مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > المنبر الديني

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: فتح النطاق العريض الثابت بين جميع شركات الاتصالات (آخر رد :بنت الخرطوم)       :: عرض مميز وبسعر مناسب من STC (آخر رد :بنت الخرطوم)       :: حسنات محمود (آخر رد :محسن الفكي)       :: ثورة العشرين العراقية هزمت المحتل البريطاني (آخر رد :أقبـــــال)       :: 🕸 *الزغاوة* 🖊سليمان ديار/جدة (آخر رد :زهرة الروض الظليل)       :: إنترنت لامحدود وبدون استخدام عادل مع مفوتر 4 و 5 (آخر رد :بنت الخرطوم)       :: اليوم العالمي للمؤسسات التجارية المتناهية الصغر والصغيرة : سبعة وعشرين يونيو (آخر رد :الثلج الساخن)       :: اسعار الاشتراكات لجميع شركات انترنت الفايبر الموجودة في السعودية (آخر رد :بنت الخرطوم)       :: شكرا حمدوك (آخر رد :نادر ليمونه)       :: كسر المراحيض والبلاط في ليلة الزفاف (آخر رد :نادر ليمونه)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-04-2016, 08:43 AM   #1
محسن الفكي
Elite Member
 
الصورة الرمزية محسن الفكي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 26,603
Mnn الحج تمثيلية وآدم ليس أول خلق الله


محسن الفكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2016, 08:57 AM   #2
محسن الفكي
Elite Member
 
الصورة الرمزية محسن الفكي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 26,603
Mnn أمي ليست ناقصة عقل ودين

اقتباس:
رحم الله الدكتور عماد محمد بابكر و تجاوز عن سيئاته و زاد في إحسانه.نسأل الله أن يجعل الجنة مثواه و يلهم آله و ذويه الصبر و حسن العزاء.إنا لله و إنا إليه راجعون.في سفره الضخم المتميز (آذان الأنعام) قد طرح الدكتور عماد أفكار جديدة و جريئة تستحق التأمل و إعادة التفكير في النصوص القرآنية و قرأتها برؤى جديدة، و التدبر في الظواهر الكونية و ربطها بالقرآن. كما أن له تفسيراته الخاصة فيما يتعلق بنظرية النشوء و الإرتقاء (Evolution) او كما تعرف عموماً بنظرية التطور.
حسب تقديري، أعتبر كتاب آذان الأنعام من أهم الكتب التي صدرت في هذا الوقت إذا لم يكن أهمها على الإطلاق، لكنه لم يأخذ حظه الكافي من الدعاية و التعريف.


محسن الفكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2016, 09:32 AM   #3
ود الشيخ
عودوا طيفا أو خيالاً وكلموني
 
الصورة الرمزية ود الشيخ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 31,894
افتراضي رد: الحج تمثيلية وآدم ليس أول خلق الله

كتاب آذان الأنعام
هل الكتاب فلسفة ونظرية علمانية غايتو محمود محمد طه أخر

اقتباس:
نظرية آذان الانعام نظرية قرآنية علمية تثبت الكثير من جوانب نظرية داروين من القرآن والكتب السماوية القديمة وتصحح القصور فيها وتضيف إليها كشفا علميا سابق لاوانه وهو ان الأنعام لم تخلق في الارض وإنما انزلت للإنسان بعد العقل ثم دمجت بقدرة الله في منظومة الخلق والتطور الارضية.

النظرية تثبت ان علاقة الأحياء بالتراب والطين هي علاقة مستمرة منذ بدء الحياة الي اليوم لكن لم يخلق الانسان من كتلة طين.لفظ آدم في القرآن مأخوذ من أدم وتعني الملائمة والموافقة على التغيير ويشير الى 32 من البشر كانوا قد وصلوا لمرحلة من التطور اصبحوا فيها ملائمين ليمنحهم الله العقل الذي تمت برمجته بنفخة الهية في وادي مني.الحج الإسلامي عبارة عن تمثيل في الزمان والمكان والهيئة لاحداث الايام الاولى للانسان الاول بعد العقل وان الكعبة هي اول بيت سكنه آباء الإنسانية.الإنسان الاول لم يكن يتحدث وانما كان يفهم الاشياء كيف يراها بعد ان اكتشفنا لغة الغراب في القرآن والتي وصف الله بها احداث الأيام الاولي بعد العقل.استمرت عملية الإصطفاء للعنصر الإنساني الى زمن نوح حيث كان الطوفان المحدود لازالة عناصر البشر غير الصالحة للاستمرار وانحدرت الانسانية اليوم من العناصر المؤهلة مع نوح. أيضا فسفينة نوح حمل فيها فقط ثمانية ازواج من الانعام.النظرية تقدم تفسيرا علميا للكرسي والعرش وتتابع كل قوانين الخلق والتطور في القرآن وايضا تصف كيف بدا خلق الكون وكيف يستمر في الوجود الى النفخة الاولي في الصور.
__________________
ربما تجمعنا اقدارنا ذات يوم بعدما عز اللقاء
ود الشيخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2016, 09:52 AM   #4
ود الشيخ
عودوا طيفا أو خيالاً وكلموني
 
الصورة الرمزية ود الشيخ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 31,894
افتراضي رد: الحج تمثيلية وآدم ليس أول خلق الله

دراسة نقدية لنظرية آذان الأنعام
د. قيس محمود حامد
September 4, 2013
اقتباس:
توطئة:-
تأتي هذه الدراسة حلقة ضمن المشروع النقدي لمنهجية التعامل مع القرآن الكريم ، وهي تتناول نظرية آذن الأنعام للكاتبين السودانيين عماد وعلاء بابكر الحسين، وقد قدمت النظرية في كتاب بنفس الإسم يقع في حوالي 400 صفحة من القطع الكبير صادر عن دار عزة للطباعة و النشر، وهي معروضة أيضا في موقع إلكتروني يحمل نفس الإسم، وقد اعتمدنا في نقدنا للنظرية بشكل أساسي على الكتاب.
تصنف النظرية في إطار تعاملها مع القرآن الكريم ضمن نظريات الإعجاز القرآني حيث حاول الكاتبين شأن الاعجازيين إثبات نظرية التطور من خلال لي أعناق آيات القرآن الكريم لتتماهى مع نظرية داروين مع بعض التعديل على النظرية الاساسية.
أما المنهجية التي اتبعاها في النظرية و الكتاب فتكمن في إرجاع المفردات القرآنية إلى أصولها اللغوية وإختيار المناسب من تلك المعاني لتكون أساس التفسير دون اعتبار للسياق و لا رجوع للتفاسير المعروفة أو النحو العربي، الامر الذي ولد اشكالات عديدة سوف نتطرق لها في متن هذه الورقة.
أما موقفنا الناقد للنظرية فيعتمد على منهجية السياق القرآني ،انطلاقا من أن السياق هو الحاكم في التعامل مع القرآن وأن المفردات في عزلتها تتمتع بنوع من الحياد حيث يكون للمفردة أكثر من معنى ويتحدد ذلك المعنى ويأخذ شكله النهائي من خلال الجملة فالسياق العام. ولم يبني الباحث موقفه الناقد على قبول أو رفض النتائج ولكن على المنهج الذي يقود إليها. ونريد أن نشير في هذه التوطئة إلى أن الباحث سوف يشير إلى واضعي النظرية في متن الورقة بوصف (الكاتب) على اعتبار أن الدور الرئيس في النظرية يعود للدكتور علاء الدين بابكر الحسين وإسهام شقيقة اقتصر على تأويل الحج والمناسك.
ومن نافلة القول بأن نقدنا للنظرية يأتي من موقف الفهم و العلم وليس من موقف الكفر و الإيمان .
غرائب التفاسير للخلق و التطور
و من غرائب تفسير الكاتب لآيات الكتاب تفسيره لقوله تعالى }
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا }
(1) الباب الحادي عشر: الموقع الإلكتروني”. {حيث يقول خُلقت بشائرُ الخلق من أصول الماء، فأودع اللهُ في ذلك الماء قوانينَ تجعل بعضَه يحافظ على طبيعته فينتسب متصلاً بأصله, وبعضَه ينصهرُ ويتحولُ إلى أشكال أخرى في سُلَّم التطور.فكل من يقرأ هذه الآية(غير الكاتب بطبيعة الحال) يدرك بأنها تتحدث عن عظمة وقدرة الخالق في أنه قد خلق البشر من الماء أي أن موضوعها هو خلق الانسان وليس الماء و بالتالي فإن النسب و الصهر يتعلق بالانسان البشر وليس الماء
أما تفسيره لقوله تعالى: }هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} (2).
فهو قولهولأنَّ عملية التطور استغرقت ملايين السنين، فقد أتى على أسلاف الإنسان حينٌ من الدهر لم يكن لهم وجودٌ ملموسٌ في الأرض): (الموقع:الباب الأول) فكيف بالله يستقيم أن تكون تكون عملية التطور قد استغرقت ملاين السنين ، ومرت عبر مراحل مختلفة وكائنات متنوعة وهي ما يطلق عليها الكاتب اسم اسلاف الانسان و أن هذه العملية قد تمت في الارض ويقبل في نفس الوقت بانه ليس لأسلاف الانسان وجود ملموس في الأرض فالمنطق السليم يلزمنا بواحد من خيارين وهما:أولا القبول بان تلك الكائنات هي أسلاف الإنسان و بالتالي يكون لهم (وجود ملموس ) في الارض أو أنه ليس من علاقة قرابة بين الإنسان وبين تلك الكائنات و بالتالي نقبل بأنه بالفعل قد مر على الإنسان حين من الدهر ليس له وجود على الأرض..هذا عن تفسير الكاتب أما عن الآية نفسها في سياقها القرآني فنجدها لا تتحدث عن الأرض ولا عن السماء وإنما عن الانسان أما الشيء المذكورا ، وهو القلة وضآلة الشأن فهي تقبل عدد من الاحتمالات و التي لا سبيل للترجيح بينها غير استخدام السياق القرآني و الذي ما بخل علينا بالاعلام عن المقصود بهذا (الشيء) فقد قال الباري تعالى في الآية التي تلي هذه الآية مباشرة ( إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا
(2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا
(3) أي لم يكن شيئا مذكورا من حيث هو نطفة امشاج تطور إلى إنسان مكتمل الخلق مذودا بالسمع و البصر وحرا في إختياره بين الشكر و الإيمان أو الالجحود ونكران هذه النعمة و الخالق الذي أخرجه إنسان و الكفر به وفي تفسيره لقوله تعالى: (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم )
(4) ( كان الإنسانُ حيناً من الدهر يمشي مُكِبًّا على وجهه قبل أن يتطور إلى إنسان عاقل) (الموقع الإلكتروني) . ومعلوم أن هذه الآية جاءت في سياق المثل،وهي تتحدث عن الهدى و الضلال وليس لها أية علاقة بالخلق و التطور. ثمَّ تكرَّمَ اللهُ عليه فأنشأه من انحنائه, وآتاه العقل : (قُلْ هُوَ الذي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ)
(5). (الموقع الإلكتروني). ليس هناك أدنى مسوق منهجي يجعل هذه الحلقة تعقب مرحلة المشي مكبا (كما يرى الكاتب) وهي تتحدث عن نعم كثيرة أنعم بها الله على الانسان،وليس العقل وحده،كما أنه ليس هناك أي مسوق منطقي يجعلنا نفهم (أنشأكم) بالمعنى الذي ذهب إليه الكاتب،و إلا فإن الانسان في إنحنائه ليس له سمع ولا بصر ولا فؤاد، وهذا كلام لا يستقيم لا مع رؤية الكاتب الاجمالية و لا مع أي رؤية ومنهج معروف. وقد وصف أنَّ تصويرَ الإنسان في صورتِه الحاليةِ تمَّ في مرحلةٍ لاحقةٍ بعد خلقِهِ في صورة أدنى:
( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ)
(6) (الموقع الإلكتروني)
ظلَّ الإنسانُ في هيئته الدنيا – ربَّما- لملايين السنين، و كانت جمجمته صغيرة لا تسعُ الحجمَ الحاليَّ لمخِّ الإنسان العاقل, ولذلك فإنَّ سلوكَه الظاهرَ كان فساداً وسفكاً للدماء، ممَّا أثار استغرابَ الملائكة : (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ …)
(7). كان الله يعلم أنَّ تدخُّلَ إرادتِه الإلهيةِ لتنفخَ من روحه في الإنسان، وتعدلَ في مخِّه ليتضخمَ وتظهرَ فيه خواصُّ السمع والبصر والعقل، ستجعلُ منه ذلك الخليفة. وقد فصَّلَ القرآنُ مراحلَ خلق الإنسان و تطوره، إلى أن أصبح عاقلاً، في سورة السجدة كما يأتي:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا …}
(8) .”, فكلمة “خلق” تعني الإيجاد من عدم. { الباب الحادي عشر الموقع الإلكتروني.)كيف لا يعني الخلق اللإيجاد من عدم ،ولكن لماذا نبحث عن العدم والله تعالى لم يتحدث عنه ، فالقرآن يتحدث باستمرار عن الخلق من ولم يذكر العدم، وهل هناك شيء أصلا اسمه العدم ،نقول بالفم المليان أن العدم المطلق لا وجود له ،كما أن الفراق المطلق لا وجود له هذا أولا ،ثانيا كيف بالله يمكن أن نفهم أن قوله تعالى يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ) بأنه يعني خلية واحدة فهذا الفهم لا يمكن أن يذهب إليه أي عقل سليم ، والكاتب نفسه يميز في مواقع أخرى من كتابه بين النفس و الخلية،لذلك قلنا مرارا بأن الدخول لفهم القرآن و التعاطي معه بدون ضوابط منهجية لا يمكن ان يأتي بأي نتيجة ذات قيمة بل ويمكن أن يصبح آفة على الشخص و الآخرين.ويجب أن نلاحظ أن المولى عزو جل لم يخلق إني خالق في الأرض و إنما قال إني جاعل في الارض مما يوحي بأن الخلق لم يتم في الأرض وإنما تمت فيها الخلافة.
1/ الطور الثاني بعد ملايين السنين عندما بدأت خاصيةُ التكاثرِ الجنسيِّ بين الذكر والأنثى:
(ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) (9) . (الموقع الإلكتروني). وهذا – بطبيعة الحال- اقتضى تميُّز أسلاف الإنسان إلى ذكر وأنثى الذي وصفته هذه الآية:
(خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا …)(10) ، فلفظة “جعل” تفيد تغييراً في وظيفةِ مخلوقٍ موجودٍ من قبل، ممَّا يفيد ظهور الذكر والأنثى, على أنَّ حرف العطف “ثـمَّ” يفيد وقوع هذا التغيير بعد مدَّةٍ طويلةٍ من الزمن كان الإنسان فيها أحاديَّ الجنس {الباب الحادي عشر}.يمكن أن نفهم بأن الفرق بين الخلق و الجعل استغرق مدة من الزمن ولكن لا يمكن أن نفهم(من النص القرآني) ان هذه المدة ملايين السنين وكذلك لا يمكن أن نستدل على أن الانسان كان أحادي الخلية وكان يتكاثر بطريقة لا جنسية،جل ما نفهمه هو أن هناك كائنات أحادية الخلية وهذه حقيقة علمية لم نستنبطها من النص القرآني فالقرآن القرآن الكريم لم يتعرض بالذكر لهذه الكائنات لأنه يخاطب حقبا مختلفة ويجب أن يكون مفهوما لكل تلك الاجيال من الناس و بما ان الناس في فترة ما من التنزيل لم يكونوا قادرين على استيعاب هذه الحقيقة و بالتالي يمكن أن تحدث إضطرابا في فهمهم ، وأنه ما أنزل ليصيب الناس بالدوار و إنما ليهديهم إلى خالقهم فهو بالتالي غير معني بتلك الاشياء لأنها تقع ضمن طاقات العقل الانساني وسوف يدركها يوما ما وبالتالي فهي لا تحتاج إلى علم يأتي من السماء ،ونتفق مع الكاتب بأن الجعل تفيد تغييرا في وظيفة مخلوق موجود أصلا ، ولكن ما هي العلاقة بين الجعل و ظهور الذكر والأنثى؟فالزوج لاحق تصنيفيا على ذكر وأنثى، أي أن الإنسان يكون ذكر أو أنثى ثم في مرحلة لاحقة يمكن أن يكون زوجا أو لا يكون ، وبالتالي فإن الذهاب بالآية في معنى التصنيف الاحيائي فيه اعتساف كبير ، فلا النفس الواحدة تعني الخلية الواحدة ولا الزوج تفيد الذكر و الأنثى.
2/ الطور الأخير وهو طورُ تسويةِ المخِّ والنفخ فيه من روح الله و سعته، ونقله إلى إنسان عاقل ليصبحَ خليفةً لله في الأرض : ( ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ)
(11) ونقول باختصار إن كان تطوير المخ و القلب يحتاج إلى نفخ من روح الله فإن الخلق يحتاج، وبما أن التطور من خلية واحد إلى حيوان أعلى قد تم بدون تدخل مباشر بالنفخ فإن تطور القلب و العقل يمكن أن يتم بنفس الكيفية، ولكن الكاتب وجد نفسه في مأذق خطير فإن استمر مع التطور حتى نهايته فسوف لن يجد مكانا للنفخ بل لن يجد مكلنا لله تعالى في تفسيره، اي سوف يحاصره السؤال بما أن الانسان قد اكتمل بهيئته وعقله فما ضرورة النفخ؟ وبالتالي جاء بهذا التفسير الما ورائي ليسد به الحلقة المفقودة ، ونحن نقول إذا كان الكاتب يقتنع بمثل هذه التفسيرات فلماذا لم يتقبل التصور الديني لخلق الانسان ليكفي نفسه ويكفينا عنت التفكير و التفكر..أما عن النقاش من وجهة النظر الدينية فتأتي استنادا على أستقراء الظواهر المماثلة في القرآن الكريم لنعرف طبيعة النفخ وما ينتج عنها وبالتالي تقدير قوتها ،لأن كل عمل يحتاج إلى قدر محدد من القوة فأنت إذا أردت أن ترفع كتله من الصخر تزن ثلاثة كيلو غرامات لا تأتي برافعة ،و في المقابل لا يمكن ان تحاول إزاحة جبل اعتمادا على قوة ذراعيك أو على الأقل هكذا هي طبيعة الاشياء ..و القرآن و الفعل الالهي الذي يصفه لابد متساوق مع طبيعة الاشياء .. وفي القرآن نفختين من روح الله في خلقه، الاولى هي ما نتج عنها آدم و التي هي محل النقاش و الثانية في مريم عليها السلام و التي نتج عنها عيسى عليه السلام، وبما أن النفخة الأولى ليس لدينا عنها كثير من المعلومات و الثانية غير ذلك فيمكن أن نعرف طبيعة النفخة الأولى من خلال دراسة النفخة الثانية، فعيسى عليه السلام لم يكن شيئا مذكورا قبل النفخ في مريم وطبيعة الاشياء وقتها تقول بأنه يستحيل أن يوجد إنسان دون تلقيح بويضة المرأة بحيوان الرجل،و معلوم أن هذا لم يتم في حالة مريم عليها السلام التي أحصنت فرجها، و المحصلة النهائية لهذا النقاش تفيد بأن التدخل الإلهي قد حول أمرا مستحيلا إلى واقع،وبالتالي فإن التدخل الالهي في النفخة الأولى يجب أن يكون قد حول أمرا مستحيلا إلى واقع،وبما ان منطق الكاتب لا يجعل تحول الأميبا ذات الخليه والواحدة إلى قرد أمرا مستحيلا فهو بالتالي لا يمكن أن يجعل زيادة حجم المخ أو اعتدال الظهر أمرا مستحيلا ، عليه هو إذن من طبيعة الاشياء ، وليس في حاجة إلى (استخدام الرافعة) ويمكن أن تدبره الطبيعة بنفسها عبر آلية (ملايين السنين) أما إفتراض أن النفخ إن كان قد تم في الأرض بأنه قد تم في منى ليس بأقوى من الإفتراض القائل بأنه قد تم في الخرطوم لسبب بسيط وهو أن الافتراضين ليس عليهما دليل.
3/ طوَّع اللهُ لهم القوانينَ النوعيةَ لكلِّ المخلوقات في الأرض، وما تمرَّدَ على ذلك إلا فصيلٌ من الجنِّ على رأسه إبليس . ما علاقة القوانين بإبليس ؟ ثم هل بالفعل تم تطويع القوانين النوعية للإنسان ؟ أم هيأ لهم معرفتها فقط ، القوانين لا تطاوع أحدا،ولا تعمل وفق الأهواء و الرغبات، و إلا لما سميت قوانين كل ما في الأمر فيما يتعلق بهذه القضية أن الانسان يعرف القوانين و نطاق حاكميتها و بالتالي يوظفها و يطور ما يمكنه من اختراقها.
4/ أسكنهم اللهُ في جنةِ عرفاتٍ القريبةِ لمدةٍ تأهيلية، وحرَّمَ عليهم التداخلَ الجنسيَّ بين الذكور والإناث.
5/ استدرجهم إبليسُ للوقوع فيما حُرِّمَ عليهم، بإغرائهم بتواصل النسل والخلود في الأرض.
6/ بط الرعيلُ الأولُ من عرفاتٍ في طريقهم لبيتهم الأول, وفي المشعر الحرام ملكهم اللهُ حجارةً ترجمُ الجنَّ حمايةً لهم.
7/ أنزل لهم الأنعامَ لتكونَ الحَيَوانَ الأقربَ في حياتهم وذللها لهم، وجعلها آذاناً و آيةً تذكِّرُهم بربِّهم.
8/ سكن الجيلُ الأولُ من الإنسان العاقل في البيت العتيق أولَ ما سكن. { الأبواب من الثالث إلى العاشر: الموقع الإلكتروني).المراحل التي ذكرها الكاتب من النقطة 4 إلى النقطة 8 هي نوع من القصص و الاحاجي وبالتالي لا نريد أن نشقل أنفسنا و القاري بالرد عليه ، فلو كان العلم والبحث العلمي يدار بهذه الطريقة لكانت الهضبة الأثيوبية أولى بالقول بتلك المراحل التي قالها الكاتب لأنه في هذه الحالة يوجدشيء يمكن أن يؤيد التفسير وهو اكتشاف أقدم رفات تعود للإنسان أما في حالة عرفات ومنى غير أشواق الكاتب في أن يعود لتلك البقاع الطاهرة الفضل في احتضان الانسان الأول ، وقبل أن ترك هذه النقطة أعني قصة التطور أود أن أطرح السؤال التالي،هل ذلك المخلوق سفاك الدماء المفسد في الأرض المنحني ذو الجمجمة الصغيرة إنسان أم لا ؟فإن كانت الإجابة نعم يكون بالتالي شيئا مذكورا ويكون علم الملائكة علم نهائي ومحيطا بالانسان وبالتالي يكون ذلك الشيء مكلفا بعمارت الارض وعبادة الله لأن الخالق سبحانه ما أراد لخليفته في الارض إلا أن يكون بشر إنسان وهذا هو مراده.وإن كانت الاجابه بلا فهذا المخلوق لا يعنينا في دراستنا لخليفة الله في الارض فنحن معنيين بتاريخ الخليفة بعد خلقه وتنصيبه، أما إن كان البحث يتعلق بأشباه الانسان فهذا المووضوع مكانه البيولوجيا ونظرية التطور وليس القرآن الكريم وعندها سوف يكون لنا حديث آخر.
نظرية آذان الأنعام:
يمكن تلخيص النظرية أن هناك سلمين للتطور ، السلم الأول صعدت عليه جميع المخلوقات الحية على الأرض من نبات وحيوان بما في ذلك الإنسان،الذي يمثل قمة التطور ولكنه ليس مستثنى من تلك العمليه فقد نبت من الأرض نباتا ثم تدرج في مراحل التطور إلى أن وصل لما عليه الآن، أما السلم الآخر فقد صعدت عليه الانعام ولكن لأنها تطورت في السماء فلم يذكر الكاتب مراحل تطوره ، مجمل القول هو أن الأنعام لا ينطبق عليها قانون التطور الذي تطورت وفقا له جميع الكائنات الحية على الارض يقولولمَّا كانت كلُّ الأحياء المادية على الأرض تشترك في أصل الخلق وفي أنَّها نبتت من الأرض نباتاً وتطورت عبر ملايين السنين -كما أسلفنا-إلى مخلوقاتٍ متميزةٍ ومتباينةٍ, فقد كان ممكناً للإنسان أن يثبت تلك الحقائقَ بالبحث المعملي حينما تتوافر له الإرادةُ و الإمكانات العلمية. على أنَّ هناك استثناءً في أصل الخلق، وهو أنَّ الأنعامَ من إبلٍ وبقرٍ وضأن وماعز قد نزلت من السماء، ولا تشتركُ مع أحياءِ الأرض في أصل الخلق){… وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ …} (12) وقد أكَّدَ اللهُ أنَّ خلقَ الأنعام فيه سرٌّ, إذ إنَّه أفردها بتدخُّل يده مباشرةً في خلقها) وهو يقرأ الزوجين هنا بعتبارهما فردين
ونبدأ اعتراضنا على النظرية بالسؤال: لماذا يكون النزول من السماء؟علما بأن افتراض أن الإنزال قد كان من السماء ليس عليه دليل عقلي ولا نقلي ، فكل ما يمكن ان يقال هو أن الانزال يتم من أعلى إلى أسفل، وأعلى هذه يمكن أن تكون جبل أو شجرة أو السماء ،ويمكن أن يكون الإنزال هنا بمعنى التزليل.ولكن الكاتب لا يتوقف كثيرا على قصة نزول الانعام بعتبارها مسلمة ويدلف مباشرة في لتأكيد خضوع الانسان للتطور انطلاقا من قوله تعالى (خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ) (13) بقوله ( هذه الآية لا تخاطب الجنس البشري بالتحديد، وتشير إلى فترة زمنية طويلة يدل عليها حرف العطف(ثم) بين خلق النفس الواحدة وجعل زوجها منها وكلمة جعل تفيد ان تغييرا وظيفيا قد تم، بعد فترة زمانية طويلة، في نواتج النفس الواحدة الأولى التي احتوت على خواص الذكر و الانثى في مراحل تطورها و تزاوجها الذاتي ادى إلى ظهور نفسين متكاملتين، لكن لكلٍ خواص مختلفة ومكملة لخواص النفس الأخرى، مما يجعل في الآية غموضا يستحق بحثا متأنيا) كتاب آذان الأنعام النسخة الإلكترونية،ص262
إن لم تخاطب آية تبدأ بيا أيها الناس( الجنس البشري بالتحديد ) فبربك من تخاطب؟ ونعلم أن ثم تفيد الترتيب مع التراخي ولكن ما هي الفترة من الزمان التي أكد حرف العطف على تراخيها في الترتيب ؟ لا أحد يعلم ولكن ما نعلم هو أن ما يفيده هذا الحرف يبدأ من أقصر فترة ولنقول ساعة وإلى آلاف السنين إذن فالدليل الموجود في الآية يعطينا عدد لا حصر له من الاحتمالات يتم الترجيح بينها من خارج الآية،ولنأخذ الاحتمال الاقرب وهو أن جعل الزوج هو متراخي ولا حق زمانيا على خلق النفس ، فالانسان يخلق خلقا من بعد خلق ثم يولد ويقضي زمنا ثم يصير زوجا وهذا الاحتمال مقبول عقلا وشرعا ومتوافق مع الآية وفهم العامة و العلماء، أما الجعل فهو تغيير وظيفي و التغيير الوظيفي ليس تغييرا في الخلق وإنما هو تغيير في المهمة و الوظيفة التي يؤديها الفرد ، فمهمة الإنسان غير مهمة الزوج ،فالانسان ( النفس الواحدة) تمت إضافة نفس أخرى له و الفرد تمت إضافة آخر له فصار زوجا ولذا تم التعبير عن هذه العملية بالجعل ، وليس هناك من موضع للقول بالتزاوج الذاتي ، فالآية لا تتحدث مع ولا عن الأميباء وإنا تتحدث عن الإنسان الذي نعرف الذي خلق في بطن أمه في ظلمات ثلاث. أما الاحتمالات الاخرى من الزمن الذي تفيده (ثم) فلم نجد لها دليل ولم يسوق الكاتب عليها دليلا و لا يمكن التسليم بها هكذا. وبالتالي يكون تفسره للآية بقوله جعل لكم من أنفسكم) تشير إلى كل الاحياء من نبات وحيوان وإنسان، وليس الإنسان وحده.فكلا هاتين المجموعتين المتباينتين انتشرت سلالاتهم على الأرض رغم ان أحدهما فطر في السماء و الآخر في الارض ، وإنما يفهم أن الخطاب موجه للإنسان لأنه هو العاقل المخاطب من بينها وهو يمثل رمزا للأحياء التي خلقت في الارض.هاتان المجموعتان من المخلوقات، أي أزواج الانسان وأزواج الأنعام هي التي حملها نوح في السفينةلأنهما يمثلان سُلمي التطور،أحدهما وهو الانسان قد تطور في الأرض و الآخر أنزل من السماء) كتاب آذان الأنعام النسخة الإلكترونية ،ص270 يعوذه الدليل
وفي تبريره للمعنى الذى أراده لكلمة بهيمة يستخدم الكاتب منهجه المفضل و المنهج هو عباره عن الرجوع إلى أصول الكلمات مع الاستشهاد بإبن فارس في معجم مقاييس اللغة ومنه ذلك خلص إلى أن بهيمة أي غامضة وغير مفهومة.أما كلام أبن فارس في معجم مقاييس اللغة فهو التالي : (بهم) الباء والهاء والميم: أن يبقى الشّيءُ لا يُعْرَفُ المأْتَى إليه. يقال هذا أمرٌ مُبْهَم. ومنه البُهْمةُ: الصخرة التي لا خَرْق فيها، وبها شُبِّه الرّجُل الشُّجَاعُ الذي لا يُقدَرُ عليه من أيِّ ناحيةٍ طُلِب. وقال قوم: البُهْمةُ جماعةُ الفرسان. ومنه البَهيمُ: اللَّونُ الذي لا يخَالِطُه غيرُه، سواداً كانَ أو غيرَه. وأبْهَمْتُ البابَ: أغلقْتُه.
ومما شَذَّ عن هذا الباب: الإبهام من الأصابع. والبَهْم صِغارُ الغَنم. والبُهْمَى نبْتٌ، وقد أبْهَمَتِ الأرضُ كثُرَتْ بُهْمَاهَا. قال:
لها مُوفِدٌ وَفاهُ وَاصٍ كأنّه * زَرَابيُّ قَيْلٍ قَدْ تُحُومِيَ مُبْهمُ (13)) ابن فارس معجم مقاييس اللغة ص311
ومن خلال هذا المعنى لم نجد ما يفيد أن ابن فارس قد قال بأن البهيمة تعني الغامض،ولكنه يصر على هذا المعنى لكلمة بهيمة ويرى أن هذا المعنى يتناسب مع عقلية الإنسان الاول الذي لم يستطيع أن يستوعب امر الانعام ، ولكن بدراستنا للآيات التي ورد فيها هذه الكلمة في داخل سياقها نجدها لا تخاطب الإنسان الأول حتى تعرف له الانعام بأنها بهيمة و إنما الخطاب موجه لإنسان القرآن عند نزوله وإلى أن تقوم الساعة فهي تحمل بين طياتها تكليفا عليه القيام به ، وبالتالي فإن تعريف البهيمة بأنها الغامض ليس سليما وإلا فلما ارتبط هذا الوصف بالانعام وليس بغيرها علما بأن الانسان الذي يتحدث عنه الكاتب ليس عنده شيء واضح أو يكاد فكل ما يحيط به غامض بداً من الحجارة مرورا بالاشجار وكيفية تكاثرها و إثمارها و انتهاءا بالحيوان الذي منه الانعام.
بقولهيجب أن نعلم أن الله تعالى ما تعلم اللغة العربية من امرؤ القيس أو المعلقات العشر كما تعلمناها نحن، فهوالذي خلق الإنسان وأنطقه وعلمه البيان،ما كان يحتاج لمرجع من أشعار العرب يجيز له أن يجمع أذان بمعنى النداء الواحدإلى آذان لتحمل مدلولا أكبر صدى يدوي عبر العصور لينبه الإنسان إلى سر الانعام التي تنادي بوجود خالق الأزواج كلها، مما تنبت الأرض و من أنفسم ومما لا يعلمون،فكان أن جمع أذان إلى آذان الأنعام لتكون جمعا فريدا و ابتكارا لغويا يجري مجرى اللغة إن لم يكن عليه دليل من أشعارهم التي اندثرت تماما كما ابتكر اسم القرآن الذي لم يكن له مثيل) ص294 هذا لعمري كلام لا يمكن أن يخرج من شخص يدعي أنه باحث في القرآن الكريم وهو أبعد ما يكون عن الضبط المنهجي وينسف كل القواعد اللغوية المتعارف عليها و التي اعتمد الكاتب نفسه بعضا منها، وهذا المبرر الذي ذكر يفتح الباب واسعا للجميع ليقولوا قي القرآن ما يحلوا لهم وأن يحملوا المعاني على ما يريدون بحجة أن الله تعالى لا يجب و لا يحتاج لأن يلتزم بقواعد اللغة و معهود الخطاب لأنه هو من علم الإنسان البيان. كما أن هذه السقطة الكبرى للكاتب،فقوانين اللغة تكتشف ولا تخترع، وتكتب ولا تستحدث، لكن يبدو أن الكاتب لا يميز بين من وضع اللغة و من استقرأها ليحدد قوانينها و من برع في استخدامها، فالمولى سبحانه يخاطب الناس بلغتهم وفق القوانين التي وضعوها حتى يتثنى لهم فهم خطابه وبالتالي لا يمكن أن يذكر الآذان التي يعرفها العرب المخاطبين ليعني بها أذان وليس هناك من ضرورة لغوية و لا حالية تدعو لذلك ،فقد خاطب إبراهيم عليه ( وأذن في الناس بالحج) وقد فعل و مازال ندائه مسموعا و ملبى إلى الآن، أما آذان الانعام فهي مقصودة لذاتها، وهي جمع أذن، وذلك من خلال القرآئن السياقية التي تجعل من المستحيل استبدالها بغيرها ولنقرأ جميعا قوله تعالى (وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا)(14) . فالقرينة الأولى هي فَلَيُبَتِّكُنَّ قال الراغب ): البتك يقارب البت لكن البتك يستعمل فى قطع الاعضاء والشعر . يقال بتلك شعره وأذنه – أى قطعها أو شقها – ومنه سيف باتك أى قاطع للأعضاء . وأما البت فيقال فى قطع الحبل .ونجد نفس المعنى في الوسيط لسيد طنطاوي – (ج 1 / ص 1076 فالبتك إذن فعل مادي عنيف يقتضي ان يكون المقطوع أيضا شيئا ماديا. أما القرينة الثانية فهي (فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ) وهو فعل مادي آخر إشتبه على المفسرين بأنه يعني الفعل الأول على الرغم من أن تبتيك آذان الأنعام فيه تغيير لخلق الله، فالآذان و خلق الله هي أشياء مادية وبالتالي فالسياق بالإضافة للغة تقف موانع من تحويل الآذان إلى أذان بدلالة التبتيك وتغيير الخلق ، معلوم أن هذه النقطة هي صلب النظرية ،وتقوم مقام القضايا الأساسية التي بتكذيبها ودحضها تكذب النظرية ، لذلك ما كان عليه (أي الكاتب) أن يلتف على ممانعة السياق و اللغة بإستخدام قدرة الله المطلقة في تبريره للمعنى الذي إرتضاه لتفادي تكذيب النظرية فمن الأفضل له ولنا أن نعمل كل قدرتنا على تكذيب النظريات عن طريق النقد الهادف حتى نستطيع إقامة نظم تفسيرية قادرة على الصمود بعد أن تبين لنا العوج في نظرياتنا الحالية ، هذا إن أردنا الحقيقة و التقدم أما إن كان الهدف غير ذلك فذاك أمر خارج العلم ويتم نقاشه حسب الأدوات المناسبة للمجال المعني.ٍٍ
وفي معنى آخر في نظرية آذان الانعام يقول في تفسير قوله تعالىالله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها…)خلط بعض المفسرين بين الأنعام و الخيل حتى يجدوا تفسيرا لرَكوبها لأنهم فهموها (لتمتطوا ظهورها) كما يفهمها أغلب الناس اليوم،رغم أن النص لتركبوا منها) وليس تركبوها أو تركبوا عليها، وربما يفوت على كثير من الناس أننا أصلا لا نركب من الأنعام إلا الإبل ولكن ليس الضأن و المعز والبقر.فكيف إذاً يكرر الله ركوبنا الانعام في آيتين متتاليتين إذا كنا أصلا لا يركب منا إلا سكان الصحراء واحدة منها وهي الإبل؟
كلمة تركبوا هنا مأخوذة من الاصل (ركب) ومن معانيها الأصل و المنبت …… وقد أورد الرازي في معجم مقاييس اللغة قولا للفراء يفيد ان المُركب تعني عانة الرجل و المرأة، أي الأعضاء التناسلية (هل العانة هي الأعضاء التناسلية؟ الباحث).فإذا عدنا بعقل متفتح لفحص الآيات أعلاه نجد ان الآية الأولى قد جمعت بين الرَكوب و الأكل كآيات كونية في الانعام و الآية الثانية جمعت بين الفلك و الأنعام في أن عليهما يحمل الإنسان إلى أماكن بعيدة) ص297
نقول :كل دارس للغة العربية يدرك أن معنى (لتركبوا منها) مقصود به التبعيض أي لتركبوا بعضها ،وليس صحيحا أن الإبل وحدها هي التي تركب من بين الانعام ، فالبقر أيضا يركب و الكاتب من السودان وليس مقبولا منه تجاهل هذه الحقيقة فالبقر يركب في السودان وفي غير السودان، وهي تحرث الأرض وتسقي الحرث ، و الأبل والبقر من الانعام وهي المقصودة بمنها ركوبهم ،أما سياق الآية ففيه قرينتان دالتان على ما ذهبنا إليه وهو الركوب و الحمل و في الآية الثانية إقترنت الأنعام بالفلك، وبالتالي فإن أصل الكلمة لا يسعف الكاتب ، وهذا خطأ شائع في كتابه بل هو المنهج الذي ارتضاه، فالمستخدم ليس هو الأصل وإنما الاشتقاق ومعلوم ان المعنى يختلف بإختلاف التصريف، وإلا فما الحاجة للتصريف إن كان المعنى يظل كما هو،وعليه فإن لتركبوا و ركوبهم ليس هو معنى ركب ، فليس هناك ترادف في اللغة كما أثبت عدد من اللغويين، ولكن قد تكون الفروق بين الكلمات على درجة من الدقة بحيث لا يراها أو يتعرف عليها من ليس له علم واسع بلغة العرب فيظنها مترادفة، أما الحاكمية المطلقة فهي للسياق ، فمنه ومن خلاله يمكن أن نتعرف على الفروق بين معاني المفردات ،لأن الكلمة تأخذ معناها من خلال موقعها في السياق،فإذا قبلنا أن معنى (فمنها ركوبهم) أن تأخذ منها أشياء غير اللحم تدخل في الأعضاء التناسلية كما قال فهناك مجموعة من الأسئلة سوف تطل برأسها فورا وتستجدي الإجابة منها:ألا يدخل اللحم أيضا في الاعضاء التناسلية بالكيفية التي يتحدث عنها الكاتب عن اللبن،الإجابة نعم وإذن لما تم التمييز بين الأكل والرَكوب؟هل تقتصر الانعام على الاكل و اللبن؟ أم أن نعمة حمل الانعام لنا ولمتاعنا نعمة لا تقل عن أكلها وتتجاوزها احيانا (وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )(15) و السؤال الأكثر الحاحا هو ما العلاقة بين الانعام والفلك إن لم يكن الركوب في كليهما؟ أما تفسيره ل(عليها و على الفلك تحملون) بأن الحمل لا يعني بالضرورة الحمل المجسد على الأرض وإنما يعني أن هناك علاقة وطيدة بين شيئين) كتاب آذان الأنعام النسخة الإلكترونية، ص 297 نقول نعم هناك علاقة وطيدة بين الانعام و الفلك وهي أن الانسان يستخدمهما في السفر و النقل ، ولا نظن أن هناك علاقة غيرها ، ثم أن العلاقة الوطيدة لا تكفي أن تكون تفسيرا ما لم تحدد وقد حددناها بالحمل ، اما تركه هو للتحديد فيكشف عن قصور تفسيره لأننا إن سلمنا جدلا بصحة ما ذهب إليه من أن الحمل يعني أن مكونات الأنعام تدخل في تكوين أجسادكم، ماذا ترانا فاعلين بالفلك ؟ فهي قطعا لا يمكن أن ينطبق عليها هذا المعنى للحمل ،وهو أن فيها شيء يدخل في تكوين الاجسام،وليس هناك من سبيل للقول بأن الحمل على الانعام غير الحمل على الفلك لأن السياق يمنع ذلك حيث يفيد التساوي في الكيفية ، إذا فالسياق ثم السياق .
أما حديثه في ص 307 من الكتاب عن العدد الذي بدأ به البشر و الذي توصل إليه من الهدي أو الكفاره في الحج ومقارنته بالثمانية ازواج من الانعام ،فهذا الافتراض ماكان له ان يقول به لولا بحث دنبار، الذي اقنعه وحاول أن يجد له تصريفا من السنة،نقول أن هذا الاستنباط غير صحيح ، فالكفاره تشريع اسلامي متأخر زمانيا عن العهد الذي يتحدث عنه الكاتب وبالتالي فهو لا يصلح أن يكون تفسيرا ولا تبريرا لحالة متقدمة عنه بل ولا يمكن الاخذ به كمؤشر على وجود هذا التشريع في أزمان غابره،ولم نخبر من مصدر موثوق بأن هذا التشريع قد جاء محاكاة لحادثة أو تأصيل لسابقة تاريخية لا من قبل المشرع ولا من قبل كشف أثري وبالتالي فهذا الافتراض غير علمي، ولكن حتى في حالة افتراض صحته فسوف تكون الثمانية أزواج قد تم زبحها للكفاره عن الخطيئة الاولى ،فالسؤال هو من أين أتت الانعام بعد أن انقرضت في ذلك الهدي الاول؟ و إن لم تزبح كلها فالسؤال هو كيف تمكنت تلك الازواج من الحفاظ عى بقائها و الحفاظ على صفاتها الوراثية رغم ان كل نوع من الانعام بدأ من زوج واحد ولم يشهد تاريخها تراكم للجينات ولا تشوها في الخلق؟ ومن هنا نستنبط سؤال آخر وهو : إذا كان من الممكن للضأن أن ينزل من السماء زوجا واحدا ويستمر في التوالد و التكاثر والانتشار فوق البسيطة كلها فما الذي يمنع زوج من البشر نزل من السماء من التوالد والتكاثر و الانتشار في البسيطة كلها طالما أن قانون الوراثة هو نفس القانون؟
وفي معرض تفسيره للآيات (142-144) من سورة الانعام ص 309 من كتابه قال: ( لغة هذه الآيات تحكي عن قوم في غاية البساطة و السذاجة وهو ما يجعلها تنطبق على عقلية الإنسان الاول علما بأنها تتحدث بالنص عن الثمانية أزواج التي نزلت وأجنتها، ويبدو أن الشيطان في ذلك المهرجان قد وسوس اليهم أن الإناث محرمة من باب التقديس لأنها ملائكة أو ترتبط بالملكوت الأعلى، فضاعت الحكمة من الحفاظ على الإناث وما في بطونها لأستمرارية النوع فأصبحت من المقدسات، ومن ثم فتح لهم أول باب للشرك بهذا المخلوق البهيم)
ومعلوم أن هذه الآيات ليس لها من علاقة بالإنسان الأول ولا بالعقلية البدائية ،كما أنها لا تتحدث عن الثمانية أزواج التي نزلت من السماء ، فالسياق الذي وردت فيه الآيات يتحدث عن نعم الله فذكر أولا بالجنات المعروشات وغير المعروشات وطلب منا عدم الاسراف في الأكل وإخراج الزكاة يوم الحصاد ، ولا نظن أن هذه هي شريعة الانسان الذي يتحدث عن الكاتب ،ثم واصل المولى عز وجل الخطاب (خطاب النِعم) فذكر فوائد الأنعام من أنها يُحمل عليها ويفرش منها(سجاد وجلود) وتأكل، كما حذرنا من الشيطان،أما ذكر الازواج الثمانية فقد ورد زكرها في سياق تهكمي لأنهم لم يستطيعوا أن يبينوا ما هو المحرم ولا علة التحريم (بعلم) وليس صحيحا قول الكاتب (أن إلتباس قد وقع في حكمة تحريم زبح ذكورها و الحفاظ على إناثها و أجنتها) كتاب آذان الأنعام النسخة الإلكترونية، ص 309 فالآيات تتحدث بصورة واضحة عن أنه ليس هناك محرم من الأنعام لا بحكمة ولا بدون حكمة،فالذكور و الإناث و الأجنة كلها حلال فالآية التي تليها مباشرة وهذا نصها (قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) (17). لم تترك أدنى شك في وجود محرم من مخلوقات الله غير الخنزير ، كما أنها لم تترك أدنى شك بأن المخاطبون بهذا الخطاب هم أتباع الدين الخاتم ،عليه فإنها تحكي عن حرمة ونقاش دار في زمن نزوله لأن الآية 146 تصف ما حرم على اليهود و بالتالي فإن الحجة التي تذكرها الآيات بلغة بسيطة هي : أن ما زعمتم بتحريمه ليس لكم حجة ولا علم به وإنا لم نجد في ما يتلى علينا من قرآن من محرم غير الخنزير كما أن الله قد أبرنا بأنه قد حرم على اليهود الأصناف التي ذكرها بتلك الكثرة والتعقيد حتى نشكره على فضله وكرمه معنا.
الادعاء بنزول الانعام من السماء وفوائده.
ذكر الكاتب عددا من الفائد التي من أجلها أنزلت الأنعام من السماء نجملها في النقاط التالية ونرد على كل نقطة في موضعها.
1/ إثبات مفهوم التطور الذي صَعِدَتْ عليه كلُّ أزواج الأحياء في الأرض من أصلٍ واحد باستثناء الأنعام. هذا الإثبات لم يتم إلى الآن لا في نظرية التطور ولا في غيرها ، وإن قبلنا ما يقوم به الكاتب الآن باعتباره إثباتا فقد كان ذلك الجهد بحاجة لأجيال متلاحقة من عمر البشرية،لأن الكاتب يقوم بهذا الإثبات الآن ، وبذلك فإن دور الانعام الذي رسمه لها الكاتب قد ظل معلقا كل تلك الفترة من لدن آدم و حتى الآن.
2/ نفي مفهوم التطور التلقائي لمخلوقات الأرض، وإثبات أنَّ نظام التطور الذي صَعِدَتْ عليه الأحياءُ في الأرض قد تمَّ بإرادة الله خاضعاً لمنظومة العرش. جل ما قاله الكاتب في ثنايا الكتاب هو أن هناك مسارين أو سلميين للتطور الأول هو الذي صعدت عليه الاحياء على الارض و الثاني هو الذي صعدت عليه الانعام ، و بالتالي فإن افتراض نزول الانعام من السماء لم يفيد نفي مقولة التطور التلقائي ولم يزيدها قوة، لأنها حسب افتراضه هي من كوكب آخر وتخضع لقانون آخر في تطورها ، أي ليس لها من علاقة بالأرض ومخلوقاتها، إلا إذا صح الاستدلال بأن وجود انسان في الأرض يؤكد وجود بشر في المريخ، وهو استدلال باطل بطبيعة الحال.
3/ التأكيد على وجودِ حياةٍ ماديةٍ مكملةٍ لحياةِ الإنسان خارجَ إطار الأرض ” مجتمع الأنعام”.
هل يعقل أن تكون الأنعام مجتمع يشغل اي كوكب غير الارض وهل حياتها في الأرض نفسها يمكن أن يطلق عليها لفظ مجتمع أم أنها مجرد قطيع.وما العلاقة بين تلك الحياة المزعزمة خارج الارض ومخلوقات الارض ناهيك عن كونها مكملة أو غير مكملة ، وما النقص في حياة الإنسان على الأرض الذي يفترض أن تكمله تلك الحياة المزعومة؟ أسئلة حيرى ليس لها إجابة في كتاب آذان الانعام ولا في موقع الكاتب الالكتروني.
http://www.hurriyatsudan.com/?p=123768
__________________
ربما تجمعنا اقدارنا ذات يوم بعدما عز اللقاء
ود الشيخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-07-2016, 10:26 AM   #5
محسن الفكي
Elite Member
 
الصورة الرمزية محسن الفكي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 26,603
افتراضي رد: أمي ليست ناقصة عقل ودين

سلام وتحية ود الشيخ ومعذرة للتاخير وسأعود
https://www.1000lela.com/%D8%AA%D8%A...-%D8%A8%D8%A7/
محسن الفكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .