مركز تحميل الملفات



العودة   المنتديات > منبر الأعضاء الـحــــر

منبر الأعضاء الـحــــر لمـنـاقـشـة المـواضـيع العــامـة منتدى خاص بالاعضـاء

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: هل‘ يَجُوزُ الخُرُوجُ عَلَى‘ الحَاكِم‘ ؟؟ (آخر رد :الأمير)       :: جيناكم والشوق غمرنا (آخر رد :محاسن النور)       :: يوميات مسطول (آخر رد :tolop tolop)       :: من يهن يسهل الهوان عليه (آخر رد :نزار العمدة)       :: بانكوك الحزينة "منقول بتصرف" (آخر رد :عبدالمنعم محمد)       :: اسماء لمدن وقرى سودانية تبدأ بام (آخر رد :tolop tolop)       :: مامون الحاج الذي رحل عنا (آخر رد :محاسن النور)       :: الدين أزمة التدين و جهل المتدينين ( 1 ــ 3 ) (آخر رد :راشد حسن خيري)       :: لماذا يسكن مدير سوداتل في تكساس (آخر رد :نزار العمدة)       :: في نقاط الإنتظار (آخر رد :نزار العمدة)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-03-2011, 10:15 PM   #1
حكيم الرمال
 
الصورة الرمزية حكيم الرمال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: ضل قوز بيرحل كل يوم
المشاركات: 1,772
افتراضي الطيب زين العابدين ... ينعى الانقاذ !!!

الطيب زين العابدين : حدث في عهد الإنقاذ ما لم يحدث في غيرها من الكبائر..لم يخطر ببالنا طرفة عين، أننا عندما نحكم قبضتنا على مقاليد الدولة والمجتمع سنضرب أسوأ مثل لحكم شهده السودان علمانياً كان أم إسلامياً. الشيخ الغنوشي يعزف لحن الحرية والديمقراطية

أ.د.الطيب زين العابدين


جزى الله منتدى النهضة والتواصل الحضاري خيراً، بدعوته للشيخ راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية في تونس الذي حاضرنا بقاعة الشهيد الزبير نهار الخميس «10/3»، فأمتع الحاضرين الذين ضاقت بهم القاعة أيما متعة، بدفاعه الصادق عن الحرية والديمقراطية، وبتماسك منطقه وقوة حجته وهو يتحدث بلسان فصيح مبين عن: الثورة التونسية وآفاق المستقبل. ولماذا لا يفعل ذلك وهو الذي قضى أكثر من عشرين سنة مع كثير من قيادات حزبه بين السجن والملاحقة الأمنية والتشريد في المنافي على يد جلاوذة نظام بن علي القمعي المستبد؟ وأحسب أن أكثر الحضور استمتاعاً بمحاضرة الشيخ هم شباب الإسلاميين الذين يشهدون واقعاً بائساً للحرية والديمقراطية وللعدل والطهارة في بلادهم، وقد كانوا يظنون بنظام الإسلام غير ذلك. أما بالنسبة لي فقد اختلطت مشاعر المتعة الذهنية بالألم والحسرة الوجدانية، لما أثارته في النفس من شجون عميقة قديمة عندما كان قادة الحركة الإسلامية في السودان يقولون مثل هذا الحديث المبهر عن الحرية والديمقراطية، وعن حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية في الستينيات من القرن الماضي من على منابر الجامعات، ونجلس مستمعين كأنما على رؤوسنا الطير. ويثير الحديث الشجي حماستنا الدافقة، ويرفع من سقف طموحاتنا، ويزيد قناعتنا بأننا نمتلك الحل الحضاري لكل مشكلات السودان وبناء نهضته على أرقى مستوى، وليس بيننا وبين ذلك المشروع النهضوي الكبير إلا شرذمة قليلة من اليساريين والعلمانيين هم أعداء للدين قبل أن يكونوا أعداء لتنظيمنا السياسي، ثم هذه الأحزاب الطائفية المتخلفة التي لن تبقى طويلاً على قيد الحياة، ونحن وارثوها طال الزمن أو قصر، وأن المستقبل لنا لا محالة..!!


لم يخطر ببالنا طرفة عين، أننا عندما نحكم قبضتنا على مقاليد الدولة والمجتمع، سنضرب أسوأ مثل لحكم ديمقراطي أو عسكري شهده السودان علمانياً كان أم إسلامياً. فقد حدث في عهد الإنقاذ ما لم يحدث في غيرها من الكبائر: حارب أبناء الشمال لأول مرة مع حركة تمرد جنوبية يسارية كراهية في حكم الإنقاذ، وانقلبت الحرب ضد التمرد من حرب وطنية تحفظ وحدة السودان إلى حرب دينية جهادية ضد الكفار في الجنوب أدت إلى مقتل أكثر من عشرين ألفاً من شباب الإسلاميين، وألبت علينا الحرب الدينية عداء دول الجوار والدول الغربية الكبرى، وانتهى بنا الأمر إلى انفصال الجنوب الذي ظل موحداً مع الشمال أكثر من «150» سنة، وقام تمرد آخر في كل من دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان، وارتكبت الحكومة الكثير من الخطايا والموبقات ضد أهل دارفور، مما جر عليها قضايا جنائية دولية طالت حتى رئيس الجمهورية وبعض كبار المسؤولين، واستطاع أحد فصائل تمرد دارفور أن يصل مدججاً بالسلاح إلى قلب العاصمة المثلثة دون أن يتعرض له جيش البلاد المكلف بحراستها وتأمينها، وتبنت سياسة خارجية خرقاء ضد دول الجوار العربي والإفريقي وصلت إلى حد دعم جماعات العنف والاغتيال السياسي، مما أدى إلى عداء مبرر من تلك الدول، وإلى عقوبات دبلوماسية واقتصادية دولية ضد السودان، واستشرى الشعور بالعرقية والقبلية في كل أنحاء السودان بصورة غير مسبوقة، وسعت الحكومة الإسلامية إلى تسييس الخدمة المدنية والقوات النظامية والقضاء والمؤسسات الأكاديمية تحت شعار التمكين، بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ السودان الحديث، وبلغ الفساد المالي والأخلاقي مداه في ظل حكومة الإنقاذ بممارسات لم نسمع بها من قبل في العهود العسكرية السابقة.

ذاك ما كان في الشأن العام الذي يهم كل أهل السودان، ولم يكن شأن الحركة الإسلامية نفسها التي حكموا باسمها أحسن حالاً، فقد فقدت طهارتها الثورية، وكسدت شعاراتها الإسلامية حتى ليستحي المرء من ترديدها أمام الناس، وحلت أجهزتها المنتخبة من قبل قيادتها، وانشقت صفوفها بسبب الصراع العاري على السلطة، ثم جمدت أنشطتها الفكرية والدعوية والتربوية عن قصد بواسطة حكومتها الإسلامية، حتى لا تحشر أنفها في غير ما يخصها من شؤون الحكم، مما فتح المجال واسعاً أمام الجماعات الصوفية والسلفية أن تخترق الجامعات والمعاهد العليا التي كانت شبه محتكرة لفكر الحركة الإسلامية دون كل التيارات الأخرى. واستولت قلة قليلة من الأفراد المتنفذين من كهول الحركة الإسلامية بنفوذ السلطة على مقاليد الدولة وشؤون الحزب الحاكم الذي أصبح خاوياً على عروشه وعلى الحركة الإسلامية المجمدة. وأصبحت معظم كوادر الحركة الإسلامية الفاعلة موظفة للدولة أو منتفعة منها بصورة أو أخرى، ومن ثم تلزم الصمت حيال كل الأخطاء المرتكبة في حق الجماعة أو البلد. وتلك لعمري نهاية محزنة مؤلمة لحركة إسلامية واعدة كانت تتقدم بخطى قوية ثابتة في ظل النظام الديمقراطي التعددي على هشاشته، وكانت تظن أنها ستأتي يوماً بما لم يأتِ به الأوائل، وأنها ستقدم نموذجاً للحكم الإسلامي ي...ق على كل ما عرفه العالم الإسلامي من نماذج في السعودية أو إيران أو باكستان. ولعل الغرور والتعجل للسلطة والاستعانة بالعسكر الذين ما دخلوا باب السياسة إلا أفسدوها وأفسدوا معها مؤسستهم العسكرية العريقة، كانت تلك هي الأسباب من وراء ذلك الفشل الذريع في إدارة شؤون البلاد. ولولا أني عشت بين أولئك القوم أكثر من ثلاثة عقود لصدقت ما يقوله أهل اليسار إن الحركة الإسلامية ما رفعت شعارات الإسلام السياسية إلا بقصد استغلالها لتحقيق مآرب مادية دنيوية شخصية وحزبية لا صلة لها بالدين. ولنعد بعد هذا الاسترسال المقصود إلى محاضرة الشيخ الغنوشي التي أثارت فينا كل تلك الكوامن والشجون المكبوتة.

ويفسر الشيخ الغنوشي الثورة التونسية بأنها نتيجة لهوة ضخمة بين الحاكم والمحكومين كل منهما يعيش في عالم مختلف، وأن الكبت والقمع والظلم واحتكار السلطة والثروة والإعلام كانت هي أدوات النظام في البقاء على كراسي الحكم. وأعجبني قوله إن الاستبداد والفساد لا دين لهما ولا أيديولوجية، ويمكن ممارستهما تحت مظلة أي دين أو أيديولوجية بما في ذلك الإسلام! وأفرغ بن علي مؤسسات الدولة من محتواها وصار حكماً فردياً وعائلياً متسلطاً، فالحزب الذي يقال إن له ثلاثة ملايين عضو «سكان تونس حوالي عشرة ملايين» لا حول له ولا قوة، ولم يخرج منهم أحد للدفاع عن بن علي حين أزفت ساعة الرحيل، وكذلك دجنت النقابات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدني. وتصدى بن علي لما سماه تجفيف منابع الإرهاب والأصولية خدمة للدول الغربية، وهو في الحقيقة حرب على الإسلام لأنه مس فروض الدين التعبدية التي لا صلة لها بالحكم أو السياسة، وقطع شوطاً في تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وتهكم الغنوشي على بن علي بأن كل فروض الطاعة التي قدمها للغرب لم تجده شيئاً حين هرب من تونس ليلاً يبحث له عن مأوى في بلد أوروبي فلم يجد في حين وجدنا نحن الإسلاميين الذين استعملنا فزاعةً للغرب من يمنحنا حق اللجوء السياسي لعدة سنوات. وقال الغنوشي بصراحة إن الثورة التونسية لم يصنعها حزب ولا زعيم ولا شعارات أيديولوجية، إنها ثورة شعب انسدت أمامه أفق الإصلاح فلم يجد بداً من الثورة الشاملة على النظام القائم. وقال إن برنامج حركة النهضة الأساسي هو العمل مع الآخرين لتطوير أركان التحول الديمقراطي الذي يفسح المجال للتداول السلمي للسلطة؛ وقد أتاحت الأوضاع الدولية الفرصة واسعة أمام الشعوب العربية لإسقاط كل المستبدين من عملاء الغرب الذين أصبحوا يعيشون في حالة هلع وفزع. وتوقع أن يصل الشعب الليبي لأهدافه قريباً بعد أن أضاع القذافي كل فرصة للإصلاح المتدرج.


وفي إجابة الشيخ على بعض الأسئلة الساخنة التي تهم أهل السودان، قال: إن الديمقراطية لا تتعارض مع الدين، لأنها آلية لاتخاذ القرار حول الشأن العام بالتشاور وهو مبدأ إسلامي، ولاختيار الحكام عن رضاء وقبول من الناس، وهي بذلك تنسجم مع تعاليم الإسلام أكثر من أنظمة الحكم الأخرى؛ وأن التظاهر الجماهيري نوع من التعبير عن الرأي، وهو أمر مشروع ديناً طالما ابتعد عن التخريب والعنف، وأن السكون الشعبي في دولة لا يعني الأمن والسلامة للنظام، فقد يكون البركان يغلي من تحت ولم يبلغ السطح بعد، فالسكون لا يعني الموت، والأمن الحقيقي يتمثل في إقامة العدل بين الناس، وقال إن الضمان الحقيقي لعدم الانقلاب على الحريات لا يكمن في الدساتير والقوانين، وإنما يستند إلى وعي الشعوب بحقوقها السياسية في الحرية والمساواة والمشاركة، ولا بد من ترويض النفس على قبول التداول السلمي للسلطة. وقد أدار الندوة بنجاح الدكتور عصام أحمد البشير مدير منتدى النهضة والتواصل الحضاري بحصافته المعهود
ة.

الصحافه - منقول الراكوبة الاليكترونية
__________________
ضل قوز بيرحل كل يوم يساكك الرمل المسافر

حكيم الرمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-03-2011, 10:26 PM   #2
حكيم الرمال
 
الصورة الرمزية حكيم الرمال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: ضل قوز بيرحل كل يوم
المشاركات: 1,772
افتراضي رد: الطيب زين العابدين ... ينعى الانقاذ !!!


يعرف عنه أنه أحد الانقاذيين الذين كان لهم الدور الأكبر فى فلسفة ومنهجة فكر السلطة الاسلاموى وساعد بكتاباته وتبشيره بمستقبل حكم الاسلامويين فى العالم وساهمت كتاباته فى تلميع ومناصرة حكام الانقلاب سىء الذكر .. وهاهو اليوم يحمل ابريقه ليتطهر عما كسبت يداه من كتاباته المشجعة والتى بررت فى كثير من الاحيان سياسات وافعال الانقاذ هاهو اليوم يعيد ترتيب اوراقه ويفضح النظام الذى ظل مبشرا به طيلة سنواته ومتمسكا باذياله الى ان افاقته كلمات الغنوشى كما يقول .
قطار الانقاذ قربت محطته الاخيرة وهاهم ركاب الدرجات الاولى يجمعون امتعتهم قبل الارتطام وانتهاء السكة !!
هل يعى ركاب التيرسو والمسطحين من امثلة نصابحها ونماسيها وتصر مكابرة بجهالة ان هناك مابقى من انقاذ ؟؟
__________________
ضل قوز بيرحل كل يوم يساكك الرمل المسافر
حكيم الرمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2011, 12:14 AM   #3
الدرديري
Incomparable Member
 
الصورة الرمزية الدرديري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: Sudan
المشاركات: 8,933
افتراضي رد: الطيب زين العابدين ... ينعى الانقاذ !!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم الرمال مشاهدة المشاركة
يعرف عنه أنه أحد الانقاذيين الذين كان لهم الدور الأكبر فى فلسفة ومنهجة فكر السلطة الاسلاموى وساعد بكتاباته وتبشيره بمستقبل حكم الاسلامويين فى العالم وساهمت كتاباته فى تلميع ومناصرة حكام الانقلاب سىء الذكر .. وهاهو اليوم يحمل ابريقه ليتطهر عما كسبت يداه من كتاباته المشجعة والتى بررت فى كثير من الاحيان سياسات وافعال الانقاذ هاهو اليوم يعيد ترتيب اوراقه ويفضح النظام الذى ظل مبشرا به طيلة سنواته ومتمسكا باذياله الى ان افاقته كلمات الغنوشى كما يقول .
قطار الانقاذ قربت محطته الاخيرة وهاهم ركاب الدرجات الاولى يجمعون امتعتهم قبل الارتطام وانتهاء السكة !!
هل يعى ركاب التيرسو والمسطحين من امثلة نصابحها ونماسيها وتصر مكابرة بجهالة ان هناك مابقى من انقاذ ؟؟
شكلها طالعه موضه القصه دي
حسين خوجلي, مصطفى إدريس وغيرهم
الاسلاميون وأدب الاعتراف
__________________
بلداً قوي ومقدام .... زيَّك حرام يِنضام
الدرديري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2011, 01:11 AM   #4
tariq maki
 
الصورة الرمزية tariq maki
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: ابقبه فحل االديوم المابخلي الرجال تنوم
المشاركات: 163
افتراضي رد: الطيب زين العابدين ... ينعى الانقاذ !!!

هل يعى ركاب التيرسو والمسطحين من امثلة نصابحها ونماسيها وتصر مكابرة بجهالة ان هناك مابقى من انقاذ ؟؟


فعلا هل يعي ركاب التيرسو و المسطحين........انهم مسطحين
ام ان ركاب التيرسو و المسطحين هم نفس الركاب و المسطحين علي كل القطارات و في كل الاتجاهات
__________________
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا، إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .. فيرونها جحيماً !!”
(هاري ترومان)
“I never gave anybody hell! I just told the truth and they thought it was hell !”
(Harry Truman)
tariq maki غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2011, 09:17 PM   #5
حكيم الرمال
 
الصورة الرمزية حكيم الرمال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: ضل قوز بيرحل كل يوم
المشاركات: 1,772
افتراضي رد: الطيب زين العابدين ... ينعى الانقاذ !!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدرديري مشاهدة المشاركة
شكلها طالعه موضه القصه دي
حسين خوجلي, مصطفى إدريس وغيرهم
الاسلاميون وأدب الاعتراف

الحيّات تغيير جلودها
__________________
ضل قوز بيرحل كل يوم يساكك الرمل المسافر
حكيم الرمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2011, 09:21 PM   #6
حكيم الرمال
 
الصورة الرمزية حكيم الرمال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: ضل قوز بيرحل كل يوم
المشاركات: 1,772
افتراضي رد: الطيب زين العابدين ... ينعى الانقاذ !!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tariq maki مشاهدة المشاركة
هل يعى ركاب التيرسو والمسطحين من امثلة نصابحها ونماسيها وتصر مكابرة بجهالة ان هناك مابقى من انقاذ ؟؟


فعلا هل يعي ركاب التيرسو و المسطحين........انهم مسطحين
ام ان ركاب التيرسو و المسطحين هم نفس الركاب و المسطحين علي كل القطارات و في كل الاتجاهات
نعم هم .. ويشكلون خصما كبيرا على رصيد الشعب السودانى ...انهم شعب كل حكومة
انظر حولك تجدهم .. تعرفهم من همسهم وصراخصم .. وحتى من رائحتهم (ونتانتهم ) رغم البخور الذى يحرقونه !!
__________________
ضل قوز بيرحل كل يوم يساكك الرمل المسافر
حكيم الرمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2011, 03:54 PM   #7
مانديلا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 252
افتراضي رد: الطيب زين العابدين ... ينعى الانقاذ !!!

سلام صاحب البوست و الضيوف

الدكتور الطيب زين العابدين من حكماء هذه الأمة و رجالها المحترمين، نظر له و لما يكتب نظرة الإحترام و تقدير ، وفقه الله و هدى المخاطبين إلى إتباع نصائحه... له التحية.
مانديلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:30 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اوف لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها .