من لباسهم .. أسرعت إليهم .. وقلت :
" أرجوكم أرجوكم "
وأخذت أبكي بكاء عميق وقلت: " أين أستطيع أن ألتقي بصديقات مسلمات؟ "
قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء :
" تعالي معنا نحن سنذهب إلى هناك لنصلي " ...
قلت : " لا .. أستطيع الذهاب بمفردي فقط .. قولوا لي أين هو المركز الإسلامي ؟ " ..
ذهبت إلى هناك وقد كنت ارتدي (miniskirt) [ تنورة قصيرة فوق الركبة ] ... دخلت إلى المكان وشعرت بالإسلام يسري في أعماقي .. شعرت بالخجل من ملبسي بعد أن رأيت المسلمات متحجبات ..
رأيت ملابس الصلاة موضوعة جانبا وقلت في نفسي : لم لا أضع أحدها على ساقي ..فعلت..
فسألتني إحدى المسلمات :
" أهلا بك .. هل ترغبين أن تعرفي شيئا عن الإسلام ؟ "..
فقلت : " نعم .. وأحب أن تعرفيني على الإسلام.. من فضلك " !
قالت : " يسرني ذلك ، ولكن هل قرأت ِ شيئا عن الإسلام؟ " .
أجبت بتردد : " نعم قرأت الكثير ، وأنا معلمة منزلية(tutor) لإحدى الفتيات المسلمات من السعودية " ..
قالت : " حسنا يسرني لو تزوريني في منزلي لأعلمك شيئا عن الإسلام " ...
فرحت حتى بكيت من الفرح ... وقلت : " شكرا شكرا.."..
وقد كنت وقتها أتحدث اللغة العربية ولكن بصورة ضعيفة وجمل غير مرتبة ..
استمريت في الذهاب إلى منزل هذه المسلمة قرابة الشهرين ، ثم جاءني الخبر الأليم بأنها تستعد السفر إلى بلدها ، فلذا هي لا تستطيع الاستمرار معي ..
ودعتها وأنا أبكي حرقة ..
وبالمناسبة .. فقد كنت لا أستطيع الذهاب إلى المركز الإسلامي دائما لكي لا ألفت نظر أحد
من صديقاتي أو أهلي ..
رجعت إلى المنزل وسجدت كما رأيت المسلمات .. وبكيت وقلت :
" إلهي ابعث لي من يساعدني .. إلهي إني أحببت الإسلام وآمنت به فلا تحرمني فرصة أن أكون مسلمة ولو ليوم واحد قبل أن أموت .. "
ذات يوم وفجأة رن هاتف المنزل ، وإذا به صديقي(boyfriend) يقول :
" لدينا حفل شواء اليوم هل تأتين معي؟ " ..
فقلت: " أتمنى ذلك ولكن لا أستطيع " ..
منذ ذلك اليوم لم ألتق به أو حتى أسمع صوته ، لأني سمعت من صديقتي المسلمة السعودية أن الـ boyfriend محرم في الإسلام إن لم يكن هناك عقد زواج ..
بعد أن أغلقت سماعة الهاتف ذهبت إلى غرفتي .. أخرجت حجابا ( هدية من الفتاة السعودية ) وارتديته كما تفعل هي ..
نظرت إلى وجهي وقلت كم أبدوا جميلة بهذا الحجاب.. أرجعته في صندوقه ونمت بعدها نوما عميقا ..
وذات مرة بعد شهر تقريبا بكيت بعد قراءتي في بعض الكتب عن الدين الإسلامي حتى نمت على الأريكة في غرفة المعيشة ...
استيقظت على رنين الهاتف الساعة الثامنة مساءاً ، وإذا هي صديقتي السعودية
قالت لي : " سارا هل كنت نائمة ؟ "
قلت : " نعم ولكن لا يهم .. كيف حالك أنت ؟؟ "
وبكيت فجأة ، فقالت : " مابك سارا .. هل هناك ما يألمك ؟؟ ما الأمر؟؟ "
قلت لها : " إسمعي صديقتي أنا تعبت من الحيرة أشعر أن هناك أمر غريب يسري بداخلي .. هل من الممكن أن آتي إلى منزلك الليلة ؟
أشعر أن اليوم هو يومي الأخير..
قالت لي : " تذكري يا سارا أن بيتي بيتك وأنا أنت .. فلذا مرحباً بك في أي وقت.. "
شعرت بحرارتي ترتفع ، والصداع يزداد ، وشعوري بالضيق يكاد يقضي علي .
ولكن الاختلاف هنا هو أني كل مرة أشعر فيها بهذا القدر من الانهيار أفكر بالانتحار ... لكن هذه المرة هناك شيء مختلف..!!
أشعر أني أريد أن أفعل شيئا أكبر من ذلك .. هو .....
( التغيير) ...
ركبت سيارتي وكدت أرتطم بسيارات كثيرة من شدة الإكتئاب الذي أعانيه .. وشرود الذهن الذي سيطر علي لمدة 4 أشهر كاملة..
ذهبت إلى منزل صديقتي وفتح لي الباب أخوها الأكبر قائلا : " السلام عليكم سارا " ..
رددت السلام كما علمتني صديقتي المسافرة.. ولكن بطريقة أوحت إليه أني خائفة من شيء ما...
ولكن قطع صمتنا.. صوت صديقتي قائلة :
" مرحبا مرحبا تفضلي سارا "...
دخلت إلى المنزل وفي داخلي الكثير .. في داخلي نار لم تهدأ منذ عدة أسابيع .. بل أشهر .. بل منذ خرجت إلى هذا العالم !!..
جلست معها ، وقدمت لي القهوة العربية التي هي من أجمل الأشياء في الضيافة السعودية .. شربت القهوة .. بعدها بل منذ أن دخلت إلى هذا المنزل الدافئ أحسست بالأمان الذي كنت طيلة حياتي أبحث عنه..
تحدثت مع صديقتي عما يدور داخلي وبعد حديث طويل.. قامت فقالت لي :
" هل أنت مستعدة لأن تكوني مسلمة ؟؟؟ "
قلت : " نعم .. بل أريد ذلك الآن " ...
قالت : " تأني قبل اتخاذ مثل هذا القرار الكبير " ..
قلت لها: " أنا أشعر أن هذا الدين هو الدين الصحيح ، بل ومتأكدة من ذلك.. أسرعي أختي وقولي لي كيف أصبح مسلمة ؟ " ....
قالت صديقتي : " الآن باستطاعتك أن تكوني مسلمة ، فقط قولي " أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله " ..
قلت لها : " حسنا لقنيني إياها كلمة كلمة " ..
رددت عاليا وقلبي يزداد نبضه بسرعة عالية ودموعي تنهمر .....
(( أشهد... أن... لا إله إلا الله... و أشهد... أن... محمدا رسول الله ))
نظرت إلى صديقتي ، وقلت بصوت عال :
أنا مسلمة .. أنا مسلمة.. أنا مسلمة جديدة ..
اليوم ولدت من جديد .. اليوم إسمي مسلمة .. لن ينادوني سارا بعد اليوم.. بل سينادوني مسلمة..
وداعا سارا القديمة.. وداعا للقلق والحيرة..
من اليوم لن أحتاج إلى التفكير في حل متاهات التثليث.. من اليوم أنا لست مذنبة..
أنا مسـلمـة !
بعد ذلك رجعت إلى المنزل .. و أنا مرتاحة .. لم أستطع النوم ليس لأني قلقة أو محتارة .. بل لأني فرحة .....
وضعت البوصلة لأعرف إتجاه القبلة .. وفرشت سجادة الصلاة وصليت أول صلاة في الإسلام صلاة العشاء لأن وقتها لم يخرج بعد ..
في آخر سجدة ... سجدت لمدة 30 دقيقة وأنا أبكي فرحا ، ودعوت الله أن يساعدني ويثبتني على طريق الحق .
كان هذا اليوم يوم تاريخ ولادتي...(16-7-1999)....
وإسمي مسلمة و بطاقاتي الشخصية استبدلت بصورتي وأنا متحجبة....
مررت بأيام صعبة كثيرة وقد حان الوقت لأرتاح .. وأكون مؤمنة... بعد عشرين عاما من الضياع والتيه .
اتصلت بصديقتي المسافرة وأبلغتها نبأ إسلامي .. وقد فرحت أشد الفرح ..
ولكن لم تنته القصة ..
فقد أتت صعوبة إخبار أهلي بالخبر .. ولكني تمالكت نفسي وكان ذلك وقت أعياد الميلاد ..
وارتديت حجابي ودخل أبي وأمي وأخي الوحيد .
- سارا .. ماهذا ؟!! صرخ أخي .
قلت له والدموع تملا عيني : هذا هو الحجاب .. أنا مسلمة اليوم .. إسمي مسلمة وليس سارا .
دهشت أمي وشحب لون وجهها فقالت : عزيزتي هل جننت !؟؟ كيف ترضين الإسلام دينا ؟!
قلت لها : الإسلام ديني ، ومحمد نبيي ، والله ربي ، والقرآن كتابي ، وخديجة وعائشة قدوتي ، وأمريكا بلادي، وأنت لا زلت أمي ماري( Mary ) وأنت أيضا أبي ( Jhon ) و أنت أخي الحبيب المدلل( Mark) .. أنتم عائلتي .. لا شيء جديد سوى أني تغيرت ..
أصبحت مسلمة ، وأنا الآن أكثر سعادة واستقراراً .. أشعر أني إنسانة .. أشعر أني حرة ..
واحتضنت أمي وأبي بقوة ، وقد ظهرت عليهم علامات التأثر ..
قالت أمي : لا تقلقي حبيبتي ، ولكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه الحجاب...؟؟؟!!!
قلت لها : أمي هذا هو لباسي .. و أحبه ولا أستطيع خلعه .. لا لا أستطيع ..
قالت أمي : ولكن ماذا سيقول الناس ؟؟ سيقولوا أوه لن نرى شعر سارا الذهبي الرائع ...
قلت : أمي هذا لا يهم .. المهم هو أني مسلمة .
اجتزت الامتحان وحمدت الله .. بعد أن ذهبوا كتبت رسالة مرفقة بثلاث وردات بيضاء ...
كتبت فيها :
أمي ، أبي ، أخي ...
أنا أحبكم ولا زلت ابنة العائلة .. ولا زلت أمريكية .. أرجوكم اقبلوني كمسلمة ..
وبالمناسبة .. أعجبت بالهدايا الرائعة التي احضرتموها لي...
ولكن أريد أن أخبركم بشيء ما.. وهو أني لن أستطيع الاحتفال معكم السنة القادمة ..
أعرف أن هذا يبدوا محزنا ولكن ... سأتقبل الهدايا التي ستحضروها لي ..
أمي تذكري أني لا زلت أحبك
أبي تذكــر أني لا زلت أحبــك
أخي تذكر أني لا زلت أحبــك
المحبة : مسلمة
هذه هي قصتي .. قصة ولادتي من جديد...
أرجوكم أخواتي أن تدعوا لي .... أرجوكم من الأعماق....
adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2006, 04:10 AM   #12
عساف
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الاخ الكريم ادروب بارك الله فيك

القصة الاولى هي قصة الشيخ خالد الراشد كما وردني

والله اعلم.
  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2007, 01:58 AM   #13
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي

اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله

يقول مالك إبن دينار:

بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب الناس ........ افعل المظالم .. لا توجد معصيه إلا وارتكبتها .. شديد الفجور .. يتحاشاني الناس من معصيتي

يقول:

في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمه زاد الايمان في قلبي ... وقلت المعصيه في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر .. فاقتربت مني فازاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله
يجعلها تفعل ذلك .. وكلما كبرت فاطمه كلما زاد الايمان في قلبي .. وكلما اقتربت من الله خطوه .. وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي .. حتى اكتمل سن فاطمه 3 سنوات ... فلما اكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمه

يقول:

فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما فقال لي شيطاني:
لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!! فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب .. فرأيتني تتقاذفني الاحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا

رأيتني يوم القيامه وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ... واجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار

يقول:

فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف ... حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار

يقول:

فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤيه) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً ..

فقلت:

آه: أنقذني من هذا الثعبان

فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحيه لعلك تنجو .. فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أاهرب من الثعبان لأسقط في النار ... فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب ... فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..

وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو

فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال ... كلهم يصرخون: يافاطمه أدركي أباك أدركي أباك

يقول:

فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات ... تنجدني من ذلك الموقف ..
فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده الخوف .. ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا

وقالت لي ياأبت

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

يقول:

يابنيتي .. أخبريني عن هذا الثعبان!!

قالت هذا عملك السئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامه..؟

يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً ولولا انك انجبتني ولولا أني مت صغيره ماكان هناك شئ ينفعك

يقول:

فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

يقول:

واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التوبه والعوده إلى الله

يقول:

دخلت المسجد فإذا بالامام يقرأ نفس الاية ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

ذلك هو مالك بن دينار من أئمه التابعين .. هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول

إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنه من ساكن النار، فأي الرجلين أنا اللهم اجعلني من سكان الجنه ولا تجعلني من سكان النار
وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي
ويقول:

أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..
أيهاالعبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،
ومن أتاني يمشي أتيته هرولة

أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التوبه

لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين


adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 09:29 AM   #14
ودالشيخ
مشرف
 
الصورة الرمزية ودالشيخ
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 27
افتراضي

منفلة تانية لمزيد من العبر وخير الكلام والاستفادة الحق
الله يبعدنا من قلنا وقالوا
ودالشيخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2009, 03:35 AM   #15
أبومهند العيسابي
 
الصورة الرمزية أبومهند العيسابي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: كالنسر فوق القمة الشماء
المشاركات: 2,421
N F2

مرحب بعودتك يا أدروب

كل عام وانت بخـــــــــــــــــير

إنت بتظهر مع رمضان بس

حلومـــــــــــــــر وللاشنو
__________________
عندما يشتد الظـــــــــــلام تستطيع أن ترى النجـــــــــــــــوم .
أبومهند العيسابي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2009, 10:46 AM   #16
ريم احمد
 
الصورة الرمزية ريم احمد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,832
افتراضي

منقول من الايميل
إعلموا أيها الناس أن المرء
"يموت على ما عاش عليه ..
ويُبعث على ما مات عليه.."
*******

القصة الأولى:-
لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس إشتد عليه الكرب فلما أخذ يشهق بكت ابنته
فقال:
يا بنيتي لا تبكي، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ..



القصة الثانية:-
أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يَعُدُ أنفاسَ الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت..
سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسُهُ تُحشْرجُ في حلقه وقد أشتدّ نزعُه وعظـُم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله:
خذوا بيدي!!
قالوا: إلى أين؟
قال: إلى المسجد ..
قالوا : وأنت على هذه الحال!!
قال: سبحان الله..!! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي..
فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده
نعم مات وهو ساجد ..


القصة الثالثة:-
واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له: ما يبكيك!! وأنت أنت.. "يعني في العبادة والخشوع" .. والزهد والخضوع ..
فقال: أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم.. ثمّ لم يزل يتلو(القرآن) حتى مات.


القصة الرابعة:-
أما يزيد الرقاشي، فإنه لما نزل به الموت أخذ يبك ويقول: من يصلي لك يا يزيد إذا متّ؟ ومن يصوم لك؟
ومن يستغفر لك من الذنوب..
ثم تشهد ومات ..


القصة الخامسة:-وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح ب....ه وحجابه: اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم
ودروعهم لا يكا يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته وأمْره فلما رآهم .. بكى ثم قال:
يا من لا يزول ملكه .. إرحم من قد زال ملكه .. ثم لم يزل يبكي حتى مات..


القصة السادسة:-
أما عبدالملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت
فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال: يا ليتني كنت غسالا ..
يا ليتني كنت نجاراً ..
يا ليتني كنت حمالاً..
يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات ..


قصص معاصرة:-
شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك في مدينة ' بروكلين '
بعد صلاة الفجر وقال لهم أريد أن أدخل فى الإسلام.

قالوا: من أنت؟
قال: دلوني ولا تسألوني.

فاغتسل ونطق بالشهادة، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه رواد المسجد جميعاً.
وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج منه الكلام وقال له: يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟..
قال: والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه السلام ولكننى نظرت فى أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً فبحثت عن الأديان وقرأت عنها فشرح الله صدرى للإسلام، وقبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن الحق فجاءنى المسيح عليه السلام فى الرؤيا وأنا نائم وأشار لى بسبابته
هكذا كأنه يوجهني، وقال لي: كن محمدياً
يقول: فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى هذا المسجد فدخلت عليكم.
بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب الصلاة مع المصلين، وسجد فى الركعة الأولى،
وقام الإمام بعدها، ولم يقم أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد فاضت إلى الله جل وعلا.
قصة من الباخرة المصرية "سالم اكسبريس"
وهذا رجلٌ نجاه الله من الغرق في حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة زوجته التي غرقت في طريق العودة من رحلة الحج
يقول: صرخ الجميع (( إن الباخرة تغرق )) فصرختُ فيها هيا اخرجي.
فقالت: والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كاملاً.
فقال: هذا وقت حجاب!!! اخرجي!! فإننا سنهلك!!!
قالت: والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله على طاعة فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها.. فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به...
وقالت: استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى؟
فبكى الزوج، ثم قالت: هل أنت راضٍ عنى؟ فبكى..
فقالت: أريد أن أسمعها.
قال: والله إني راضٍ عنك.
فبكت المرأة الشابة وقالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت
فبكى الزوج وهو يقول: أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات النعيم ..


قصة المؤذن للصلاة:-
وهذا رجل قد عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا ّوجه الله، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش، وأفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد، فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه إمارات الضيق، وكأنه يخاطب نفسه قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ما ابتغيت الأجر إلا منك، وأحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي! ث تتغير ملامح هذا الوجه إلى البشر والسرور ويقسم أبناؤه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه واتجه للقبلة، ورفع الآذان فى غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان لا إله إلا الله، حتى خر ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه فوجدوا روح قد فاضت إلى الله، مولاها.


وفاة الشيخ عبد الحميد كشك:-
رواية ً عن أهله
وهذا شيخنا المبارك "عبد الحميد كشك" رحمه الله يُقبَضُ فى يوم ٍأحبه من كل قلبه "يوم الجمعه"
فيغتسل الشيخُ يوم الجُمُعـَة، ويلبس ثوبه الأبيض، ويضع الطيب على بدنه وثوبه، ويصلى ركعتى "سنة الوضوء"، وفى الركعة الثانية.. وهو راكعٌ يَخِرّ ساقطاً.. فيسرع إليه أهله وأولاده، فيجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه.


أخي الكريم أختي الكريمة
• لقد أجرى الكريم عادته بكرمه أن:
• من عاش على شىء مات عليه..
• ومن مات على شىء بـُعِثَ عليه.
*******
• إذا قرأت هذه الرسالة كسبت ثوابها، وإن عممتها وانتفع الآخرون بما فيها تضاعف الأجر إن شاء الله.
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالي : ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح
لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز
فوزا عظيما )صدق الله العظيم
(إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار. وإن قوماً عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد. وإن قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار).
ريم احمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2009, 10:47 AM   #17
ريم احمد
 
الصورة الرمزية ريم احمد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,832
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيسابي ـ أبو مهند مشاهدة المشاركة
مرحب بعودتك يا أدروب

كل عام وانت بخـــــــــــــــــير

إنت بتظهر مع رمضان بس

حلومـــــــــــــــر وللاشنو
تحياتي لصاحب البوست والقصص الرائعة
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالي : ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح
لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز
فوزا عظيما )صدق الله العظيم
(إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار. وإن قوماً عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد. وإن قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار).
ريم احمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 01:13 PM   #18
ريم احمد
 
الصورة الرمزية ريم احمد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,832
افتراضي

[منقول من الايميل[COLOR="Red"الملك و وزراءه الثلا ث
قصه جميله و رائعة
في يوم من الأيام إستدعى الملك وزراءه الثلاثة

وطلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر ويملئ

هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار والزروع

وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر


إستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق

إلى البستان

وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر
إستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق

إلى البستان

الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار

حتى ملئ الكيس


أما الوزير الثاني
فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق .

أما الوزير الثالث
فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس اصلاً فملئ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار .

وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس
التي جمعوها


فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة
ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد

كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب

فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة

أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها

و أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول

وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت ؟

فأنت الآن في بستان الدنيا

لك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غداً عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك


ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ؟

***
خلاصة:

أليوم هو أول يوم من ما تبقى من حياتك

إحرص دائماً على ان تجمع من أعمال صالحة على الأرض للتتنعم بما جنته
يداك في الآخرة...
لأن الندم لاحقاً لا ينفع
[/COLOR]
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالي : ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح
لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز
فوزا عظيما )صدق الله العظيم
(إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار. وإن قوماً عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد. وإن قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار).

التعديل الأخير تم بواسطة ريم احمد ; 25-08-2009 الساعة 01:16 PM
ريم احمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2009, 01:52 AM   #19
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيسابي ـ أبو مهند مشاهدة المشاركة
مرحب بعودتك يا أدروب

كل عام وانت بخـــــــــــــــــير

إنت بتظهر مع رمضان بس

حلومـــــــــــــــر وللاشنو
الاخ العزيز العيسابى
وانت بخير يا رب .... ورمضان كريم وربنا يتقبل منكم ومنا

ادروب
__________________
طموح يروض المستحيل وهمة لاترضى بالقليل .....
adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2009, 01:55 AM   #20
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم احمد مشاهدة المشاركة
تحياتي لصاحب البوست والقصص الرائعة
الاخت ريم

رمضان كريم ... وشكراً كتير لاثراء البوست


أدروب
__________________
طموح يروض المستحيل وهمة لاترضى بالقليل .....
adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2009, 04:24 PM   #21
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
Neww

جاءت إمراه إلى داوود عليه السلام قالت : يا نبي الله ....أربك...!!! ظالم أم عادل؟؟؟؟؟؟ فقال داود : ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك قالت : أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي .فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها. فقال لهم داود عليه السلام : ما كان سبب حملكم هذا المال قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت، فالتفت داود عليه السلام إلى المرأة و قال لها : رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا، و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.
__________________
طموح يروض المستحيل وهمة لاترضى بالقليل .....
adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2011, 02:03 AM   #22
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي رد: قــصـــــــــــــص أثــــــــــارت اعجـــــــــــــــــــابى

[B][SIZE="5"]سافر أب إلى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة.. سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام، أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بتا بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب.. وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم،، ومضت السنون وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟ قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال، قال الابن: لا.. فسأله أبوه وأين أخوك؟؟ قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم، تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتي إليّ ، رد الابن قائلا: لا.. قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله.. وأين أختك؟ قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة، فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج، قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة.. دائما نجملها ونقبلها ولكنا لم نقرأها، تفكرت في شأن تلك الأسرة ، وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها ، ثم نظرت إلى المصحف.. إلى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب يا ويحي .إنني أعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم ، إنني أغلق المصحف واضعه في مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها، فاستغفرت ربي وأخرجت المصحف.. وعزمت على أن لا أهجره أبدا، اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد.[/SIZمنقول

مع التحايا للجميع!

** منقول من FB
__________________
طموح يروض المستحيل وهمة لاترضى بالقليل .....
adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 02:09 PM   #23
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي رد: قــصـــــــــــــص أثــــــــــارت اعجـــــــــــــــــــابى

شابين من المدينة المنورة ذهبا الي تركيا من اجل اخذ راحتهم بشرب الخمر هناك ... فلما وصلوا اسطنبول ، اشتروا الخمر وركبا التاكسي ثم ذهبا الي قرية ريفية وسكنا في فندق هناك حتي لا يراهم احد ، واثناء تسجيل اوراقهم في الاستقبال سألهم الموظف من اين انتم ؟!فقال احدهم من المدينة المنورة .. ففرح موظف الاستقبال واعطاهم جناح بدل الغرفة اكراما للنبي الكريم ومن حبه لاهل المدينة .. :') فسعدا الشابين وسهرا طول الليل يشربا الخمر فسكر أحدهما والثاني نصف سكرة وناما .. ثم تفاجأ بمن يطرق بابهما الساعة الرابعة والنصف ، فاستقيظ أحدهما وفتح الباب وهو بنصف عين وإذا بموظف الإستفبال يقول له : ان امام مسجدنا رفض ان يصلي الفجر لما علم انكما من المدينة وانتم هنا .. ! فنحن ننتظركم بالمسجد تحت .. فصدم الشاب بالخبر وايقظ صاحبه سريعا وقال له : هل تحفظ شيء من القرآن ؟ فرد عليه انه لا يمكن ان يصلي إمام وجلسا يفكران كيف يخرجان من المأزق واذا بالباب يطرق مرة أخرى، ويقول لهما الموظف نحن ننتظركم بالمسجد بسرعة قبل بزوغ الفجر ، يقول صاحبنا فدخلا في الحمام واغتسلا ثم نزلا الي المسجد واذا به ممتليء وكأنه صلاة جمعة ، وكانوا يسلمون عليهما فتقدم أحدهما للصلاة فلما كبر وقال:
الحمد لله رب العالمين .. بكى أهل المسجد وهم يتذكرون مسجد رسول الله ، يقول صاحبنا.. فبكيت معهم وقرأت الفاتحة والاخلاص في الركعتين وانا لا أحفظ غيرها وبعد الصلاة انكب المصلين يسلمون علي .. فكان هذا الموقف سبب في هداية هذين الشابين والآن هذا الشاب داعية مميز


" أحياناً يهيء ربي لك أمراً يكون سببا في هدايتك** حينما وصل النبي إلى سدره المنتهي وأوحي إليهربه يامحمد أرفع رأسك وسل تٌعط قال يارب أنك عذبت قوما بالخسف وقوما بالمسخ فماذا انت فاعل بإمتي قال الله تعالى( أنزل عليهم رحمتي .. وأبدل سيئاتهم حسنات .. ومن دعاني أجبته .. ومن سألني أعطيته ..ومن توكل علي كفيته .. وأستر على العصاه منهم في الدنيا .. وأشفعك فيهم في الأخره .. ولولا أن الحبيب يحب معاتبه حبيبه لما حاسبتهم يا محمد إذا كنت أنا الرحيم وأنت الشفيع .. فكيف تضيع أمتك بين الرحيم والشفيع ) سبحانك يارب ما أعظمك وماأرحمك

-------------------------------
منقول*
__________________
طموح يروض المستحيل وهمة لاترضى بالقليل .....
adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 02:12 PM   #24
adrob
 
الصورة الرمزية adrob
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الســـــويـــــد
المشاركات: 377
افتراضي رد: قــصـــــــــــــص أثــــــــــارت اعجـــــــــــــــــــابى

العزيز ود الشيخ وكل الاخوة الاوفلايناب القدماء والجدد

كيف احوالكم ...


تحياتى
ادروب
__________________
طموح يروض المستحيل وهمة لاترضى بالقليل .....
adrob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 02:51 PM   #25
عُبد
Selective Member
 
الصورة الرمزية عُبد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: على حافة قبري
المشاركات: 5,702
إرسال رسالة عبر MSN إلى عُبد
افتراضي رد: قــصـــــــــــــص أثــــــــــارت اعجـــــــــــــــــــابى

هلا بالكنار العائد الشارب من موية القاش السائب.
__________________
لا تعلو بصوتك والأسْدُ من حولك تهمسُ
عُبد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .