مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > المــقــالات

المــقــالات منتدى للجميع ، الاعضاء والزوار

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دروس الثورة للحركات المسلحة . . ! (آخر رد :عُبد)       :: افضل شركة اجهزة الحضور والانصراف (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: دفاعاً عن ألاء صلاح . . ! (آخر رد :عُبد)       :: .....مقادير...... (آخر رد :عُبد)       :: اذا دعوتهم ليوم كريهة سدوا شعاع الشمس بالفرسان ،،هنـا اخبارهم (آخر رد :أقبـــــال)       :: دورات تدريبية العلاقات العامة / 2020 (آخر رد :سمر السعيد)       :: شعور ومشاعر جياشة لجياشي عتيق (آخر رد :عُبد)       :: دورات الصحة والمستشفيات 2020 (آخر رد :سمر السعيد)       :: الدفاع بالنظـــر (آخر رد :ود الشيخ)       :: لا اخـاف ابـواب جهـنم (آخر رد :أقبـــــال)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-08-2019, 07:15 PM   #1
ود الشيخ
عودوا طيفا أو خيالاً وكلموني
 
الصورة الرمزية ود الشيخ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 31,788
Mnn أثر العمالقة ليس الوتساب موطنه

لحفظ آثار العمالقة في كل الأمكنة
منقول كما هو.
اقتباس:
ضمن لقاء صحفي طويل مع الراحل الكبير وردي ، تحدث عن أغنياته الفصيحة - وهي موضوع هذا البوست ، لذلك اسمحوا لي أن أنقل حيثه هنا للتوثيق ولما احتواه من معلومات مهمة:


( ...أبرز العلامات الفارقة في مسيرتي الفنية خلال الستينات ثلاث أغنيات كبيرة قدمتها خلال الفترة 1963-1964، وهي:

- الحبيب العائد للشاعر صديق مدثر

- مرحباً يا شوق للشاعر جيلي عبد المنعم عباس

- الطير المهاجر للشاعر صلاح أحمد إبراهيم

ثلاثتها من معالم مسيرتي الفنية.
وأول أسباب ذلك أنها ليست من أشعار المرحوم إسماعيل حسن. فقد كانت بيننا جفوة سببها أنه كتب في الصحافة يقول: "أنا خلقت وردي وأنا سأحطمه". فرددت عليه عملياً بأنني لن أموت لمجرد توقفي عن تلحين أشعاره.
السبب الثاني: أن هذه الفترة تعلمت فيها الموسيقى التصويرية بمجهود شخصي. كما أنني شعرت بأني أضفت شيئاً إلى فني بتعاملي مع شعراء غير إسماعيل حسن الذي غنيت له حتى ذلك الوقت 22 أغنية. والحقيقة أني تعاملت آنذاك، تحديداً في عام 1965، مع الشاعر التجاني سعيد فلحنت وأديت قصيدته "من غير ميعاد".
وفي عام 1966 بدأت مرحلة من التعاون مع الشاعر إسحق الحلنقي الذي استطاع خلالها أن يكون الشاعر الثاني الذي خصصته بأكبر عدد من ألحاني. وأعتقد بأن أول لحن تعاونّا فيه كان أغنية "موسم الشوق" التي تعارف الناس على تسميتها "عصافير الخريف".

قبل هذين الشاعرين، ولكن خلال الفترة نفسها، كنت قد تعرفت إلى شعراء مهمين، فقد غنيت "الهوى الأول":

أخـادع نـفـسي بحبك وأمنيها

وأهرب حتى من ذكراك وألاقيها

نار الشوق أقول الصبر يطفيها

للشاعر جيلي عبد المنعم عباس. وقدمت أيضاً "هدية" (حبيبي فكِّر وقدِّر) للشاعر السر دوليب. وغنيت أيضاً "عذبني" للشاعر محمد يوسف موسى. بل قبل ذلك، عام 1962 قدمت "ما في داعي" للشاعر محمد عثمان كجراي.

جيلي عبد المنعم عباس، مستشار قانوني في دولة الإمارات العربية المتحدة. أرسل لي - من دون سابق معرفة - قصيدة تحولت أغنية مشهورة وإن لم تجر على حنجرتي، يقول فيها "أيامك باسمة يا قلبي وانت بتشكي .. تتظلم ... ألخ”. وكان عندئذ طالباً في مدرسة حنتوب الثانوية التي كانت تعتبر من المدارس الثانوية المهمة في تكوين عناصر مهمة من قادة المجتمع السوداني.
أعجبتني القصيدة، ولحنتها في بيروت، حيث كنت في رحلة فنية ومعي الفنان صلاح بن البادية. أعجب صلاح باللحن من كثرة ترديدي له إكمالاً وتجويداً. وبدأ يتحدث عن كثرة أغنياتي، وأني لست في حاجة إلى جديد بسبب الأعمال المتتابعة التي قدمتها منذ افتراقي عن إسماعيل حسن. كانت الروح طيبة بين الفنانين آنذاك. أهديته اللحن بعدما عدنا إلى الخرطوم. ولا زلت عاتباً عليه أنه تعجل تسجيلها من دون دعوتي إلى حضور التنفيذ، لأني شعرت أنه كان بإمكاني إدخال تعديلات في آخر لحظة.

مرة سئلت في مقابلة صحافية عن رأيي في أداء صلاح للأغنية، فأبديت عدم رضائي. ففوجئت بصلاح يرد في تصريح لصحيفة أخرى "وردي أعطاني هذه الأغنية لعدم مقدرته على أدائها"! (ضحك ..) لقد حرصت على أن تكون مقاطع اللحن منوعة، وأن يكون المد النغمي فيها طويلاً. ولاحقاً قُبل جيلي في كلية القانون في جامعة الخرطوم. وصرنا أصدقاء، وشيئاً تجذرت صداقتنا بتحولها إلى علاقة أسرية، خصوصاً أنه اتضح لنا أن شقيقته كانت زميلة علوية رشيدي (زوجتي الثانية) في مدرسة مدني الثانوية للبنات.

كتب جيلي “مرحباً يا شوق”:

لم يكن إلا لقاءاً وافترقنا

كالفراشات على نار الهوى

جئنا إليها واحترقنا

كان طيفاً وخيالاً ورؤى

ثم ودعنا الأماني وأفَقْنا

ـــــــــ

بالذي أودع في عينيك

إلهاماً وسحرا

بالذي أبدع فيك الحسن

إشراقاً وطهرا

لا تدعني للأسى

يدفعني مداً وجزرا

أثقلت كفي الضراعات

وما تقبل عذرا

وهي أطول من ذلك. وكان بعضهم قد ادعى أن وردي لا يستطيع سوى غناء الأغنيات المنظومة بالعامية. وهذه الأغنية لحنت بعناية، ومن دون صعوبات، ونفذت بعد تدريب شاق.وشكلت تحولاً حقيقياً في مسيرتي لأنها جاءت والمستمعون لا تزال ذاكرتهم مضمخة بأغنيات مثل "بعد أيه" و"خاف من الله" و"المستحيل"، و"لو بهمسة".

أغنية "الحبيب العائد"، وهي للشاعر صديق مدثر، لحنتها عندما كنت مقيماً في ضاحية بُرّي (شرق الخرطوم). كنت قد عدت لتوي من رحلة فنية إلى إثيوبيا. قابلت صديقي وعاشق أغنياتي اللواء المرحوم المقبول الأمين الحاج عضو المجلس العسكري إبان حكم الفريق إبراهيم عبود - رحمهما الله - فقال لي في مداعبة محببة كانت ديدن علاقتنا “انت اقعد في جولاتك مع الحبش وهنا الناس تجاوزوك بـ "ضنين الوعد".. أغنية
الفنان الكبير عبد الكريم الكابلي التي كتب كلماتها صديق مدثر. وحدث في غضون أيام أن زارني من دون سابق ترتيب الاخ صديق مدثر وصديقه عبد المجيد الأمين. وقال لي صديق لقد أتيتك بقصيدة جميلة. وقد أعجبت بها أيما إعجاب. وبسرعة، ومن دون استعصاء، أتاني لحنها وسارعت إلى دار الإذاعة حيث أجرينا الاستعدادات اللازمة وسجلتها.

ذهبت إلى اللواء المقبول وقلت له إني سجلت أغنية اليوم وستقدم مساءاً، وطلبت منه أن يستمع إليها ويقارنها بـ "ضنين الوعد". وتقابلنا في اليوم
التالي لمعرفة رأيه، فقال لي لا داعي لأعمال بهذا المستوى لأنك لن تستطيع أن تتجاوزها! والحقيقة أنها كبيرة من أوجه عدة، إذ إنها أول أغنية تدخل القيثارة في تسجيلها وتؤدِّي فيها عزفاً منفرداً (صولو)، وكان يعزف القيثارة الفنان عثمان ألمو. كما أن كلماتها جميلة، ولا شك في أنها من الأدب الرفيع في الشعر العربي في السودان:

عاد الحبيب فعادت روحي

وعاد شبابي

يا شوق مالك دعني

أما كفاك عذابي؟

لقد شربتَ دموعي

أما سئمت شرابي؟

مرحلة الانتقال الحقيقية بعد "مرحباً يا شوق”، هي أغنية "الطير المهاجر". وقد قدمتها عام 1964 فبل اندلاع ثورة أكتوبر (تشرين الأول) 1964. وليس صحيحاً ما يقال عن أنها رثاء لحلفا القديمة، لكن مولدها تصادف مع مشكلة حلفا.
كان شاعرها الأستاذ السفير صلاح أحمد إبراهيم يعمل في غانا، وكتب هذه القصيدة شارحاً غربته ومعاناته الخاصة. وهو لم يعطني النص مطلقاً. حصلت عليه مصادفة أثناء عودتي بالباخرة على النيل الأبيض من حفلة أقمتها في كوستي. كان يرافقني العازف أحمد محمد خليل الشهير بأحمد بريس. حين رسونا في ميناء الدويم، اشتريت عدداً من مجلة الإذاعة والتلفزيون (كان اسمها "هنا أم درمان")، فوجدت القصيدة منشورة على الصفحة الأخيرة، فأعجبتني وشرعت في تلحينها في الحال.

وعندما عدت إلى الخرطوم عرف عدد محدود من زملائي الموسيقيين بأني على وشك إكمال تلحين القصيدة. ومن دون علمي كان الأديب علي المك والموسيقار بشير عباس، وهما من أعز أصدقاء صلاح أحمد إبراهيم، قد سلما القصيدة إلى المطرب عثمان حسين لتلحينها. لكن صديقي العازف عبد الله عربي تصدى لهما مؤكداً جمال اللحن الذي سمعه مني. وكحلٍّ وسط اتفقنا على إقامة "قعدة" في أم درمان لتقديم "بروفة". ومع أن التجربة (البروفة) عادة ليست مقنعة كشكل كامل لعمل موسيقي، إلا أن المرحوم علي المك قال لي لاحقاً إنني عندما تغنيت بالطير المهاجر للمرة الأولى في حفلة أقيمت في المسرح القومي في أم درمان، وكانت منقولة حية على الهواء مباشرة، كان علي المك يحلق شعره في أم درمان، وقال: "أنا جالس بين يدي الحلاق، فإذا بموسيقى فخمة وكبيرة. وعندما وصلت البيت الذي يقول "تلقى فيها النيل بيلمع في الظلام/ زي سيف مجوهر بالنجوم من غير نظام" أصبحت أتململ بنشوة في كرسي الحلاق".

وأذكر أن الموسيقار بشير عباس ساهم مساهمة ملموسة في تسجيل الطير المهاجر، وأظن أن عزفه المميز على العود ظاهر في هذا التسجيل، خصوصاً في المقدمة. أعتبر الطير المهاجر نقلة في مسيرتي لجهة التصوير الموسيقي، وحداثة المفردات الشعرية. كلمات الأغنية لا تغازل حبيبة بعينها، بل تغازل الوطن من ذاكرة ابنٍ له مغتربٍ. مضمون جديد اتفق حوله حتى الخصوم الفكريون لصلاح، ومنهم عبد الخالق محجوب الأمين العام للحزب الشيوعي السوداني الذي قال معلقاً على الطير المهاجر: "هكذا تكون الأغنية السودانية".

وقد التقيت مع صلاح أحمد إبراهيم شعرياً بعد ثورة أكتوبر في نشيد "يا ثوار أكتوبر يا صُنّاع المجد". ولم نلتق شعرياً في أي عمل بعد ذلك، ربما لأنه لم يتفوق على "الطير المهاجر" في ما كتب لاحقاً.

وكنت قد أشرت إلى أن "الطير المهاجر" لم تكتب في مشكلة حلفا. الواقع أن مشكلة حلفا اندلعت قبل ذلك. وقد اعتقلت 17 يوماً في عام 1961 بعد خروجنا في مظاهرة أهالي وادي حلفا. وقد صادفت القصيدة هوى في نفسي لهذا السبب، لكن أعتقد بأن السبب الرئيسي الذي أملى عليّ اختيارها أني وجدت فيها لوناً جديداً، وقد عرضتها على صديقيّ الشاعرين جيلي عبد المنعم عباس وعلي عبد القيوم، وتناقشنا بشأنها قبل أن أشرع في تلحينها عن اقتناع بقيمتها وجمالها. )




من ذات اللقاء المذكور أعلاه ، حديث عن أغنية فصيحة أخرى:



( * من أعمالك الكبيرة حقاً ملحمة "يقظة شعب" الذي سجلته العام 1963 وتستغرق مدته 25 دقيقة. حدثنا عنه ..- هذا النشيد من نظم الشاعر النوبي مرسي صالح سراج الذي كان شاعراً موهوباً في العربية والنوبية. وكان يملك موهبة فذة في ترجمة الشعر إلى الانكليزية. وأذكر أنه ترجم كلمات "يقظة شعب" إلى الإنكليزية الكلاسيكية بدرجة أدهشت بعض الأساتذة الأجانب في جامعة الخرطوم.

قدمت هذا النشيد في مستهل 1963، أي إبان حكم الرئيس الراحل الفريق إبراهيم عبود. وكانت تربطني بمرسي صالح سراج صلة وطيدة، زادت متانة خلال الجفوة بيني وبين إسماعيل حسن، فقد انبرى مرسي للرد نيابة عني على إسماعيل عندما هاجمني. وأذكر أن المرحوم إسماعيل اغتاظ جداً بعدما كتب مرسي يخاطبه "أنت يا إسماعيل ناظم ولست شاعراً".

كتب مرسي هذه الملحمة عن الوحدة التاريخية والحضارية لأهل السودان وبلادهم. وقد أعجب بها المرحوم اللواء طلعت فريد عضو المجلس الأعلى الحاكم ووزير الاستعلامات (الإعلام حالياً)، إلى درجة أنه كان يواظب يومياً على حضور التمارين التي كانت تستغرق ساعات طوالاً.

ذات مرة أثناء أحد التمارين قال اللواء طلعت، وهو من الطليعة الرائدة التي أسست القوات المسلحة في السودان، قال لمرسي: ليه يا مرسي ما تذكر الرئيس عبود في هذا النشيد الشامل لكل تاريخ السودان؟ فردّ عليه مرسي بلكنة نوبية غلبت عليه: ما يخشِشْ! وأردف مبرراً رده القاطع: الرئيس عبود حاكم وسيأتي لاحقاً من يكتب عنه ويحكم عليه.. ده تاريخ!

استغرق تلحين "يقظة شعب" نحو شهرين، وسجله معي تلاميذ مدرسة بري الابتدائية (مكتوب على البطاقة الخاصة بالنشيد في مكتبة الإذاعة السودانية بعد ذكر الشاعر والملحن"أداء محمد وردي وطلبة مدرسة بري الدرايْسة الأولية. الزمن 25.36ق)

والحقيقة أنا أعتبر هذا النشيد إحدى نقلاتي في رحاب الأغنية الوطنية بعد نشيد الاستقلال الذي كتب كلماته الشاعر الدكتور عبد الواحد عبدالله (الذي عمل مديراً للإذاعة ثم انتقل للعمل مستشاراً لدى اليونسكو). ولم أكن قد غنيت عملاً وطنياً سواهما حتى ذلك الوقت. )

اللقاء الصحفي الذي نقلت منه هذه الأجزاء أجراه مع وردي الصحفي معاوية يسن ونشر بصحيفة الراكوبة الالكترونية بتاريخ 6 أبريل 2012


منقول:
werlid
http://www.sudanesesongs.net/index.p...d=85341&page=2
__________________
ربما تجمعنا اقدارنا ذات يوم بعدما عز اللقاء

ود الشيخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .