مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > منبر الأعضاء الـحــــر

منبر الأعضاء الـحــــر لمـنـاقـشـة المـواضـيع العــامـة منتدى خاص بالاعضـاء

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: عروض stc على باقات سوشال (آخر رد :بنت الخرطوم)       :: ماهو البديل ؟؟ (آخر رد :ابو مؤيد -)       :: انتو نادر ليمونة غتس وين ؟ (آخر رد :الثلج الساخن)       :: الحرية لإبراهيم غندور (آخر رد :الثلج الساخن)       :: سنترالات باناسونيك وعروضها (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: الي الجيل الحالي نظام الاقاليم سابقا ؟؟ (آخر رد :ود الشيخ)       :: كاميرات المراقبة المنزلية /اسعار كاميرات المراقبة المنزلية (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: قبس من كتاب الله (آخر رد :زهرة الروض الظليل)       :: الشخصية السودانية بين الرؤية والحقيقة (آخر رد :ود الشيخ)       :: عندما كان الدكتور اكرم وزيرا للصحة كانت وزارة الصحة (آخر رد :ود الشيخ)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2020, 05:48 PM   #1
ود الشيخ
عودوا طيفا أو خيالاً وكلموني
 
الصورة الرمزية ود الشيخ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 31,951
Mnn الشخصية السودانية بين الرؤية والحقيقة

منقول بضبانته ما عدا العنوان من العتالي

اقتباس:
*​​​​🗞شبـكـة المـسـيـد الاخـبـاريـة🇸🇩​*🗞
*زهير السراج*
*غنم إبليس !*

* ظللنا نتباهى ونتفاخر ونلوك على ألسنتنا أننا الشعب المعلم واهل العلم والجود والكرم واصحاب الحضارة والتاريخ العريق (وأولاد الكيك وأب زرد)، واكبر واعرق دول افريقيا، ولدينا أطول انهار العالم ومئات الملايين من الأفدنة الصالحة للزراعة ومئات الملايين من الثروة الحيوانية، وتنوع بشرى ومناخي وثقافي لا يوجد في اية دولة في العالم وسلة غذاء العالم، وعندما يسألنا سائل، لماذا أنتم فقراء وجوعى ومحرومين، نتذرع بحجج واهية مثل الاستعمار، أو نلقى باللوم على الساسة ونحس براحة نفسية عميقة من هذه الاجابة التي تبرئنا من الذنب ونواصل تمثيل دور الضحية !

* في حقيقة الأمر، نحن شعب (سبهللى) ممعن في البدوية لا يعرف ولا يعترف ولا يحترم التخطيط، ويفتقد بشكل مطلق لثقافة التخطيط على المستوى الفردي وعلى المستوى الجماعي، حتى أولئك الذين يخدعون أنفسهم بأنهم أرقى أهل الحضر، ويسخرون من غيرهم بأنهم أهل العوض، بينما كلنا أهل العوض!

* لم نتعلم ولم نتعود وضع برنامج أو هدف ليوم واحد دعك من أسبوع أو شهر أو سنة أو عشرة أعوام ونسعى لتحقيقه بوسائل ممكنة وموضوعية في إطار قدراتنا وامكانياتنا، حياتنا كلها قائمة على الصدفة المحضة، وشعارنا المرفوع (أجمل صدفة انا يوم لاقيتا)!

* قادنا عدم احترام التخطيط إلى المشكلة الأزلية التي تميزنا عن سائر خلق الله، وهى عدم احترام الوقت، فلماذا نحترم الوقت اذا لم يكن لدينا خطة أو برنامج أو هدف نريد تحقيقه في فترة زمنية معينة، فاليوم عندنا مثل أمس، وغداً مثل اليوم، وهذا العام مثل الذي مضى، ومثل الذى سيأتي وهكذا دواليك!!

* ألا تلاحظون ان الاشياء لا تتغير في السودان، واذا تغيرت فهي تتغير إلى الأسوأ، والسبب هو عدم احترام التخطيط وعدم وجود خطة، وعدم وجود هدف واضح، وحتى إذا وُجد الهدف ووجدت الخطة مثل التي تصدح بها اجهزة الاعلام وألسنة المسؤولين (عشرية) أو (خمسية) أو (ربع قرنية)، فإنها في الغالب تكون غير قابلة للتنفيذ، إما لأنها سيئة أو خاطئة، أو خيالية سكب فيها المخطط العبقري المصمم كل ما حباه الله به من خيال واسع وفكر خصب، مثل الذى يراود البعض أحيانا في احلام اليقظة، فيتخيل أنه ميسى أو رونالدو فجأة قلب الهوبة وجاب قون، والعالم كله يصفق ويهتف باسمه!

* أو مثل الذى يسرح مع غنم إبليس بأنه يعيش في قصر منيف، يحيط به مئات الخدم والحشم، ولديه صاروخ يلف به العالم بإشارة من إصبعه، واذا هفت نفسه إلى شيء، فهنالك مئات يأتون به، قبل أن يرتد إليه طرفه مثل الملك سليمان!!
* أو فتاة مراهقة تحلم بأن ينشق الجدار فجأة، ويدخل عليها فارس الأحلام ممتطياً صهوة جواد أبيض له جناحان، فيخطفها ويطير بها إلى مملكته في آخر الأرض، ويخلصها من العذاب الذى يذيقه لها اخوتها الذكور بأوامرهم التي لا تنتهي!

* وقد يكون الأمر أقل من ذلك بكثير بأن يحلم الشخص في طفولته بان يصبح طبيباً أو مهندساً، وعندما لا يتحقق الحلم، يظل مكتئبا يائسا يأكل في خاطره الى ينتهى العمر بدون أن يحقق أي شيء!
* وهكذا يمضي الوقت، وتصرع السنوات بعضها بعضاً، ولا يتغير شيء على أرض الواقع، وتتحول أحلام اليقظة إلى عشق سرمدي على مستوى الفرد، وعلى مستوى العائلة، وعلى مستوى الجماعة، وعلى مستوى الشعب وعلى مستوى الدولة، وفيه يغزل الشعراء والفنانون أجمل الكلمات، وأعذب الألحان، التي تمتلئ بالأنين والحنين والأماني العذبة و(وبكرة يا قلبي الحزين تلقى السعادة) بدون أن يبذل العاشق الولهان أي مجهود لتتحقق له السعادة المنشودة!
* منذ ان تفتحت أعيننا على الدنيا وصرنا ندرك الاشياء، عرفنا وحفظنا عن ظهر قلب أن السودان هو اكبر بلاد افريقيا مساحة، وبه اطول انهار العالم ومائتا مليون فدان صالحة للزراعة ومائة وعشرون مليون رأس من الماشية، وتنوع بشرى وثقافي ومناخي لا يوجد في اي مكان في الدنيا، واننا سلة غذاء العالم التى ستنقذ العالم من الجوع، وظللنا نسرح مع غنم ابليس ونحلم باليوم الذى نصبح فيه اغنى دولة في العالم بدون ان نتوقف ونسأل أنفسنا ونخطط كيف نحوّل هذا الحلم الى واقع، لا على المستوى الفردي ولا الجماعي ولا الشعب ولا الدولة، (والساقية لسة مدورة، طول الليالي مدورة، مدى الخيال رقصت مدن غنت مدن، نامت مدن، عاشت ليالي مخدرة) .. وما زلنا نسرح مع غنم إبليس بدون أن نكتشف أننا نحن غنم إبليس
*-----------------------------------------*
*​​للاشتراك:-↯​​*
*​​📲 249912187097+​​*
*​⏱ⓜⓝⓝ⏱*
*​🗞شبـكـة المـسـيـد الاخـبـاريـة🇸🇩​*
__________________
ربما تجمعنا اقدارنا ذات يوم بعدما عز اللقاء

ود الشيخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2020, 03:08 PM   #2
Gamar Alanbia
 
الصورة الرمزية Gamar Alanbia
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 5,171
افتراضي رد: الشخصية السودانية بين الرؤية والحقيقة

سلام اخونا الغالي وسيد الحوش ...

مقال غير موفق البتة من زهير السراج .. وهو من شاكلة النقد الغير مؤسس ابداً .. واقرب الى الونسات منه الى المقالة الصحفية المنوقعة من صحفي له خبرة طويلة في كتابة الاعمدة ...

وهذا النوع من النقد يظهر فيه الناقد بمظهر المفكر الذي له رأي في عموم الشعب السوداني ... وتلك نظرة كلاسيكية اورثها له من اطاحوا بالسودان واوصلوه الى مافيه الان ...

هذه الفئة التي يحكي عنها زهير موجودة فعلاً وهم على شاكلته ومن بني جيله والاجيال التي سبقته ... اما جيل اليوم فهم الكنداكات والشفاتة ... هم الجيل العصي على التركيع والذي اطاح بنظام البطش والاستبداد الذ عاث في السودان فساداً لمدة ثلاثة عقود دون ان يحرك زهير السراج وامثاله ساكناً ...

شعبنا أكبر من ان تقال فيه هذه الكلمات ...

ولك كل الود والتقدير ..

هشام
__________________
يا أصدقائي وراء الباب..
في أي عصر نحن؟
Gamar Alanbia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2020, 11:31 AM   #3
ود الشيخ
عودوا طيفا أو خيالاً وكلموني
 
الصورة الرمزية ود الشيخ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 31,951
افتراضي رد: الشخصية السودانية بين الرؤية والحقيقة

عاد بعد تعقيبك قلمي اصابو بلم
راس السوط
__________________
ربما تجمعنا اقدارنا ذات يوم بعدما عز اللقاء
ود الشيخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2020, 01:37 PM   #4
Gamar Alanbia
 
الصورة الرمزية Gamar Alanbia
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 5,171
افتراضي رد: الشخصية السودانية بين الرؤية والحقيقة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الشيخ مشاهدة المشاركة
عاد بعد تعقيبك قلمي اصابو بلم
راس السوط
عفواً يا سيد الحوش ...

العين ما بتعلى على الحاجب ...

سلمك الله من كل سوط ... ويسلم قلمك من كل بلم ...

عاطر تحياتي وتقديري ..

هشام
__________________
يا أصدقائي وراء الباب..
في أي عصر نحن؟
Gamar Alanbia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2020, 09:41 AM   #5
ود الشيخ
عودوا طيفا أو خيالاً وكلموني
 
الصورة الرمزية ود الشيخ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 31,951
Evillaugh رد: الشخصية السودانية بين الرؤية والحقيقة

سمعت قصة ابو سن مع ولد الجعليين القال ليهو يا ود خجيجة
والولد قال لابو سن انت ما بتعرف أبوي
شايف روحك فوق الناس
اها كبس ليك ليهو وللاعور القاعد جنبو
عاشو
__________________
ربما تجمعنا اقدارنا ذات يوم بعدما عز اللقاء
ود الشيخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .