مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > المــقــالات

المــقــالات منتدى للجميع ، الاعضاء والزوار

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: العرجا لي مراحا (آخر رد :راشد حسن خيري)       :: ترمب: غزو العراق أسوأ خطأ في التاريخ (آخر رد :أقبـــــال)       :: اجراءات امنية امريكية غير مسبوقة في العراق (آخر رد :أقبـــــال)       :: بوست ظريف! (آخر رد :عبد السلام)       :: في يده القلم وبيكتب نفسو شقي! (آخر رد :عبد السلام)       :: جلالة الملك عمر حسن أحمد البشير (آخر رد :عبدالمنعم محمد)       :: الإقتباس في القرءان (آخر رد :محاسن النور)       :: الخرطوم وسخانة (آخر رد :محسن الفكي)       :: العايز يغالط يكتب في محل الغلاط.. (آخر رد :محاسن النور)       :: اربعه سنين واقفه في نفس المحطه (آخر رد :محسن الفكي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-05-2018, 01:32 PM   #1
ibrahim drar
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 20
افتراضي تحسين الخدمات بمنطقة جنوب طوكر (3)

موقف توفير المياه بجنوب طوكر
تتنوع مصادر المياه بالمنطقة، حيث نجد:
أ - الآبار السطحية، الجوفية والمضخات اليدوية.
ب - الحفائر والسدود الترابية .
هذا وقد كانت المنطقة قبل الأحداث، تحفل بالعديد من المشروعات في مجال توفير المياه لأغراض الشرب، المرعى، ولأغراض نثر المياه.
هنالك مصادر أخري مهمة للمياه بغرض الزراعة والري والشرب بمنطقة جنوب طوكر تتمثل في الحفائر والسدود الترابية .
نشاطات تنمية الموارد الزراعية والحيوانية:-
بدأ هذا النشاط في أوائل عام 1991 بدعم القطاع الزراعي (بشقيه الزراعي والحيواني) وتنمية المراعي بجنوبا طوكر بموجب اتفاقية مع إدارة منظمة اللاجئين مع إدارات
(صيانة التربة، إدارة المراعي والعلف، وإدارة الثروة الحيوانية)
كما قامت حكومة الإقليم الشرقي في ذلك الوقت بدعم جزئي لهذا البرنامج كمساهمة منها في هذا العمل.
استمر هذا البرنامج حتى عام 1994 حيث توقف دعم منظمة اللاجئين بعد أن قامت بدعم في الميزانيات، العربات، الجرارات ولودر لإدارة صيانة التربة. ومع هذا فقد استمر الدعم الإقليمي لنشاطات هذه الإدارات بالمنطقة حتى توقفت ببداية الحرب في عام 1996.
وفيما يلي تتناول تفصيل هذا البرنامج:-
دور إدارة صيانة التربة قبل الحرب:-
قامت بعض المشاريع الخاصة بإدارة صيانة التربة بمنطقة جنوب طوكر في مجالات نثر المياه، تنمية الموارد الطبيعية، ومشاريع إعادة الفاقد من القطيع . الغرض من كل هذه المشاريع هو تحسين الدخول عبر المشاريع المدرة للدخل . كما رمت هذه المشاريع إلى إنشاء المسورات بما يحسن من إنتاج الحيوان، وبالتالي يؤدي إلى توفير الغذاء خاصة للمجموعات المشتغلة بتربية الحيوان . وقد أحس المواطن بفائدة هذه المشاريع، بعد إزدياد المساحة المزروعة عن طريق نشر المياه وقد وصلت المياه إلى رقعات جديدة من الأراضي بعد عمل السدود، كما ازدادت خصوبة التربة نسبة لترسبات الطمي المحمول بواسطة الأودية والخيران، كما قللت من آثار جرف التربة.
دور إدارة المراعي والعلف:-
قامت الإدارة بإعادة بعض الأصناف الجيدة من الحشائش التي اختفت، وذلك بعمل المسورات، حيث نجحت زراعة الحسكنيت بأنواعه الخشن والناعم، كما زرعت بنجاح نباتات مثل الدفرة والشوش، وهذا الأخير هو النوع السائد والمتوفر طوال العام، ويغطي معظم المساحات، وهو مستساغ بواسطة جميع الحيوانات. أدى وجود المسور أيضا إلى تطبيق الطرق الحديثة في الرعي، في شكل دورات، حددت كيفية إدخال الحيوانات، حسب النوع والتوقيت المناسب
نشاط إدارة البساتين بجنوب طوكر قبل الحرب 1997م.
بدأ عمل الإدارة في عام 1984، وتوقف بالمنطقة في عام 1986، بسبب وجود بعض المشاكل الخاصة بالميزانيات. أعيد نشاط الإدارة في 92 - 1997م، نشاط الإدارة، انصب معظمه في توزيع الشتول (فاكهة، نخيل، بذور) على المدارس والمنازل والمؤسسات المختلفة.
قامت الإدارة أيضا بتدريب بعض المزارعين، وساهمت بعض المنظمات غير الحكومية، مثل اليونسيف، أوكسفام والهلال الأحمر في تلك الأنشطة.
نشاط الغابات بجنوب طوكر قبل الحرب 1997م
اشتمل نشاط إدارة الغابات بجنوب طوكر قبل الحرب، على برنامج لنثر البذور، وتنظيم الحماية للغطاء النباتي والشجري بالمنطقة، وزل العمل مستمرا في عمليات الحماية، عن طريق حراس الغابات في المنطقة الممتدة من مرافيت وحتى قرورة.
بالنسبة للقوى العاملة بالغابات بجنوب طوكر، كان يوجد حوالي 27 حارسا معينين من الهيئة القومية للغابات، ومن حيث أنواع الأشجار السائدة فيه بالترتيب .
أ- مناطق الجبال: السمر، الهجليج، السرو والشاف.
ب- مناطق الساحل: العدليب، السمر، المسكيت، العشر، الشاورات .

نشاط إدارة الثروة الحيوانية بجنوب طوكر قبل الحرب1997م
قد بلغت أعداد الثروة الحيوانية بالمنطقة، حوالي 83,229 رأسا من الحيوانات، أي ما يعادل 20% من إجمالي الثروة الحيوانية بالولاية.

دور المنظمات الطوعية في التنمية بجنوب طوكر قبل الحرب 1997م.
بعد إنحسار المجاعة التي حدثت في عقد الثمانينيات بالبحر الأحمر، بدأت المنظمات الطوعية غير الحكومية، بالدخول في مجالات التنمية الإبتدائية مثل: منظمة إنقاذ الطفولة، أوكندن، أكورد، إوكسفام، الصليب الأحمر، برنامج الغذاء العالمي، معتمدية اللاجئين، كما توجد بعض المنظمات الطوعية السودانية مثل:
الوكالة الإسلامية، هيئة الإغاثة الإسلامية ، الهلال الأحمر السوداني .
تركزت أعمال هذه المنظمات في مجالات مثل: الزراعة، المياه، الصناعات اليدوية، التثقيف الصحي وزيادة دخل الأسرة.
واجهت الجهود المبذولة من قبل تلك المنظمات بعض المشاكل والعقبات مثل :-
أ/عدم استيعاب إنسان المنطقة بالقدر الكافي المفاهيم التي سعت المنظمات لتفعيلها، وبالتالي ظهر الإحجام عن المشاركة الإيجابية.
ب- كبر مساحة الولاية آنذاك، والذي ترتب عليه صعوبة المواصلات والاتصال.
ج- غياب حملات التوعية والإرشاد من قبل القطاع العام والمعنيين، بطريقة عمل تلك المنظمات
وبالرغم من هذه الصعوبات، لا زالت هناك العديد منها يواصل العمل بالولاية مثل:-
1- منظمة إنقاذ الطفولة Save The Children
بدأت العمل بولاية البحر الأحمر بين مجموع النازحين والمهاجرين، وواصلت عملها في هذا المجال حتى عام 1989م بعدها دخلت المنظمة في مجال إصحاح البيئة بين المهاجرين والنازحين، بإنفاذ برنامج لتشييد المراحيض. وفي مرحلة لاحقة دخلت المنظمة في برنامج لمساعدة فقراء المدن (Urban Poors) وذلك بإدخال بعض الخدمات الضرورية لهم مثل المياه الصحة، التعليم .
2- منظمة أوكندن فنشر ockenden Venture
جاءت للعمل بالسودان في عام 1983، بعد المؤتمر الدولي للاجئين. تركز عمل المنظمة في بورتسودان وقرورة قبل الحرب 1997م. وذلك في مجال مساعدة اللاجئين ، النازحين ، والعائدين، ويتركز نشاطها في:-
رفع مستوي المهارات الفنية، رفع مستوى الحرفيين، التدريب، التعليم قبل المدرسي (رياض الأطفال)، التدريب الحرفي والنسوي. وقد قامت المنظمة بإنشاء رياض أطفال، لإعادة الفاقد بجنوب طوكر، كما طبقت برامج من القطيع وبعض البرامج الخاصة بالمياه .
3- منظمة أوكسفام:
من المنظمات المعتبرة بالولاية، وقد دخلت في عام 1988 كمنظمة إغاثة. في عام 1989 تحولت إلى المجالات التنموية وإعادة تأهيل بعض النشاطات، خاصة مصادر المياه بحفر وصيانة الأبار وبناء السدود.
قامت المنظمة بعمل دراسات سكانية ومسوحات للثروة الحيوانية بغرض حصر الموارد وبناء مقدرات للسكان. ولديها برنامج إنمائي بشمال طوكر يهدف إلى تنمية المنطقة بتنويع مصادر الدخل في مجالات الزراعة، مع الاهتمام بتوفير المياه، استزراع وحماية الغابات والمراعي واستغلال الصرفيات .
ركزت المنظمة على العمل بمشاركة المستهدفين وذلك بتكوين لجان القرى (لجنة بكل قریة)، مع تدريبها في مجالات الإدارة والتنمية ومحاولة إشراكها في التخطيط .
4- منظمة أكورد:
تركز عملها في مجال تنمية الحرف والمهن، وذلك بمد المشتغلين بها بالقروض لتمويل الأنشطة والأعمال المدرة للدخل، على أن يسدد الغرض على أقساط شهرية بعد فترة سماح .
5- جمعية الهلال الأحمر السوداني:
أنشأت بالبحر الأحمر في عام 1972 بمبادرة من بعض الخيرين، تعمل الجمعية في مجالات الإغاثة والتنمية، الإسعافات الأولية، الرعاية الصحية الأولية، تنمية المرأة، وذلك بكل من طوكر، هيا، وسنكات، كما تساهم في مجالات تطوير الزراعة، المراعي، وتشجيع الاستثمار في النقل، الصيدليات، المطاعم وخدمات الهاتف والكافتيريات وهي تعد من المنظمات التي استطاعت أن تنمي قدرات مالية ذاتية لتمويل نشاطاتها.
6- برنامج الغذاء العالمي World Food Program.
أحد روافد منظمة الأمم المتحدة، والذي يقدم من خلاله الغذاء للمحتاجين، وقد كان له دور مقدر إبان مجاعة 1984م بدأ البرنامج في تطبيق مشروعات الغذاء مقابل العمل وذلك وفق أسس وشروط محددة. ولم يكن الإقبال مناسبا على هذا البرنامج بجنوب طوكر، وذلك لأسباب كثيرة.

أنشطة المنظمات الطوعية العاملة بجنوب طوكر قبل الحرب 1997م.
1/ معتمدية اللاجئين:تعمل في(قرورة)و(عيتربة)وهي كانت تقوم بادارة المستشفي وصيانة الأبار والتدريب.
2/ برنامج الغذاء العالمي : يعمل في كل منطقة جنوب طوكر يقدم الاغاثة والعون المدرسي.
3/ اوكسفام : تعمل المنظمة في كل المنطقة تقوم بتقديم الغذاء ،وبرنامج مؤثرات المجتمع ،والثروة الحيوانية.
4/ اوكندن فنشر: تعمل في منطقتي(قرورة ،وعيتربة) في مجال المياه ،صيانة المنازل ،مزرعة الدواجن ،التمويل متعدد الاغراض ، التغذية الاضافية.
(المصدر: المنظمات المعنية بولاية البحر الاحمر بورتسودان 2000م)

المشاكل والمعوقات التي تواجه المنظمات:-

تعاني المنظمات العاملة بالولاية عموما وبمنطقة جنوب طوكر على وجه الخصوص من :
1/ عدم وجود تنسيق بين برامجها ونشاطاتها، مما يغيب الرؤية والتعامل الشمولي.
2- عدم قبول التدخل في أعمال المنظمة من خارجها أيا كان شكل هذا التدخل.
3- ضعف وحدات التخطيط والمتابعة من قبل الحكومة لتوجيه ورصد عمل المنظمات.
4- غياب الخطط الموجهة للتنمية والإغاثة من قبل الحكومة.
5- شح إمكانيات الإدارات الحكومية مما أقعدها عن العمل.
6- تبعثر المعلومة بين المنظمات والوحدات الحكومية في كل المجالات مما ينتفي معه شمولها لأغراض التخطيط.
7- فتور العلاقة بين المنظمات والوحدات الحكومية.

أوضاع النازحين وموقف الخدمات بمناطق الوصول وجنوب طوكر بعد الحرب :
(بورتسودان كمركز حضري)
السمات الديمقرافية للمدينة:
هي المركز الحضري الأول بالولاية، والثاني على مستوى القطر، وبهذه الصفة فقد قامت على الميناء والخدمات اللصيقة بها، كما استقطبت معظم المؤسسات الحكومية، الجامعات ، المستشفيات، الشركات والأسواق التجارية. وقد جذبت النشاطات القائمة بها السكان من كل أنحاء القطر، وتعرضت لتيارات متلاحقة من هجرات نازحة، وإلى تيارات لاجئين كما رأينا سابقا، وقد استوعبتهم المدينة في أحيائها الجنوبية الغربية والشمالية الغربية .
إداريا تتكون محافظة البحر الأحمر من ست محليات هي :
القنب (25,000 نسمة)،الأوليب (600 ,9 نسمة)،سواكن (25,000 نسمة)، بالإضافة إلى محليات المدينة:جنوب، شرق ، وسط بورتسودان.
البجا هم السكان الأصليون لولاية البحر الأحمر .
- إزداد سكان المدينة بصورة متسارعة حتى وصلت في العام 1993 إلى 195 ,308 نسمة مقارنة ب 48,000 نسمة في العام 1956 م .
بلغت النسبة المئوية للزيادة السكانية حوالي 212%، ثم 52%، ثم 35% في الأعوام
1973 ، 1983 ، 1993 م علي التوالي.
هذه الزيادة العالية مردها إلى :
- النمو الطبيعي لسكان المدينة.
- تيار الهجرة الوافدة إلى المدينة من خارج الولاية.
- تيارات النازحين بسبب الكوارث والمجاعات والحروب من داخل الولاية.
(المصدر: مصلحة الإحصاء تعدادات1973،1956، 1983، 1993)

النشاط الاقتصادي للنازحين بمنطقة بورتسودان:-
أوضحت الدراسات أن حوالي 33% من أرباب الأسر بديم الوحدة، وحوالي 44% بديم هبيلة من أصحاب المهن الهامشية، بالإضافة إلى الأعمال الشبيهة الأخرى كبيع الحطب والفحم والعمل كخفراء. وحول المدينة يمارس بعض أفراد الاقتصاد الريفي، حيث تتنقل مجموعات من قبائل البني عامر والهدندوة والأمرأر بين دلتا طوكر وريفي بورتسودان لممارسة الرعي و بعضا من الزراعة .
معظم السكان من جنوب طوكر يعملون في اليوميات (41%)، أعمال حرة (30%).
- انخفاض عدد الذين يعملون في الزراعة إلى 21% والتي كانت تمثل مهنتهم الأساسية، وهؤلاء يمثلون الذين نزحوا إلى محافظة طوكر .
- اختفاء نشاط الرعي تماما، والذي مرده فقدان المواطنين للحيوانات التي كانوا يملكونها .
أما بالنسبة لملكية الحيوان بمنطقة جنوب طوكر بعد الحرب، ، نرى تدهور أوضاع الملكية حيث شكل ما يمكن أن نضعهم في مرتبة الأغنياء ما يعادل 14% من مجموع الذين شملهم البحث، بينما ارتفعت شريحة (الفقراء جدا) إلى ما يعادل 41% من جملة المبحوثين، حيث يعتمدون بصورة أساسية على الأقارب وعلى الإغاثة .
بعض الخصائص الاقتصادية والاجتماعية الآخرى للنازحين بمنطقة بورتسودان:-
المستوى التعليمي للنازحين:-
تتفشي الأمية بصورة مزعجة وسط النازحين، حيث بلغت نسبة الذين لم ينالوا أي قسط من التعليم حوالي 72%، بينما بلغت نسبة من التحقوا بالخلاوي حوالي 16%. بالنسبة للتعليم النظامي، فقد هبطت النسبة إلى 8% وإلى 3% للذين نالوا تعليما ثانويا و إلى 1% للجامعيين.
فيما يخص الزواج فتوضح لنا الإحصاءات أن الزواج مؤسسة اجتماعية تُحترم إلى أبعد الحدود بين النازحين حيث بلغت نسبة المتزوجين المبحوثين، حوالي 82% مقارنة ب 6% للعزاب.
أما فيما يختص بخصائص المسكن فنرى أن معظم النازحين يقطنون في مناطق عشوائية بمحافظة البحر الأحمر، وقد انعكس ذلك في نوعية المواد المستعملة في بناء مساكنهم، حيث شكل القش حوالي 35% من جملة مواد البناء، تليه البروش 22%، ثم الحطب حوالي 19% والبقية قاطنون في أنواع أخرى من السكن مع أقاربهم.
- أما بالنسبة لإنتاج الغذاء بعد الحرب، فقد تدهور إنتاج المحاصيل لعدم توفر الأراضي والمياه للزراعة. وقد بلغ الإنتاج حسب إحصاءات منظمة إنقاذ الطفولة في مناطق الدلتا ومرافيت حوالي 1 - 2 جوال للفدان، ولم تزرع كثير من الأراضي بسبب الحرب .
- لم يتوفر اللبن للأسر كما كان في السابق، نسبة لفقدان المواطنين لحيوانائهم. وتوجد الآن بعض الأسر في كل من (ودونس) و(مرافيت) تمتلك بعض الأبقار والماعز ولكن يعيشون بصفة أساسية على الغذاء المقدم من المنظمات وأهمها برنامج الغذاء العالمي.
لا تساهم الأسماك كمصدر للغذاء أو الرزق في الوقت الحاضر، نسبة للظروف الأمنية. وحسب المعلومات المستقاة من المسح الميداني، فقد وضح أن معظم النازحين يتناولون وجبتين من الطعام في اليوم، بسبب تدني دخولهم وعدم مقدرتهم على شراء الطعام. بالنسبة للتجارة بعد الحرب، فقد انحصرت الأسواق في كل من مرافیت، ودونس، وطوكر، ولا يوجدتبادل تجاري ملموس بين النازحين .
الحكم المحلي والميزانيات بعد الحرب:
محلية قرورة:-
انقطعت الموارد التنموية، وذلك بسبب النزوح خارج المنطقة، والميزانيات المقدمة لا تكفي لتقديم أبسط الخدمات.وقد تقلصت خدمات المحلية بعد الأحداث، في إعانة أسر الشهداء ودعم الدفاع الشعبي ودعم المعلم، بالإضافة إلى تسيير العمل الإداري في الجوانب الحكومية، كالتعليم والصحة. وقد اقتصر دور اللجان الشعبية بالمحلية على التنسيق وبالاتصال بين المحلية والمواطن.
محلية عقيق:-
كما هو الحال بالنسبة لمحلية قرورة لم تظهر أي موارد تنموية لمحلية عقیق، نسبة للنزوح خارج المنطقة، وكحال محلية قرورة تركزت خدمات المحلية بعد الحرب، في إعانات أسر الشهداء ودعم الدفاع الشعبي ودعم المعلم، وقد اقتصر دور اللجان الشعبية على توصيل هذا الدعم.

الميزانيات بعد الأحداث:-
ونسبة للأوضاع غير الطبيعية لمحليتي قرورة و عقیق، بسبب النزوح فقد اقتصرت المشروعات المنفذة بمنطقة جنوب طوكر على شراء الكراسات وصيانة بعض المنازل، مع محاولات لإعادة تأهيل بعض المرافق بمنطقة مرافيت.
وقد بلغت جملة ما صرف في هذه المناشط بكل من محليتي عقيق وقرورة 16،341،404 و 1,285,030 دينار وذلك حتى سبتمبر1998 م ، مقارنة ب شمال طوكر حيث بلغ الصرف 2،634,140 دينار.
(المصدر: صندوق تنمية المحليات البحر الاحمر1999)
الخدمات في مناطق الوصول وجنوب طوكر بعد الأحداث:
- الصحة والتغذية بجنوب طوكر:
الوضع بمرافيت:-
توجد عيادة بمرافيت بدأت تعمل في مايو 1999 وهي مشيدة بالمواد الثابتة، ولكنها تعاني من نقص في المعدات والاثاثات وبها أربعة أسرة فقط.
تقدم الخدمات العلاجية لنحو 15،000 مواطنا من مرافيت والمناطق المجاورة بينما تحول الحالات المستعصية الي مدينة طوكر.
يشرف علي العيادة مساعد طبي ،4 عمال خدمة اجتماعية ،فني معمل وقابلة قانونية.
أهم الأمراض بالمنطقة في الفترة مابين 15 مايو الي سبتمبر1999 كانت كالاتي:
المرض الحالة
التهابات الجهاز التنفسي الحاد 546
الملاريا 195
الأنيميا 146
الدرن 15
المجموع 902
تقدم الأدوية والعلاجات بمرافیت بواسطة وزارة الصحة الولائية،ولكن هناك عجزا واضحا بالعيادة.
الوضع بودونس (عدوبنا)
دمرت العيادة تماما في نوفمبر 1998، بسبب الحرب، ولاتوجد الآن أي خدمات صحية بالمنطقة.هناك مساعد طبي واحد، 2 عمال خدمة اجتماعية، قابلة تقليدية، ويقومون بتقديم بعض الخدمات، وتحول معظم الحالات إلى مدينة طوكر.
رصدت كثير من حالات سوء التغذية بكل من ودونس ومرافیت، خاصة بين الأطفال تحت سن خمس سنوات، وبين النساء الحوامل، ولم تجر أي دراسات من قبل في مجال التغذية .
الموقف الصحي بمدينة طوكر بعد الحرب
ارتفعت حالات الدرن بعد الحرب إلى 372 حالة، وقد سجلت خلال الربع الأول من عام 2000 حوالي80 حالة، معظمها بين النساء والأطفال .
أدى تدفق النازحين إلى مدينة طوكر إلى تفاقم وضع الإصحاح البيئي، ونسبة لإمكانيات العمل الضئيلة بالمدينة فقد كانت أهم مظاهر التدهور البيئي كالأتي :-
ظهور الذباب والناموس بكثرة.
وتفشي حالات الدرن.
فيما يختص بالوضع الصحي للنازحين بمنطقة بورتسودان فإنه ليس في مقدورهم الاستفادة من الخدمات الصحية الموجودة بالمنطقة تماما مثل بقية المواطنين، بسبب إمكانياتهم المادية المنعدمة.
موقف التعليم بجنوب طوكر وبورتسودان
الوضع داخل جنوب طوكر:-
تعرضت المدارس من فصول، مكاتب وداخليات إلى اقتلاع الأسقف واختفائها. وقد فاقم من صعوبة الوضع وعورة الطرق و عدم توفر وسائل الحركة، وبنزوح الأسر إلى مناطق شمال طوكر، سواكن وبورتسودان تم توزيع المعلمين والمعلمات بمدارس الولاية، وحملت مرتباتهم لمحليات جنوب طوكر .
تم فتح بعض المدارس في كل من مرافيت، عدوبنا، عقيتاي، درهيب، وتلاميذ هذه المدارس يجلسون على الأرض تماما. بالنسبة لمرافيت أكبر موقع لإيواء النازحين بجنوب طوكر هناك مدرستين مشيدتين بالمواد الثابتة ولكن بدون نوافذ أو أبواب وبلا أثاث على الإطلاق.
وقد أدمجت المدرستان في واحدة مختلطة. وبالمدرسة الآن 7 معلمين مدربين، وبها 4 فصول بطاقة استيعابية قدرها 624 تلميذا وتلميذة، حيث يشكل الذكور 63% والإناث 37%.
وهناك أعداد كبيرة من التلاميذ لا تداوم يوميا بالمدرسة، لأسباب تتعلق باحضار حطب الوقود والماء لأسرهم، ولاتوجد بالمدرسة أي برامج تغذية مدرسية .
أما (بودونس) فتوجد مدرسة مختلطة، بها ثلاثة فصول فقط، بدون نوافذ وبلا أبواب وبلا أثاث، بالمدرسة عدد 3 مدرسين مدربين، 149 تلميذا وتلميذة بنسبة 64% للذكور والبقية إناث، وقد استعملت المدرسة في إيواء متأثري الحرب من مناطق قرورة وعقيق.
أما بمدينة طوكر فقد توفرت بيانات عن التحاق بعض التلاميذ بمدارس المدينة مرافقين لأسرهم
الوضع بمنطقة بورتسودان:-
لم تتوفر إحصاءات دقيقة عن أطفال النازحين بمدارس بورتسودان إلا أن أعداد منهم قد استوعبت، مع وجود فاقد تربوي. أشارت معظم الإحصائيات والمقابلات، أن هناك أعدادا من أطفال نازحي جنوب طوكر،لم يلتحقوا بالمدارس بمناطق الوصول وذلك لأسباب مختلفة منها :-
- المصاريف الدراسية المرتفعة نسبيا.
- عدم وجود من يساعد أو يتوسط لإستيعاب التلاميذ بالمدارس.
- بُعد المدارس من أماكن تجمعات النازحين.
وقد تضررت الإناث أكثر من هذه المشاكل، حيث تدنت نسب التحاقهن بالمدارس مقارنة مع نظرائهن من الذكور.
موقف المياه بمناطق وصول النازحين:-
مياه مدينة سواكن:
خور هندوب هو المصدر الحالي لمياه سواكن، وقد نفذ عليه سد ترابي، وسد جوفي بعازل ترابي، علاوة على إنشاء 4 آبار جوفية و5 آبار سطحية، ويقدر حجم الناتج اليومي للمياه من 1,200 إلى 1,500 متر مكعب .

مياه مدينة بورتسودان :
خور أربعات هو المصدر الحالي للمدينة، ويبعد عنها بحوالي 40 كيلومترا، ويتكون امتداد المدينة منه على الآتي :-
أ- عشرون بئرا صالحة بطاقة إنتاجية تقدر بحوالي 15,000م مكعب .
ب- السرف ويقدر متوسط إنتاجه اليومي ب 15,000م مكعب أيضا .
بينما تقدرحاجة المدينةالكلية ب60،000 م .م.
وتعود أسباب العجز في المياه بالمدينة إلى الآتي:
- التوسع المضطرد في أحياء المدينة .
- قيام العديد من المؤسسات الكبيرة ذات الاستهلاك العالي، الموانئ البحرية، الأسواق الحرة، - النازحين من أرياف المدينة، النازحين من مناطق الحرب داخل وخارج الولاية.
وبالنسبة لمصادر المياه للنازحين بأحياء بورتسودان، فالأحواض هي أهم مصدر ينقل إليها الماء بواسطةعربات الفناطيز،ومنها يوزع بواسطة عربات الكارو وتباع الصفيحة بأكثر من250 جنيه، ونوعيته ماء وسط. ولكن من أكثر مخاطر هذه الأحواض هو تعرضها الدائم للتلوث وبالتالي تسببها في انتشار الأمراض خاصة النزلات المعوية. وقد تردی الحال في صيف 1999 إلى درجة قفلت فيها بعضا من هذه الأحواض كتحوط وقائي ضد انتشار النزلات المعوية .
موقف المياه يجنوب طوكر بعد الحرب :-
الآبار هي المصدر الأساسي للماء بمرافيت، حيث توجد 4 آبار صالحة وتنتشر هذه الأبار في دائرة نصف قطرها 2.5 كيلومترا. تجلب المياه مباشرة بواسطة أفراد الأسرة بالمجان، وفي حالة شراؤها يدفع مبلغ مائتين وخمسون جنيها للجركان من البلاستيك .
وتتراوح نوعية المياه ما بين جيدة إلى مالحة نسبيا، وتتراوح الكمية المستعملة بواسطة الأسرة الواحدة ما بين 4 - 5 جركان يوميا، أي ما يعادل حوالي 13 إلى 16 ليترا للشخص الواحد. لا تختلف الأحوال كثيرا بمنطقة ود ونس عن مرافيت، حيث توجد 3 آبار صالحة للاستعمال. وتتوزع هذه الأبار بمسافة قريبة من المساكن (أقل من كيلومتر) والماء بها متوفر طوال العام، ويجلب بواسطة أفراد الأسرة مجانا.

نشاط المنظمات غير الحكومية بجنوب طوكر بعد الحرب :-
اقتصر معظم نشاط المنظمات غيرالحكومية بجنوب طوكر بعد الحرب على ثلاثة منظمات هي:
* برنامج الغذاء العالمي، أوكسفام ثم جمعية الهلال الأحمر السوداني .

برنامج الغذاء العالمي :-
كان يركز البرنامج نشاطه بمنطقة مرافيت، وذلك بهدف :-
أ- تدريب حوالي 60 مثقفا صحيا في مدة أقصاها 63 يوما في مجالات الإصحاح البيني.
ب - توزیع حوالي 4,926 طن متري من الغذاء على المشاركين في التدريب.
ج- رصد ومتابعة نشاط البرنامج بالمنطقة .
قام البرنامج بتسجيل حوالي 7,426 شخصا وحوالي 2,434 أسرة بالمنطقة توطئة لتوزيع الغذاء لهم، هذا وقد بلغت نسبة أرباب الأسر من النساء حوالي 10% من مجموع أرباب الأسر المسجلين .
أوكسفام :-
اقتصر عمل المنظمة بعد الحرب بجنوب طوكر على القيام باجراء مسح شامل في مجال المياه، السكان.. إلخ. توطئة لتقديم بعض البرامج والتي لم تتحدد معالمها بعد.
الهلال الأحمر السوداني :-
قامت الجمعية بالمشاركة في المسح الذي أجري بواسطة أوكسفام وبرنامج الأغذية العالمي .
نشاط المنظمات غير الحكومية في مناطق الوصول بعد الحرب:-
أوكندن إنترناشونال :-
قامت المنظمة في عام 1999 بوضع خطة للتنفيذ، شملت مشروعات مختلفة أسست على دراسة وتصنيف احتياجات التدريب للفئات المستهدفة من اللاجئين، النازحين، والمجتمعات المحلية. وأتبعت ذلك بالتأكد من الوصول للفئات المستهدفة حسب التقسيمات أعلاه، شاملة سكان المحليات، وذلك عن طريق الإعلان لدورات التدريب، بهدف رفع الوعي، مع إعطاء الأولوية في تنفيذ هذه الدورات للنازحين والفقراء .
الهلال الأحمر السوداني :-
قامت الجمعية بالتدخل في مجال درء السيول والفيضانات، وذلك بتوزيع خيم وبطاطين وقد استفاد من هذا العون بعض النازحين من جنوب طوكر.
أوكسفام :- توجد بعض المناشط للمنظمة بالمدينة، في مناطق النازحين وفي إطارمشروع المنظمة لمحاربة الفقر(9 مناطق بالإنقاذ) والتي يتكون سكانها أساسا من متضرري الحرب والجفاف من الغرب والجنوب، مع وجود أعداد بسيطة من نازحي طوكر بينهم. وتخطط المنظمة إلى تبني مشاريع مستقبلية تهدف إلى إحداث تنمية متكاملة بريفي بورتسودان .
موقف مناشط الإدارات الحكومية بجنوب طوكر بعد الحرب:-
في مجال المراعي والعلف، وهي من أهم الموارد التي يقوم عليها اقتصاد المنطقة فنجد أن المسور الذي أقيم لحماية المرعي قد انتابه الخراب، فاختفي السلك الشائك الذي كان يحميه تماما، كما دفنت بداخله الكثير من الألغام. وهذا الحال ينجر على المشاريع التي أقامتها إدارة صيانة التربة، كما تأثرت موارد المياه والسدود بهجرة المواطن .
لا توجد أي أنشطة للإدارات الأخرى مثل الغابات، البساتين، وقد توقف نشاط إدارة صيانة التربة في استصلاح الأراضي الزراعية وإنشاء السدود خلال فترة الأحداث .

خلاصة:-
واضح من التحليل والاستعراض للأوضاع أن أحوال النازحين في مناطق الوصول، قد سارت من السيئ إلى الأسوأ، مقارنة بأوضاعهم في مناطق الأصل، وقد تجلى التدهور في مظاهر شتی نوجزها في :- - الوضع المعيشي.
- الحصول على الخدمات ، وعدم ثبات الدخول مع تدنيها.
بالنسبة للوضع المعيشي، كان النازحون في مناطق الأصل يتمتعون بالأتي :-
أ- يعمل معظمهم في الزراعة والرعي، تجارة الحدود، بيع حطب الوقود وفحم الحريق.
ب- يمارسون الرعي المتنقل، وتربية الحيوان حول القري ويبيعون اللبن .
ج -الدخن (الطوكراوي)هوالغلة الغذائية المفضلة لديهم، ويزرعونه بنجاح في المنطقة ويبيعون الفائض منه .
د- يسكنون في مساكن مشيدة من المواد المحلية وهي تفي بالغرض تماما حسب احتياجاتهم .
بينما وضعهم المعيشي الحالي يتسم ب :-
أ- إنتفاء إنتاج المحاصيل بسبب النزوح والحرب.
ب- عدم توفر اللبن والدخن في مناطق الوصول بسبب فقدانهم للأراضي ولحيواناتهم.
ج- يقطن معظمهم بالأحياء العشوائية في مساكن مشيدة من مواد غير ثابتة وقابلة للحريق، وهي بكل المقاييس غير صحية .
د - انخفضت عدد الوجبات التي كانوا يتناولونها في مناطق الأصل إلى وجبتين فقط في اليوم بمناطق الوصول، كما انخفضت أيضا القيمة الغذائية للوجبات، حيث حل الذرة مكان الدخن والزيت والماء مكان اللبن.
الحصول على الخدمات :-
كانت لهم خدمات على قلتها في مناطق الأصل قبل الحرب مثل :-
مجال الصحة :-
توفرت لهم أ- بعض الشفخانات بكل من قرورة وعقيق ومرافيت وعدد من نقاط الغيار بباقي المواقع، أما المستشفى الوحيد في طوكر..
ب- بعضا من التناسب في توزيع الخدمات الصحية على قلتها بين القرى.
ج- الاستفادة من خدمات مستشفي طوكر، خاصة في مجال علاج الدرن وسوء التغذية بالمجان.
بينما يتحتم عليهم في أماكن الوصول الاعتماد على أنفسهم في توفير العلاج لهم ولأسرهم وذلك حسب مقدراتهم المادية.
مجال التعليم :-
أما في مجال التعليم فقد كانت نسب الالتحاق بمدارس الأساس مناسبة نوعا ما، كما توفرت خدمة تعليم الكبار وهي موزعة بين القرى في مناطق الأصل .
اختفت كل هذه المزايا على ضعفها بمناطق الوصول، حيث لم تتوفر فرص التعليم لمعظم أبناء النازحين، وقد تضررت الإناث بصورة واضحة.
وحتى في حالة الالتحاق بالمدارس لابد من دفع رسوم أعلى مقارنة بمناطق الأصل، ونسبة لبعد المدارس عن أماكن السكن كان لابد من مصاريف إضافية للترحيل .
المياه :-
في مجال المياه فقد كان الأثر كبيرا وواضحا، حيث توفرت خدمات المياه في مناطق الأصل بالقرب من القرى، وبنوعية جيدة للماء وبالمجان. بينما تحتم على النازحين في مناطق الوصول شراء الماء وبأسعار أعلى كثيرا مما ألفوه، ومن مصادر غير مأمونة وبنوعية غير جيدة .
في مجال الدخول:-
وضح أن الوضع مأساويا في هذا المجال، وبما أنهم كانوا يتحصلون على الماوی والماء والوقود مجانا في أماكن الأصل، فقد أصبح لزاما عليهم الصرف على هذه البنود من ميزانية الأسرة. وبما أن دخولهم غير كافية لاحتياجات المأكل والمشربه والملبس، فقد كان اللجوء إلى مصادر أخرى لسد العجز مثل الاستعانة بالأقارب والأبناء أو الاقتراض، وخلافه .
الرغبة في العودة إلى أماكن الأصل:-
لمعرفة آراء النازحين حول عودتهم مرة أخرى لمناطق الأصل بجنوب طوكر، فقد أوضحت نتائج الاستبيان أن نسبة الذين يودون العودة من حيث المبدأ قد بلغت 96% من مجموع المبحوثين، ولكنهم اشترطوا توفر ظروفا ومعطيات عدة للعودة منها :
أ- الإستقرار الأمني الشامل بمناطق الأصل .
ب- توفير متطلبات الحياة الأساسية من مسكن، أراضي زراعية وحيوانات.
ج- دعم المزارعين بالغذاء خلال موسمهم الزراعي الأول، ولحين تحقيقهم حصاد من مزروعاتهم.
د- صيانة مصادر المياه وعمل سدود وحفائر وآبار جديدة.
ه- إعادة بناء وتأسيس المساكن التي نهبت أثناء الحرب.
و- صيانة الشفخانات ونقاط الغيار والمدارس وإعادة تأهيلها.
ز- توفير قروض وسلفيات لتمكينهم أولا من العودة لمنطقتهم وبناء اقتصادهم التقليدي وتجارتهم وصولا للأوضاع التي كانت عليها المنطقة.
(تابع تحسين الخدمات بمنطقة جنوب طوكر(4) )الاخيرة
__________________
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
سكتُّ عن السفيه فظنّ أني عييتُ عن الجواب وما عييتُ
فإن كلمته فـرّجت عنـه وإن خليته كـمدا يمـوت.

ibrahim drar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .