العودة   المنتديات > المنتدى الرياضي

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: يعني شنو ملف ضريبي ؟ (آخر رد :محسن الفكي)       :: علاج ادمان الترامادول (آخر رد :منة الراوى)       :: علاج ادمان الحشيش (آخر رد :منة الراوى)       :: حكومة لله يامحسنـين (آخر رد :أقبـــــال)       :: يراوغ السيف ليذبحني ٢ (آخر رد :محسن الفكي)       :: هل تأخر يوسف فضل ؟ (آخر رد :محسن الفكي)       :: نداااااااء عاجل ..... البحث عن ليمونه المجنونه (آخر رد :ود الجريف)       :: التشادية السكره (آخر رد :ود الجريف)       :: انتهاكات “أبو غريب”.. عار يلاحق الجمهوريين من بوش إلى ترامب (آخر رد :أقبـــــال)       :: بوست مشفر (آخر رد :محسن الفكي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-05-2012, 04:52 PM   #1
المفتي حاج حسن عثمان
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 63
Icon36 قبطان المريخ حاج حسن عثمان باقلام الغير

بسم الله الرحمن الرحيمِ
اروع ماكتب عن القبطان حاج حسن عثمان
بداية الغزو المريخي للفضاء:-
مباراة جوباالشهيرة التي انتصر فيها المريخ بهدف الراحل المقيم سامي عز الدين كانت بداية الغزو المريخي للفضاء الخارجي واستحواذه علي اول كؤوسه المحمولة جوا ..وقد كان شاعرنا واديبنا الاريب الاستاذ الزبير عوض الكريم حضورا في تلك المباراة الرائعة وقد وثق ذلك الانتصار التاريخي في رسالة شعرية بعثها من موقع عمله هناك لصديقه القبطان حاج حسن عثمان ...والذي عاتبه علي غيابه هو والبروف علي المك من التفاعل مع انتصارات المريخ العظيم ..والقصيدة بعنوان سجايا النجوم الغوالي من شعر الزبير عوض الكريم ويقول فيها :-
اخي حاج حسن
اذا طال مني الغياب فتلك
ظروف ابتعادي وحكم الزمن
فقد جبت اقصي الجنوب طوافا
فما قل حبي لكم او وهن
فلا العشق للنجم يوما تراخي
ولا القلب غير الزعيم افتتن
اعيش مع النصر بعدا سعيدا
ويحلو اقترابي لكم في المحن
فهذي سجايا النجوم الغوالي
وتلك تعاليمها في الفطن
فبالامس كان لقائي حبيبا
بمن سجلوا النصر خلقا وفن
بمن امتعوا القلب قبل العيون
وادموا الاكف وهزوا البدن
بمن استعادوا رشاقة قرعم
وابداع برعي بهم اقترن
لهم اظهرته الجموع انتماء
فبعض ابان وبعض رطن
فللنجم دين هنا مستحق
اذا شاء بالروح فليرتهن
فمعذرة يااخي ان غفوت
فبين النجوم مكاني الاحن
اعانق لؤلؤها في انتشاء
فيا سعد من ضمها واختضن
الم تجعل الود فرضا علينا
وتغرس فينا التاخي سنن
وتسقي التواضع نبع اقتدار
قوي العزيمة لا يمتهن
سجايا العظام عظام دواما
ومجد النجوم حليف الزمن
كما ان الشاعر الزبير عوض الكريم كتب في واحة الادب المريخي عن القبطان حاج حسن عثمان قائلا حاج حسن عثمان القبطان القدير المؤتمن حيث قال في قصيدته :-
طال الغياب وشوقنا فاق التفاقم واحتقن
يامن به ارتبط البديع من المعاني واقترن
يارئعا وهب البلاغة كل ابداع وفن
سطرت في المريخ ادبا لن يجود به الزمن
ونظمت فيه روائعا ستظل كنزا مختزن
كنت الحريص عليه مجدا في فؤادك محتضن
والزود عن امجادنا شيم القدير المؤتمن
اطلقت للقلم العنان فما تعثر او لحن
لامال يوما للتهاتر لا اساء ولا لعن
مارمته للذات نفعا او اردت له الثمن
ماخط سطرا في التنافر والتناحر والفتن
اعطي الولاء قداسة فوق المكاسب والمنن
ياحامل القلم الذي ماغاب عجزا او وهن
قد هام هذا الصرح عشقا باقتدارك وافتتن
كما ان الشاعر والاديب الاريب الزبير عوض الكريم خلد برعي القانون بقصيدة رائعة عنوانها القانون وجهها للقبطان حاج حسن عثمان الذي بدوره قام برد القصيدة للزبير حيث ان الزبير نظم هذه القصيدة بمناسبة فوز اللاعب برعي احمد البشير بنجمومية موسم 61- 1962 وبفارق الفين صوت عن منافسه لاعب الهلال امين زكي حيث ان قال فيها :
اهنأ بها ياصاحبي ... هبة يخلدها الزمن
هبة الجماهير التي...دفعت لك اليوم الثمن
فلان تكن امتعتها ...سحرا وابداعا وفن
فلقد حبتك بطولة ...والصوت شخص مؤتمن
يزن الامور بعقله...وزنا تزكيه الفطن
انا وهبتك طائعا ...عشقا بفنك واقترن
فلطالما امتعتني...وازلت عن نفسي المحن
لاغرو ياقانون ...فالامتاع عندك محتضن
بالراس غرد وانتشي ...حيث استطاب له السكن
الفان فرق واضح ... ان هاج زيد او طعن
فانعم بفوزك يااخي ...بطلا يتوجه الوطن
فالطالما عشنا السرور ...ودمع غيرنا مختزن
ياليتي اجد القصيدة ..مطاوعا ياحاج حسن
لاصيغه شعرا...لمن عشق النجوم بها افتتن
فالشعر ود والمشاعر ...ودها لا يمتهن
ورد القبطان حاج حسن عثمان علي القصيدة بالابيات التالية:-
عوض الكريم نظمتها عصماء تحوي كل فن
خلدت فيها قائد المريخ مفخرة الوطن
جعلت جماهير الندي حديثها ماصغت من شعر حسن
كم رددت مبهورة وزنا تزكيه الفطن
الفان فرق واضح ان ثار زيد او طعن
حسب القصيدة انها نالت من البطل المتن
ومن الادارة مايجل اخا النجوم عن الثمن
فأهنا زبير فقد نظمت من الروائع مافتن
فالشعر ود والمشاعر ودها لايمتهن
كتب الاستاذ والاعلامي الكبير كمال حامد عن القبطان في جريدة الانتباهة في عموده انتباهة رياضية قائلا:-
-استمتع بزيارة قبطان المريخ وأديبه حاج حسن عثمان، ولهذا أهرول نحو داره في أمبدة حين أتلقى مكالمة منه أو من ابنه مفتي.. لأن مجالسة مثل هذا الرجل الشامخ يخيل إليّ أنها المقصودة بحامل المسلك كما جاء في الحديث الشريف...صباح أول أمس تلقيت مكالمة من القبطان وابنه يعلقان على ما كتبته في هذه الصحيفة تحت عنوان من هزم الهلال؟ وبسرعة انتهزت الفرصة لأعرض عليهما زيارة لكاميرا قناة الخرطوم الفضائية فرحبا.. وتذكرت برنامجاً تلفزيونياً كنت أقدمه قبل سنوات في التلفزيون القومي بعنوان في بيتنا نجم حين كانت في التلفزيون برامج رياضية وإدارة للبرامج الرياضية، فطلبت من القبطان أن تكون زيارتي له بأحد نجوم الهلال فضحك، واختار الكابتن الخلوق مصطفى النقر... وبنفس السرعة خلال ساعات نهار الأحد أول أمس عرضت الفكرة على النقر ورحب.. وفي الثانية ظهراً »النقر جا« وهو الهتاف المحبب لجماهير الأهلة.. وتوجهنا إلى دار القبطان.. وكانت أول عبارة ذكرها حين تأكد له أن »النقر جا« أن هتف من أعماقه مرحباً بالاسم.. وذكر أنه لقبه بهذا في إحدى مقالاته السابقة... في بيت القبطان سجلنا أولى حلقات برنامج «في بيتنا نجم».. وأمتعنا حاج حسن عثمان بالأشعار والأدبيات عن المريخ والهلال وشاخور وأبو العائلة وميرغني أبو شنب والأستاذ والزعيم الأزهري والحزب الاتحادي الديمقراطي، وشاركت في أجزاء من الحوار النائبة البرلمانية عن الحزب الاتحادي الأصل الأستاذة مثابة حاج حسن عثمان التي قالت بشجاعة إنها تختلف مع والدها القبطان حين عبر عن اليأس في وحدة الحزب، وقالت أختلف مع والدي لأننا تربينا على الديمقراطية...تحتاج الرياضة لمثل هذا النوع من البرامج الجاذبة في هذا الزمن القبيح الذي انتشر فيه التعصب، وتحتاج للعودة لذلك الزمن الجميل.. وشكراً للقناة الوليدة وقيادتها الشابة الممثلة في الوالي الهمام والوزير الشاب والمدير الصحافي...حاج حسن عثمان قال إنه اختلف مع المدرب الراحل منصور رمضان.. وهاجمه بشدة حين أحرز مصطفى النقر هدفاً في المريخ، لأن المدرب منصور رفض تكملة إجراءات تسجيل النقر لناديهم، والسبب أنه سأله هل ترغب في اللعب للمريخ فأجاب النقر بالنفي »لأنني هلالابي« فقال اتفضل روح الهلال وستنجح... القبطان حاج حسن عثمان صفحة بيضاء ناصعة في تاريخ الرياضة السودانية والكلمة الرياضية، وما قدمه من حروف أنيقة في الزمن الأنيق الجميل يحتاج لمن يجمعه ويوثقه.. ولدينا الفكرة وتحتاج لمن يساعدنا من كل من لديه من مقالات وأشعار القبطان.. وعلى رأس المدعوين الأساتذة المؤرخون عبده قابل ومعتصم أونسي وعبد الغفار عبد الرازق المبارك وابو بكر عابدين.. وقصدت الترتيب حتى أضع الأستاذين الهلاليين بين يافطتي الأستاذين المريخيين...مصطفى النقر حزين لخسارة الهلال، وحزين لوجود مدرب في مستوى ميشو في الهلال، وحزين لما سمعه بوجود تقصير في الوفاء باستحقاقات اللاعبين.. وموعدنا معه في حوار شامل إن شاء الله...
المفتي حاج حسن عثمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2012, 04:54 PM   #2
المفتي حاج حسن عثمان
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 63
افتراضي رد: قبطان المريخ حاج حسن عثمان باقلام الغير

كما ان الاستاذ كمال حامد كتب مقالا اخر عن القبطان
في زاويته علي مسؤوليتي بعنوان في حضرة القبطان قال فيه:

الصدفة وحدها جعلتني استمتع لساعتين كاملتين في ضيافة أستاذ الأجيال قبطان المريخ الحاج حسن عثمان أمد الله في أيامه ومتعه بالصحة والعافية ، وسأحكي عن الصدفة لاحقا ولكن ما يستحق ان احكيه لجيل اليوم ان القبطان كان واحدا ممن ارسوا دعائم أنيقة في الكتابة الرياضية مع أقرانه في الزمن الجميل أمثال مرسي صالح سراج والسر قدور ومحمد زبير رشيد في المريخ ، وابو آمنة حامد وعمر علي حسن وكيشو في الهلال...الحمد الله أن القبطان في كامل صحته وأناقته وحرصه على أداء الصلاة في المسجد القريب وحمد الله لان الرجل يقرأ ويتابع وله آراء فاحصة رائعة فيما يكتب هذه الأيام .. ولولا أنني لم اطلب منه السماح بنشر آراءه لفعلت ذلك الآن.. ولكن الرجل متابع ويضحك من أعماقه لبعض مفردات الصحافة الرياضية التي انتشرت هذه الأيام مثل الماسورة والوصيفاب وحاحا وتفاحة وهلمجرا....تحدث معي القبطان حاج حسن عثمان بتأثر كبير عن الراحل ايداهور .. وكان قد تابع الحلقة المؤثرة التي خصصناها من برنامج نوافذ رياضية حول رحيله فطلبت منه ان يكتب .. فصمت طويلا وقال ان شاء الله ولكنه استدرك ان الكتابة تحتاج لوقت ومعرفة ومتابعة لصيقة للموضوع ، فقلت في سري نلقي هذه العبارات وأحولها بدوري لكل من يكتب ويصدق انه كاتب للإجابة عن سؤال القبطان (هل لديه المعرفة والوقت والمتابعة اللصيقة للموضوع؟!! نسيت ذكر الصدفة التي جمعتني بالقبطان حاج حسن عثمان وكانت بمناسبة لقاء سياسي لبعض مرشحات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل في الانتخابات .. وذهبت في معية وفد قريبتي المرشحة سيدة الأعمال كوثر ابراهيم حسن النعيم وفي بيت القبطان وجدت ان كريمته الأستاذة .. مثابة الحاج حسن عثمان من ابرز المرشحات عن الحزب العريق في العاصمة ، وأتمنى لها ولكوثر الفوز..
كما ان الاستاذ الصحفي والهرم الاعلامي ميرغني ابوشنب كتب عن القبطان حاج حسن عثمان في جريدة اخبار اليوم في زاويته الشهيرة بصراحة قائلا لعل اروع من كتب فيالصحافة الرياضية .. على الاطلاق من قديم الزمان .. حتى الآن هم اساتذتنا الاجلاءالمرحوم طه محمد طه والمرحوم عمر عبد التام والمرحوم حسن مختار والمرحوم ادهم عليوسيد صالح شهلابي اطال الله عمره .. وقبل كل هؤلاء القبطان حاج حسن عثمان الذي لميعمل في الصحافة الرياضية متفرغا وكان نائبا لرئيس نادي المريخ .. ومع هذا ظل يتحفالقراء بين الحين والآخر بروائعه .. وهو بكل اسف قد ترك العمل في الوسط الرياضيولزم منزله واعتقد ان المريخ ما يزال بحاجة له .. ومن واجب جمال الوالي الذي افلحفي التعاقد مع حسام البدري وعصام الحضري ان يبذل كل جهده من اجل ان يعود القبطانحاج حسن عثمان من جديد للصفوف حتى يزاول نشاطه بعد ان ذهبت الخلافات وانتهتالصراعات في المريخ ولم يعد لها اثر او وجود...لقد اسعدني والله جدا ان اقرأ مؤخرا حوارا رائعا اجرته صحيفة الكاسالرياضية مع قبطان المريخ حاج حسن عثمان .. قال فيه ان احد الزملاء من العاملين فيالصحافة الرياضية من الشباب قال قبل ايام عنه انه المرحوم حاج حسن عثمان وهو بحمدالله ما يزال على قيد الحياة نحمد له انه يشاركنا احزاننا وافراحنا .. اشهد له انهزارني في منزلي عدة مرات لانه كان صديقا حميما بالنسبة لي في الماضي وما زلت واللهحتى اليوم لا اعلم لماذا يرفض العودة لنادي المريخ رغم انه قد ظل من اخلص الناسله.. وهو قد خرج غاضبا مرة من نادي المريخ ولم يعد اليه حتى الآن .. حدث ذلك قبلاكثر من ثلاثين عاما.. ايام ان كان يقود مسيرة العمل الاداري في المريخ الامبراطورحسن ابو العائلة والعميد فؤاد التوم.. ورغم بعده الذي جعله يلزم داره فان الحاج حسنعثمان ظل يتابع كل اخبار المريخ .. بدليل انه اشاد برئيس المريخ جمال الوالي وقالانه حقق كل ما كانوا في الماضي يحلمون به...ولكم وددت يا سادة ان لو كان الحوار مع القبطان حاج حسن عثمان طويلا .. حتى تتاح لهالفرصة كاملة ليقول كل ما يريد قوله لمصلحة الاجيال الحالية والقادمة .. فالرجلعنده الكثير الذي يريد قوله .. فهو واحد من الاداريين العمالقة فعلا لا قولا .. الذين مروا على نادي المريخ وكلما ذكر المجد والشموخ والعزة في المريخ ذكر حاج حسنعثمان...وليت صحافتنا الرياضية كلها تكف عنالمهاترات التي تملأ صفحاتها لتكرس كل جهدها للحديث مع الرياضيين من الاجيالالماضية الذين عندهم الكثير الذي يريدون قوله .. والحمد لله ان عددا كبيرا من هؤلاء .. ما يزالون على قيد الحياة ونأسف والله كل الاسف لان عددا من قادتنا الرياضيين قدتوفاهم الله وذهبوا بكل مخزونهم من الذكريات الطيبة ومن بين هؤلاء الدكتور عبدالحليم محمد والطيب عبد الله وحسن ابو العائلة والمارشال يحيى الطاهر .. يرحمهمالله...والحاج حسن عثمان .. هو واحد منالحجاج الخمسة الذين كانوا يتولون مسؤولية ادارة نادي المريخ وهم الحاج مزمل مهديوالحاج التوم حسن والحاج زروق والحاج شاخور والحاج حسن عثمان الذي رغم انه ظل يشجعالمريخ ويقف معه بكل قوة ويغضبه جدا انني كما كان يقول اقف مع الهلال .. وبسبب ذلكدخلنا في صراعات قلمية عديدة فهو قد ظل يحرص دائما على ان يكون بيني وبينه الحبوالود والاحترام .. ويوم ان اصدر الرئيس السابق جعفر محمد نميري قرارا بايقافي عنالكتابة في الصحافة الرياضية .. فوجئت بالاخ حاج حسن عثمان يصل الى منزلي السابقبحي العرضة شمال في الصباح الباكر ومعه اطفال صغار في عربته بزي مدارس الراهباتودخل معي الى غرفتي واخرج من جيبه دفتر شيكات ليسلمني منه شيكا على بياض قامبالتوقيع عليه وطلب مني ان اكتب عليه المبلغ الذي اريده من المال حتى اعمل به فيالسوق كما قال .. وما زلت حتى اللحظة احتفط مع اوراقي الخاصة بشيك حاج حسن عثمانوشيكا آخر مثله تسلمته من احد ابناء الهلال من العاملين فيالبنوك..بل ان احدهم جاء الى مكاتب صحيفةالايام التي كنت اعمل بها وترك لي في الاستقبال مظروفا وجدت به مبلغا كبيرا منالمال دون ان يذكر اسمه...ولي كما قلت منقبل قصة طريفة مع حاج حسن عثمان فقد خضنا مرة حوارا ساخنا على صفحات صحيفة الاياموكان اروع ما كتبه مقال قال فيه: عطبرة الودود .. عطبرة الولود .. انجبت خيرةاللاعبين .. فقد جاء منها الى الخرطوم زكي صالح وعلي محجوب وماجد وز...ر والطيب سندوشوقي عبد العزيز وعبد الله موسى واحمد سالم وكان من بين هؤلاء لاعب واحد فاشل جاءمن عطبرة الى الخرطوم هو ميرغني ابو شنب...والحاج حسن عثمان الذي كان يداعبه دائما شاعر الهلال ابو آمنة حامد .. وقالله مرة قبل احدى مباريات الهلال والمريخ: أغدا ألقاك! كتب بعد فوز المريخ فيالمباراة مقالا تحت عنوان: هذه ليلتي !! كل ما أرجوه ان يعود إلينا الحاج حسن عثمان لاننا فعلا بحاجة له .. من اجل المساهمةفي اعداد الجيل الحالي من الصحفيين الرياضيين الذي لا يعلم انه قد سبقه عمالقة منالكتاب .. كنا نحرص على ان نقرأ لهم .. حتى نتعلم منهم.
كما الاستاذ ميرعني كتب في مقال اخر في زاويته بصراحة قائلارسالة رقيقة وصلتني من قبطان المريخ حاج حسن عثمان.. حملها لي مشجع المريخ المعروف الذي يداوم مشكوراً بزيارتي في مكتبي وهو يصر على أن يقول لي هذه الأيام أنهم هم الذين حرقوا منزلي في العام 1978م فإن صح ذلك فإنه تكون لي في ذمة المريخ تكاليف كل ما فقدناه بسبب الحريق... قال قبطان المريخ حاج حسن عثمان في رسالته لي: أشكرك جزيل الشكر على ما أبديته من شعور طيب حيالنا.. بدرجة أدخلت السرور والبهجة على فؤادنا وهذا يدل على عظمتكم وجلال قدركم وصفاء سريرتكم ووفائكم باعتباركم شاهد عصر كان الأجمل في مسيرتنا الرياضية.. ولا نخال الكلمات إلا تعبيراً وجدانياً بسيطاً عن ما يجيش بخواطرنا في زمن قل فيه الوفاء.. ولكم مني أسمى آيات الحب والتقدير...أرجو أن أسوق الشكر أولاً للأخ العزيز والصديق الحميم حاج حسن عثمان قبطان المريخ على رسالته التي سعدت بها جداً.. لأنه أولاً أستاذنا.. ثم إنه من ناس المريخ الذين كانوا يخالون إنني ظللت على عداء معهم.. وقد قلت مرات عديدة إنني دخلت مرة في جدل مع حاج حسن عثمان على صفحات الصحف فكتب عني مقالاً قال فيه: عطبرة الودود.. عطبرة الولود.. أنجبت عمالقة اللاعبين.. جاء منها علي محجوب وكننة وماجد وز...ر والطيب سند وشوقي عبدالعزيز وعبدالله موسى وأحمد سالم وعوض الحاج.. جاء من عطبرة كل هؤلاء الأفذاذ من اللاعبين وجاء منها لاعب واحد فاشل هو ميرغني أبوشنب...وحاج حسن عثمان المريخابي الأصيل.. الذي كنت على خلاف معه زارني في منزلي صباحاً باكراً يوم أن أصدر الرئيس السابق جعفر نميري قراراً بإيقافي عن الكتابة في الصحف الرياضية، وبعد أن رحبت به هو والأطفال الذين كانوا برفقته في عربته.. أخرج من جيبه دفتر شيكاته ودفع لي منه شيكاً على بياض طلب مني أن أكتب عليه المبلغ الذي استطيع ان أعمل به في السوق كما قال.. وما زلت أحتفظ بهذا الشيك حتى يومنا هذا.. مع شيك آخر تسلمته من أحد الأخوة المريخاب من العاملين في البنك التجاري فرع عمارة الشيخ مصطفى الأمين.. وهناك شخص آخر جاء الى مكاتب صحيفة «الأيام» وترك لي كل راتبه في ظرف بمكتب الاستقبال دون ان يذكر اسمه...وحاج حسن عثمان.. الذي كنا نطلق عليه لقب القبطان.. وهو الذي أطلق على محمد عبدالله مازدا مدرب المنتخب الوطني الحالي لقب مازدا عندما كان لاعباً في فريق المريخ.. وحاج حسن عثمان أديب بارع جداً وكاتب ممتاز على درجة عالية من الذكاء.. وقد قلت عنه إن شاعر الهلال المرحوم أبوآمنة حامد داعبه مرة بمقال كتبه قبل إحدى مباريات الهلال والمريخ تحت عنوان: «أغداً ألقاك، وبعد ان فاز المريخ على الهلال كتب حاج حسن مقالاً تحت عنوان: هذه ليلتي...والحاج حسن عمل في إدارة المريخ أيام المرحوم حسن أبوالعائلة وكان معجباً به جداً.. وحدث خلاف يومذاك جعل حاج حسن عثمان يترك المريخ ويلزم داره.. وهو خسارة كبيرة.. على الوسط الرياضي كله وليس نادي المريخ وحده.. ونحن رغم خلافنا الكثير معه كنا نحبه جداً ونسعد بقراءة ما ظل يكتبه...وأيام كان حاج حسن عثمان.. إدارياً في نادي المريخ.. عمل بجانبه المرحوم طه محمد طه رئيساً لتحرير صحيفة «المريخ».. والمرحوم طه محمد طه قلت عنه مرات عديدة أنه أفضل من كتب في الصحافة الرياضية حتى يومنا هذا وأذكر أنه كان من أكثر المؤيدين للمرحوم حسن أبوالعائلة وحدث إنقسام في إدارة المريخ فوقف طه محمد طه مع الآخرين ضد المرحوم حسن أبوالعائلة ولكي يتخلص من هذا المأزق كتب مقالاً قال فيه: ربنا أغفر لنا فإننا قد كنا نعبد الأصنام... مرة اخرى شكري للقبطان حاج حسن عثمان على رسالته الكريمة لي وأرجو أن يواصل معنا الكتابة هنا.. فنحن فعلاً بحاجة له والمريخ بحاجة له.. ونريده ان يعلم الجيل الحالي من الصحفيين الرياضيين أصول الكتابة.. وفنون التعامل من خلالها مع الآخرين.
المفتي حاج حسن عثمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2012, 05:01 PM   #3
المفتي حاج حسن عثمان
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 63
افتراضي رد: قبطان المريخ حاج حسن عثمان باقلام الغير

كما ان الاستاذ ميرغني ابو شنب كتب قائلا في زاويته بصراحة عن القبطان حاج حسن قائلا القبطان في منزلي!!!سعدت والله جدا صباح امس الجمعة بزيارةالقبطان حاج حسن عثمان المريخابي الاصيل لي في منزلي ولم يجلس معي طويلا لانه كانفي زيارة لاهله بمدينة الثورة والحمد لله ان صحته عال العال وضحكت معه جدا عندماقلت له انني لو كنت اعلم بقدومه لي لاعددت له خروفا اذبحه في الباب فقال لي انهيكفيه ان اذبح له الهلال...والقبطان حاج حسن عثمان كان واحدا من اداريي المريخالبارزين وتولى منصب نائب الرئيس وعمل مع بشير حسن بشير وحسن ابو العائلة والعميدفؤاد التوم وهو الذي اطلق اسم مازدا على مازدا مدرب المنتخب الوطني الحالي .. وهوالذي قام بتسجيل عدد كبير من اللاعبين في كشوفات المريخ بتكلفة لم تصل الى الفيجنيه لكل لاعب والقبطان حاج حسن عثمان كان اديبا بارعا تعلمنا منه الكثير ورغم انالخلاف بيننا كان وقتذاك كبيرا فقد ظل يسود علاقتنا الود والحب والاحترام وهوبمريخيته الصارخة ورغم انه ابن عم الاستاذ احمد محمد الحسن لم يكن كما قال يرى فيالصحافة الرياضية غيري والزميل المرحوم آدهم علي...وقد اختلفت مع القبطان حاج حسن عثمان عدة مراتودخلنا في مناكفات كان خلالها بارعا جدا في كل ما كتبه وعندما ضاق مني مرة قال فياحد مقالاته: عطبرة الودود .. عطبرة الولود .. انجبت العمالقة من اللاعبين فقد جاءمنها زكي صالح وعلي محجوب .. وماجد وامين مرحوم والاسطى نور الدين وز...ر وشوقي عبدالعزيز احمد سالم والطيب سند وغيرهم من الناجحين .. الذين اثروا ملاعب الخرطومبنشاطهم وقوة ادائهم وجاء من عطبرة لاعب واحد فاشل اسمه ميرغني ابوشنب...ورغم خلافيمعه فقد زارني القبطان حاج حسن عثمان مرة في منزلي صباحا باكرا واخرج من جيبه دفترشيكاته ودفع لي شيكا على بياض طلب ان اضع به المبلغ الذي اريده لاعمل به في السوق .. وقد فعل ذلك لان الرئيس السابق جعفر محمد نميري كان قد اصدر قرارا بايقافي منالكتابة في الصفحة الرياضية بصحيفة الايام وكنت وما زلت بالمناسبة الصحفي الرياضيالوحيد في العالم العربي كله الذي تم ايقافه عن الكتابة بقرار من رئيسالجمهورية...لقدكنت سعيدا جدا بزيارة القبطان حاج حسن عثمان لي في منزلي .. وهو بالمناسبة رجل زاهدوعابد ويحب الخير للآخرين وله مذكرات لم يفرغ من اعدادها وطباعتها كتب فيها كل شئعن المريخ وورد بها ان شاخور لعب مرة جناحا ايمن في فريق الهلال ولعل اروع ما كتبهالقبطان حاج حسن عثمان كان رده على شاعر الهلال ابو آمنة حامد فقبل احدى مبارياتالهلال والمريخ كتب ابو آمنة حامد مقالا عن المباراة تحت عنوان: أغدا ألقاك..؟ وفازالمريخ على الهلال فجاء مقال حاج حسن عثمان تحت عنوان: هذه ليلتي! لقد كانوا كتابا فيالمستوى المطلوب .. يحترمون عقول القراء ولا يلجأون ابدا للاسفافوالمهاترات...وايامان اعلن الرئيس السابق جعفر محمد نميري عن قيام الرياضة الجماهيرية وتم حل الانديةوامام مقاطعة الجميع للرياضة الجماهيرية فكرنا في صحيفة الايام في عقد ندوة عنالرياضة الجماهيرية وجهنا الدعوة للمشاركة بها لكل القياديين في الاتحادات والانديةالرياضية فلم يحضر احد سوى القبطان حاج حسن عثمان الذي طلب مني ان اجري معه حواراما دامت الندوة قد فشلت فسألته عن رأيه في الرياضة الجماهيرية فقال انها اسوأ قراراتخذه الرئيس نميري طوال ايام حكمه وقال حاج حسن عثمان ان الاندية كلها ستبقىوستذهب مايو .. وقال انه عندما سمع الرئيس نميري يقول في خطابه الذي ألقاه: لا هلالولا مريخ .. كان يظنه قد قال لا هلال بلا مريخ...وسألت القبطان حاج حسن عثمان هل ان الرياضةالجماهيرية كلها سيئة وليس بها شئ حسن فقال لي ان الشئ الوحيد الحسن في الرياضةالجماهيرية انها قد حلت الهلال واراحتنا منه...وعادت الاندية كلها لمواصلة نشاطها وذهبت مايو ومعهاقائدها بل كادوا ان يصبحوا نسيا منسيا .. وبقى الهلال والمريخ .. لكننا بكل اسففقدنا حاج حسن عثمان الذي اعلن الابتعاد عن الوسط الرياضي ولم تعد تربطه به صلة اوعلاقة .. لكنه كما علمت يتابع من بعيد نشاط المريخ ومعجب جدا برئيس المريخ الحاليجمال الوالي وهو دائما يشيد به .. وقد طلب جمال الوالي من حاج حسن عثمان في آخر مرةزاره في منزله ان يكتب مقالا يوميا على صفحات صحيفة السوداني التي يملكها يدفعوا لهعنه اجر شهري فضحك القبطان حاج حسن عثمان وقال لرئيس المريخ جمال الوالي انه يكتببالمجان ولا يتقاضى اجرا لانه ليس بحاجة الى العون من أية جهة لان الذي يملكه يكفيهويكفي اسرته حتى تقوم الساعة ...شكري الجزيل للقبطان على زيارته الكريمة ونسأل الله لهالصحة وطول العمر...
كما ان الاستاذ سيف الدين حواجه كتب مقالا بعنوان كيشو وآخرون رسالة للاعلام الرياضي قائلا فيه نريد هنا ان نضرب امثلة من الزمان الطيب في كل شئ حيث كانت الرياضة محبة ومودة ودعابة بريئة بين الناس وترويح للنفوس عشناها واقعا ملموسا رفدنا عافية نفسية وعقلية جعلت المجتمع متماسك يشد بعضه بعضا وكنا شبابا نذهب لتمارين هلال مريخ دون اي حرج او مشاحنه حتي في المباريات كانت اقرب الي التسامر منها الي الحزن ومن اولئك النفر الكريم قطب الهلال كمال راشد كيشو من اصول تركية ,نخرج من كلية غردون التذكارية ومن اوائل الذين استثمروا فكرهم في مجال الفنادق وهو رجل وهبه الله بسطة في الجسم والعقل والمال فانشا في الخرطوم فندق (دي باريس ) وفندق (السفير) علي شارع الحرية من ناحية الشرق وفندق( خوفو) علي شارع الحرية من ناحية الغرب وكان الي ذلك كاتبا رياضيا بعنوان (كيشوات) اسلوبه يذكرك الراحل المقيم الاديب جمال محمد احمد مع اختلاف المواضيع وكانت ميزته الاخري ينتقد في الموضوع الواحد اكثر من ناحبة فهو ينتقد الرياضة والسياسة والاقتصاد باسلوب محكم دون اسراف او اسفاف وكان يؤدي واجبه الوطني بما يملك دون اعلام او من او اذي ومن اشهرها استضافته الفريق المصري علي نفقته الخاصة ابان حرب 1967والفريق قادم من اوغندا وقد اغلقت الاجواء وقد ذكر ذلك الكاتب الكبير المستكاوي الاب مشيدا بالرجل وكرمه وحفاوته ...وضرب الرجل اروع الامثلة حين وصي قبل وفاته بان يقسم ريع عقاراته بين الهلال والمريخ والموردة بنسب متفاوته ولو وهبها كلها للهلال لما لامه احد لكنه جيل ذلك الزمان جيل القيم والحب والوطنية والسؤال هل تدري هذه الاندية بهذه الوصية خاصة فريق الموردة المستعصم ضد المؤتمر الوطني( تموت الحرة ولا تاكل من ثديها) وذلك حين اغروهم بالمال لو قبلوا برئاسة قطبي المهدي كما فعلوا بالمريخ ثم اخيرا الهلال ...ويبقي الدور علي وزارة الاوقاف في تنفيذ وصية الميت علي وجهها الامثل ..هذا اذا لم تغير ملكية تلك العقارات لاحد النافذين كما نما لعلمنا ان الريع يذهب لمصالح خاصة ..شتان ما بين الاجيال والازمان وانها لمحنة...واذا كان كبشو ضرب اروع الامثلة فان آخرين عطروا صفحات الجرايد بالمسك والكافور من طيب الكلام وجميله لدرجة ان الجماهير كانت تحمل معها تلك الصحف معها لدور الرياضة وتتسامر بتلك التحف البيانية السلسة بل كان والدنا يشرح لنا ما ماوراء السطور وبينها من اشراقات اولئك النفر ونحن نتحلق حوله في مادبة الغداء وكانت جلسة مازالت مترعة بالشجن الجميل خالدة بالذاكرة ونذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر من المهنيين الاساتذة عمر عبد التام بجريدة الايام والاستاذ عمر حسن وهو ليس عمر علي حسن الذي سياتي ذكره لاحقا والاستاذ هاشم ضيف الله الذي قرا ببصيرة المبدع الخلاق عن عودة الدحيش للهلال بعنوان (من يجبر الفرس ان يشرب من البحر) وما هي الا شهور وانهي الدحيش حياته بالهلال ونذكر الاستاذ حسن مختار وحسن عزالدين واحمد محمد الحسن والذي كتب مرة بعد فوز الهلال علي المريخ ومدربه جكسا ,كتب كلاما اقرب الي الشعر منه الي النثر ممتدح جكسا والهلال وهو المريخى العريق وكنت احتفظ بتلك المقالة زمنا طويلا وهي مقالة انهت تدريب شيموناك للمريخ امامن غير المهنيين من اترعوا كاس الادب الرياضي صافية جلية مثل (خمرة هواك يا مي صافية وجلية) من المريخ الشاعر السر قدور والشاعر محمد زبير رشيد ومن الهلال الشاعر محى الدين فارس والشاعر سمساعة وبعدهم جاء من اترعوا الكاس حد الثمالة من المريخ القبطان الاشهر حاج حسن عثمان واشهر مقاله(كاسى ذهب الهلال كمعلقة عمرو ابن كلثوم اغنتا بنى تغلب عن كل مك...)واين الهدهد يقصد ابو امنه حامد وايضا المريخي المقدم بدرالدين ابو رفاس الذي اعلن حالة الطوارئ للقيض علي ابو امنه حامد وبعد اسبوع رد شاعر الحب والغزل والهلال قائلا(يا بدرالدين لو كنا نقبض الناس كان عدمناكم نفاخ النار) اما رئيس الهلال اللواء معاش عمر علي حسن فقد روي لي قصة تلك المقالات فقال (كنت والقبطان نقرا المقالات علي بعض قبل نشرها ونتفق علي ما فيها حتي نحافظ ادب الاختلاف بود ومحبة )ومن اشهر مقالاته (سحابة الرشيد ان امطرت ذهبا فخراجه لنا اما ما عداه من صفيح و...ل وماء فعطاش الارض اولي به)وروي لي ايضا انه ذهب لمناسبة اجتماعية فوجد فبها الاب شاخور فسلمت عليه سلام الحوار لشيخه فاحتج احد شباب الهلال معترضا فرد شاخور بذكاء وحب ومودة قائلا(لو لم يسلم هكذا لما كان رئيسا للهلال) نعم هكذا كانوا وتربينا عليهم كان وطنا للجميع فخلف بعدهم خلف اضاعوا وباعوا الوطن ومادروا ان الوطن خط فليذهب الهلال والمريخ ويبقي الوطن سالما معافي...
كتب الاستاذ حسن محجوب في زاويته اوف سايد بتاريخ
عن القبطان مقالا بعنوان لله درك يا قبطان!!

عاد القبطان حاج حسن عثمان للكتابة عبر حروفه الندية فى رسالة معبرة وموثرة وصادقة عبرت عن قوة الارتباط بالشعار وازدياد قوته عند الشدة في رسالته الأدبية الرائعة التي بعث بها الى جمهور المريخ مؤكداً أن صلة المريخي بأخيه المريخي أقوى من صلة الرحم...الأدب المريخي عرف في المريخ منذ نشأته الأولى وفي كل مراحل تطوره عبر الحقب المختلفة وقد تبارى الكثيرون في مدح المريخ وتغنوا بأمجاده وانتصارته وأبدعوا في نظم القصائد الشعرية والقطع الأدبيه فجاءت رائعة روعة المريخ قوية قوة المارد العملاق عذبة عذوبة عروضه الساحرة. ..أول من أذكى روح الحماس وسط الجمهور وأشعل جذوة الكفاح ضد المستعمر الغاشم الشاعر المريخي الكبير عبد القادر تلودي في رائعته الوطنية الشهيرة والتي ألقاها في (مسرح المريخ) سودايى جوة وجداني بريدو.. فكانت تعبيراً صادقاً عن ارتباط أهل المريخ ( بالحركة الوطنية) والتغني بأمجاد الوطن والانفعال بهمومه...المريخ أول نادٍ في السودان تفاعل مع الحركة الوطنية ضد المستعمر ويكفي أن السيد عبد الرحمن المهدي استقبل المريخ في محطة الكدرو عند رحلته الشهيرة الى مصر في عام 1950 وكان قد تغلب على جميع الفرق المصرية وقال قولته الشهيرة: طالما أن الفرق السودانية تهزم الفرق المصرية فإن عنصر التفوق يمنحنا حق فك الارتباط...وأول من حمل الراية من جيل الإبداع في حقبة الخمسنيات الثنائي المتفرد مرسي صالح سراج (أبونجمة) والمبدع صاحب المواهب المتعددة السر أحمد قدور (المريخابي العجوز) هذا الثنائي جعل من صحيفة الناس الرياضية أدباً جديداً وفناً راقياً ظل محفوراً في ذاكرة المخضرمين من عشاق الأحمر الوهاج...أميز شعراء المريخ الأستاذ الجليل محمد عبدالقادر كرف الذي بلغ قمة الإبداع برائعته (عشت يا مريخ موفور القيم) التي أصبحت نشيداً لمؤسسة المريخ تعزفه القلوب وتردده الحناجر ويأتي أيضاً ضمن الكوكبة الفريدة الطود الشامخ والأسد الرابض محمد زبير الرشيد والذي تغنى بأمجاد المريخ وهو أول من بدأ الماسجلات مع شاعر الهلال المعروف أبو آمنة حامد في ذوق رفيع وأدب جم وروح رياضية عالية لا يفسدها التعصب الأعمى الذي نعيشه هذه الأيام...أما القبطان حاج حسن عثمان فهو رائد مدرسة الأدب المريخي وهو الأديب والأريب الذي صاغ في مدح المريخ وأمجاده الدرر الغوالي وهو الحكيم أصلاً وسلوكاً وممارسة أول من أطلق على المريخ اسم (المريخ العظيم...القبطان حاج حسن عثمان صاحب سجل موثق لانتصارات المريخ وهو الأديب الذي يحس بنبض الجماهير من خلال أسلوبه السهل الممتنع وقد سافر يوماً في رحلة استشفاء للقاهرة فاكتشف الأطباء أنه يعاني من اليرقان قال قولته المشهورة: (سبحان الله حتى أمرضنا لتلبس شعار المريخ الحبيب ...متعك الله بالصحة والعافية!!

المفتي حاج حسن عثمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2012, 05:03 PM   #4
المفتي حاج حسن عثمان
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 63
افتراضي رد: قبطان المريخ حاج حسن عثمان باقلام الغير

مع القبطان عاد النبض .. هكذا كتب الاستاذ جعفر سليمان في زاويته في جريدة المريخ اشرف الاصدارات حيث قال عودة القبطان حاج حسن عثمان وإضاءته سماء القلعة الحمراء ، وتزيينه اشرف الأصدارات بإطلالته اليومية، كان عندي بمثابة الفأل الحسن، وان عودة القبطان تعني عندي عودة احلى وأجمل الأيام...عاش القبطان أحلى ثواني عمره المديد بإذن الله تعالى في رحاب المريخ، وكان بمثابة البلسم الشافي لأهل البيت المريخي عند العثرات..وكبخور الصندل الفواح عند الإنتصارات..حتى صار عندنا هرما مريخيا لا تخطئه العين!...عودة القبطان حاج حسن عثمان وظهوره وسط الصفوة في احلك الاوقات ..كان بمثابة نشيد الفرح الذي تغنى به نجوم الأحمر داخل الملعب ..فكان أن عاد الزعيم إلى وضعه الطبيعي في الصدارة. ..وإن كان لنا فخر واحد نباهي به غير كؤوسنا المحمولة جوا..وتأريخا مجيدا غير مسبوق .فهو أن بالمريخ رجال بقامة القبطان.




كما يقول لاعب المريخ الدولي الطاهر هواري في لقاء صحفي اجراه معه الاستاذ معتصم عيدروس من قلب الجزيرة عن القبطان حاج حسن ان مجلس أبو العائلة وإنجازات المريخ بعد الرياضة الجماهيريةاتسمت بوجود مجلس إدارة قوي برئاسة المرحوم حسن أبو العائلة وقد شهد المريخ في تلك الفترة الإنجازات والإعجاز لحنكة المرحوم وقوة شكيمته وحزمه مع الجميع فقد قاد سفينة المريخ بكل إخلاص وتفاني وكان يضحي بالغالي والنفيس من أجل المريخ لا يجامل ولا يفرط في حقوق المريخ بل أسس لديمقراطية العمل الرياضي بنادي المريخ وجمع شمل الأسرة المريخية حين قام فريق المريخ بجولة شملت جميع بقاع السودان حيث بدأت من مدني مرورا بسنار والسوكي وسنجة ثم الأبيض والفاشر ونيالا وكان الهدف من الجولة توحيد كلمة أهل المريخ وجمع الدعم المعنوي وليس المادي حيث كانت خزينة المريخ فائضة بالسيولة بسبب الدعم اللا محدود من كبار رجالات المريخ وعلى رأسهم الأب الروحي الحاج عبد الرحمن شاخور عليه رحمة الله والقبطان الحاج حسن عثمان أمد الله في أيامه وبقية العقد الفريد من رجالات المريخ العظماء آنذاك...القبطان الحاج حسن عثمان أقول له أمد الله في أيامك ومتعك بالصحة والعافية فقد كنت المريخ بحاله وكان المريخ بك ولولا تواجدك المستمر بالنادي ومساعداتك المستمرة اللاعبين لتوقف عطاء كثير منهم ولما وصل المريخ لهذه المرحلة المتقدمة من الشهرة والمجد وأتمني أن يتم تكريمك من قبل المريخ وهذا اضعف الأيمان لشخص في قامتك يمثل تراث نادي بحاله أكرر متعك الله بالصحة والعافية يا قبطان المريخ العظيم..



.



كما ان شاعرة المريخ الاستاذة سعدية عبد السلام كتبت عن القبطان حاج حسن عثمان قائلة ...يابا ...سلام من الله عليك...و..كنت ادرك يقينا بانني ساقف عاجزة بعد السلام ..كيف لا وحالي كالحوار امام شيخه بل وحالي كالتلميذ امام استاذه ..نعم سيدي ووالدي منذ امد بعيد وانا اصارع رغبة عا... في الكتابة عن قبطان المريخ وعاشقه المتبتل في محرابه ..لكن كانت يدي ترتجف وقلمي تكاد تنفجر رئته الحبلي يشهيق الاحمر الوهاج... ولكم وكم اجتهدت في سبر اغوار حروفكم علني اجد نقطة لكن قلمي كان يعود خجولا يجرجر ازيال الخيبة .. ولكن سيدي كان لزاما علي وعلي اي مريخي ان يكتب عن حضرتكم وهذا اقل مانوفي به جزء من دينكم علينا في عشقكم السرمدي لهذا الكيان العظيم وصرحه الشامخ كشموخ حروفكم الوضيئة الرصينة وكتابكم الكبير والذي هو دوحة وارفة الظلال نديه الزهور والورود ...حروفكم عن سودان المريخ سيدي هي واحة تستريح فيها الخطي ونسمة صيف داعبت قلوبنا العطشي ليوم نصر ات لمريخ الانجاز والاعجاز...عذرا ابي وانا اهزو بكلام لايليق بحضرتكم وكم اجتهدت بان اتي بالحرف التاسع والعشرين عله يضيف جديدا لمفردتي البائسة ...فانا لا افهم في كيمياء الكتابة لذا سيدي اعذرني ان جاءت كلماتي اقل من قامتكم السامقة ولكم العتبي ان تناثرت حروفي وتوارت خجلي...ابي العزيز كم وكم قرات حروفكم منذ الصغر والي الان ...تنتابني دهشة تلجمني لقلم يعرف كيف يطوع الحروف كيفما شاء ويدوزنها ويلونها ويوشي لوحتها البهية واطارها الزاهي ببديع المعاني وجميل الكلم ..نعم والدي اليك كلماتي البسيطة وانت تاج عز وفخار نضعه فوق رؤوسنا وانت صولجان ومجد مؤثل يضاف لصفحات الزعيم فنفاخر بحضرتك ونعتز بان في الاحمر الوهاج قبطان هو سيد الحرف الاحمر بلا منازع ..كيف لا وانت تحضر لمناسبات المريخ العظيم تتوكا علي عصا ادري تماما بانها تتوكا عليك هي وهي سعيدة بذلك ...لان هذه اليد التي تمسكها كم وكم كتبت ومجدت زعيم الكرة السودانية ...استاذنك ابي لاذكر يوم ان جئت لمنزلكم العامر للمرة الاولي برفقة شقيقي اسماعيل تندلتي ..دخلت وعندما وصلت مكان تجلس انت خلعت نعلي تادبا لحضرتكم ..سلمت ثم جلست ارضا رغم اصراركم ..وتحدثنا وكنت انا استمع لحديث اعتبره اقيم حديث سمعته في حياتي ثم دلفنا للشعر وامنا بان المتنبي هو سيد الشعراء ولكنك اخبرتني بان ابا العلاء اشعر منه لانه ذكر كلمة المريخ في شعره خمس مرات والمتنبي مرة واحدة!!! انظروا سادتي كيف يحب هذا الشيخ الوقور المريخ العظيم ...عفوا سيدي فاذا اردت ان اعدد ماقدمتموه للاحمر الوهاج فساحتاج الي كتب ولن يوفيكم ذلك حقكم ...ولن يساوي قطرة في محيط معرفتكم فانتم من يعرف سر الحرف ومعني التعبير ..انتم من يلون الابداع باضافة اللون الثامن لقوس قزح المفردة وانتم حاسة الفكر السادسة ...وانتم نخلة اصلها ثابت وفرعها في دم الصفوة حبا واعتزازا لحرف انيق دفيق شفيف عفيف تخطه اناملكم الطاهرة لتنبت الف زهرة علي سفح جبل وتكون حكاية للشمس التي تشرق بلون الذهب ... ثم تودع الوجود بلون احمر ..ليدرك الكل باننا سادة الدنيا وخير اهلها ولنتباهي بقبطان سودان المريخ وندعو لتكريمه حتي ولو بالكتابة عن حضرته وهذه امانة احملها لكل عاشق للنجمة الحبيبة ...حاشية ... قال لي البحر هل للنجاة طريقك ..قلت احب الغرق ....قال لي صاحبي ...كيف حالك ..قلت موات هي الكبرياء ...ولكن نخلتنا حين جفت ضروع الثري ..اشهرت مابها...عاندت موتها ..ثم لم تنحن.... تلميذتكم خادمة المريخ سعدية عبد السلام.



يقول الفاضل سانتو بروفسر الكرة السودانية كما لقبه القبطان حاج حسن عثمان انه شديد الاعجاب بالقبطان حاج حسن عثمان واعتبره من افضل الاداريين الذين مرو على المريخ وهو يحب المريخ ويعظم نجومه لحظة الاجادة ويطلق عليهم الالقاب وهو رجل مفخرة لشعب المريخ وتاريخه ولسانه لا يذكر المريخ بسوء حتى في احرج لحظات الغضب وهو يحب المريخ بكل ما اوتي من فهم وثقافة وقوة .




كتب الاستاذ حيدر المكاشفي في جريدة الصحافة قائلا أن يغلب الهلال المريخ أو العكس أن يغلب المريخ الهلال، أو أن يتعادل الفريقان فتلك من معتادات كرة القدم التي لا تخرج مبارياتها من واحدة من هذه النتائج، وما من فريق لكرة القدم على وجه الارض من مشارق الارض وإلى مغاربها إلا وذاق طعم أي واحدة من هذه النتائج، الطعم الحلو في حالة النصر وطعم الهزيمة المر وطعم التعادل الذي يتراوح بين الحلو والمر من حيث إن هناك تعادلات بطعم الفوز وأخرى بطعم الهزيمة، وعلى هذه القاعدة والسنة الكروية الماضية إلى أن يرث الله الارض ومن عليها جرت أحوال فريقي الهلال والمريخ، أحدهما يغلب مرة وينهزم أخرى وكذلك الآخر، ومرّات أخر يتقاسمان النتيجة، منذ أن ( خلق الله الفريقين ) كان هذا حالهما وسيظل، وعلى هذا الحال الذي ليس منه بد ولا مفر توزعت انتماءات المحبين والعاشقين والمشجعين، وتفرقت بين الفريقين، وعلى هذا الحال أيضاً تأسس أدب التشجيع والمناصرة والهتافات فكان أن أفرزت المداعبات الراقية و(المشاغلات ) الرصينة الرزينة قاموساً في ادب ( العكننة) يضاهي احكم وابلغ الدواوين واجود الانتاج الادبي، ومن ذلك المداعبة التي خلدها تاريخنا الرياضي والتي جرت بين الاديب الهلالي الساخر أبو آمنة حامد والقطب المريخي الكبير ( القبطان ) حاج حسن عثمان، حين بادر أبو آمنة يوم إحدى المباريات بين الفريقين إبان حقبة التسعينات بتحدي صديقه اللدود القبطان جاعلاً من الأغنية الشهيرة لكوكب الشرق ام كلثوم ( أغداً ألقاك؟ ) عنوانا لزاويته الصحفية ذاك اليوم، وتقول فيها ثومة على لسان شاعرنا الفذ الهادي آدم -رحمه الله-، أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غدٍ، يا لشوقي واحتراقي في إنتظار الموعد، آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه إقترابا، كنت استدنيه لكن هبته لما أهابا، إلى أن تختمها بـ( وغداً نزهو فلا نعرف للغيب محلا، وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا، قد يكون الغيب حلواً إنما الحاضر أحلى، هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا، مهجة حرة وقلباً مسّه الشوق فذابا، أغدًا القاك؟، ولكن جاءت اللقيا على غير ما تمنى أبو آمنة وإنما ملأت أشرعة القبطان بكل الاماني حيث فاز المريخ على الهلال، فكتب حاج حسن عثمان يرد لأبي آمنة بضاعته وبصوت ام كلثوم أيضاً تحت عنوان ( هذه ليلتي )، والتي تقول فيها ام كلثوم، هذه ليلتي وحلم حياتي، بين ماضٍ من الزمان وآتٍ، الهوى أنت كله والامان، فاملأ الكأس بالغرام وهات، إلى أن تختم بالقول على لسان ناظمها الشاعر اللبناني جورج جرداق بـ( هذه ليلتي فقف يا زماني، سوف تلهو بنا الحياة وتسخر، فتعال أحبك الآن أكثر ) ….
أين تشجيعنا وصحافتنا الرياضية الآن من ذيّاك الزمان ومن تلك المداعبات والمشاغلات اللطيفة والظريفة؟، لقد تدهورت مع كل أشيائنا المتدهورة إلى أن انحطت إلى حضيض الشتائم الشوارعية و( ردحي ) الفاتيات في الحواري، واستحال التشجيع إلى تشنيع وتبشيع، ظلت دائرته تتسع يوماً بعد يوم إلى أن طال الاسر الكريمة التي لا ذنب لها سوى أن أحد أبنائها صار هدفاً لهذه السخافات والسخائم، مثل الذي حدث للاعب الفذ هيثم مصطفى لدرجة أن تجتمع أسرته وتقرر اعتزاله اللعب بعد التفاهات التي تعرض لها ابنها، وتعرضت لها الاسرة معه، ولن نلومها إذا ما نأت بابنها وبنفسها عن وسط لم تعد تراعى فيه ح... ولا حرام، ولكن لان ذلك ليس من اصل المجتمع الرياضي ولا من طبع اصلائه، ولأن هيثم لاعب كبير وسيبقى كبيرا إلى أن يغادر الملاعب بطوعه واختياره، وليس بسبب تأثيرات ال....ين والساقطين، نعلم أنه واسرته لن يمنحوهم الفرصة فيعتزل في هذا الظرف بل سيبقى هيثم لاعباً فذاً وكبيراًً إلى أن يقرر هو بنفسه الاعتزال، فذلك أبلغ رد وأقوى صفعة يمكن أن يوجهها لهؤلاء السفلة حتى تطرد العملة الجيدة الرديئة، وليس العكس ….




كتب الاستاذ السمؤال عبد الباقي في زاويته قطع شك بجريدة المريخ مقالة بعنوان للقبطان جلسة حيث قال ... قبطان المريخ حاج حسن عثمان.. روح سودان المريخ وقلبه النابض في الورق والأزمان والمكان، وقوته المستمدة من مفردته الأنيقة .. وأعتقد أنه دائماً ما تكون الكتابة عن القبطان أصعب من حملِ جبلٍ عظيم... ولكننا نكتب وإن كنا لا نجيد الكتابة عن عظماء سودان المريخ.. لأننا بشر نشعر وميالون دائماً لأن نعكس شعورنا وإنطباعاتنا وتعاليمنا ومفاخرنا التي تنكئ عليها من أعلامنا الخالدة في سودان المريخ وإن كنا لا نجيد فن الكتابة في أسياد الكلم الجميل والمفردات النادرة والخالدة...أبى الأستاذ الأديب والمربي (القبطان) وإلا أن يكون ضمن منظومة الصفوة التي أكرمها الله أن تكون شاهدة على إنتصار عظيم للزعيم على الإتحاد العام المتربص بالمريخ وعلى التحكيم وعلى المنافسين المتطلعين لعرقلة الزعيم ومن ثم على نسور أم درمان...كان لحضور القبطان في مدرجات المريخ مفعول السحر في إشعال ذروة التشجيع الأحمر وجعل المدرجات الحمراء ، خاصة تلك التي شهدت مجلسه التأريخي كالبركان الثائر ..شعلة من اللهب الأحمر.
وآلاف من الصفوة تزأر وتزمجر ، وتتغنى بإسم الزعيم سودان المريخ وسيد البلد في ليلة (الظلام والنور)...ظلام الترصد التحكيمي الواضح للمريخ في المباراة ، ونور الإنتصار الكبير وظهور شمس الحق بقدم أسطورة (الروح الحمراء) بلة جابر، الذي لم يخيب ظن الصفوة وهي تتهتف باسمه (بلة يا بلة .. يحفظك الله)...فحفظ الله بلة بدعاء الصفوة وبقيادة القبطان وابنه البار بأبيه ومريخه (مفتي حاج حسن عثمان) ، ولعهلها أنبل صور العشق لهذا الكوكب الأحمر الجميل... وهو أن يتقدم أحد أفذاذ الزعيم (أديب الأدباء .. شاعر الشعراء.. فريد الكلمة..قوي المنطق.. طليق اللسان.. مرهف الحس.. ثاقب الرؤية.. صاحب الألقاب التأريخية لنجوم الفرقة المريخية عبر الأزمان.. مربي الأجيال.. وأستاذ الأستاذة) تشجيع الزعيم في المدرجات... إنه فخر كبير للصفوة وفخر كبير لأقلامنا.. وخر كبير لإنتماءنا.. وفخر كبير لجمهورنا.. وفخر أكبر وأكبر بالمفخرة وهي تفخر مدرجاتها بجلوسك فيها يا أستاذ... متعك الله بالصحة والعافية استاذي وجعلك دوما قدوة ونبراسا نقتفي منه طرقات العشق السرمدي لسودان المريخ العظيم... عودتنا بأن تكون لك أجمل الكلمات عبر أشرق الإصدارات في معشوقة الصفوة زاويتك المقروءة (للقبطان كلمة) علمتنا عبرها أن نتحثث طريق الكلمات وما زلنا.. ولكنك تعلم كل الصفوة كيف تجلس في مدرجاتها الحمراء لإستعادة الحق بالحق المشروع وأنت عبر جلستك التأريخية وإننا لنستميح مقامك الرفيع أن نقول عنها (للقبطان جلسة).




كتب الاستاذ عمر بابكر في زاويته علي الهوا في جريدة اخبار اليوم :-


من غير القبطان حاج حسن عثمان يكتب الروائع وينثر الدرر الغوالي بحروف ندية واطلالة بهية.. نعم فقد انهزم المعشوق ولكنه ايضا انتصر بمعرفة مواطن الخلل وبتصريحات رئيسه المحبوب.
بان نعم لاديب المريخ القبطان وصيتك لعاشقي الحبيب ب يزدانوا ويواصلوا التفافهم وحمايتهم لمجلس الادارة والاجهزة الفنية ولايتركونهم لقمة سائغة للعوازل.



اما الاديب الاريب مؤمن الغالي والذي يعشق المريخ حتي الثمالة فقد كتب عن القبطان حاج حسن عثمان في جريدة الصدي الرياضية قائلا... ومااشق الكتابة عند حضرة القبطان ..وفقيرة هي الحروف التي تتشابي لتتحدث عن القبطان ..وحائرة العبارة..بل تائهة وهي تحاول التحليق في المجرات البعيدة..لتكتب شيئا عن القبطان..ولا اجد في التاريخ ..من التصق اسمه بكيان هائل كامل مثل التصاق المريخ بالقبطان ..وعندما ياتي اسم المريخ حتما وطبعا ياتي معه في الختام لا فكاك منه القبطان..وكذا الحال..عند حضور القبطان يكون الكوكب الاحمر حاضرا في كامل زينته ..وبهيج طلعته...واحاول ..واعود الي شريط بهيج وبديع..ليس مصورا..ولا مكتوبا بمداد..ولا هو مرسوم بفرشاة ماهرة..متدربة وخبيرة ..بباهر وبديع الالوان.. شريط محفور باطراف أسنة..منحوتا في ابداع فنان في تجاويف عقلي..وفي تلافيف مخي..وزمان بهيج وبديع..والقبطان يعلمني ..رحي الحروف غزلا في المريخ ..في وسامة المفردة..حبا وصبابة في المريخ.. في اناقة العبارة ..حبا متدفقا في المريخ ..والمريخ جزء من تخيلنا ان لم نجده علي الارض لاخترعناه ..بديعة تلك الايام ..التي كان يهطل فيها مطر الكلام من سحب القبطان تلك التي هي ابدا حبلي بوابل الحديث..او رذاذ الحروف..اوسارية تنعش الليل..وتفتح ابوابا يتسلل منها الدعاش ..يخوض المريخ الملاحم الاسطورية والوحشية ..نستمتع حد الثمالة في الملعب ..ونمني النفس باطباق العسل المصفي صبحة الغد ..اي غد وعيوننا تكتحل وتصافح وتسعد بروائع الادب..وبديع البيان..وشلالات من طرب..علي صفحات الصحف..كان المريخ منتصرا او حتي مهزوما..لله درك ياقبطان ..وانت تجعل من انكسارات المريخ ابراجا من ضوء..وعواصف من اريج ..وسيل من شهد...انا مدين للقبطان ..بكل حرف اكتبه..كان ذلك علي كراسات الدراسة او علي صفحات صحف..فقد تعلمت من الرجل..روعة الحرف عندما يتشكل ..فقد كان القبطان وكانه ينحت بهيج بديع اللوحات من صفق الورد ..وزنابق الرياض المعجونة بعصير الصندل ..في اناء كريستال ..اصابه يوما داء اليرقان ..كان المرض حاضرا ولكن المريخ اكثر حضورا ..فقد قال الرجل :الحمدلله حتي امراضنا صفراء..وهل انسي تلك القلادة التي طوق بها جيدي..وهل انسي روعة الوسام الذي مازال يزين صدري.. وها انسي شهادة التكريم التبي بها افخر واقدل ..ازهو..اتبختر وافاخر ..كان ذلك والقبطان يحدث زلزالا ..بل يفجر بركانا عندما اعلن تلك الاستقالة من الندي الحبيب..اصابتنا تلك الاستقالة بماهو فوق الجنون..كان حالنا كحال افراخ طير امهم بكرت فاصابها راميا ماخانه الوتر..اذكر اني وعلي صفحات جريدة الصحافة قد خاطبت القبطان ..راجيا بل مسخلفا العدول عن الاستقالة..كان عنوان رسالتي للقبطان ..هو الاستقالة المستحيلة ..ويعود القبطان ..طبعا ليس فقط من اجل رسالتي ..ولكني مازلت اظن ان رسالتي قد ساهمت ولو بندر يسير في عدوله عن الاستقالة..الست محقا ان اتباهي..وانبه وافخر..نعم هذه هي قلادتي ..وذاك وسامي ...الم اقل لكم ان الكتابة عن القبطان ..تبدو كما الاستحالة..كيف تكتب بالحروف عن الذي تنقاد اليه الحروف ..من تطاوعه الحروف من الذي تزدهي بين انامله الحروف..حفظك الله ياقبطان ..منارة مضيئة من منارات المريخ ..ومصباحا مبهرا في روض ورياض الندي الحبيب....



ويكتب الاديب مؤمن الغالي ايضا عن القبطان قائلا:-


وعلمنـي القبطــان الغنـاء
في المريخ والذوبان فيه وجداً

لا أجد نفسي إلا وسط قبيلة الباكين الهاطلة دموعهم في



طوفان من الحزن المتسربلون..
بثياب البعاد والفراق والرحيل.. بل لا أرى دافعاً وحافزاً لكل ابداع في الكون..
الا عندما تنهض شاهقة رايات المعاناة والحرمان.. تعالوا.. نذهب مع الخليل الذي
أحب في عصف وجنون الوطن..
فكان ذاك الشلال الهادر من روعة الأعالي وبهجة المعاني.. ونأتي الى
مدرسة محجوب سراج الباكية الدامعة



.. وليه بتسأل عني تاني.. وذروة سنامها..
بل درة تاجها..



تلك الكلمات التي اتخذها


سلاماً ونشيداً..


وانا عهدي راح


..
ما أظنه آت..
وما فضل غير اغنياتي



.. وفيها أكتب ذكرياتي.. ومرة أضحك ومرة أبكي ومرة أتحمل أساي..



والآن الآن.. ما فضل لي من الندى الحبيب.. غير ذكرياتي.. ولأني مدين للبعاد والفراق..
وعدم الاقتراب من المحبوب.. فقد كان ذاك نهجي وطريقي.. آليت على نفسي ان أكون
بعيداً عن المريخ.. حتى لا أغضب منه يوماً.. لا اعاتبه لحظة.. لا الومه لمحة.. ظللت
طيلة ايام التصافي بالمريخ.. التحامي به.. معانقني له.. عناق العطر مع الوردة..
أرفض ان أمل في دهاليزه.. أو أتجرأ لأديره..وتأتي الذكريات والقبطان حاج حسن



عثمان


الذي انا مدين له فقد علمني غير الغناء في المريخ.. او الذوبان وجداً في ذاك المعشوق
الجميل.. علمني كيف أنتقي الحروف لأنسج منها عقوداً تليق بجيده البديع.. قال لي مرة..
لماذا لا تعمل في إحدى لجان المريخ المساعدة.. باغتني السؤال.. بل اجتاحني الزلزال..
شحب لوني وانفقع وجهي.. أجبته مذعوراً كمن لدغته حية



انا ؟ انا أعمل في المريخ..



أين انا من ذاك الذي يدور في المجرات


مع الكواكب والنجوم البعيدة..
واصل الرجل الحاحه.. وانا استعصم.. بالكلمات والخوف واحياناً الدموع



..
أخيراً توكلت على الواحد الصمد.. وقلت للقبطان.. أرجوك دعني استمتع بالبعاد..
بل دعني أجعل مساحة بيني وبين الندى الحبيب.. دعني أراه وسيماً جميلاً.. مشرقاً أبداً
ونضيراً..



أخشى يوماً ان يفضني أمر في ادارة المريخ.. أخشى ان يخف أوار الحب..
بالاقتراب.. أخشى ان تنطفي نار الحب المشتعلة أبداً في عقلي.. في قلبي.. في كبدي
وبين ضلوعي..



وأطلق سراحي القبطان فتنفست


الصعداء..
حتى أتى ذاك اليوم.. والتاريخ ينام في اهمال.. والشمس تغفو والقمر يسافر ويأتي صادقاً
ساطعاً مجلجلاً.. بيت الشعر.. الرصين..



الذي لا أظن الا ان


قائله يعنيني تحديداً..
كل في السودان يحتل غير مكانه..



ونفر كريم وأحبة مدهشين من الندى الحبيب..
يحاصرني حصار المقاومة في (تل الزعتر) بأن أكون رئيساً لادباء المريخ..




وانهارت كل دفاعاتي أمام مدهم الكاسح.. فوافقت ولم أدر وقتها..


اني أحمل أمانة اشفقت
منها الجبال.. فكنت ظلوماً غشيماً.. وصرت ويا لسخرية



الأقدار..


رئيساً لرابطة أدباء المريخ..









يقول احد المعجبين بالقبطان حاج حسن عثمان علي صفحات الانترنت ان حاج حسن عثمان أديب ذو فكر ثاقب ويراع بارع وإداري محنك ومريخابي أصيل هام في حب المريخ ، المبادئ والقيم والفن والنصر ، جاد ولم يبخل بماله للمريخ ، ونذر قلمه الناطق حساماً قاطعاً في صدور أعداء المريخ في صورة أدبية خالدة ، كما نثر قلمه زهوراً وينابيع في رياض المريخ 0لم يتردد في أن يكون طوع إشارة المريخ ليعمل في أي موقع سواء أن كان داخل مجلس الإدارة أو خارجه ..كان حاج حسن عثمان الإداري الذي بذل النفس والنفيس للمريخ في فترة خالدة 71/1975 كان المدرب خلالها المرحوم ( منصور رمضان ) ويساعده لاعب المريخ الشهير بكري موسى التقر وبدر الدين أبو فارس مديراً للكرة ..سطع نجم المريخ خلال تلك الفترة وضاءاً حيث جمع درر النجوم من اللاعبين الأفذاذ في فرقة خلدها التاريخ 0 عبد العزيز ،،السر كاوندا ،، سليمان عبد القادر ،، قدوره ،، خورشيد ،، نوح ،، بشرى ،،بشاره ،، محسن العطا ،، كمال عبد الوهاب ،،سانتو ،، جاد الله ،، الجيلي ،، عمار ..سجل التاريخ للمريخ معجزة 71/1972 بإحراز كأس دوري الخرطوم دون تعادل أو هزيمة في معارك خالدة خلدها قلم الإداري الفذ حاج حسن عثمان .




كتب الاستاذ جعفر سليمان في زاويته في جريدة المريخ عن القبطان قائلا ...عودة القبطان
عاد القبطان حاج حسن عثمان (أحد أبرز إداريي المريخ عبر التاريخ) للكتابة عن (سودان المريخ).. فخففت حروفه الندية أحزان الصفوة.
لا يختلف اثنان على أن القبطان أفضل من كتب عن المريخ عبر التاريخ.
لو لم يكتب إلا (صلة المريخي بأخيه المريخي أقوى من صلة الرحم) و (المريخ نصر والنصر له سحاب.. والبحر يمطره السحاب) لكفاه.
أطلق على لاعبي المريخ أجمل الألقاب، وسمى كمال عبد الوهاب (دكتور الكرة السودانية) وأطلق على الفاضل سانتو لقب (البروفيسور) ولقب جعفر حسن حاج الصديق (بقاقارين) وسمى عبده الشيخ (ريفيرا)، والطاهر (هواري) وسامي (سيزر) ومحمد عبد الله مجذوب (مازدا)، وأطلق على المريخ لقب (الرجل الصالح).
وكتب ذات مرة (نؤمن بالهلال القوي عوناً للمريخ الأقوى)!
وقبل أحد لقاءات القمة توعده عاشق الهلال الراحل أبو آمنة حامد رحمه الله بالهزيمة عبر مقالٍ حمل عنوان (أغداً ألقاك؟) .. وانتصر المريخ فرد عليه القبطان بمقالٍ بديع حمل عنوان (هذه ليلتي)!
وعلق أبو آمنة على مقال القبطان قائلاً إنه لم يكن يظن أن حجاج المريخ يعرفون كوكب الشرق أم كلثوم!
وذات مرة أصيب القبطان بمرض اليرقان فعلق قائلاً: (سبحان الله.. نحن أهل المريخ حتى أسقامنا تأتينا بالألوان التي نحبها)!
عودة حاج حسن عثمان للكتابة بعد سنواتٍ من الانقطاع أفرحتنا، وأسعدتنا، وجعلتنا نتقرب المزيد.
وهو يمثل لنا القبطان والمعلم و(شيخ الطريقة)، ونحن له التلاميذ والحيران، ننهل من معين حبه ولا نرتوي.
متعه الله بالصحة والعافية وحفظه ذخراً للمريخ العظيم.


كتب الاستاذ ياسر المنا رئيس تحرير صحيفة الزعيم الرياضية عن القبطان في زاويته فيض الخاطر مقالا بعنوان(( رسالة القبطان معان ..وعبر)) حيث قال يمثل العم حاج حسن عثمان المعروف بلقب القبطان علامة من علامات المريخ المضيئة ورمزا من رموزه الشامخة وعنوانا لتميزه وروعته مكانا وزمانا وتاريخا ...الحاج حسن عثمان اسم عند ابناء المريخ بمختلف اجيالهم ارث من الابداع والجمال واسم يقترن بمواصفات وصفات تظهر قوة رسوخ هذا الكوكب في الارض ...حياة ومسيرة القبطان مع المريخ قصة عامرة بالمشاهد والمواقف ونماذج ولاء وارتباط لايعرف العزوف ولا الملل ولا الشعور بالاحزان ولا الوقوف موقف المت... ... ظل دوما وعبر سنوات طوال في قلب الحدث وكل يوم يمر من حياته يزيده التصاقا وارتباطا وقوة تقهر ظروف المرض والتقدم في العمر فتراه في قلب الاحداث بروح الشباب والحماس والعنفوان ...قبل ان نلج عالم الصحافة كنا نسمع عن حكاياته وابداعاته ومساجلاته وكيف نجح مع رصفائه في النادي الازرق في ابتداع نموذج في التعبير عن العشق والدفاع عن الكيان في قوالب لايزال من عاشوا فترتها يتمنون ان يكررها جيل العولمة الحالي من الاعلاميين ... قصة القبطان مع المريخ والتي تماثل عمره اليوم تتمازج فيها صور شتي وكل حكاية منها اشبه بدرس عظيم في العشق والارتباط بالقلعة الحمراء ...وماكانت سيرته ومسيرته تقدم هذا النموذج المتفرد لولا انه نجح منذ بداية علاقته بالمريخ في ان يضع للعلاقة مبادي وقواعد اساسها العشق الذي لا تبدله الظروف ولا تنقص منه الهزات والكبوات ... عينه ظلت دوما في اتجاه واحد لاتري في المريخ الا الجمال والتفرد عن غيره حتي في قمة الاحزان والمواجع تركز العين علي الاشراقات والمستقبل وتطرد اي نظرة سوداء او غشاوة ترسمها خسارة ... القبطان قدوة نادرة في تاريخ المريخ الطويل شعارها العطاء ثم العطاء والدعم ثم الدعم في كل الاحوال وخاصة عندما يصيب المريخ مكروه او تقسو عليه الكرة المستديرة ... هناك من يستمدون منه الصمود ويهتدون بشعاره ونهجه في علاقتهم بالمريخ فيزدادوا قربا منه في الاوقات الصعبة وساعة الهزيمة المريرة...نموذج القبطان يستحق ان يظل دوما في دائرة الاضواء ليستلهم منه ابناء النادي العبر والمواقف حتي ينجحوا في تقليده والنظر بعينه التي لا تري المريخ الا عالما جميلا... والمريخ اليوم يحتاج كثيرا وبشدة للاقتداء بعشق القبطان وبروحه التي ترفض الوقوف عند محطات الصدمة وتتوثب دوما للافاق البعيدة تمتطي سرج العزة والشموخ...ولانه يؤمن بان الهزائم المرة تشكل عند الغالبية غصة تبقي في حلوقهم وتشوش علي عيونهم وتضفي عليها بعض السواد الذي يحجب الرؤية ويؤثر علي الاحكام ...هاهو يمارس نهجه الرافض لل...ة والصمت عندما يكون المريخ بحاجة ليد حنون تمسح عنه اثار الاحزان وتدفعه بقوة ليعود ماردا ويتحدي الاحباطات والسلبيات... ويعود لهوايته المحببة المتمثلة في الكتابة عن المريخ وله ويخط قلمه الجميل رسالة معبرة ورغم سطورها القليلة الا ان معانيها كثيرة ومتنوعة وكل فقرة يمكن ان تتحول لصفحات...رسالة القبطان لجماهير المريخ واقطابه تستحق منهم التمعن في قراءتها والتامل في معانيها والمغزي منها وما يجب عليهم فعله في هذه الايام التي تصنف بانها صعبة...ان وصلت رسالة القبطان للقلوب ودارت في العقول فهي يمكن ان تكون ذات مفعول ايجابي في استنهاض الهمم وتقوية العزم ومغادرة محطة الحزن...يمكن ان تكون وصفة ودواءا شافيا من كل الاوجاع والشعور بالغضب من الكوكب الاحمر وتدفع للاستفادة من الخروج المبكر في صياغة الاحلام بالشكل الذي يساعدها في ان تترجم واقعا معاشا...ماقدمه القبطان حاج حسن عثمان كثير ويصعب ان اسرده في هذه المساحة الصغيرة ورحلته الطويلة التي لم تنحرف يوما عن الوفاء للشعار والذود عنه تحتاج لكتابة وتوثيق ...زستقوم الزعيم بعون الله بالتوثيق لرحلة ابرز الزعماء الحمر في القريب العاجل وتكريمه التكريم اللائق... نرجو من كل مريخي صادق ويعشق النجم الاحمر ان لايمر علي رسالة القبطان مرور الكرام ويحسن تدبر مراميها ويجعلها زاده في التعامل مع فاجعة الخروج من دوري ابطال افريقيا امام انتركلوب...ليستمر المريخ زعيما وكما يسميه القبطان سودان المريخ ...انعم الله عليك ياقبطان المريخ بالصحة والعافية وجعلك دوما رمزا للشموخ ...
وفعلا كان لهذه الرسالة مفعول السحر حيث احرز المريخ بطولة الدوري الممتاز بانجاز تاريخي وارقام قياسية للعام 2011 وبهزيمة واحدة من الاهلي الخرطوم نتيجة سوء التحكيم .

التعديل الأخير تم بواسطة المفتي حاج حسن عثمان ; 14-05-2012 الساعة 05:06 PM
المفتي حاج حسن عثمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .